مستخدم:Odai78/الملعب/الثالث عشر

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

عصمة الانبياء هذا المقال خصّص لعصمة الانبياء، ولمعرفة مفهوم العصمة يرجى مراجعة مقال العصمة.

عصمة الأنبياء بمعنى أنّ الله تعالى عصم أو منع أنبياءه من الخطأ والمعصية. وهي من الثوابت التي تشترك فيها جميع الشرائع السماوية. وبالطبع تختلف الآراء حول ما هي العصمة وما هي مراتبها. اتفق علماء المسلمين على أن الأنبياء جميعهم معصومون عن الشرك والكفر، ولا يرتكبون الخطأ والمعصية في تلقّي الوحي وتحمله وأدائه، واختلفوا في عصمتهم عن الخطايا والآثام في شؤونهم اليومية.

لم يتم التصريح بعصمة الأنبياء في القرآن الكريم، لكنّ المفسرون بحثوا عن العصمة في بعض الآيات كآية 36 من سورة البقرة والتي تصف لنا كيف خرجا آدم وحواء (ع) من الجنة. فالمتكلّمون المسلمون أقاموا أدلّة عقلية في إثبات عصمة الأنبياء. واستندوا على ذلك بآيات قرآنية منها الآية 7 من سورة الحشر.

ومن النافين لعصمة الأنبياء استند على جملة من الآيات التي تنفي عصمة الجميع أو البعض منهم. وفي جوابهم قالوا إنّ الآيات التي استندتم إليها من المتشابهات ويجب عرضها على الآيات المحكمات لأنها بحاجة إلى التأويل والتفسير. والآيات التي لا تتوافق مع العصمة، تُحمل على أنها من باب ترك الأولى وهذا يختلف عن المعنى المتعارف للخطأ والخطيئة.


محتویات

[نهفتن] 

• ۱مفهوم‌شناسی • ۲جایگاه و اهمیت • ۳منشأ • ۴گستره • ۵آیا عصمت پیامبران با اختیار آنان منافات دارد؟ • ۶دلایل o ۶.۱دلایل عقلی o ۶.۲دلایل نقلی • ۷اشکالات و پاسخ‌ها o ۷.۱نومیدی و بدگمانی به وعده الهی o ۷.۲راهیابی القائات شیطانی بر پیامبران o ۷.۳گناه‌کار بودن همه مردم حتی پیامبران o ۷.۴آیات ناسازگار با عصمت برخی از پیامبران  ۷.۴.۱پاسخ‌های کلی • ۸کتاب‌شناسی • ۹پانویس • ۱۰منابع • ۱۱پیوند به بیرون


المفهوم

مفصلة: العصمة عصمة الأنبياء أي العفة وصيانة النفس من الذنب ومن أي قبيح، (1) وصونهم عن الخطأ في تلقّي الوحي وتحمله وأدائه. (2) وعرّفوا بأنّ العصمة هي ميزة باطنية للأنبياء تميّز الصحيح من السقيم. (3) عبّر عن مفهوم عصمة الأنبياء في الثقافة الإسلامية بتعابير مختلفة منها التنزيه، {الملاحظة 1} التوفيق والصدق والأمانة. (4)

الأهمية والمكانة إنّ عصمة الأنبياء في تلقّي الوحي تُعتبر من الثوابت المشتركة بين جميع الشرائع السماوية؛ (5) إلاّ إنّ هناك اختلاف في الرأي حول ما هي العصمة؟ وما مراتبها عند رجال الدين لدى الشرائع المختلفة، بل هناك اختلاف في الرأي لدى المتكلمين المسلمين أيضاً. (6) يعتقد البعض أنّ في بداية ظهور الإسلام أخذ مفهوم عصمة الأنبياء بالانتشار. فمن باب المثال روي أنّ الخليفة الأول نعت النبي الأكرم (ص) وهو في معرض إجلاله، بالمعصوم. (7) وكذلك روي عن الإمام علي (ع) عندما كان يتحدث عن مقام الأنبياء عند الله، استخدم كلمة العصمة. (8) رغم ذلك يعتقد بعض المفكرين أنّ استخدام مصطلح العصمة شأنه شأن سائر المصطلحات الكلامية التي أخذت بالرّواج بعد حدوث علم الكلام وبالتزامن مع إمامة الإمام الصادق (ع). (9) لم يتم التصريح في القرآن الكريم بعصمة الأنبياء؛ (10) ولكنّ المسفرون بحثوا موضوع العصمة في بعض آيات القرآن. كالآية 36 من سورة البقرة، والآية 23 من سورة الأعراف والآية 121 من سورة طه، فيما لها علاقة بقصة آدم وحواء ولقائهما بإبليس، والآية 33 من سورة آل عمران التي تُنبأ عن اصطفاء بعض الأنبياء لدى الباري عزّ وجل، وكذلك الآيات 3 وحتى 5 من سورة النجم التي تتحدث عن تلقي النبي (ص) للوحي وأنّ كلامه لا يصدر عن هواه ولا عن ميوله الشخصية. (12)


منشأ العصمة ما هو منشأ العصمة؟ هناك آراء مختلفة منها: رأى الشيخ المفيد والسيد المرتضى أنّ منشأ العصمة عند الانبياء هو اللطف الإلهي بحقهم. (13) وقد وافق السيد المرتضى رأي الشيخ الطوسي وابن ميثم البحراني في منشأ عصمة الأنبياء بأنّها تنبعث من ملكة باطنية، أي ميزة يختص بها الأنبياء لاجتناب المعاصي مع التمكن منها، حيث لا ترتفع قدرة العمل بالمعصية، وبالرغم من القدرة على المعصية فإنّهم لا يرتكبون المعاصي أبداً. (14) وباعتقاد العلامة الطباطبائي أنّ منشأ عصمة الأنبياء هو علمهم اليقيني وغير قابل للزوال في خصوص الطاعة والمعصية، وذلك أولاً غير قابل للتعليم وثانياً لا يقع صريع الشهوات. (15) واعتبر ملا صدرا أنّ العصمة لدى الأنبياء هي موهبة الاهية يختص بها الله بعض عباده المخلصين في مواجهة القوى الشيطانية لا سيما الوهمية، بما عصم الله عباده المخلصين الذين أيّدهم بالعقل القويم والهداية إلى الصراط المستقيم. [۱۶]

؟؟؟؟؟؟؟ دائرة العصمة ومساحتها يمكن توزيع عصمة الأئمة ـ بشكل عام ـ على مساحتي العلم والعمل.


يمكن تصوّر العصمة لدى الأنبياء في مراحل ومراتب عدة منها: العصمة من الشرك والكفر، الصّون من الزلل والخطأ في تلقّي الوحي وإبلاغه، الصّون من ارتكاب الذنوب الكبيرة والصغيرة وكذلك ارتكاب الأخطاء في القضايا الشخصية. إتّفق علماء المسلمين في خصوص المرتبة الأولى والثانية. وهم على قناعة بأنّ الأنبياء جميعهم لا يعتريهم الشرك والكفر أبداً كان ذلك قبل نبوتهم أو بعدها. (17)

كما اتفق المتكلمون الشيعة والسنة على أنّ الأنبياء مصونون من التقول و الافتراء في تلقّي الوحي، ووَعْيه، وإبلاغه إلى الناس،(18) ولا يصدر منهم شيئا من ذلك بسهو أو خطأ. (19) وكان القاضي عبد الجبار زعيم المعتزلة الذي عاصر القرن الخامس الهجري، كان يرى جواز الكذب سهوا في تبليغ الرسالة الإلهية.(20)

واتّفق آراء المتكلمون الشيعة بخصوص المرتبة الثالثة؛ (21) وباعتقادهم أنّ الأنبياء لهم العصمة عن اقتراف الكبائر والصغائر من الذنوب. (22) وأما إذا كان من الذنوب الصغيرة حيث لا يستخف بها فاعله فجائز وقوعه منهم وذلك قبل النبوة وعلى غير تعمد وممتنع منهم بعدها.(23)

المرتبة الرابعة، وقد أقرّ معظم علماء الشيعة بعصمة الأنبياء عن الخطأ في الأحداث اليومية واعتقدوا بأن الأنبياء مصونون عن الخطأ في القول والفعل في أمورهم الفردية والاجتماعية اليومية؛ (24)

لكنّ البعض منهم كالشيخ الكليني والشيخ الصدوق وشيخه ابن الوليد اختلف مع هذا الرأي. فإنّ الكليني يرى أنّ الأخطاء التي تصدر من الأنبياء إذا لم تكن بحيث توجب عدم الثقة بهم في نظر الناس، ليس فقط لا دليل عقلي لدينا بعصمة الأنبياء في هذه المرتبة بالخصوص، بل لدينا روايات دلّت على وقوع أخطاء في القضايا الشخصية صدرت عن الأنبياء. (25)

وكان الشيخ الصدوق استند برواية ذي الشمالين (26) فأقرّ بسهو النبي (ص) بناء عليها واعتبر أنّ من يدّعي بعصمة الأنبياء، عن السّهو والإسهاء، فهو من الغلاة والمفوضة. (27)

وكذا العلامة الطباطبائي كان يعتقد بأن الأمور التي هي خارجة عما يرتبط بالوحي أو في هداية الناس، لا تنطوي تحت مظلة العصمة. ويردف قائلاً أنّ باستثناء النبي الأكرم (ص) الذي فضّله الله على سائر الأنبياء والمرسلين، فهناك آيات في القرآن تدلّ على أن الأنبياء قد وقعوا في السهو والنسيان في الأمور الشخصية فمنها: نسيان النبي آدم (ع) لعهده، وطلب النبي نوح (ع) من الله لنجاة ابنه العاصي من الغرق، وتخلّي النبي يونس (ع) عن قومه غاضباً عليهم، وعتاب موسى (ع) أخيه هارون (ع) في قضية اتخاذ بني اسرائيل العجل لهم كإله. (28)


هل تتضارب العصمة مع اختيار الأنبياء؟ يرى جماعة من العلماء أنّ هناك تضارباً بين العصمة والاختيار. وعلى هذا الأساس أنكر البعض عصمة الأنبياء والبعض الآخر استنتج جبرية العصمة للأنبياء. (29)

واستدل البعض القائل بنظرية الجبر بأنّ الذنوب والأخطاء ملازمة لجنس البشر، وكلما سعى للاجتناب عنها، وقع فيها لا محالة. إذن عندما يصل إنسانا إلى مرتبة العصمة، فهو خاضع لعوامل خارجة عن إرادته. وهذه الطائفة أقامت دلائل من القرآن لجبرية عصمة الأنبياء. (30)

من جملة هذه الآيات، الآية 46 من سورة ص عبارة "أخلصناهم" (جعلناهم خالصين)، والتي استخدمت في خصوص الأنبياء. وكذلك آية التطهير، التي تدلّ على تطهير الله عزّ وجل لبعض أفراد الناس من الدنس والذنوب.(31)

في مقابل هذا الرأي، يعتقد العلامة الطباطبائي أنّ الله وهب للأنبياء علم يدركون به بواطن الذنوب. فإدراكهم لقبح الذنوب، جعلهم يبتعدون عنها لا لإنّهم مُجْبَرون على الترك. فشبّه العلامة علم الأنبياء لبواطن الذنوب، بعلم الأنسان بوجود السمّ المدسوس في الطعام، فيجتنب أكله ولا يصل إليه. (32)

وأورد الشيخ جعفر السبحاني أنّ مقام العصمة هبة من الله تعالى إلى المعصوم (ع) وتؤكّد بعض الآيات في هذا الجانب على أنّها موهبة إلاهية؛ لكنّ مقدمات الحصول على مرتبة العصمة، تتحقق بمحاربة الرغبات النفسية وكبح جماحها. وبناء على هذا يمكن الجمع بين مقام العصمة واختيار المعصوم (ع).(33)

دليل العصمة ينقسم دليل عصمة الأنبياء إلى قسمين؛ قسم منه عقلي وآخر نقلي:

الدليل العقلي إنّ أهم دليلٍ عقلي قائم على ضرورة العصمة للأنبياء هو عدم زعزعة ثقة الناس بهم. (34) وعلى أساس هذا الدليل الذي أطلقوا عليه بـ "دليل الثقة"، (35) إذا تضارب عمل الأنبياء مع ما يقولونه للناس، فعندئذ لا يرضخ الناس لزعامتهم.(36) والدليل العقلي الآخر هو، نقض الغرض من رسالة الأنبياء. فبما أنّ إطاعة الأنبياء واجبة، فإذا ارتكبوا ذنباً أو خطأً، فهلّا تبقى وجوب الإطاعة على حالها أم لا؟ فإذا تأسّى بهم فذلك نقضا للغرض؛ لأن الأنبياء جاؤوا لهداية الناس، وإذا لم يحتذوا حذوهم فذلك سيقل من شأن الرسالة الالهية التي يحملونها. (37)


دیگر دلیل عقلی، نقض‌ِغرضِ رسالت است. گفته‌اند با توجه به وجوب اطاعت از پیامبران، اگر آن‌ها گناهی انجام دهند، آیا باید از آنها پیروی کنیم یا خیر؟ اگر پیروی کنیم نقض‌ِغرض پیش می‌آید؛ زیرا پیامبران برای هدایت آمده‌اند. پیروی‌نکردن هم به تحقیر شأن رسالت پیامبران منجر خواهد شد.[۳۷] دلایل نقلی دلایل نقلی شامل آیات قرآن و روایات است. به‌گفته مفسران آیاتی چند از قرآن بر عصمت پیامبران دلالت دارند. علامه طباطبایی آیات ۶۴، ۶۹ و ۱۶۵ سوره نساء، آیه ۹۰ سوره انعام و آیه ۱۷ سوره کهف را از جمله این آیات می‌داند.[۳۸] در آیه ۱۷ سوره کهف آمده است: «هرکه را خدا هدایت کند، او هدایت‌یافته است». به‌باور علامه طباطبایی، این آیه هرگونه گمراهی‌ای را از هدایت‌یافته‌گان نفی می‌کند و از آنجا که هر گناهی نوعی گمراهی است، دلالت می‌کند که پیامبران هیچ گناهی مرتکب نمی‌شوند.[۳۹] در روایات متعددی بر قطعی بودن عصمت انبیا تأکید شده است.[۴۰] از جمله آن‌ها روایتی است از امام باقر(ع) که در آن آمده است: «انبیا گناه نمی‌کنند؛ چون همگی معصوم و پاک‌اند و آنان مرتکب گناه کوچک یا بزرگ نمی‌شوند.»[۴۱] اشکالات و پاسخ‌ها مخالفان عصمت پیامبران با استناد به برخی از آیات قرآن و روایات عصمت پیامبران را انکار کرده‌اند. نومیدی و بدگمانی به وعده الهی منکران عصمت پیامبران،‌ براساس آیه «حَتَّیٰ إِذَا اسْتَیأَسَ الرُّ‌سُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ کُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُ‌نَا فَنُجِّی مَن نَّشَاءُ...؛ تا هنگامی که فرستادگان [ما] نومید شدند و [مردم‌] پنداشتند که به آنان واقعاً دروغ گفته شده، یاری ما به آنان رسید...»[۴۲] به نومیدی و بدگمانی پیامبران به وعهده الهی استدلال کرده و آن را دلیل بر انکار عصمت آنها دانسته‌اند؛ زیرا لازمه جمله «وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ کُذِبُوا» این است که پیامبران گمان کردند خداوند به آنها درباره نصرت دروغ گفته است.[۴۳] در جواب این شبهه، علامه طباطبایی مقصود از ضمیر در «وظنوا» را مردم دانسته نه پیامبران. در این صورت معنای آیه چنین می‌شود: لجاجت مردم در عدم اجابت دعوت پیامبران باعث مأیوس شدن پیامبران شد و مردم گمان کردند وعده عذاب دروغ است.[۴۴] [یادداشت ۲] آیت الله سبحانی همه ضمایر در آیه را به پیامبران ارجاع داده و معتقد است پیامبران گمان نکردند که خدا به آنها دروغ گفته؛‌ بلکه وضع و حال آنان به گونه‌ای شده بود که دیگران چنین تصوری درباره آن پیامبران داشتند.[۴۵] راهیابی القائات شیطانی بر پیامبران از ظاهر آیه «وَمَا أَرْ‌سَلْنَا مِن قَبْلِک مِن رَّ‌سُولٍ وَلَا نَبِی إِلَّا إِذَا تَمَنَّیٰ أَلْقَی الشَّیطَانُ فِی أُمْنِیتِهِ فَینسَخُ اللَّهُ مَا یلْقِی الشَّیطَانُ...؛ و پیش از تو [نیز] هیچ رسول و پیامبری را نفرستادیم جز اینکه هر گاه چیزی تلاوت می‌نمود، شیطان در تلاوتش القای [شبهه‌] می‌کرد. پس خدا آنچه را شیطان القا می‌کرد محو می‌گردانید...»[۴۶] برای انکار عصمت و سلب اعتماد از پیامبران استفاده شده است؛[۴۷] زیرا طبق مضمون آیه شیطان در اندیشه، زبان و خواسته‌های پیامبران مداخله می‌کرد؛ ولی خداوند آنچه را که شیطان القا کرده بود، محو و نابود می‌کرد.[۴۸] افسانه غرانیق مؤیدی بر این دیدگاه دانسته شده است.[۴۹] چنین تفسیری از مفاد آیه را مخالف دیگر آیات قرآن[۵۰] دانسته‌اند که شیطان در اراده و تصمیمات بندگان خدا هیچ دخالتی ندارد و قطعا روشن‌ترین مصداق بندگان خدا پیامبران هستند.[۵۱] برخی چگونگی مداخله شیطان را وسوسه مردم و شورش و مخالفت آنها بر علیه پیامبران دانسته‌اند که پیامبران را در دست‌یابی به نقشه‌ها و تمنیاتشان (گسترش دین الهی و هدایت مردم) ناکام می‌سازد.[۵۲] محو آثار مداخله شیطان را نیز همان نصرت‌های الهی معرفی کرده‌اند.[۵۳] گناه‌کار بودن همه مردم حتی پیامبران گفته شده در آیه «وَلَوْ یؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَ‌ک عَلَیهَا مِن دَابَّةٍ...؛ و اگر خداوند مردم را به [سزای‌] ستمشان مؤاخذه می‌کرد، جنبنده‌ای بر روی زمین باقی نمی‌گذاشت...»[۵۴] ظلم به تمام مردم نسبت داده شده و مراد از ظلم، معصیت است؛ پس آیه دلالت دارد که تمام مردم از جمله پیامبران گناه‌کارند.[۵۵] فخررازی در پاسخ گفته است با استناد به آیاتی همچون آیه ۳۲ سوره فاطر، همه مردم ظالم نیستند؛ بلکه مراد از واژه «الناس» در آیه یا همه ظالمین مستحق عذاب هستند یا مشرکانی که در آیات پیشین از آنها سخن گفته شده بود.[۵۶] از نظر علامه طباطبایی، مراد از ظلم در آیه اعم از معصیت و ترک اولی است و ممکن است ترک اولی از پیامبران صادر می‌شود.[۵۷] آیات ناسازگار با عصمت برخی از پیامبران ظاهر برخی از آیات قرآن را ناسازگار با عصمت عده‌ای از پیامبران همچون آدم(ع)،[۵۸] نوح(ع)،[۵۹] ابراهیم(ع)،[۶۰] موسی(ع)،[۶۱] یوسف(ع)،[۶۲] یونس(ع) و [۶۳] پیامبر اسلام(ص)[۶۴] معرفی کرده‌اند.[۶۵] آیت الله سبحانی مهم‌ترین شبهات و دستاویز منکران عصمت انبیاء را همین آیات دانسته است.[۶۶] احمد امین مصری، با استناد به همین آیات[۶۷] عصمت پیامبران از گناه کبیره و صغیره را قبل و بعد از نبوت، غلو و مخالف صریح آیات قرآن شمرده است.[۶۸] پاسخ‌های کلی مفسران تک تک آیات ناسازگار با عصمت پیامبران را مورد بررسی قرار داده و شبهات مربوطه را نقد کرده‌اند؛[۶۹] اما پاسخ‌های کلی نیز ارائه شده است از جمله: • آیات ناظر بر عصمت انبیاء، آیات محکمات و آیات در ظاهر مخالف عصمت پیامبران،‌ آیات متشابه هستند که باید با ارجاع به آیات محکمات تفسیر و معنا شوند.[۷۰] • اگر دلیلی برخلاف مقتضای دلایل قطعی وجود داشت، یا باید آن را کنار گذاشت یا به تأویل برد؛ بنابراین آیاتی که در ظاهر با عصمت پیامبران ناسازگار است، باید تاویل برده شوند.[۷۱] • اگر ترک اولی را بر پیامبران جایز بدانیم، در این صورت تمام آیاتی که با عصمت پیامبران ناسازگار است، بر ترک اولی حمل می‌شود؛ ولی اگر ترک اولی را جایز ندانیم، باید گفت آن قضایا دارای مصلحتی بوده‌اند که ما آن را درک نمی‌کنیم مانند داستان حضرت موسی(ع) و خضر(ع).[۷۲] در بعضی روایات نیز به آیات موهم عدم عصمت پیامبران اشاره و به آنها پاسخ داده شده است؛[۷۳] از جمله در روایتی از امام رضا(ع) نقل شده است در مجلس مأمون با حضور علمای ادیان و فرق مختلف، شخصی به نام علی بن جهم پرسید آیا شما معتقد به عصمت پیامبران هستید؟ امام رضا(ع) فرمود:‌ بله. سپس علی بن جهم درباره چگونگی تفسیر آیاتی همچون آیه ۱۲۱ سوره طه، آیه ۸۷ سوره انبیاء و آیه ۲۴ سوره یوسف سؤال کرد که امام رضا(ع) ضمن نهی از نسبت دادن زشتی‌ها به پیامبران و تفسیر به رأی آیات قرآن، تفسیر صحیح تک تک آیات را فرمودند.[۷۴] کتاب‌شناسی درباره عصمت پیامبران در بیشتر کتب کلامی بحث و گفتگو شده است.[۷۵] افزون بر این کتبی مستقل هم در این باره به نگارش درآمده است از جمله: • تنزیه الانبیاء، اثر سیدمرتضی(۳۵۵-۴۳۶ق)، فقیه و متکلم امامی قرن چهارم و پنجم، به بررسی عصمت انبیاء و ائمه(ع) پرداخته و به شبهات و آیات و روایاتی که در ظاهر منافی عصمت انبیاء هستند، پاسخ داده است.[۷۶] این کتاب با عنوان‌ «تنزیه الانبیاء: پژوهشی قرآنی درباره عصمت پیامران و امامان(ع)» به فارسی ترجمه شده است. • عصمت الانبیاء، به قلم فخرالدین رازی(م۶۰۶ق)، فقیه، متکلم و مفسر اهل سنت. این کتاب که با انگیزه دفاع از ساحت پیامبران الهی در مقابل شبهات و تهمت‌ها به نگارش درآمده،[۷۷] پس از اشاره به دیدگاه‌های گوناگون درباره عصمت انبیاء و ادله عصمت آنها،[۷۸] به بررسی و نقد شبهات مخالفین عصمت می‌پردازد[۷۹] و در فصول مختلف شبهات وارده بر پیامبرانی چون آدم، نوح، ابراهیم، موسی، داوود، سلیمان و پیامبر اسلام(ص) طرح و نقد می‌کند.[۸۰] • تنزیه الانبیاء عن ما نسب حثالة‌ الاغنیاء، تألیف علی بن احمد معروف به ابن خمیر(م۶۴۰ق) از عالمان قرن ششم و هفتم قمری. این کتاب نیز در پاسخ به شبهات عصمت پیامبران به نگارش درآمده[۸۱] و شبهات درباره برخی از پیامبران‌(ع) همچون آدم، داوود، سلیمان، موسی، یونس و پیامبر اسلام(ص) را بررسی کرده است.[۸۲] از دیگر آثار مستقل درباره عصمت انبیاء می‌توان این موارد را نام برد: «عصمة الانبیاء فی القرآن الکریم» جعفر سبحانی، «عصمة الانبیاء و الرسل» سیدمرتضی عسکری، «عصمة الانبیاء فی القرآن؛ مدخل الی النبوة العامة» سیدکمال حیدری، «عصمة الانبیاء» زین العابدین عبدعلی طاهر الکعبی،‌ «عصمة الانبیاء بین الیهودیة و المسیحیة و الاسلام» محمود ماضی،‌ «مراجعات فی عصمة‌الانبیاء من منظور القرآنی» عبدالسلام زین العابدین، «نور عصمت بر سیمای نبوت؛ پاسخ به شبهات قرآنی عصمت» جعفر انواری. پانویس 1. پرش به بالا↑ معرفت،‌ «عصمت پیامبران»، ص۷. 2. پرش به بالا↑ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۶، ص۴۸-۴۹. 3. پرش به بالا↑ تمیمی آمدی، غرر الحکم، ۱۳۹۰ش، ص۶۷۲؛ معرفت،‌ «عصمت پیامبران»، ص۶. 4. پرش به بالا↑ یوسفیان و شریفی، پژوهشی در عصمت معصومان(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۲۷-۳۰. 5. پرش به بالا↑ انواری، نور عصمت بر سیمای نبوت، ۱۳۹۷ش، ص۵۲. 6. پرش به بالا↑ صادقی اردکانی، عصمت، ۱۳۸۸ش، ص۱۹. 7. پرش به بالا↑ یوسفیان و شریفی، پژوهشی نو در عصمت معصومان(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۲۶. 8. پرش به بالا↑ مجلسی، بحارالانوار، ۴۰۳ق، ج۲۵، ص۲۰۰ و ۱۶۴. 9. پرش به بالا↑ سبحانی، بحوث فی الملل و النحل، ج۲، ص۱۱۳-۱۶۷؛ مظفر، دلائل الصدق، ج۱، ص۴۳۲-۵۵۲ به نقل از یوسفیان و شریفی، پژوهشی نو در عصمت معصومان(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۲۶. 10. پرش به بالا↑ یوسفیان و شریفی، پژوهشی نو در عصمت معصومان(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۴۱. 11. پرش به بالا↑ مغنیه، تفسیر الکاشف، ۱۴۲۴ق، ج۱، ص۹۸. 12. پرش به بالا↑ نقی‌پورفر، پژوهشی پیرامون تدبر در قرآن، ۱۳۸۱ش، ص۳۳۹-۳۴۵. 13. پرش به بالا↑ مفید، تصحیح الاعتقادات الامامیه، ۱۴۱۳ق، ص۱۲۸؛ سید مرتضی، الذخیره، ۱۴۱۱ق، ص۱۸۹. 14. پرش به بالا↑ سید مرتضی، تنزیه‌الانبیاء، ص۱۹؛ طوسی، تلخیص‌المحصل، ۱۹۸۵م، ص۳۶۹؛ بحرانی، النجاة فی القیامة، ۱۴۱۷ق، ص۵۵. 15. پرش به بالا↑ طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۱۷، ص۲۹۱؛ ج۵، ص۷۹. 16. پرش به بالا↑ ملا صدرا، تفسیر القرآن الکریم، ۱۳۶۱ش، ج۵، ص۲۲۴. 17. پرش به بالا↑ طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۱۶، ص۳۱۳؛ تفتازانی، شرح المقاصد، ۱۴۱۲ق، ج۵، ص۵۰. 18. پرش به بالا↑ ایجی، شرح المواقف، ۱۳۲۵ش، ص۲۶۳. 19. پرش به بالا↑ تفتازانی، شرح المقاصد، ۱۴۱۲ق، ج۵، ص۵۰. 20. پرش به بالا↑ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۳۱. 21. پرش به بالا↑ مفید، النکت الاعتقادیه، ۱۴۱۳ق، ص۳۷؛ حلی، کشف المراد، ۱۳۸۲ش، ص۱۵۵. 22. پرش به بالا↑ برای نمونه نگاه کنید به مفید، النکت الاعتقادیه، ۱۴۱۳ق، ص۳۷؛ حلی، کشف المراد، ۱۳۸۲ش، ص۱۵۵. 23. پرش به بالا↑ مفید، اوائل المقالات، ۱۴۱۳ق، ص۶۲. 24. پرش به بالا↑ مفید، عدم سهو النبی، ۱۴۱۳ق، ص۲۹و۳۰؛ حلی، کشف المراد، ۱۳۸۲ش،‌ ص۱۵۵-۱۵۷. 25. پرش به بالا↑ کلینی، الکافی، ۱۴۰۷ق، ج۱، ص۲۵-۳۱. 26. پرش به بالا↑ صدوق، من لا یحضره الفقیه، ۱۴۰۴ق، ج۱، ص۳۵۸و۳۵۹. 27. پرش به بالا↑ صدوق، من لا یحضره الفقیه، ۱۴۰۴ق، ج۱، ص۳۵۹. 28. پرش به بالا↑ فاریاب، «عصمت پیامبران در منظومه فکری علامه طباطبایی»، ص۲۴-۲۸. 29. پرش به بالا↑ یوسفیان و شریفی، پژوهشی در عصمت معصومان(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۳۹. 30. پرش به بالا↑ یوسفیان و شریفی، پژوهشی در عصمت معصومان(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۳۹-۴۱. 31. پرش به بالا↑ یوسفیان و شریفی، پژوهشی در عصمت معصومان(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۳۹-۴۱. 32. پرش به بالا↑ طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۵، ص۳۵۴. 33. پرش به بالا↑ سبحانی، عصمة الانبیاء فی القرآن الکریم، ۱۴۲۰ق، ص۲۹؛ مصباح یزدی، آموزش عقاید، ۱۳۶۷ش، ج۲، ص۱۶۱. 34. پرش به بالا↑ نگاه کنید به حلی، کشف‌المراد، ۱۳۸۲ش، ص۱۵۵. 35. پرش به بالا↑ اشرفی و رضایی، «عصمت پیامبران در قرآن و عهدین»، ص۸۶. 36. پرش به بالا↑ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۲ش، ج۵، ص۳۷؛ سیدِ مرتضی، تنزیه‌الانبیاء، ۱۳۸۰ش، ص۵ 37. پرش به بالا↑ معرفت، آموزش علوم قرآن، ۱۳۷۴ش، ص۶۰۲. 38. پرش به بالا↑ نگاه کنید به طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۲، ص۱۳۵-۱۳۸. 39. پرش به بالا↑ نگاه کنید به طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۲، ص۱۳۵. 40. پرش به بالا↑ نگاه کنید به کلینی، الکافی، ۱۴۰۷ق، ج۱، ص۲۰۲-۲۰۳؛ مجلسی، بحارالانوار، ۱۴۰۳ق،‌ ج۱۴، ص۱۰۳؛ ج۱۲، ص۳۴۸؛ ج۴، ص۴۵؛ صدوق، عیون اخبار الرضا، ۱۳۷۸ق، ج۱، ص۱۹۲-۲۰۴. 41. پرش به بالا↑ صدوق، الخصال، ۱۳۶۲ش، ج۲، ص۳۹۹. 42. پرش به بالا↑ سوره یوسف،‌ آیه ۱۱۰. 43. پرش به بالا↑ زمخشری، الکشاف، ۱۴۰۷ق، ج۲، ص۵۲؛ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۵۲. 44. پرش به بالا↑ طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۱۱، ص۲۷۹. 45. پرش به بالا↑ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۵۵-۵۹. برای آگاهی از پاسخ‌های دیگر نگاه کنید به: انواری، نور عصمت بر سیمای نبوت، ۱۳۹۷ش، ص۱۰۹-۱۱۵. 46. پرش به بالا↑ سوره حج، آیه ۵۲. 47. پرش به بالا↑ فخررازی، عصمة الانبیاء، ۱۴۰۹ق، ص۱۲۲. 48. پرش به بالا↑ فخررازی، عصمة الانبیاء، ۱۴۰۹ق، ص۱۲۲؛ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۶۰. 49. پرش به بالا↑ فخررازی، عصمة الانبیاء، ۱۴۰۹ق، ص۱۲۲. 50. پرش به بالا↑ نگاه کنید به: سوره حجر، آیه ۴۲؛ سوره اسراء، آیه ۶۵؛ سوره ص، آیه ۸۲و۸۳. 51. پرش به بالا↑ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۶۰-۶۲. 52. پرش به بالا↑ طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۱۴، ص۳۹۱؛‌ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۶۲. 53. پرش به بالا↑ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۶۳. 54. پرش به بالا↑ سوره نحل، آیه ۶۱. 55. پرش به بالا↑ فخررازی، التفسیر الکبیر، ۱۴۲۰ق، ج۲۰، ص۲۲۷. 56. پرش به بالا↑ فخررازی، التفسیر الکبیر، ۱۴۲۰ق، ج۲۰، ص۲۲۷. 57. پرش به بالا↑ طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۱۲، ص۲۸۱. 58. پرش به بالا↑ سوره بقره،‌ آیه ۳۵-۳۷؛‌ سوره طه، آیه ۱۱۵و۱۲۱. 59. پرش به بالا↑ سوره هود، آیه۴۵-۴۷. 60. پرش به بالا↑ سوره صافات، آیه ۸۸و۸۹؛ سوره شعراء، آیه ۸۲. 61. پرش به بالا↑ سوره اعراف،‌آیه ۱۵۰؛ سوره قصص، آیه ۱۵و۱۶؛ سوره طه،‌ آیه ۹۴. 62. پرش به بالا↑ سوره یوسف،‌ آیه ۲۴. 63. پرش به بالا↑ سوره انبیاء، آیه ۸۷؛ سوره صافات، آیات ۱۳۹-۱۴۸. 64. پرش به بالا↑ سوره بقره،‌ آیه ۱۲۰؛‌ سوره نساء،‌ آیه ۱۰۵ و ۱۰۶؛ سوره توبه، آیه ۴۳؛ سوره محمد، آیه۱۹؛ سوره فتح، آیه ۱-۳؛ سوره عبس، آیه ۱-۱۰. 65. پرش به بالا↑ نگاه کنید به: سبحانی، عصمة الانبیاء فی القرآن الکریم، ۱۴۲۰ق، ص۹۱-۲۲۹؛ جوادی آملی، وحی و نبوت در قرآن، ۱۳۹۲ش، ص۲۴۶-۲۸۶؛ مکارم شیرازی، پیام قرآن، ۱۳۸۶ش، ج۷، ص۱۰۱-۱۶۰. 66. پرش به بالا↑ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۱۵۲. 67. پرش به بالا↑ احمد امین، ضحی الاسلام،‌ ۲۰۰۳م، ج۳، ص۲۲۸. 68. پرش به بالا↑ احمد امین، ضحی الاسلام،‌ ۲۰۰۳م، ج۳، ص۲۳۵. 69. پرش به بالا↑ به عنوان نمونه نگاه کنید به: سید مرتضی، تنزیه الانبیاء، ص۹-۱۳۱؛ سبحانی، عصمة الانبیاء فی القرآن الکریم، ۱۴۲۰ق، ص۹۱-۲۲۹؛ جوادی آملی، وحی و نبوت در قرآن، ۱۳۹۲ش، ص۲۴۶-۲۸۶؛ مکارم شیرازی، پیام قرآن، ۱۳۸۶ش، ج۷، ص۱۰۱-۱۶۰. 70. پرش به بالا↑ میلانی، عصمت از منظر فریقین،‌ ۱۳۹۴ش، ص۱۰۲و۱۰۳. 71. پرش به بالا↑ میلانی، عصمت از منظر فریقین،‌ ۱۳۹۴ش، ص۱۰۰. 72. پرش به بالا↑ میلانی، عصمت از منظر فریقین،‌ ۱۳۹۴ش، ص۱۰۱-۱۰۲. 73. پرش به بالا↑ به عنوان نمونه نگاه کنید به: شیخ صدوق، عیون اخبار الرضا(ع)، ۱۳۷۸ق، ج۱، ص۱۹۲-۲۰۴. 74. پرش به بالا↑ صدوق، عیون اخبار الرضا(ع)، ۱۳۷۸ق، ج۱، ص۱۹۲-۲۰۴. 75. پرش به بالا↑ به عنوان نمونه نگاه کنید به: حلی، کشف المراد، ۱۳۸۲ش، ص۱۵۵-۱۵۷؛ تفتازانی، شرح المقاصد، ۱۴۰۹ق، ج۴، ص۴۹-۶۰؛ ایجی، شرح المواقف، ۱۳۲۵ش، ص۲۶۳-۲۸۰. 76. پرش به بالا↑ حیدری فطرت، «کتابشناسی توصیفی تنزیه الانبیاء و ائمه(ع)»، ص۱۰۳و۱۰۴. 77. پرش به بالا↑ فخررازی، عصمة الانبیاء، ۱۴۰۹ق، ص۲۵. 78. پرش به بالا↑ فخررازی، عصمة الانبیاء، ۱۴۰۹ق، ص۲۶-۳۴. 79. پرش به بالا↑ فخررازی، عصمة الانبیاء، ۱۴۰۹ق، ص۳۵. 80. پرش به بالا↑ فخررازی، عصمة الانبیاء، ۱۴۰۹ق، ص۳. 81. پرش به بالا↑ ابن خمیر، تنزیه الانبیاء عن ما نسب حثالة‌ الاغنیاء، ص۱۸و۱۹. 82. پرش به بالا↑ ابن خمیر، تنزیه الانبیاء، ص۵و۶. 1. پرش به بالا↑ چنانچه نام کتاب سید مرتضی درباره عصمت انبیا و ائمه «تنزیه الانبیاء» است و در کتاب الذریعة، از چهار کتاب دیگر با این عنوان نام برده شده است.(آقابزرگ تهرانی، الذریعة، ۱۴۰۳ق، ج۴، ص۴۵۶.) 2. پرش به بالا↑ مفسران احتمالات مختلفی در تفسیر این آیه ذکر کرده‌اند.(نگاه کنید به:‌ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۵۳-۵۵.) منابع • ابن خمیر، علی بن احمد، تنزیه الانبیاء عن ما نسب حثالة‌ الاغنیاء، دمشق، دارالفکر، چاپ دوم، ۱۴۲۰ق. • احمد امین، ضحی الاسلام،‌ قاهره، مکتبه الاسره، ۲۰۰۳م. • اشرفی، عباس، رضایی، ام البنین، «عصمت پیامبران در قرآن و عهدین»، در فصلنامه پژوهشنامه معارف قرآنی، شماره ۱۲، ۱۳۹۲ش. • آقابزرگ تهرانی، محمدمحسن، الذریعه الی تصانیف الشیعه، بیروت، دارالاضواء، ۱۴۰۳ق. • اکرمی، ایوب، نبوت (پژوهشی در نبوت عامه و خاصه)، تهران، جهاد دانشگاهی دانشگاه تربیت معلم، ۱۳۸۳ش. • انواری، جعفر، نور عصمت بر سیمای نبوت: پاسخ به شبهات قرآنی، قم، مؤسسه آموزشی و پژوهشی امام خمینی، چاپ اول، ۱۳۹۷ش. • ایجی، میر سید شریف، شرح المواقف، قم، الشریف الرضی، ۱۳۲۵ش. • بحرانی، ابن میثم، النجاة فی القیامة فی تحقیق امر الامامة، قم، مجمع الفکر الاسلامی، ۱۴۱۷ق. • تفتازانی، سعدالدین، شرح المقاصد، قم، الشریف الرضی، ۱۴۱۲ق. • تمیمی آمدی، عبد الواحد بن محمد، غرر الحکم و درر الکلم، مصحح سید مهدی رجائی، قم، دارالکتاب الاسلامی، ۱۴۱۰ق. • جوادی آملی، عبدالله، وحی و نبوت در قرآن(تفسیر موضوعی قرآن کریم، ج۳)، قم،‌ نشر اسراء، ۱۳۹۲ش. • میلانی، سیدعلی، عصمت از منظر فریقین(شیعه و اهل سنت)،‌ قم، مرکز الحقایق الاسلامیه، ۱۳۹۴ش. • حلی، حسن بن یوسف، کشف المراد فی شرح تجرید الاعتقاد قسم الاهیات، تعلیقه جعفر سبحانی، قم، مؤسسه امام صادق(ع)، ۱۳۸۲ش. • حیدری فطرت، جمال الدین، «کتابشناسی توصیفی تنزیه الانبیاء و ائمه(ع)»، مجله حدیث حوزه، ش۱، پاییز و زمستان ۱۳۸۹. • زمخشری، محمود بن عمر، الکشاف عن حقائق غوامض التنزیل و عیون الأقاویل فى وجوه التأویل، بیروت، دارالکتب العربی، چاپ سوم، ۱۴۰۷ق. • سبحانی، جعفر، عصمة الانبیاء فی القرآن الکریم، قم، موسسه امام صادق(ع)، ۱۴۲۰ق. • سبحانی، جعفر، منشور جاوید، قم، موسسه امام صادق(ع)، ۱۳۸۳ش. • صادقی اردکانی، محمدامین، عصمت، قم، انتشارات حوزه علمیه، ۱۳۸۸ش. • صدوق، محمد بن علی، الخصال، مصحح علی اکبر غفاری، قم، انتشارات اسلامی، ۱۳۶۲ش. • صدوق، محمد بن علی، عیون اخبار الرضا علیه‌السلام، مصحح مهدی لاجوردی، تهران، نشر جهان، ۱۳۷۸ق. • صدوق، محمد بن علی، من لا یحضره الفقیه، قم، انتشارات اسلامی، ۱۴۱۳ق. • طباطبایی، سید محمدحسین، المیزان فی تفسیر القرآن، بیروت، مؤسسه الاعلمی، چاپ دوم، ۱۳۹۰ق. • طوسی، خواجه نصیرالدین، تحصیل المحصل، بیروت، دارالاضواء، ۱۴۰۵ق. • سید مرتضی، الذخیره فی العلم الکلام، قم، نشر اسلامی، ۱۴۱۱ق. • سید مرتضی، تنزیه الانبیاء، تهران، چاپ فاطمه قاضی شعار، ۱۳۸۰ش. • فاریاب، محمدحسین، «عصمت پیامبران در منظومه فکری علامه طباطبایی»، در مجله معرفت، شماره ۲۱۴، ۱۳۹۴ش. • فخررازی، محمد بن عمر، التفسیر الکبیر(مفاتیح الغیب)، بیروت، داراحیاء‌التراث العربی، چاپ سوم، ۱۴۲۰ق. • فخررازی، محمد بن عمر، عصمة الانبیاء، بیروت، دار الکتب الاسلامیه، چاپ دوم، ۱۴۰۹ق. • کلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، تهران، دارالکتب الاسلامیه، ۱۴۰۷ق. • مجلسی، محمدباقر، بحارالانوار، بیروت،‌ دار احیا التراث العربی، ۱۴۰۳ق. • مصباح یزدی، محمدتقی، آموزش عقاید، تهران، سازمان تبلیغات اسلامی، ۱۳۶۷ش. • معرفت، محمدهادی، «عصمت پیامبران»، در مجله پژوهش‌های اجتماعی اسلامی، شماره ۸، ۱۳۷۶ش. • معرفت، محمدهادی، آموزش علوم قرآن، تهران، مرکز چاپ و نشر سازمان تبلیغات اسلامی، ۱۳۷۴ش. • مغنیه، محمدجواد، التفسیر الکاشف، قم، دارالکتاب الاسلامی، ۱۴۲۴ق. • مفید، محمد بن نعمان، النکت الاعتقادیه، قم، کنگره شیخ مفید، ۱۴۱۳ق. • مفید، محمد بن نعمان، اوائل المقالات، قم، کنگره شیخ مفید، ۱۴۱۳ق. • مفید، محمد بن نعمان، تصحیح الاعتقادات الامامیه، قم، کنگزه شیخ مفید، ۱۴۱۳ق. • مفید، محمد بن نعمان، عدم سهو النبی، قم، کنگره شیخ مفید، ۱۴۱۳ق. • مکارم شیرازی، ناصر، پیام قرآن، تهران، دارالکتب الاسلامیة، ۱۳۸۶ش. • مکارم شیرازی، ناصر، تفسیر نمونه، تهران، دارالکتب الاسلامیه، ۱۳۷۱ش. • ملاصدرا، محمد بن ابراهیم، التفسیر القرآن الکریم، مصحح محمد خواجوی، قم، انتشارات بیدار، ۱۳۶۱ش. • نقی‌پورفر، ولی‌الله، پژوهشی پیرامون تدبر در قرآن، تهران، اسوه، ۱۳۸۱ش. • یوسفیان، حسن و احمدحسین شریفی، پژوهشی در عصمت معصومان علیهم السلام، قم، پژوهشگاه فرهنگ و اندیشه اسلامی، ۱۳۸۸ش. پیوند به بیرون • تبیین و بررسی تقریرهای برهان حکمت بر عصمت پیامبران در کلامی اسلامی. • عصمت پیامبران در قرآن و عهدین. • چیستی و چرایی عصمت انبیاء در اندیشه فیلسوفان مسلمان. • عصمت آدم(علیه السلام) در نگاه نقد. • نقد و بررسی راه‌کار «ترک اولی» در توجیه خطاهای انبیاء.