انتقل إلى المحتوى

مستخدم:Ahmadnazem/الملعب 3

من ويكي شيعة
Ahmadnazem/الملعب 3
معلومات عامة


دايكُندي فرع من قوم الهَزارة في أفغانستان، وينتمي جميع أفراده إلى المذهب الشيعي، ويتحدثون الفارسية بلهجة الهزارة. وبحسب الوثائق التاريخية، شهدت منطقة دايكندي، عقب أحداث الإبادة الجماعية للهزارة والاستيلاء على أراضيهم وتسليمها إلى قبائل البشتون، هجرة واسعة لسكانها إلى المدن والمناطق المجاورة والبلدان الأخرى. وقد قُدّر عدد سكانها بنحو 16 ألف أسرة في منتصف القرن الثالث عشر الهجري الشمسي، ثم تجاوز 120 ألف نسمة خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي.

يعود ذكر دايكندي في النصوص التاريخية إلى العصر الصفوي، كما برزت مناطقها في العلاقات السياسية خلال عهد نادر أفشار وعهد ناصر الدين شاه. وفي الفترة الممتدة من عام 1891 إلى عام 1896م، أخضع عبد الرحمن، أمير كابل، دايكندي بالقوة، وأُلحقت بحكومة داي‌زنگي. ومع ذلك، لم يكن لها ممثل مستقل في المجلس الوطني حتى عام 1951م، بل كانت تشترك في التمثيل مع داي‌زنگي. وفي عام 1966م، أُنشئت دايكندي مقاطعةً إداريةً (ولسوالي)، واتُّخذت خدير مركزًا لها. وفي السنوات التي أعقبت انقلاب عام 1978م، تمكّن سكانها، بقيادة صادقي نيلي، من إخراج المنطقة من سيطرة الحكومة، ثم ألحقت الحروب الأهلية أضرارًا جسيمة بها. وفي منتصف صيف عام 1999م، خضعت مناطق من الهزارستان، ومنها دايكندي، لسيطرة طالبان بعد حصار اقتصادي استمر تسعة أشهر.

ومن رجال الدين في دايكندي محمد حسن خسروي، ومحمد يوسف واعظي، وصادقي نيلي، وسرور دانش، وقد اضطلعوا بأدوار في مجالات الدراسة والتدريس والأنشطة السياسية والعسكرية.

معنى دايكندي، والنسب، والسكان

بحسب آراء مختلفة، يتألف اسم «دايكندي» من جزأين هما «داي» و«كندي». وتَرِد كلمة «داي» في أسماء كثير من قبائل الهزارة[١]، وقد طُرحت آراء متعددة بشأن أصلها؛ إذ يرى بعضهم أنها كلمة فارسية قديمة تعني «البلاد» أو «الأرض»،[٢] ويفسّر آخرون كلمة «كند» بمعنى «الشجاع»،[٣] فيما يرجّح بعضهم أن كلمة «داي» ذات أصل مغولي أو صيني.[٤]

تقع دايكندي في وسط أفغانستان. وتحدّها غزني شرقًا، وباميان شمالًا، وغور غربًا وشمال غرب، وهلمند جنوب غرب، وأوروزغان جنوبًا.[٥] وتعرّف التقارير المتاحة دايكندي بأنها أحد الفروع الرئيسة لقوم الهزارة،[٦] وتذكر نحو ثلاثين عشيرة تندرج ضمنها.[٧] وتشمل مناطق استقرار هذه القبيلة أجزاءً من الهزارستان، كما تتاخم جماعات الهزارة والتيمَني والأيماق،[٨] وبعض القبائل الأخرى، وترتبط بها تاريخيًا.[٩] وتشير الوثائق المتاحة إلى أنّ جزءًا من أراضي دايكندي سُلّم إلى قبائل البشتون عقب أحداث الإبادة الجماعية للهزارة في عهد عبد الرحمن،[١٠] وأنّ أعدادًا كبيرة من سكان المنطقة هاجرت إلى مناطق مختلفة من أفغانستان[١١] وإلى البلدان المجاورة.[١٢] وتُظهر التقديرات التاريخية أنّ عدد سكان دايكندي ارتفع من نحو ستة عشر ألف أسرة في منتصف القرن الثالث عشر الهجري الشمسي إلى أكثر من مئة وعشرين ألف نسمة خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي.[١٣]

الخلفية التاريخية

بحسب الوثائق التاريخية، يعود ذكر دايكندي في النصوص التاريخية إلى العصر الصفوي، حين التقى حاكمها دولت‌بيك بـالشاه عباس، ويُقال إنّ مصحفًا نفيسًا بقي تذكارًا من تلك الرحلة.[١٤] ووفقًا لأبحاث المؤرخين، انضمّ عدد من شباب قبيلتي دايكندي وداي‌زنگي إلى جيش نادر أفشار في عهده، بعد امتناع سكانهما عن دفع الضرائب.[١٥] كذلك، زار ممثلو الهزارة، ومنهم عبد الحميد بهادر، ممثل سردار حسن دايكندي، ناصر الدين شاه في عهده.[١٦] وفي الفترة الممتدة من عام 1891 إلى عام 1896م، أخضع عبد الرحمن، أمير كابل، دايكندي بالقوة وأدخلها تحت سلطة حكومة كابل،[١٧] وأُلحقت بحكومة داي‌زنگي،[١٨] مع أنّها كانت قبل ذلك تُعدّ منطقة شبه مستقلة وجزءًا من إقليم أوروزغان.[١٩]

البنية الدينية واللغوية والاجتماعية في دايكندي

مسجد في نيلي، دايكندي

بحسب التقارير، ينتمي جميع سكان دايكندي إلى المذهب الشيعي، ويتحدثون الفارسية بلهجة الهزارگي،[٢٠] وهي لهجة وُصفت في هذه المنطقة بأنها أقرب إلى الفارسية المعيارية وأكثر محافظةً على خصائصها نسبيًا.

ووفقًا لما تذكره المصادر، كان البناء الاجتماعي في دايكندي في الماضي قائمًا على نفوذ الميرز والبيكوات، إلى جانب المكانة البارزة للسادة، يليهم ملاك الأراضي وأصحاب الثروات، في حين كان العمال الذين لا يملكون أراضي في أدنى مراتب السلم الاجتماعي.[٢١] وبعد أحداث مذبحة الهزارة، تراجع النفوذ التقليدي للأرباب والخانات،[٢٢] وفي الوقت نفسه، تعزّزت المكانة الاجتماعية لرجال الدين وطلاب العلوم الدينية تدريجيًا مع انتشار المدارس الدينية.[٢٣]

دايكندي في العصر الحديث

بندانگشتي

يرى محللو الشؤون الأفغانية أنّ دايكندي لم يكن لها ممثل مستقل في المجلس الوطني حتى عام 1951م، بل كانت تشترك في التمثيل مع داي‌زنگي.[٢٤] وفي عام 1966م، ومع بدء التقسيمات الإدارية في أفغانستان، أُنشئت دايكندي مقاطعةً إداريةً (ولسوالي)، واتُّخذت خدير مركزًا لها،[٢٥] وزارها في العام نفسه محمد ظاهر شاه، ثم نور أحمد اعتمادي.[٢٦]

وتشير البيانات التاريخية إلى أنّ سكان دايكندي تمكّنوا، بعد أقل من عام على انقلاب عام 1978م، بقيادة صادقي نيلي، من إخراج إدارة المنطقة من سيطرة الحكومة.[٢٧] وبعد ذلك، خلّفت المعارك بين جماعات المجاهدين في دايكندي خسائر مادية وبشرية كبيرة، وظلت المنافسات السياسية إحدى المشكلات الأساسية التي تواجه الإدارة المحلية في الولاية.[٢٨]

وفي منتصف صيف عام 1999م، خضعت مناطق من الهزارستان، ومنها دايكندي، لسيطرة طالبان بعد حصار اقتصادي استمر تسعة أشهر.[٢٩]

مسار نشأة المدارس الدينية في دايكندي ووضعها الراهن

بحسب التقارير، هاجر أوائل طلاب العلوم الدينية من دايكندي، عقب إخضاع الهزارة في أواخر القرن التاسع عشر، إلى مشهد أولًا، ثم إلى النجف، طلبًا للعلوم الدينية. وبعد عودتهم، شرعوا في تعليم الطلاب من خلال إنشاء حلقات دراسية ومدارس علمية في مناطقهم.[٣٠] وفي المراحل اللاحقة، ولا سيما بعد انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، تلقّى الجيل الجديد من طلاب العلوم الدينية في المنطقة تعليمه في الغالب في الحوزة العلمية في قم، فيما درس بعضهم في سوريا.[٣١]

ووفقًا للتقارير المتاحة، يوجد حاليًا في ولاية دايكندي نحو عشرين مدرسة علمية نشطة أو شبه نشطة، تواصل عملها بإمكانات محدودة بسبب نقص الدعم المالي.[٣٢] ومن أقدم هذه المدارس مدرسة في سنگ‌تخت أسّسها الشيخ حمزة نوري بعد هجوم عبد الرحمن، ومدرسة التوحيدية في وادي خودي، التابعة لولسوالي خدير، خلال عقد السبعینيات من القرن العشرين الميلادي.[٣٣] كما تتلقى بعض هذه المدارس مساعدات محدودة ومتفرقة من مكاتب مراجع التقليد وجامعة المصطفى في كابل.

العلماء ورجال الدين المشهورون

- محمد حسن خسروي (1929–2015م): بعد أن درس المقدمات في مسقط رأسه سنگ‌تخت، انتقل خلال عقد الأربعینیات من القرن العشرين الميلادي إلى مشهد، ثم إلى النجف لمواصلة دراسته. وتتلمذ على أساتذة، منهم أديب النيشابوري، وصدرا بادكوبه‌اي، ومجتبى لنكراني،[٣٤] والسيد محسن الحكيم والسيد أبو القاسم الخوئي، فدرس المراحل العليا والبحث الخارج. ودرّس مدةً في المسجد الهندي في النجف،[٣٥] وبدأ منذ عقد الستینیات من القرن العشرين الميلادي تنظيم دورات تعليمية واسعة في دايكندي.[٣٦] وخلال عقد السبعینیات من القرن العشرين الميلادي، عاد خسروي إلى النجف، وأكمل دروس البحث الخارج على يد الخوئي والإمام الخميني والسيد محمد باقر الصدر. لكنه عاد إلى أفغانستان بعد الضغوط التي مارستها الحكومة العراقية،[٣٧] وأقام إقامة دائمة في مشهد منذ الفترة الممتدة بين عامي 1977 و1978م///////.[٣٨] وتشمل أنشطته الاجتماعية، بحسب التقارير، دعمه لتأسيس حزب الوحدة الإسلامية، ومساندته للمقاومة في غرب كابل، وتأييده مرجعية محقق كابلي.[٣٩] ومن المعروفين من تلامذته محمد حسين صادقي نيلي وسرور دانش ويوسف واعظي. - محمد يوسف واعظي (1945–2014م): تلقّى دراسته الحوزوية في سنگ‌تخت ومشهد والنجف، حيث أمضى نحو أربع سنوات،[٤٠] ثم انتقل إلى قم وبدأ دراسة البحث الخارج. وفي عام 1975م، اعتقله جهاز السافاك وأبعده عن إيران بسبب نشاطه السياسي ومعارضته للحكومة.[٤١] وكان من الناشطين الشيعة، ومن الأعضاء الأساسيين في منظمة نصر وحزب الوحدة الإسلامية في أفغانستان،[٤٢] كما شارك في اللويا جيرغا الطارئة واللويا جيرغا الخاصة بالدستور. وكان واعظي أيضًا عضوًا في مجلس علماء الشيعة ومجلس الأخوة الإسلامية، وشغل منصب وزير دولة في حكومة حامد كرزاي، الرئيس الأفغاني السابق.[٤٣] - محمد حسين صادقي نيلي (1939–1990م): أكمل دراسته الحوزوية حتى كتاب اللمعتين في سنگ‌تخت، ثم بدأ نشاطه في نيلي.[٤٤] وفي عام 1970م، انتقل إلى النجف، ثم عاد إلى نيلي بعد ثلاث سنوات، حيث أسّس مدرسة علمية.[٤٥] وفي فروردين عام 1979م، تولّى صادقي قيادة المجاهدين لتحرير دايكندي من قوات الحكومة الشيوعية.[٤٦] وكان من مؤسسي جماعة حماة الجهاد الإسلامي، التي اندمجت لاحقًا في حزب الوحدة الإسلامية، ثم اختير قائدًا عامًا لقوات الحزب.[٤٧] وفي خريف عام 1990م، اغتيل صادقي في نيلي مع نجله.[٤٨] - سرور دانش، رجل دين وسياسي وحقوقي، وُلد عام 1961م في أشترلي. تلقّى دراسته الحوزوية في مراكز علمية، منها سنگ‌تخت والنجف ودمشق وقم، وله خمسة عشر مؤلَّفًا وترجمة، من بينها ترجمة بعض أعمال محمد إسحاق فياض.[٤٩] كما تولّى دانش إدارة مجلات مختلفة خلال الفترة الممتدة بين عامي///// 1982 و2002م.[٥٠] وتشمل مناصبه التنفيذية تولّيه منصب والي دايكندي ووزير العدل ووزير التعليم العالي، كما سبق له العمل في منظمة نصر وحزب الوحدة الإسلامية.[٥١] -


ولاية دايكندي

الهوامش

  1. ↑ بولادي، هزاره‌ها، ص72-78.
  2. ↑ شهرستاني، مجلة غرجستان، ص14.
  3. ↑ دهخدا، لغت‌نامه، مادة «كند».
  4. ↑ يزداني، پژوهشي در تاريخ هزاره‌ها، ص275.
  5. ↑ [[١](https://idlg.gov.af/daykundi/) موقع إدارة الهيئات المحلية في أفغانستان، «ولاية دايكندي»]
  6. ↑ بولادي، هزاره‌ها، ص72-78.
  7. ↑ بولادي، هزاره‌ها، ص72-78.
  8. ↑ بولادي، هزاره ها، ص81-82.
  9. ↑ يزداني، پژوهشي در تاريخ هزاره‌ها، ص280.
  10. ↑ دولت‌آبادي، هزاره‌ها از قتل‌عام تا احياي هويت، ص175-176.
  11. ↑ موسوي، هزاره‌هاي افغانستان، ص185-188.
  12. ↑ موسوي، هزاره‌هاي افغانستان، ص185.
  13. ↑ نايل، سرزمين ورجال هزاره‌جات، ص139-152.
  14. ↑ نايل، سرزمين ورجال هزاره‌جات، ص139-152.
  15. ↑ استرآبادي، جهانگشاي نادري، ص303.
  16. ↑ نقلًا عن: نايل، سرزمين ورجال هزاره‌جات، ص139-152.
  17. ↑ بولادي، هزاره ها، ص314-404.
  18. ↑ نايل، سرزمين ورجال هزاره‌جات، ص139-152.
  19. ↑ نايل، سرزمين ورجال هزاره‌جات، ص139-152.
  20. ↑ خاوري، امثال وحِكم مردم هزاره، ص16-20.
  21. ↑ تيمورخانوف، تاريخ ملي هزاره، ص99-142.
  22. ↑ تيمورخانوف، تاريخ ملي هزاره، ص99-142.
  23. ↑ تيمورخانوف، تاريخ ملي هزاره، ص99-142.
  24. ↑ نايل، سرزمين ورجال هزاره‌جات، ص139-152.
  25. ↑ نايل، سرزمين ورجال هزاره‌جات، ص139-152.
  26. ↑ نايل، سرزمين ورجال هزاره‌جات، ص139-152.
  27. ↑ ناصري، مشاهير تشيع در افغانستان، ص255-261.
  28. ↑ [[٢](https://www.etilaatroz.com/63128/) صحيفة اطلاعات روز، «المشكلات التي تسبّبها الأحزاب السياسية في ولاية دايكندي»]
  29. ↑ نظري، «مقاوم شيعيان افغانستان در برابر طالبان در چارچوب تحليل گفتمان»، ص121-122.
  30. ↑ ضيائي، تاريخ حوزه‌هاي علميه شيعه در افغانستان، ص471-478.
  31. ↑ ضيائي، تاريخ حوزه‌هاي علميه شيعه در افغانستان، ص471-478.
  32. ↑ [[٣](http://daikundilibrary.blogfa.com/) مدونة مكتبة دايكندي، «المدارس العلمية في ولاية دايكندي»]
  33. ↑ ضيائي، تاريخ حوزه‌هاي علميه شيعه در افغانستان، ص471-478.
  34. ↑ ناصري، مشاهير تشيع در افغانستان، ج2، ص41.
  35. ↑ ناصري، مشاهير تشيع در افغانستان، ج2، ص41.
  36. ↑ ضيائي، تاريخ حوزه‌هاي علميه شيعه در افغانستان، ص471-478.
  37. ↑ القسم الثقافي لجماعة رجال الدين، مرجعيت رمز بقاي تشيع، ص84.
  38. ↑ مقابلة أجراها الكاتب مع نجله، 22/1/1398ش.
  39. ↑ مقابلة أجراها الكاتب مع نجله، 22/1/1398ش.
  40. ↑ [[٤](http://kavthar.org/fa/2014-05-16-08-38-47/14-maghalat/172-zendege-nama) موقع مجمع كوثر الثقافي، «لمحة عن الحياة العلمية والسياسية للأستاذ واعظي شهرستاني»]
  41. ↑ [[٥](http://kavthar.org/fa/2014-05-16-08-38-47/14-maghalat/172-zendege-nama) موقع مجمع كوثر الثقافي، «لمحة عن الحياة العلمية والسياسية للأستاذ واعظي شهرستاني»]
  42. ↑ [[٦](http://kavthar.org/fa/2014-05-16-08-38-47/14-maghalat/172-zendege-nama) موقع مجمع كوثر الثقافي، «لمحة عن الحياة العلمية والسياسية للأستاذ واعظي شهرستاني»]
  43. ↑ [[٧](http://kavthar.org/fa/2014-05-16-08-38-47/14-maghalat/172-zendege-nama) موقع مجمع كوثر الثقافي، «لمحة عن الحياة العلمية والسياسية للأستاذ واعظي شهرستاني»]
  44. ↑ ناصري، مشاهير تشيع در افغانستان، ص255-261.
  45. ↑ ناصري، مشاهير تشيع در افغانستان، ص255-261.
  46. ↑ ناصري، مشاهير تشيع در افغانستان، ص255-261.
  47. ↑ ناصري، مشاهير تشيع در افغانستان، ص255-261.
  48. ↑ ناصري، مشاهير تشيع در افغانستان، ص255-261.
  49. ↑ [[٨](https://sarwardanesh.com/?page_id=2) الموقع الشخصي لسرور دانش، «السيرة الذاتية»]
  50. ↑ [[٩](https://sarwardanesh.com/?page_id=2) الموقع الشخصي لسرور دانش، «السيرة الذاتية»]
  51. ↑ [[١٠](https://sarwardanesh.com/?page_id=2) الموقع الشخصي لسرور دانش، «السيرة الذاتية»]

المصادر والمراجع

  • أسترآبادي، الميرزا مهدي خان، جهان‌گشاي نادري، طهران، دنياي كتاب، 1368ش.
  • بولادي، حسن، هزاره ها، ترجمة: علي عالمي الكرماني، طهران، شريعتي، الطبعة الثالثة، 1387ش.
  • خانوف، تيمور، تاريخ ملي هزاره، ترجمة: عزيز طغيان، قم، إسماعيليان، الطبعة الأولى، 1372ش.
  • خاوري، محمد جواد، امثال وحِكم مردم هزاره، مشهد، دار نشر عرفان، 1380ش.
  • حسيني، محمود، تاريخ احمدشاهي، موسكو، 1974م.
  • دهخدا، علي أكبر، لغت‌نامه، طهران، منشورات جامعة طهران، 1347ش.
  • دولت‌آبادي، بصير أحمد، هزاره‌ها از قتل‌عام تا احياي هويت، قم، المركز الثقافي لكتّاب أفغانستان، 1385ش.
  • ضيائي، محمد رضا، تاريخ حوزه‌هاي علميه شيعه در افغانستان، قم، معهد المصطفى للبحوث، 1396ش.
  • شهرستاني، «مرکز انسجام ملیت هزاره» (مركز انسجام قومية الهزارة)، مجلة غرجستان، السنة الثالثة، العدد 1، كابل، 1368ش.
  • موسوي، السيد عسكر، هزاره‌هاي افغانستان، ترجمة: أسد الله شفائي، قم، أشك ياس، الطبعة الأولى، 1387ش.
  • ميلتند، بي. جي.، هزاره‌ها وهزارستان، ترجمة: محمد أكرم گيزابي، قم، المركز الثقافي لكتّاب أفغانستان، 1376ش.
  • ناصري، عبد المجيد، مشاهير تشيع در افغانستان، قم، دار نشر المصطفى، الطبعة الأولى، 1390ش.
  • نايل، حسين، يادداشت‌هايي درباره سرزمين ورجال هزاره‌جات، قم، المركز الثقافي لكتّاب أفغانستان، الطبعة الأولى، 1379ش.
  • نايل، حسين، سرزمين ورجال هزاره‌جات، قم، المركز الثقافي لكتّاب أفغانستان.
  • نظري، «مقاوم شيعيان افغانستان در برابر طالبان در چارچوب تحليل گفتمان»، 1385ش.
  • يزداني، حسين علي، پژوهشي در تاريخ هزاره‌ها، طهران، شريعتي، الطبعة الرابعة، 1390ش.
  • وبلاگ کتابخانه دایکندی، «مدارس علمیه ولایت دایکندی» (مدونة مكتبة دايكندي، «مدارس علميه ولايت دايكندي)، تاريخ النشر: 1/11/2006م، تاريخ الزيارة: 9/4/2019م.
  • «مختصري از زندگي علمي وسياسي استاد واعظي شهرستاني» (نبذة عن الحیاة العلمی والسیاسیة للأستاذ واعظی الشهرستانی، موقع مجمع كوثر الثقافي، تاريخ النشر: 15/1/2015م، تاريخ الزيارة: 9/4/2019م.
  • «زندگي‌نامه» (السیرة الشخصیة)، الموقع الشخصي لسرور دانش، تاريخ الزيارة: 14/4/2019م.
  • «ولايت دايكندي»، موقع إدارة الهيئات المحلية في أفغانستان، تاريخ الزيارة: 14/4/2019م.
  • «دايكندي به ولايت درجه دو ارتقا يافت» (رُقّيت دايكندي إلى ولاية من الدرجة الثانية.)، وكالة شفقنا للأنباء، تاريخ النشر: 16/1/2019م، تاريخ الزيارة: 13/4/2019م.
  • «دايكندي»، موقع رئاسة الجمهورية الأفغانية، تاريخ الزيارة: 3/4/2019م.
  • «معرفي ولايت دايكندي» (التعریف بولاية دایکندی)، موقع دايكندي، تاريخ النشر: 25/4/2016م، تاريخ الزيارة: 10/4/2019م.
  • «ترك ولايت دايكندي بر اثر خشكسالي» (مغادرة ولاية دايكندي بسبب الجفاف)، شبكة المعلومات الأفغانية، تاريخ النشر: 6/6/2016م، تاريخ الزيارة: 7/4/2019م.
  • «سروي اقتصادي- اجتماعي ودموگرافيك دايكندي»، إدارة الإحصاء الأفغانية، تاريخ النشر: 2/2/2013م، تاريخ الزيارة: 9/4/2019م.