افتح القائمة الرئيسية

ويكي شيعة β

حديث سلسلة الذهب


حديث سلسلة الذهب

حديث سلسلة الذهب مكتوب على القاشاني
الموضوع التوحيد وشروطه
القائل حديث قدسي
رواة الحديث الأئمة المعصومين عن رسول الله (ص) عن الله
اعتبار الحديث متواتر
مصادر الشيعة التوحيد، معاني الأخبار، عيون أخبار الرضا، روضة الواعظين، بشارة المصطفى، الأمالي (للصدوقالأمالي (للطوسي)
مصادر السنة ينابيع المودة للقندوزي


أحاديث مشهورة

حديث الثقلين . حديث الكساء . حديث المنزلة . حديث سلسلة الذهب . حديث الولاية . حديث الإثني عشر خليفة . حديث مدينة العلم


حديث سلسلة الذهب، حديث في باب التوحيد وشروطه، والمروي عن الإمام الرضاعليه السلام عند مروره بمدينة نيسابور متجهاً صوب مرو. وإنّما وصف الحديث بـ«سلسلة الذهب» لأنّ سلسلة رواته تبدأ بالإمام الرضاعليه السلام مروراً بأمير المؤمنينعليه السلام لتصل إلى النبي الأكرمصلی الله عليه وآله وسلم عن جبرئيل عن الله تعالى.

محتويات

نصّ الحديث

روى الشيخ الصدوق في كتاب التوحيد عن الإمام الرضا  بسنده عن أمير المؤمنين  أنّه قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: سمعت جبرئيل يقول: سمعت الله جلّ جلاله يقول: «لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي» فلمّا مرّت الراحلة نادانا – أي الإمام الرضا - بشروطها وأنا من شروطها.[1]

تفصيل الحديث

عن إسحاق بن راهويه قال: لمّا وافى أبو الحسن الرضا  بنيسابور وأراد أن يخرج منها إلى المأمون اجتمع إليه أصحاب الحديث، فقالوا له: يا ابن رسول الله ترحل عنّا، ولا تحدثنا بحديث، فنستفيده منك! وكان قد قعد في العمارية، فأطلع رأسه، وقال: سمعت أبي موسى بن جعفر، يقول: سمعت أبي جعفر بن محمد، يقول: سمعت أبي محمد بن علي، يقول: سمعت أبي علي بن الحسين، يقول: سمعت أبي الحسين بن علي بن أبي طالب، يقول: سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، يقول: سمعت رسول الله ، يقول: سمعت جبرئيل يقول: سمعت الله جلّ جلاله يقول:

«لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي».

قال الرواي: فلمّا مرّت الراحلة نادانا – يعني الإمام الرضا - بشروطها وأنا من شروطها.[2]

الشرح

إنّما عُرف الحديث بحديث سلسلة الذهب لأنّ سلسلة رواته كلهم من الأئمة المعصومين  بدءاً بالإمام الرضا  عن الإمام السابع عن السادس وانتهاءً بأوّل الأئمة أمير المؤمنين  وعنه عن النبي الأكرم  عن جبرائيل، عن الله تعالى.[3]

وقال الشيخ الصدوق بعد نقله للحديث: قوله "من شروطها" يعني الإقرار للرضا  بأنّه إمام من قبل الله عزّ وجل على العباد مفترض الطاعة عليهم.[4]

الهوامش

  1. الصدوق، التوحيد، ص 25.
  2. الصدوق، ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، ص 21 - 22.
  3. الصدوق، ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، ص 22.
  4. الصدوق، التوحيد، ص 25.


المصادر والمراجع

  • الصدوق، محمد بن علي، التوحيد، المحقق: هاشم الحسيني، قم، مؤسسة النشر الإسلامي‏، 1398 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، ‏ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، د.م، د.ن، د.ت.