انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الفاروق»

من ويكي شيعة
imported>Smnazem
لا ملخص تعديل
imported>Ameli
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
{{تطوير مقال}}
{{تطوير مقال}}
'''الفاروق''' هو من الالقاب التي وضعها [[رسول الله]] (ص) ل[[أمير المؤمنين|امیر المؤمنین]] علي (ع). و الفاروق من (الفرق) و هو بمعنی الفاصل و المفرق بین الحق و الباطل.
'''الفاروق''' هو من الالقاب التي وضعها [[رسول الله]] (ص) ل[[أمير المؤمنين|أمير المؤمنين]] علي (ع). و الفاروق من (الفرق) و هو بمعنى الفاصل و المفرق بين الحق و الباطل.
ویذهب البعض من أهل السنة- استناداً الی روایات منسوبة الی [[النبي الأكرم|النبي]] (ص)- الی ان هذا اللقب هو ل[[عمر بن الخطاب|عمر]]، وللامامیة ملاحظاتهم العلمیة على هذا النوع من الاحاديث التي نسبت ل[[الرسول الأكرم|لرسول الاكرم]] (ص) ومدی وثاقة رجالها والناقلین لها والاسباب التي أدت الى ظهور مثل تلك الروايات.
ويذهب البعض من أهل السنة- استناداً الى روايات منسوبة الى [[النبي الأكرم|النبي]] (ص)- إلى ان هذا اللقب هو ل[[عمر بن الخطاب|عمر]]، وللامامية ملاحظاتهم العلمية على هذا النوع من الاحاديث التي نسبت ل[[الرسول الأكرم|لرسول الاكرم]] (ص) ومدی وثاقة رجالها والناقلين لها والاسباب التي أدت الى ظهور مثل تلك الروايات.
==روايات أهل السنة في شأن اللقب==
==روايات أهل السنة في شأن اللقب==
#وفى كتاب الإصابة : أبو ليل الغفاري قال : سمعت [[رسول الله]] (ص) : يقول : ستكون من بعدى فتنة فإذا كان ذلك فألزموا علي بن أبى طالب ، فإنه أول من آمن بى وأول ، من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين.
#وفى كتاب الإصابة : أبو ليل الغفاري قال : سمعت [[رسول الله]] (ص) : يقول : ستكون من بعدى فتنة فإذا كان ذلك فألزموا علي بن أبى طالب ، فإنه أول من آمن بى وأول ، من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين.

مراجعة ١٨:١٤، ٢٢ أبريل ٢٠١٥

الفاروق هو من الالقاب التي وضعها رسول الله (ص) لأمير المؤمنين علي (ع). و الفاروق من (الفرق) و هو بمعنى الفاصل و المفرق بين الحق و الباطل. ويذهب البعض من أهل السنة- استناداً الى روايات منسوبة الى النبي (ص)- إلى ان هذا اللقب هو لعمر، وللامامية ملاحظاتهم العلمية على هذا النوع من الاحاديث التي نسبت للرسول الاكرم (ص) ومدی وثاقة رجالها والناقلين لها والاسباب التي أدت الى ظهور مثل تلك الروايات.

روايات أهل السنة في شأن اللقب

  1. وفى كتاب الإصابة : أبو ليل الغفاري قال : سمعت رسول الله (ص) : يقول : ستكون من بعدى فتنة فإذا كان ذلك فألزموا علي بن أبى طالب ، فإنه أول من آمن بى وأول ، من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين.
  2. الحموينى : بسنده ، عن أبى رافع ، عن أبى ذر قال : سمعت رسول الله (ص) : يقول لعلى : أنت أول من آمن بى ، وأنت أول من يصافحني يوم القيامة ، وأنت الصديق الأكبر ، وأنت الفارق الذي يفرق بين الحق والباطل ، وأنت يعسوب المسلمين والمال يعسوب الكفار.
  3. وفى الإصابة في ترجمة أبي ليلى الغفاري قال : سمعت رسول الله (ص) : يقول : ستكون من بعدي فتنة فإذا كان ذلك فألزموا علي بن أبي طالب فإنه أول من آمن بى ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين.
  4. وقد قال علي (ع) : أنا الصديق الأكبر ، وأنا الفاروق الأعظم الأول ، أسلمت قبل إسلام الناس ، وصليت قبل صلاتهم.
  5. وعن أبي ذر مرفوعاًً : يا علي ، أنت الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل ، وأنت يعسوب المؤمنين.