نقاش المستخدم:Bassam

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

تحية طيبة

لمراسلتي أرجو النقر على أضف موضوعا في أعلى الصفحة .. وشكرا


هنا تجد رسائل فيها بعض المعلومات التي تفيد في عمل الويكي

هنا تجد رسائل تمت مراجعتها من قبل الباحث

هنا تجد رسائل طور المراجعة حيث سيُنفذ المطلوب من قبل الباحث، في أول فرصة














الرسائل الجديدة

أرجو ترك الرسائل الجديدة تحت هذا العنوان، حيث ستُراجع في أول فرصة ممكنة .. وشكرا

عمر بن الخطاب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أقدم إليك أجمل تحياتي وأشكرك على هذه الإشكاليات وهناك بعض الملاحظات والأسئلة: _ التعبير بالمساعد الأيمن والمستشار الأساسي هو تعبير الكتاب نفسه وليس مني فلماذا اعتبرته أعجميا؟ _ ذكرتم أن هذه الفقرة "ولكنه رغم ذلك كان يعيش حياة بسيطة، وكان يرتزق بالتجارة كارها التَرَف والاستخدام الشخصي لبيت المال، ومن هنا عَزل بعض عمّاله مرات عديدة أو وبّخهم." كذبة

سأراجع إن شاء الله المصادر التي استند إليها الكاتب بالفارسية ولحد الآن راجعت الطبقات الكبرى ووجدت فيها ما يلي أليست دلالتها تامة؟: أرجو أن تقدم إليّ وجهة نظرك وكذلك المناقشات الأخرى

كانت تصرفات عمر مع الناس قاسية:

عَنْ ذِي قَرَابَةٍ لَهُ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: " ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتُهَا فَهَيْمِنُوا عَلَيْهَا: اللَّهُمَّ §إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي، اللَّهُمَّ إِنِّي غَلِيظٌ فَلَيِّنِّي، اللَّهُمَّ إِنِّي بَخِيلٌ فَسَخِّنِي "الطبقات، ج 4، ص 274

ولكنه رغم ذلك كان يعيش حياة بسيطة:

قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، وَابْنِ عَوْنٍ، وَهِشَامٍ، دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضُهُمْ فِي حَدِيثِ بَعْضٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ الْأَحْنَفِ قَالَ: " كُنَّا جُلُوسًا بِبَابِ عُمَرَ فَمَرَّتْ جَارِيَةٌ، فَقَالُوا: سُرِّيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَتْ: مَا هِيَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِسُرِّيَّةٍ وَمَا تَحِلُّ لَهُ، إِنَّهَا مِنْ مَالِ اللَّهِ، فَقُلْنَا: فَمَاذَا يَحِلُّ لَهُ مِنْ مَالِ اللَّهِ؟ فَمَا هُوَ إِلَّا قَدْرُ أَنْ بَلَغَتْ وَجَاءَ الرَّسُولُ فَدَعَانَا، فَأَتَيْنَاهُ، فَقَالَ: مَاذَا قُلْتُمْ؟ قُلْنَا: لَمْ نَقُلْ بَأْسًا، مَرَّتْ جَارِيَةٌ فَقُلْنَا: هَذِهِ سُرِّيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَتْ: مَا هِيِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِسُرِّيَّةٍ، وَمَا تَحِلُّ لَهُ، إِنَّهَا مِنْ مَالِ اللَّهِ، فَقُلْنَا: فَمَاذَا يَحِلُّ لَهُ مِنْ مَالِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: أَنَا أُخْبِرُكُمْ -[276]- بِمَا أَسْتَحِلُّ مِنْهُ، §يَحِلُّ لِي حُلَّتَانِ، حُلَّةٌ فِي الشِّتَاءِ، وَحُلَّةٌ فِي الْقَيْظِ، وَمَا أَحُجُّ عَلَيْهِ وَأَعْتَمِرُ مِنَ الظَّهْرِ، وَقُوتِي وَقُوتُ أَهْلِي كَقُوتِ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، لَيْسَ بِأَغْنَاهُمْ وَلَا بِأَفْقَرِهِمْ، ثُمَّ أَنَا بَعْدُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، يُصِيبُنِي مَا أَصَابَهُمْ "


ج 4 ص275 - كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر - ذكر استخلاف عمر رحمه الله - المكتبة الشاملة الحديثة

قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ قَالَ: " قَدِمَ أَبُو مُوسَى فِي وَفْدِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَلَى عُمَرَ قَالَ: فَقَالُوا: كُنَّا نَدْخُلُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَهُ خُبَزُ ثَلَاثٍ، فَرُبَّمَا وَافَقْنَاهَا مَأْدُومَةً بِزَيْتٍ، وَرُبَّمَا وَافَقْنَاهَا بِسَمْنٍ، وَرُبَّمَا وَافَقْنَاهَا بِاللَّبِنِ، وَرُبَّمَا وَافَقْنَاهَا بِالْقَدَائِدِ الْيَابِسَةِ قَدْ دُقَّتْ ثُمَّ أُغْلِيَ بِهَا، وَرُبَّمَا وَافَقْنَا اللَّحْمَ الْغَرِيضَ وَهُوَ قَلِيلٌ. فَقَالَ لَنَا يَوْمًا: " أَيُّهَا الْقَوْمُ، إِنِّي وَاللَّهِ §لَقَدْ أَرَى تَعْذِيرَكُمْ وَكَرَاهِيَتَكُمْ لِطَعَامِي، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَوْ شِئْتُ لَكُنْتُ أَطْيَبَكُمْ طَعَامًا، وَأَرْفَعَكُمْ عَيْشًا، أَمَا وَاللَّهِ مَا أَجْهَلُ عَنْ كَرَاكِرَ وَأَسْنِمَةٍ، وَعَنْ صِلَاءٍ وَصِنَابٍ وَصَلَائِقَ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَيَّرَ قَوْمًا بِأَمْرٍ فَعَلُوهُ فَقَالَ: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا} [الأحقاف: 20] وَإِنَّ أَبَا مُوسَى كَلَّمَنَا فَقَالَ: لَوْ كَلَّمْتُمْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَفْرِضُ لَنَا مِنْ بَيْتِ الْمَالِ أَرْزَاقَنَا، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ حَتَّى كَلَّمْنَاهُ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْأُمَرَاءِ، أَمَا تَرْضَوْنَ لِأَنْفُسِكُمْ مَا أَرْضَاهُ لِنَفْسِي» ، قَالَ: قُلْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنَّ الْمَدِينَةَ أَرْضٌ الْعَيْشُ بِهَا شَدِيدٌ، وَلَا نَرَى طَعَامَكَ يُعَشِّي


ص279 - كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر - ذكر استخلاف عمر رحمه الله - المكتبة الشاملة الحديثة

وكان يرتزق بالتجارة:

قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَنْبَسَةَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ §كَانَ يَتَّجِرُ وَهُوَ خَلِيفَةٌ» قَالَ يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ: «وَجَهَّزَ عِيرًا إِلَى الشَّامِ فَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ» ، وَقَالَ الْفَضْلُ: «فَبَعَثَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَا جَمِيعًا: " يَسْتَقْرِضُهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ: قُلْ لَهُ يَأْخُذُهَا مِنْ بَيْتِ الْمَالِ، ثُمَّ لِيَرُدَّهَا، فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ فَقَالَ: أَنْتَ الْقَائِلُ: لِيَأْخُذَهَا مِنْ بَيْتِ الْمَالِ، فَإِنْ مُتُّ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ قُلْتُمْ أَخَذَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، دَعُوهَا لَهُ، وَأُوخَذُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ آخُذَهَا مِنْ رَجُلٍ حَرِيصٍ شَحِيحٍ، فَإِنْ مُتُّ أَخَذَهَا " قَالَ يَحْيَى: مِنْ مِيرَاثِي، وَقَالَ الْفَضْلُ: مِنْ مَالِي "


ص278 - كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر - ذكر استخلاف عمر رحمه الله - المكتبة الشاملة الحديثة

كارها التَرَف:

قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ قَالَا: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ لِأَبِيهَا - قَالَ يَزِيدُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ: يَا أَبَتِ - إِنَّهُ قَدْ أَوْسَعَ اللَّهُ الرِّزْقَ، وَفَتَحَ عَلَيْكَ الْأَرْضَ، وَأَكْثَرَ مِنَ الْخَيْرِ، فَلَوْ طَعِمْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكِ، وَلَبِسَتْ لِبَاسًا أَلْيَنَ مِنْ لِبَاسِكَ، فَقَالَ: " سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ، §أَمَا تَذْكُرِينَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَلْقَى مِنْ شِدَّةَ الْعَيْشِ؟ قَالَ: فَمَا زَالَ يُذَكِّرُهَا حَتَّى أَبْكَاهَا، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي قَدْ قُلْتُ لَكِ إِنِّي وَاللَّهِ لَئِنِ اسْتَطَعْتُ لَأُشَارِكَنَّهُمَا فِي عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ لَعَلِّي أَلْقَى مَعَهُمَا -[278]- عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ ". قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: «يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ»


ص277 - كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر - ذكر استخلاف عمر رحمه الله - المكتبة الشاملة الحديثة قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَقِيلٍ، قَالَ الْحَسَنُ: " إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَبَى إِلَّا شِدَّةً وَحَصْرًا عَلَى نَفْسِهِ، فَجَاءَ اللَّهُ بِالسَّعَةِ، فَجَاءَ الْمُسْلِمُونَ فَدَخَلُوا عَلَى حَفْصَةَ فَقَالُوا: أَبَى عُمَرُ إِلَّا شِدَّةً عَلَى نَفْسِهِ وَحَصْرًا، وَقَدْ بَسَطَ اللَّهُ فِي الرِّزْقِ، فَلْيَبْسُطْ فِي هَذَا الْفَيْءِ فِيمَا شَاءَ مِنْهُ، وَهُوَ فِي حَلٍّ مِنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَكَأَنَّهَا قَارَبَتْهُمْ فِي هَوَاهُمْ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ عِنْدِهَا دَخَلَ عَلَيْهَا عُمَرُ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ الْقَوْمُ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ: يَا حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ، §نَصَحْتِ قَوْمَكِ وَغَشَشْتِ أَبَاكِ، إِنَّمَا حَقُّ أَهْلِي فِي نَفْسِي وَمَالِي، فَأَمَّا فِي دِينِي وَأَمَانَتِي فَلَا "


ص278 - كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر - ذكر استخلاف عمر رحمه الله - المكتبة الشاملة الحديثة

قَالَ: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَالِبٍ يَعْنِي الْقَطَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " كَلَّمُوا حَفْصَةَ أَنْ تَكَلَّمَ أَبَاهَا أَنْ يُلِينَ مِنْ عَيْشِهِ شَيْئًا، فَقَالَتْ: " يَا أَبَتَاهُ، أَوْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ قَوْمَكَ كَلَّمُونِي أَنْ تُلِينَ مِنْ عَيْشِكَ، فَقَالَ: «§غَشَشْتِ أَبَاكِ، وَنَصَحْتِ لِقَوْمِكِ»


ص278 - كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر - ذكر استخلاف عمر رحمه الله - المكتبة الشاملة الحديثة

قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ: " أَنَّ حَفْصَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ كَانَ يَحْضُرُ طَعَامَ عُمَرَ فَكَانَ لَا يَأْكُلُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «مَا يَمْنَعُكَ مِنْ طَعَامِنَا؟» ، قَالَ: إِنَّ طَعَامَكَ جَشِبٌ غَلِيظٌ، وَإِنِّي رَاجِعٌ إِلَى طَعَامٍ لَيِّنٍ قَدْ صُنِعَ لِي فَأُصِيبُ مِنْهُ، قَالَ: أَتُرَانِي أَعْجَزُ أَنْ آمُرَ بِشَاةٍ فَيُلْقَى عَنْهَا شَعْرُهَا، وَآمُرَ بِدَقِيقٍ فَيُنْخَلَ فِي خِرْقَةٍ، ثُمَّ آمُرَ بِهِ فَيُخْبَزَ خُبْزًا رِقَاقًا، وَآمُرَ بِصَاعٍ مِنْ زَبِيبٍ فَيُقْذَفَ فِي سُعْنٍ ثُمَّ يُصَبَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ فَيُصْبِحَ كَأَنَّهُ دَمُ غَزَالٍ؟، فَقَالَ: إِنِّي لَأَرَاكَ عَالِمًا بِطِيبِ الْعَيْشِ، فَقَالَ: أَجَلْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، §لَوْلَا أَنْ تَنْتَقِضَ حَسَنَاتِي لَشَارَكْتُكُمْ فِي لِينِ عَيْشِكُمْ "


ص280 - كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر - ذكر استخلاف عمر رحمه الله - المكتبة الشاملة الحديثة

والاستخدام الشخصي لبيت المال:

قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «إِنِّي أَنْزَلْتُ نَفْسِي مِنْ مَالِ اللَّهِ مَنْزِلَةَ مَالِ الْيَتِيمِ، إِنِ اسْتَغْنَيْتُ اسْتَعْفَفْتُ، وَإِنِ افْتَقَرْتُ أَكَلْتُ بِالْمَعْرُوفِ» . قَالَ وَكِيعٌ فِي حَدِيثِهِ: «فَإِنْ أَيْسَرْتُ قَضَيْتُ»


ص276 - كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر - ذكر استخلاف عمر رحمه الله - المكتبة الشاملة الحديثة قَالَ: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: «§لَا يَحِلُّ لِي مِنْ هَذَا الْمَالِ إِلَّا مَا كُنْتُ آكِلًا مِنْ صُلْبِ مَالِي»


ص276 - كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر - ذكر استخلاف عمر رحمه الله - المكتبة الشاملة الحديثة قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَامِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، عَنِ ابْنٍ لِلْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ: " أَنَّ -[277]- عُمَرَ خَرَجَ يَوْمًا حَتَّى أَتَى الْمِنْبَرَ وَقَدْ كَانَ اشْتَكَى شَكْوَى لَهُ فَنُعِتَ لَهُ الْعَسَلُ، وَفِي بَيْتِ الْمَالِ عُكَّةٌ، فَقَالَ: «§إِنْ أَذِنْتُمْ لِي فِيهَا أَخَذْتُهَا، وَإِلَّا فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ» ، فَأْذِنُوا لَهُ فِيهَا "


ص276 - كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر - ذكر استخلاف عمر رحمه الله - المكتبة الشاملة الحديثة


--Saeedi (نقاش) 14:46، 8 يوليو 2018 (ت ع م)

قتلة عثمان

السلام عليكم .. عدم ذكر أسماء قتلة عثمان في هذا التصنيف، بسبب عدم كتابة أي مقال بشأنهم، فإذا كتبنا المقال، سنضيف التصنيف بالتأكيد. تحياتي --ميثم حاتم (نقاش) 03:50، 19 يونيو 2018 (ت ع م)

بنو قريظة

تحية طيبة .. الأخوة في القسم الفارسي، صححوا مقالة بني قريظة، ولكن تنقصها بعض المصادر، أرجو مراجعتها، تعديل مصادرها، وتعديل المقالة العربية على أساسها، شكرا جزيلا--ميثم حاتم (نقاش) 05:02، 21 يونيو 2018 (ت ع م)


مقالة الإمام الحسن

السلام عليكم .. بخصوص مراجعة مقالة الإمام الحسن، ما عدى الاخطاء التعبيرية و الإنشائية والإملائية، أرجو عدم التدخل في المضمون بشكل مباشر، بل أرجو كتابة الملاحظات لأبي حسين، لكي ينظر فيها ويصحح ما عليه تصحيحه بعد مراجعة المصادر واسشتارة المشرف السيد ناظم، ولك مني جزيل الشكر والامتنان--ميثم حاتم (نقاش) 10:37، 15 يوليو 2018 (ت ع م)

مقالة آية صلاة الجمعة

السلام عليكم

أشكرك على جميع الملاحظات.

فعل "استند" متعد ب "إلى" ولهذا لم أنفذ ملاحظتكم في هذا المجال. (كما ورد في موقع المعاني: استند إلى رأي معلِّمه : اعتبره بمنزلة برهان يُعتمد عليه) أرجوا المعذرة.

تفضلتم بتكرار ص مرتين إذا كان المستند صفحتين فهل أكررها عشرين مرة إذا كان المستند عشرين صفحة؟!!! --Saeedi (نقاش) 07:15، 5 أغسطس 2018 (ت ع م)

مقالة رقية بنت النبي

ورد في المكتبة الشاملة أن ابن الأثير لقبه الجزري واسمه المبارك فكيف ناقشتم بأنه "فابن الاثير ليس اسمه جزري مبارك بن محمد". إليك عبارة المكتبة الشاملة: الكتاب: النهاية في غريب الحديث والأثر المؤلف: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى: 606هـ).

متى ندخل ال على الأسماء؟ أليس مغيرة عَلَما فكيف ندخل عليه ال؟! ما هي القاعدة بالنسبة إلى الألقاب الفارسية فإني رأيت أن العرب يدخلونها على مطهري، سبحاني، شيرازي، و... ؟ أرجوك أن ترشدني ذاكرا المستندات.

أقدم إليك جزيل الشكر. --Saeedi (نقاش) 07:31، 5 أغسطس 2018 (ت ع م)