انتقل إلى المحتوى

مستخدم:Ahmadnazem/الملعب 6

من ويكي شيعة

الدولة المرعشية (760-1005هـ) هي إحدى الحكومات المحلية الشيعية في منطقة طبرستان (مازندران). وكان مؤسسها السيد قوام الدين المرعشي، أحد علماء الشيعة وعبّادهم. وقد تصدّى، مستفيدًا من مكانته الدينية والاجتماعية، لـالظلم الذي مارسه الحكام المحليون، وأسس الدولة المرعشية في طبرستان على أساس عقائد التشيع الاثني عشري، واتخذ مدينة آمل عاصمة لها، ثم أوكل السلطة إلى أبنائه. وقد شعر حكام المناطق الأخرى في طبرستان بخطر تنامي نفوذ المرعشيين، فواجهوهم عسكريًا، إلا أن المرعشيين تمكنوا خلال مدة قصيرة من هزيمتهم وفتح جميع مناطق طبرستان والنواحي المجاورة لها.

اعتمد السادة المرعشيون المذهب الشيعي الاثني عشري مذهبًا رسميًا لدولتهم، وقد عُدّ هذا الإجراء، إلى جانب حسن معاملتهم للرعية، وابتعادهم عن العنف، وإقامة العدالة الاجتماعية، من العوامل التي أسهمت في انتشار التشيع وترسخه في طبرستان. ويرى بعض الباحثين أن هذه الدولة كانت، من حيث توجهاتها الاجتماعية والأيديولوجية، امتدادًا لدولة السربداريون في خراسان.

وفي سنة 794هـ، انهزم المرعشيون أمام الحملة العسكرية التي شنها تيمور لنك على مازندران، إلا أنهم استعادوا بعد وفاته السيطرة على بعض مناطق طبرستان، غير أنهم لم يتمكنوا من استعادة قوتهم السابقة، واستمروا حتى سنة 1005هـ في الحكم بوصفهم دولة تابعة.

ويُعدّ العصر المرعشي من أهم مراحل تاريخ التشيع في العصور الوسطى، إذ كان للمرعشيين دور في إعادة تماسك البنى الاجتماعية للمجتمع الإيراني بعد الغزو المغولي، كما أسهموا في ظهور الحركات الشيعية، مثل آل كيا والصفويون.

كما عُدّ نشر المذهب الشيعي، وإحياء ثقافة الحداد في التقاليد الشيعية، وإعمار المناطق المفتوحة، من أبرز أنشطتهم الدينية والثقافية.

تعريف إجمالي

كانت الدولة المرعشية إحدى الحكومات المحلية في طبرستان (مازندران)،[١] وقد وصلت إلى السلطة سنة 760هـ.[٢] وكان المرعشيون من السادة والشيعة الاثني عشرية، واستطاعوا، اعتمادًا على عقائد التشيع الاثني عشري، تأسيس دولة مستقلة ومنظمة.[٣]

وقبل قيام الدولة المرعشية، كانت حكومات العلويين في طبرستان،[٤] وآل بويه،[٥] والسربداريون[٦] من أبرز الحكومات الشيعية التي حكمت مناطق مختلفة من طبرستان مدة طويلة؛ غير أن السادة المرعشيون أعلنوا خلال حكمهم المذهب الشيعي الاثني عشري مذهبًا رسميًا لمازندران، وكان لهذا القرار، إلى جانب عوامل أخرى، أثر كبير في انتشار المذهب الشيعي في طبرستان والمناطق المجاورة.[٧]

وقد عُدّت الدولة المرعشية امتدادًا للتقاليد الدينية والسيرة الاجتماعية والعملية لحركة السربداريين في خراسان،[٨] كما قيل إنها لم تختلف عن حركة السربداريين من حيث المضمون الاجتماعي والأيديولوجي،[٩] إذ تأثرت في كثير من قراراتها وإجراءاتها،[١٠] ومنها إقرار المساواة الاجتماعية والتوزيع المتكافئ لوسائل المعيشة، بنظام السربداريين.[١١]

وتُعدّ المدة التي حكم فيها المرعشيون من أهم مراحل تاريخ التشيع في العصور الوسطى، بل وُصفت بأنها نقطة تحول في نشوء الحركات الشيعية وإعادة تماسك البنى الاجتماعية في إيران بعد الغزو المغولي.[١٢]

مؤسس الدولة المرعشية

كان السيد قوام الدين المرعشي، الملقب بـ«مير بزرگ»، مؤسس الدولة المرعشية في مازندران.[١٣] ووفقًا لبعض الروايات، فإن نسبه ينتهي إلى الإمام السجادعليه السلام.[١٤] وكان يقيم في منطقة دابو دشت التابعة لـآمل،[١٥] وكان من علماء الشيعة وعبّادهم، ومن أتباع دولة السربداريون في خراسان.[١٦]

وسافر مير بزرگ إلى مشهد لطلب العلوم الدينية،[١٧] وهناك تعرّف إلى السيد عز الدين السوغندي، أحد دعاة الدولة السربدارية ومن تلامذة الشيخ حسن الجوري، وتأثر بتعاليمه.[١٨] ثم كرر السفر إلى مشهد مرات عديدة، واستفاد من السيد عز الدين.[١٩]

وبعد عودته، انصرف السيد قوام الدين إلى إرشاد الناس، وأكد على المبادئ الدينية بروح عرفانية وصوفية، مقرونة بروح مقاومة الظلم، مما أكسبه نفوذًا واسعًا ومحبة كبيرة بين الناس، واجتمع حوله عدد كبير من الأتباع.[٢٠]

كان السيد قوام الدين قد جعل التقوى شعارًا لدولته، وأوصى أبناءه بالالتزام بـالعدل والإنصاف، واجتناب المكروهات والمحرمات، والقيام بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.[٢١] كما كان يقبل التوبة ممن أظهرها، ويحكم بينهم بحسب الظاهر.[٢٢]

نشأة الدولة

تفيد المصادر بأن الدولة المرعشية نشأت إثر انتفاضة السيد قوام الدين المرعشي (مير بزرگ) ضد كيا أفراسياب الجلاوي، حاكم مدينة آمل.[٢٣] وقد اتُّهم كيا أفراسياب بممارسة الظلم، وإشاعة الفوضى، وبث الرعب بين الناس.[٢٤] وسعى في البداية إلى احتواء حركة السيد قوام الدين بالتقرب منه، لكنه عاد فاعتقله.[٢٥]

وتذكر المصادر أن عامة الناس ومريدي السيد قوام الدين تمكنوا من إطلاق سراحه،[٢٦] ثم خاضوا معركة ضد جيش كيا أفراسياب انتهت بمقتله مع ثلاثة من أبنائه.[٢٧] وأعقب هذا الانتصار فتح مدينة آمل،[٢٨] حيث أسس السيد قوام الدين سنة 760هـ الدولة المرعشية.[٢٩]

وقيل إن السيد قوام الدين كان زاهدًا معرضًا عن الدنيا؛ ولذلك سلّم إدارة الدولة إلى أبنائه، معلنًا أنه لم يخرج طلبًا للدنيا، وإنما ابتغاء مرضاة الله تعالى.[٣٠] غير أنه، وبناءً على إلحاح أبنائه، استمر في قيادة الدولة من الناحية الروحية.[٣١]

ثم واصل المرعشيون توسعهم، فهزموا الحكام المحليين، وبسطوا نفوذهم على جميع أنحاء مازندران وأجزاء من جنوب سلسلة البرز وقزوين.[٣٢] وتوفي السيد قوام الدين سنة 781هـ، فتولى بعده السيد كمال الدين قيادة الدولة.[٣٣]

عوامل النشأة والاتساع

كانت طبرستان، قبل قيام الدولة المرعشية، تُعدّ من أهم مراكز التشيع في إيران، وذلك نتيجة نشاط الجماعات الشيعية، مثل الإسماعيليين والزيديين.[٣٤]

وقد عُدّ ظلم الحكام، وسوء الأوضاع الاجتماعية، واستياء السكان، فضلًا عن المكانة الروحية والاجتماعية التي كان يتمتع بها قائد الثورة بوصفه زعيمًا دينيًا، من أهم العوامل التي مهدت لقيام الدولة المرعشية.[٣٥]

كما كان لامتزاج التشيع عند المرعشيين بالنزعة الصوفية، وابتعادهم عن العنف، وتحليهم بالرحمة والمحبة، وحرصهم على نشر العدالة الاجتماعية،[٣٦] وما اتصفوا به من مكارم الأخلاق وحسن المعاملة،[٣٧] إضافة إلى إنهائهم ظلم الحكام المحليين على يد السادة المرعشيين،[٣٨] أثرٌ كبير في إقبال سكان مختلف مناطق طبرستان عليهم، واتساع رقعة نفوذهم وسيطرتهم في المنطقة.

سقوط الدولة المرعشية

تذكر المصادر أن تيمور لنك، في سياق حملاته التوسعية، وبناءً على تحريض إسكندر الشيخي، ابن أفراسياب الجلاوي،[٣٩] هاجم أراضي الدولة المرعشية سنة 794هـ،[٤٠] وذلك رغم المساعي الدبلوماسية التي بذلها السيد كمال الدين، فانهزم المرعشيون ولجؤوا إلى قلعة ماهانه‌سر.[٤١]

وتذكر المصادر أنهم، بعد شهرين من المقاومة، استسلموا بموجب كتاب أمان، وأن تيمور، بعد مشاورة بعض الحكام المحليين، عدل عن قتل السادة المرعشيون، إلا أنه أمر بقتل سائر المدافعين، ونفى السادة إلى ما وراء النهر.[٤٢] وبهذا انتهى الحكم المستقل للمرعشيين سنة 795هـ.[٤٣]

سقوط المرعشيين

بحسب المصادر، واصل تيمور كوركاني فتوحاته، فهاجم أراضي المرعشيين بتحريضٍ من إسكندر شيخي، ابن أفراسياب الجلاوي،[٤٤] وذلك على الرغم من المساعي الدبلوماسية التي بذلها السيد كمال الدين. وقد وقع الهجوم سنة 794هـ،[٤٥] فلما انهزم المرعشيون احتموا بقلعة ماهانه‌سر.[٤٦] وتذكر المصادر أنهم صمدوا شهرين، ثم استسلموا بعد أن مُنحوا كتاب أمان. وقد عدل تيمور، بعد مشاورة بعض الحكام المحليين، عن قتل السادة المرعشيين، لكنه أمر بقتل سائر المدافعين، ونفى السادة إلى ما وراء النهر.[٤٧] وبهذا انتهى استقلال الدولة المرعشية سنة 795هـ.[٤٨]

وتفيد المصادر أيضًا أن السادة المرعشيين عادوا إلى طبرستان بعد وفاة تيمور، بموافقة شاهرخ،[٤٩] إلا أنهم لم يتمكنوا من استعادة استقلالهم السابق،[٥٠] واستمروا في حياتهم السياسية حتى سنة 1005هـ بوصفهم حكومات تابعة.[٥١] ويرى بعض الباحثين أن دوافع تيمور للهجوم على طبرستان تمثلت في طموحه التوسعي،[٥٢] ورغبته في القضاء على الحكومات المحلية، والأسباب الاقتصادية، فضلًا عن الدوافع المذهبية.[٥٣] ويُذكر أن تيمور، وهو من أهل السنة والجماعة، برّر حملته على طبرستان بكون حكامها من الشيعة.[٥٤]

النشاطات الدينية والثقافية

أدّى المرعشيون، من خلال نشاطاتهم الدينية والثقافية والعمرانية، دورًا مهمًا في نشر التشيع الإمامي الاثني عشري في طبرستان.[٥٥] وتشير المصادر إلى أن معاملتهم القائمة على العدل والتسامح مع عامة الناس، بل وحتى مع خصومهم، زادت من شعبيتهم،[٥٦] حتى إن شفاعة أحد معارضيهم كانت سببًا في عدول تيمور عن قتل السادة المرعشيين.[٥٧]

كما كان للمرعشيين دور في إحياء الشعائر الدينية، ولا سيما إحياء ذكرى شهداء كربلاء وإقامة مراسم عزاء الإمام الحسينعليه السلام.[٥٨] وقد ذُكر أن الابن الأكبر للسيد قوام الدين، لما قُتل على يد أعدائه، دُفن بقميصه الملطخ بالدماء اقتداءً بشهداء كربلاء. ويرى بعض الباحثين أن هذه الممارسات أسهمت في ترسيخ الثقافة العاشورائية في مازندران.[٥٩]

واهتم المرعشيون كذلك بعمران المدن وإنشاء المرافق العامة.[٦٠] كما كان لحكمهم أثرٌ في ظهور دولة آل كيا،[٦١] ويرى بعض الباحثين أن تجربتهم أثّرت أيضًا في الفكر السياسي لدى الصفويين[٦٢] وفي مسار اعتماد التشيع مذهبًا رسميًا في إيران.[٦٣]

المصادر المتعلقة بالموضوع

يُعدّ كتاب تاريخ طبرستان ورويان ومازندران، لمؤلفه السيد ظهير الدين المرعشي (ت 892هـ)، من أهم المصادر المتعلقة بتاريخ الدولة المرعشية.[٦٤] وقد حظي هذا الكتاب بعناية المؤرخين واعتمد عليه كثير منهم، لكون مؤلفه معاصرًا للمرعشيين، واعتماده على الوثائق والمشاهدات والروايات الشفوية.[٦٥] ومع ذلك، فقد وجّه بعض الباحثين نقدًا إلى نزعة المؤلف في الانحياز للمرعشيين، وإلى عدد من رواياته التاريخية.[٦٦]

الهوامش

  1. خضري، تاريخ التشيع، ص361.
  2. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص177.
  3. ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص18.
  4. پژوهشگاه حوزه ودانشگاه، تاريخ تشيع، ص171-178؛ خضري، تاريخ تشيع، ص231-235.
  5. پژوهشگاه حوزه ودانشگاه، تاريخ تشيع، ص226؛ خضري، تاريخ تشيع، ص281.
  6. خضري، تاريخ تشيع، ص341؛ پژوهشگاه حوزه ودانشگاه، تاريخ تشيع، ص278-281.
  7. يوسفي، «سير تحول دين ومذهب در مازندران»، ص187-188.
  8. خضري، تاريخ تشيع، ص364.
  9. گرانتوسكي، تاريخ إيران از زمان باستان تا امروز، ص233.
  10. خضري، تاريخ تشيع، ص364.
  11. گرانتوسكي، تاريخ إيران از زمان باستان تا امروز، ص233.
  12. حسيني، «همگوني تصوف با تشيع»، ص128.
  13. الويري، زندگي فرهنگي وانديشه سياسي شيعيان، ص33.
  14. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص166.
  15. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص166.
  16. ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص22.
  17. خواندمير، تاريخ حبيب السير، ج3، ص337.
  18. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص171.
  19. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص171.
  20. خضري، تاريخ تشيع، ص361-362.
  21. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص183.
  22. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص174.
  23. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص172.
  24. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص174، 177.
  25. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص174-176؛ خواندمير، تاريخ حبيب السير، ج3، ص339.
  26. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص176.
  27. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص179؛ خواندمير، تاريخ حبيب السير، ج3، ص339.
  28. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص180.
  29. الويري، زندگي فرهنگي وانديشه سياسي شيعيان، ص212.
  30. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص180-186.
  31. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص184.
  32. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص186-222.
  33. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص215-216.
  34. حسيني، «همگوني تصوف با تشيع»، ص128.
  35. حسيني، «همگوني تصوف با تشيع»، ص130-136.
  36. پژوهشگاه حوزه ودانشگاه، تاريخ تشيع، ص287.
  37. خضري، تاريخ تشيع، ص364.
  38. ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص19.
  39. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص223-224.
  40. خواندمير، تاريخ حبيب السير، ج3، ص794؛ دانشگاه كمبريج، تاريخ إيران: دوره تيموريان، ص44؛ الويري، زندگي فرهنگي وانديشه سياسي شيعيان، ص33.
  41. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص224-229.
  42. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص230-236.
  43. ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص26.
  44. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص223-224.
  45. خواندمير، تاريخ حبيب السير، ج3، ص794؛ دانشگاه كمبريج، تاريخ ايران: دوره تيموريان، ص44؛ الويري، زندگي فرهنگي وانديشه سياسي شيعيان، ص33.
  46. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص224-229.
  47. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص230-236.
  48. ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص26.
  49. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص245.
  50. خضري، تاريخ تشيع، ص363.
  51. الويري، زندگي فرهنگي وانديشه سياسي شيعيان، ص33؛ حقيقت، تاريخ جنبش سربداران وديگر جنبشهاي ايرانيان در قرن هشتم، ص253.
  52. ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص27-30.
  53. خضري، تاريخ تشيع، ص365.
  54. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص231.
  55. پژوهشگاه حوزه ودانشگاه، تاريخ تشيع، ص287؛ خضري، تاريخ تشيع، ص364؛ ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص19.
  56. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص193.
  57. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص232.
  58. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص188-189.
  59. پژوهشگاه حوزه ودانشگاه، تاريخ تشيع، ص287.
  60. مرعشي، تاريخ طبرستان، ص211.
  61. پژوهشگاه حوزه ودانشگاه، تاريخ تشيع، ص287.
  62. مجد، مرعشيان در تاريخ ايران، ص17.
  63. ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان»، ص18.
  64. مرعشي، تاريخ طبرستان، پيشگفتار.
  65. لطف‌آبادي، «تاريخ طبرستان ورويان ومازندران، تاريخ‌نگاري محلي در پارادايم سنتي»، ص119.
  66. مهربان‌نژاد، كريمي، دين‌پرست، ميرجعفري، «نقد وبررسي تاريخ سيزده ساله مازندران (750-762ق)».

المصادر والمراجع

  • الألويري، محسن، الحياة الثقافية والفكر السياسي للشيعة منذ سقوط بغداد حتى ظهور الصفويين (656-907هـ)، طهران، جامعة الإمام الصادق(ع)، 1384ش.
  • پژوهشگاه حوزه ودانشگاه، تاريخ التشيع، قم، معهد الحوزة والجامعة، 1390ش.
  • الحسيني، السيد محمد، وعلي آقانوري، «همگوني تصوف با تشيع وكاركردهاي سياسي واجتماعي آن در مازندران (انسجام التصوف مع التشيع ووظائفه السياسية والاجتماعية في مازندران)»، مجله شيعه پژوهي، العدد 3، صيف 1394ش.
  • حقيقت، تاريخ حركة السربداران وسائر الحركات الإيرانية في القرن الثامن الهجري، 1360ش.
  • الخضري، السيد أحمد رضا، تاريخ التشيع، قم، مكتب نشر المعارف، 1391ش.
  • خواندمير، غياث الدين بن همام الدين، تاريخ حبيب السير: من الغزو المغولي إلى وفاة الشاه إسماعيل الأول، طهران، خيام، 1380ق.
  • جامعة كمبريدج، تاريخ إيران: العصر التيموري، طهران، جامي، 1379ش.
  • غرانتوفسكي، إدوين أردوفيتش، تاريخ إيران من العصور القديمة حتى اليوم، طهران، بويش، 1359ش.
  • لطف‌آبادي، «تاريخ طبرستان ورويان ومازندران، تاريخ نگاري محلي در پارادايم سنتي (تاريخ طبرستان ورويان ومازندران؛ التأريخ المحلي في النموذج التقليدي)»، مجله خردنامه، العدد 7، شتاء 1390ش.
  • مجد، مصطفى، المرعشيون في تاريخ إيران، طهران، رسانش، 1380ش.
  • المرعشي، السيد ظهير الدين، تاريخ طبرستان ورويان ومازندران، طهران، منشورات شرق، الطبعة الثالثة، 1368ش.
  • مهربان‌نژاد، أحد، علي رضا كريمي، ولي دين‌پرست، حسين ميرجعفري، «نقد وبررسي تاريخ سيزده ساله مازندران (750-762ق) در گزارش‌هاي منابع تاريخي سده هشتم هجري (نقد ودراسة تاريخ مازندران في ثلاثة عشر عامًا (750-762هـ) في روايات المصادر التاريخية للقرن الثامن الهجري)»، العدد الأول، العدد المتسلسل 17، خريف وشتاء 1399ش.
  • ميرجعفري، «حمله تيمور به مازندران وعوامل سقوط مرعشيان (هجوم تيمور على مازندران وعوامل سقوط المرعشيين)»، دانشكده ادبيات وعلوم انساني دانشگاه اصفهان، العددان 36-37، ربيع وصيف 1383ش.
  • يوسفي، صفر، «سير تحول دين ومذهب در مازندران (مسار تطور الدين والمذهب في مازندران)»، مجله فقه وتاريخ تمدن، العدد 16، صيف 1387ش.