«مستخدم:Odai78/الملعب/الثالث عشر»: الفرق بين المراجعتين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ط
ط
 
(60 مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر 1: سطر 1:
عصمة الانبياء
+
عصمة الأنبياء
هذا المقال خصّص لعصمة الانبياء، ولمعرفة مفهوم العصمة يرجى مراجعة مقال العصمة.
 
  
عصمة الأنبياء بمعنى أنّ الله تعالى عصم أو منع أنبياءه من الخطأ والمعصية. وهي من الثوابت التي تشترك فيها جميع الشرائع السماوية. وبالطبع تختلف الآراء حول ما هي العصمة وما هي مراتبها.
+
هذا المقال خصّص لعصمة الانبياء والمرسلين، ولمعرفة مفهوم العصمة الرجاء مراجعة مقال العصمة.
اتفق علماء المسلمين على أن الأنبياء جميعهم معصومون عن الشرك والكفر، ولا يرتكبون الخطأ والمعصية في تلقّي الوحي وتحمله وأدائه، واختلفوا في عصمتهم عن الخطايا والآثام في شؤونهم اليومية.
 
  
لم يتم التصريح بعصمة الأنبياء في القرآن الكريم، لكنّ المفسرون بحثوا عن العصمة في بعض الآيات كآية 36 من سورة البقرة والتي تصف لنا كيف خرجا آدم وحواء (ع) من الجنة.  
+
عصمة الأنبياء، بمعنى أنّ [[الله]] تعالى عصم أو منع أنبياءه من الخطأ و[[المعصية]]. وهي من الثوابت التي تشترك فيها جميع [[الشرائع السماوية]]. وبالطبع تختلف الآراء حول ماهية [[العصمة]] وما مراتبها.
فالمتكلّمون المسلمون أقاموا أدلّة عقلية في إثبات عصمة الأنبياء. واستندوا على ذلك بآيات قرآنية منها الآية 7 من سورة الحشر.
 
  
ومن النافين لعصمة الأنبياء استند على جملة من الآيات التي تنفي عصمة الجميع أو البعض منهم. وفي جوابهم قالوا إنّ الآيات التي استندتم إليها من المتشابهات ويجب عرضها على الآيات المحكمات لأنها بحاجة إلى التأويل والتفسير.
+
اتفق علماء المسلمين على أن [[الأنبياء]] جميعهم معصومون عن [[الشرك]] و[[الكفر]]، ولا يرتكبون الخطأ والمعصية في تلقّي [[الوحي]] وتحمّله وأدائه، واختلفوا في عصمتهم عن الخطايا والآثام في شؤونهم اليومية.
والآيات التي لا تتوافق مع العصمة، تُحمل على أنها من باب ترك الأولى وهذا يختلف عن المعنى المتعارف للخطأ والخطيئة.
 
  
 +
لم يتم التصريح بعصمة الأنبياء في القرآن الكريم، لكنّ المفسرون بحثوا موضوع العصمة في بعض الآيات القرآنية كآية 36 من سورة البقرة والتي تقصّ لنا كيفية خروج آدم وحواء (ع) من الجنة.
 +
ف[[المتكلّمون]] المسلمون أقاموا أدلّة عقلية في إثبات عصمة الأنبياء. واستندوا على ذلك بآيات قرآنية منها الآية 7 من [[سورة الحشر]].
  
محتویات
+
والمنكرون لعصمة الأنبياء استندوا على جملة من الآيات التي تنفي عصمة الجميع أو البعض منهم. وفي جوابهم قالوا إنّ الآيات التي استندتم إليها من المتشابهات ويجب عرضها على الآيات المحكمات لأنها بحاجة إلى [[التأويل]] والتفسير.
[نهفتن]  
 
• ۱مفهوم‌شناسی
 
• ۲جایگاه و اهمیت
 
• ۳منشأ
 
• ۴گستره
 
• ۵آیا عصمت پیامبران با اختیار آنان منافات دارد؟
 
• ۶دلایل
 
o ۶.۱دلایل عقلی
 
o ۶.۲دلایل نقلی
 
• ۷اشکالات و پاسخ‌ها
 
o ۷.۱نومیدی و بدگمانی به وعده الهی
 
o ۷.۲راهیابی القائات شیطانی بر پیامبران
 
o ۷.۳گناه‌کار بودن همه مردم حتی پیامبران
 
o ۷.۴آیات ناسازگار با عصمت برخی از پیامبران
 
 ۷.۴.۱پاسخ‌های کلی
 
• ۸کتاب‌شناسی
 
• ۹پانویس
 
• ۱۰منابع
 
• ۱۱پیوند به بیرون
 
  
 +
والآيات التي لا تتوافق مع العصمة، تُحمل على أنها من باب [[ترك الأولى]] وهذا يختلف عن المعنى المتعارف للخطأ والخطيئة.
  
 +
==المفهوم==
 +
{{مفصلة|العصمة}}
 +
عصمة الأنبياء أي العفّة وصيانة النفس من [[الذنب]] ومن أي قبيح، <ref>المعرفة، عصمة الرّسل، ص۷.</ref>
 +
وصونهم عن الخطأ في تلقّي [[الوحي]] وتحمله وأدائه.<ref>السبحاني، منشور جاويد، ج 6، ص 48-49.</ref>
  
المفهوم
+
وقالوا بأنّ العصمة هي ميزة باطنية لدى [[الأنبياء]] تجعلهم يميّزون الصحيح عن غير الصحيح.<ref>التميمي الآمدي، غرر الحكم، ص 672؛ معرفة، عصمة الرسل، ص 6.</ref>
 +
وقد عبّر عن مفهوم العصمة للأنبياء في الثقافة الإسلامية بتعابير مختلفة منها التنزيه،{{ملاحظة|المقصود هو الكتاب الذي يعود إلى [[السيد المرتضى]] حول عصمة الأنبياء والأئمة (ع) باسم تنزيه الأنبياء ووورد في كتاب الذريعة، أربعة كتب تحمل العنوان ذاته. (آغا بزرك الطهراني، الذريعة، 1403 هـ، ج 4، ص 456.)}}التوفيق والصدق والأمانة.<ref>يوسفيان والشريفي، پژوهشی در عصمت معصومان علیهم السلام، ص 27-30.</ref>
  
مفصلة: العصمة
+
==الأهمية والمكانة==
عصمة الأنبياء أي العفة وصيانة النفس من الذنب ومن أي قبيح، (1)
+
إنّ عصمة الأنبياء في تلقّي الوحي تُعتبر من الثوابت التي يشترك فيها جميع الشرائع السماوية؛<ref>أنواري، نور عصمت بر سیمای نبوت، ص 52.</ref>
وصونهم عن الخطأ في تلقّي الوحي وتحمله وأدائه. (2)
+
إلاّ أنّ هناك اختلاف في الرأي حول ماهية العصمة؟ وما مراتبها عند علماء الدين في الشرائع المختلفة؟ بل هناك اختلاف في الآراء عند متكلمي المسلمين أيضاً.<ref>صادقي الأردكاني، عصمت، ص 19.</ref>
وعرّفوا بأنّ العصمة هي ميزة باطنية للأنبياء تميّز الصحيح من السقيم. (3)
 
عبّر عن مفهوم عصمة الأنبياء في الثقافة الإسلامية بتعابير مختلفة منها التنزيه، {الملاحظة 1}
 
التوفيق والصدق والأمانة. (4)
 
  
الأهمية والمكانة
+
يعتقد البعض أنّ في بداية ظهور [[الإسلام]] أخذ مفهوم عصمة الأنبياء بالانتشار. فمن باب المثال روي أنّ الخليفة الأول نعت [[النبي الأكرم]] (ص) وهو في معرض إجلاله له (ص)، ب[[المعصوم]].<ref>يوسفيان والشريفي، پژوهشی در عصمت معصومان علیهم السلام، ص 26.</ref>
إنّ عصمة الأنبياء في تلقّي الوحي تُعتبر من الثوابت المشتركة بين جميع الشرائع السماوية؛ (5)
+
وكذلك روي عن [[الإمام علي]] (ع) عندما كان يتحدث عن مراتب الأنبياء عند [[الله]]، استخدم في حديثه مفردة [[العصمة]].<ref>المجلسي، بحار الأنوار، ج 25، ص 200 و164.</ref>
إلاّ إنّ هناك اختلاف في الرأي حول ما هي العصمة؟ وما مراتبها عند رجال الدين لدى الشرائع المختلفة، بل هناك اختلاف في الرأي لدى المتكلمين المسلمين أيضاً. (6)
 
يعتقد البعض أنّ في بداية ظهور الإسلام أخذ مفهوم عصمة الأنبياء بالانتشار. فمن باب المثال روي أنّ الخليفة الأول نعت النبي الأكرم (ص) وهو في معرض إجلاله، بالمعصوم. (7)
 
وكذلك روي عن الإمام علي (ع) عندما كان يتحدث عن مقام الأنبياء عند الله، استخدم كلمة العصمة. (8)
 
رغم ذلك يعتقد بعض المفكرين أنّ استخدام مصطلح العصمة شأنه شأن سائر المصطلحات الكلامية التي أخذت بالرّواج بعد حدوث علم الكلام وبالتزامن مع إمامة الإمام الصادق (ع). (9)
 
لم يتم التصريح في القرآن الكريم بعصمة الأنبياء؛ (10)
 
ولكنّ المسفرون بحثوا موضوع العصمة في بعض آيات القرآن. كالآية 36 من سورة البقرة، والآية 23 من سورة الأعراف والآية 121 من سورة طه، فيما لها علاقة بقصة آدم وحواء ولقائهما بإبليس، والآية 33 من سورة آل عمران التي تُنبأ عن اصطفاء بعض الأنبياء لدى الباري عزّ وجل، وكذلك الآيات 3 وحتى 5 من سورة النجم التي تتحدث عن تلقي النبي (ص) للوحي وأنّ كلامه لا يصدر عن هواه ولا عن ميوله الشخصية. (12)
 
  
 +
بالرغم من ذلك يعتقد بعض المفكرين أنّ استخدام مصطلح العصمة شأنه شأن سائر المصطلحات الكلامية التي أخذت بالرّواج بعد نشوء [[علم الكلام]] وبالتزامن مع إمامة [[الإمام الصادق]] (ع).<ref>السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج 2، ص 113-167؛ يوسفيان والشريفي، پژوهشی در عصمت معصومان علیهم السلام، ص 26.</ref>
  
 +
لم يرد موضوع عصمة الأنبياء في القرآن الكريم صراحة؛<ref>يوسفيان والشريفي، پژوهشی در عصمت معصومان علیهم السلام، ص 40.</ref>
 +
ولكنّ المفسّرون تطرّقوا إلى موضوع العصمة بمناسبة بعض آيات [[القرآن]]، كآية 36 من [[سورة البقرة]]،<ref>مغنية، تفسير الكاشف، ج 1، ص 98.</ref>
 +
وآية 23 من [[سورة الأعراف]] وآية 121 من [[سورة طه]]، فيما لها علاقة بقصة [[آدم]] و[[حواء]] ولقائهما بإبليس، وآية 33 من سورة آل عمران التي تُنبأ عن اصطفاء بعض [[الأنبياء]] لدى الباري عزّ وجل، وكذلك الآيات 3 وحتى 5 من [[سورة النجم]] التي تتحدث عن تلقي [[النبي(ص)|النبي]] (ص) للوحي كما هو، دون نقصان وزيادة، وأنّ كلامه لا يصدر بدافع الهوى ولا عن ميوله الشخصية.<ref>نقي بور، پژوهشی پیرامون تدبر در قرآن، ص 339- 345.</ref>
  
منشأ العصمة
+
==منشأ العصمة==
ما هو منشأ العصمة؟ هناك آراء مختلفة منها:
+
{{مفصلة|العصمة}}
رأى الشيخ المفيد والسيد المرتضى أنّ منشأ العصمة عند الانبياء هو اللطف الإلهي بحقهم. (13)
 
وقد وافق السيد المرتضى رأي الشيخ الطوسي وابن ميثم البحراني في منشأ عصمة الأنبياء بأنّها تنبعث من ملكة باطنية، أي ميزة يختص بها الأنبياء لاجتناب المعاصي مع التمكن منها،
 
حيث لا ترتفع قدرة العمل بالمعصية، وبالرغم من القدرة على المعصية فإنّهم لا يرتكبون المعاصي أبداً. (14)
 
وباعتقاد العلامة الطباطبائي أنّ منشأ عصمة الأنبياء هو علمهم اليقيني وغير قابل للزوال في خصوص الطاعة والمعصية، وذلك أولاً غير قابل للتعليم وثانياً لا يقع صريع الشهوات. (15)
 
واعتبر ملا صدرا أنّ العصمة لدى الأنبياء هي موهبة الاهية يختص بها الله بعض عباده المخلصين في مواجهة القوى الشيطانية لا سيما الوهمية، بما عصم الله عباده المخلصين الذين أيّدهم بالعقل القويم والهداية إلى الصراط المستقيم. [۱۶]
 
  
؟؟؟؟؟؟؟
+
هناك آراء متبائنة حول منشأ العصمة، فمنها:
دائرة العصمة ومساحتها
+
ما ذهب إليه [[الشيخ المفيد]] و[[السيد المرتضى]] في أنّ منشأ العصمة لدى [[الأنبياء]] و[[الرسل]] هو [[قاعدة اللطف|اللطف الإلهي]] بحقهم.<ref>المفيد، تصحيح الاعتقادات الإمامية، ص 128؛ السید مرتضی، الذخیرة، ص 189.</ref>
يمكن توزيع عصمة الأئمة ـ بشكل عام ـ على مساحتي العلم والعمل.
 
  
 +
وقد جارى السيد المرتضى رأي [[الشيخ الطوسي]] و[[ابن ميثم البحراني]] في منشأ العصمة عند الأنبياء بأنّها تنبعث من ملكة باطنية، أي ميزة يختص بها الأنبياء لاجتناب [[المعاصي]] مع التمكن منها،
 +
حيث لا ترتفع قدرة العمل بالمعصية، وبالرغم من القدرة على المعصية فإنّهم لا يرتكبون المعاصي أبداً.
 +
<ref>السید مرتضی، تنزیه ‌الأنبیاء، ص۱۹؛ الطوسي، تلخیص‌المحصّل،ص 369؛ البحرانی، النجاة في القیامة، ص 55.</ref>
  
يمكن تصوّر العصمة لدى الأنبياء في مراحل ومراتب عدة منها:
+
وذهب [[العلامة الطباطبائي]] إلى أنّ نشأة العصمة لدى الأنبياء هو علمهم الرّاسخ في وجوب الطاعة والبُعد عن المعصية الذي لا يزول عنهم أبداً، وهو ما لم يكن قابلاً للتحصيل هذا أولاً، وثانياً لا يقع صريع الشهوات.
العصمة من الشرك والكفر، الصّون من الزلل والخطأ في تلقّي الوحي وإبلاغه، الصّون من ارتكاب الذنوب الكبيرة والصغيرة وكذلك ارتكاب الأخطاء في القضايا  الشخصية.
+
<ref>الطباطبائي، الميزان، ج 17، ص 291 ؛ ج 5، ص 79.</ref>
إتّفق علماء المسلمين في خصوص المرتبة الأولى والثانية. وهم على قناعة بأنّ الأنبياء جميعهم لا يعتريهم الشرك والكفر أبداً كان ذلك قبل نبوتهم أو بعدها. (17)
 
  
كما اتفق المتكلمون الشيعة والسنة على أنّ الأنبياء مصونون من التقول و الافتراء في تلقّي الوحي، ووَعْيه، وإبلاغه إلى الناس،(18)
+
وذهب [[الملا صدرا|الملّا صدرا]] إلى أنّ العصمة لدى الأنبياء موهبة إلاهية، يختص بها الله بعض عباده المخلَصين في مواجهة القوى [[الشيطان|الشيطانية]] لا سيما الوهمية، بما عصم الله عباده المخلصين الذين أيّدهم ب[[العقل]] القويم والهداية إلى الصراط المستقيم.
ولا يصدر منهم شيئا من ذلك بسهو أو خطأ. (19)
+
<ref>الملّا صدرا، تفسير القرآن الكريم، ج 5، ص 224.</ref>
وكان القاضي عبد الجبار زعيم المعتزلة الذي عاصر القرن الخامس الهجري، كان يرى جواز الكذب سهوا في تبليغ الرسالة الإلهية.(20)
 
  
واتّفق آراء المتكلمون الشيعة بخصوص المرتبة الثالثة؛  (21)
+
==امتداد العصمة==
وباعتقادهم أنّ الأنبياء لهم العصمة عن اقتراف الكبائر والصغائر من الذنوب. (22)
+
يمكن تصوّر عصمة الأنبياء في مراحل ومراتب، منها:
وأما إذا كان من الذنوب الصغيرة حيث لا يستخف بها فاعله فجائز وقوعه منهم وذلك قبل النبوة وعلى غير تعمد وممتنع منهم بعدها.(23)
+
العصمة من [[الشرك]] و[[الكفر]]، الصّون من الزلل والخطأ في تلقّي [[الوحي]] وإبلاغه، والصّون من ارتكاب [[الذنوب الكبيرة]] والصغيرة وكذلك ارتكاب الأخطاء في القضايا العادية الشخصية.
  
المرتبة الرابعة، وقد أقرّ معظم علماء الشيعة بعصمة الأنبياء عن الخطأ في الأحداث اليومية واعتقدوا بأن الأنبياء مصونون عن الخطأ في القول والفعل في أمورهم الفردية والاجتماعية اليومية؛ (24)
+
اتّفق علماء المسلمين في خصوص المرتبة الأولى والثانية. وهم على قناعة بأنّ الأنبياء جميعهم، لا يعتريهم الشرك والكفر أبداً، كان ذلك قبل نبوتهم أو بعدها.
 +
<ref>الطباطبائي، الميزان، ج 16، ص 313؛ التفتازاني، شرح المقاصد، ج 5، ص 50.</ref>
  
لكنّ البعض منهم كالشيخ الكليني والشيخ الصدوق وشيخه ابن الوليد اختلف مع هذا الرأي. فإنّ الكليني يرى أنّ الأخطاء التي تصدر من الأنبياء إذا لم تكن بحيث توجب عدم الثقة بهم في نظر الناس، ليس فقط لا دليل عقلي لدينا بعصمة الأنبياء في هذه المرتبة بالخصوص، بل لدينا روايات دلّت على وقوع أخطاء في القضايا الشخصية صدرت عن الأنبياء. (25)
+
كما اتّفق [[المتكلّمون]] [[الشيعة]] و[[السنة]] على أنّ الأنبياء مصونون من التقول والافتراء في تلقّيهم الوحي، ووَعْيه، وإبلاغه إلى الناس،
 +
<ref>الإيجي، شرح المواقف، ص 263.</ref>
 +
ولا يصدر عنهم شيئاً من ذلك بسهو أو خطأ.
 +
<ref>التفتازاني، شرح المقاصد، ج 5، ص 50.</ref>
 +
وكان [[القاضي عبد الجبار]] زعيم [[المعتزلة]] من معاصري القرن الخامس الهجري، يرى جواز الكذب سهواً في تبليغ [[الرسالة الإلهية]].
 +
<ref>السبحاني، منشور جاويد، ج 5، ص 31.</ref>
  
وكان الشيخ الصدوق استند برواية ذي الشمالين (26)
+
واتّفق آراء المتكلمون الشيعة بخصوص المرتبة الثالثة؛
فأقرّ بسهو النبي (ص) بناء عليها واعتبر أنّ من يدّعي بعصمة الأنبياء، عن السّهو والإسهاء، فهو من الغلاة والمفوضة. (27)
+
<ref>المفید، النکت الاعتقادیه، ص37؛ الحلّي، کشف المراد، ص 155.</ref>
 +
ويذهبون إلى أنّ الأنبياء ينئون على أنفسهم باقتراف [[الكبائر]] والصغائر من الذنوب.
 +
<ref>المفید، النکت الاعتقادیه، ص37؛ الحلّي، کشف المراد، ص 155.</ref>
 +
وأما إذا كان من الذنوب الصغيرة حيث لا يستخف بها فاعله فجائز وقوعه منهم وذلك قبل [[النبوة]] وعلى غير تعمّد وممتنع منهم بعدها.
 +
<ref>المفید، أوائل المقالات، ص 62.</ref>
  
وكذا العلامة الطباطبائي كان يعتقد بأن الأمور التي هي خارجة عما يرتبط بالوحي أو في هداية الناس، لا تنطوي تحت مظلة العصمة. ويردف قائلاً أنّ باستثناء النبي الأكرم (ص) الذي فضّله الله على سائر الأنبياء والمرسلين، فهناك آيات في القرآن تدلّ على أن الأنبياء قد وقعوا في السهو والنسيان في الأمور الشخصية فمنها:
+
أما المرتبة الرابعة، فقد أقرّ معظم علماء الشيعة بعصمة الأنبياء عن الخطأ في الأحداث العادية، واعتقدوا بأن الأنبياء مصونون عن الخطأ في القول والفعل في أمورهم الفردية والاجتماعية الشخصية؛
نسيان النبي آدم (ع) لعهده، وطلب النبي نوح (ع) من الله لنجاة ابنه العاصي من الغرق، وتخلّي النبي يونس (ع) عن قومه غاضباً عليهم، وعتاب موسى (ع) أخيه هارون (ع) في قضية اتخاذ بني اسرائيل العجل لهم كإله. (28)
+
<ref>المفید، عدم سهو النّبي، ص 29 و30؛ الحلّي، کشف المراد، ص 155- 157.</ref>
  
 +
لكنّ اختلف البعض منهم ك[[الشيخ الكليني]] و[[الشيخ الصدوق]] وشيخه ابن الوليد مع هذا الرأي. فإنّ الكليني يرى أنّ الأخطاء التي تصدر من الأنبياء إذا لم تكن بحيث توجب عدم الثقة بهم في نظر الناس، ليس فقط لا دليل عقلي لدينا بعصمة الأنبياء في هذه المرتبة بالخصوص، بل لدينا روايات دلّت على وقوع أخطاء في القضايا العادية الشخصية صدرت عن الأنبياء.
 +
<ref>الکلیني، الکافي، ج 1، ص 25- 31.</ref>
  
هل تتضارب العصمة مع اختيار الأنبياء؟
+
واستند الشيخ الصدوق ب[[رواية ذو الشمالين|رواية ذي الشمالين]]،
يرى جماعة من العلماء أنّ هناك تضارباً بين العصمة والاختيار. وعلى هذا الأساس أنكر البعض عصمة الأنبياء والبعض الآخر استنتج جبرية العصمة للأنبياء. (29)
+
<ref>الصدوق، من لا یحضره الفقیه،  ج 1، ص 358 و 359.</ref>
 +
وبناء عليها ذهب إلى جواز [[سهو النبي]] (ص)، واعتبر أنّ من ادّعى عصمة الأنبياء عن السّهو والإسهاء، فهو من [[الغلاة]] و[[المفوضة]].
 +
<ref>الصدوق، من لا یحضره الفقیه،  ج 1، ص 359.</ref>
  
واستدل البعض القائل بنظرية الجبر  بأنّ الذنوب والأخطاء ملازمة لجنس البشر، وكلما سعى للاجتناب عنها، وقع فيها لا محالة. إذن عندما يصل إنسانا إلى مرتبة العصمة، فهو خاضع لعوامل خارجة عن إرادته. وهذه الطائفة أقامت دلائل من القرآن لجبرية عصمة الأنبياء. (30)
+
وكذا [[العلامة الطباطبائي]] كان يعتقد بأن الأمور التي هي خارجة عما ترتبط بالوحي أو فيما لها علاقة بهداية الناس، لا تنطوي تحت مظلة العصمة. ويردف قائلاً أنّ باستثناء النبي الأكرم (ص) الذي فضّله الله على سائر الأنبياء والمرسلين، فهناك آيات في [[القرآن]] تدلّ على أن الأنبياء قد وقعوا في السهو والنسيان في شؤونهم الحياتية، فمنها:
  
من جملة هذه الآيات، الآية 46 من سورة ص عبارة "أخلصناهم" (جعلناهم خالصين)، والتي استخدمت في خصوص الأنبياء. وكذلك آية التطهير، التي تدلّ على تطهير الله عزّ وجل لبعض أفراد الناس من الدنس والذنوب.(31)
+
نسيان النبي [[آدم]] (ع) لعهده، وطلب النبي [[نوح]] (ع) من الله لنجاة ابنه العاصي من الغرق، وترك النبي [[يونس (ع)|يونس]] (ع) قومه غاضباً عليهم، وعتاب موسى (ع) أخيه [[هارون اخو موسى|هارون]] (ع) بعد اتّخاذ بني اسرائيل العجل ءالهة لهم.
 +
<ref>فاریاب، عصمت پیامبران در منظومه فکري علامه طباطبایی، ص24- 28.</ref>
  
في النقيض من هذا الرأي، يعتقد العلامة الطباطبائي أنّ الله وهب للأنبياء علم يدركون به بواطن الذنوب. فلأنّهم أدركوا مدى قبح الذنوب، فلا يقتربوا إليها لا لأنّهم مجبرون على الترك. فشبّه علم الأنبياء لبواطن الذنوب بعلم الأنسان بوجود السمّ المدسوس في الطعام، فيجتنب أكله ويحذره. (32)
+
==هل تتعارض العصمة مع اختيار الأنبياء؟==
 +
ذهب جماعة من العلماء أنه لا يمكن الجمع بين العصمة و[[التفويض|الاختيار]]. وعلى هذا الأساس أنكر البعض منهم عصمة [[الأنبياء]] والبعض الآخر استنتج جبريّتها لهم.
 +
<ref>یوسفیان والشریفی، پژوهشي در عصمت معصومان (ع)، ص 39.</ref>
  
 +
واستدل البعض القائل بنظرية [[الجبر و التفويض|الجبر]]  بأنّ الذنوب والأخطاء ملازمة لجنس البشر، وكلما سعى للاجتناب عنها، وقع فيها لا محالة. إذن عندما يصل إنسان إلى مرتبة العصمة، فهو خاضع لعوامل خارجة عن إرادته. وهذه الطائفة أقامت دلائل من القرآن لجبرية عصمة الأنبياء.
 +
<ref>یوسفیان والشریفی، پژوهشي در عصمت معصومان (ع)، ص 39-41.</ref>
  
 +
من جملة الآيات التي استشهد بها، الآية 46 من [[سورة ص]] عبارة "أخلصناهم" (جعلناهم خالصين)، والتي استخدمت في خصوص الأنبياء. وكذلك [[آية التطهير]]، التي تدلّ على تطهير الله عزّ وجل لبعض أفراد الناس من الدنس والذنوب.
 +
<ref>یوسفیان والشریفی، پژوهشي در عصمت معصومان (ع)، ص 39-41.</ref>
  
در مقابل این نظر، علامه طباطبایی گفته است خدا به پیامبران علم داده است تا باطن گناه را درک کنند. بنابراین آن‌ها به‌علت آگاهی از زشتی گناه، مرتکب آن نمی‌شوند، نه از روی جبر. او علم انبیا به گناهان را به علم انسانی به مسموم‌بودن یک غذا تشبیه ‌کرده است که در نتیجه آن از خوردن غذای مسموم دوری می‌کند.[۳۲]
+
في مقابل هذا الرأي، يعتقد [[العلامة الطباطبائي]] أنّ [[الله]] وهب للأنبياء علم يدركون به بواطن الذنوب. فإدراكهم لقبح الذنوب، جعلهم يبتعدون عنها لا لإنّهم مُجْبَرون على الترك. فشبّه العلامة علم الأنبياء لبواطن الذنوب، بعلم الأنسان بوجود السمّ المدسوس في الطعام، فيجتنب أكله ولا يصل إليه.
جعفر سبحانی هم نوشته است مقام عصمت به اراده خدا نصیب معصوم می‌شود و برخی آیات بر موهبتی‌بودن آن تأکید دارند؛ ولی مقدمات کسب مقام عصمت، با تلاش و مبارزه با خواست‌های نفسانی محقق می‌شود. بنابراین با اختیار قابل‌جمع است.[۳۳]
+
<ref>الطباطبائی، المیزان، ج 5، ص 354.</ref>
دلایل
+
 
دلایل عصمت پیامبران را به دو دسته دلایل عقلی و نقلی تقسیم کرده‌اند:
+
وأورد الشيخ [[جعفر السبحاني]] أنّ مقام العصمة هبة من الله تعالى إلى [[المعصوم (ع)]] وتؤكّد بعض الآيات في هذا الجانب على أنّها موهبة إلاهية؛ لكنّ مقدمات الحصول على مرتبة العصمة، تتحقق بمحاربة الرغبات النفسية وكبح جماحها. وبناء على هذا يمكن الجمع بين مقام العصمة واختيار المعصوم (ع).
دلایل عقلی
+
<ref>السبحاني، عصمة الأنبیاء في القرآن الکریم، ص 29؛ مصباح یزدي، آموزش عقاید، ج 2، ص 161.</ref>
مهم‌ترین دلیل عقلی بر عصمت پیامبران را جلب اعتماد مردم به آنها دانسته‌اند.[۳۴] بر اساس این دلیل که آن را «دلیل اعتماد» نام نهاده‌اند،[۳۵] اگر عمل پیامبران با گفتارشان مطابق نباشد، مردم رهبری‌شان را نخواهند پذیرفت.[۳۶]
+
 
دیگر دلیل عقلی، نقض‌ِغرضِ رسالت است. گفته‌اند با توجه به وجوب اطاعت از پیامبران، اگر آن‌ها گناهی انجام دهند، آیا باید از آنها پیروی کنیم یا خیر؟ اگر پیروی کنیم نقض‌ِغرض پیش می‌آید؛ زیرا پیامبران برای هدایت آمده‌اند. پیروی‌نکردن هم به تحقیر شأن رسالت پیامبران منجر خواهد شد.[۳۷]
+
==دلائل العصمة==
دلایل نقلی
+
يمكن تقسيم دلائل عصمة الأنبياء إلى قسمين؛ قسم عقلي وآخر نقلي:
دلایل نقلی شامل آیات قرآن و روایات است. به‌گفته مفسران آیاتی چند از قرآن بر عصمت پیامبران دلالت دارند. علامه طباطبایی آیات ۶۴، ۶۹ و ۱۶۵ سوره نساء، آیه ۹۰ سوره انعام و آیه ۱۷ سوره کهف را از جمله این آیات می‌داند.[۳۸]
+
 
در آیه ۱۷ سوره کهف آمده است: «هرکه را خدا هدایت کند، او هدایت‌یافته است». به‌باور علامه طباطبایی، این آیه هرگونه گمراهی‌ای را از هدایت‌یافته‌گان نفی می‌کند و از آنجا که هر گناهی نوعی گمراهی است، دلالت می‌کند که پیامبران هیچ گناهی مرتکب نمی‌شوند.[۳۹]
+
===الدليل العقلي===
در روایات متعددی بر قطعی بودن عصمت انبیا تأکید شده است.[۴۰] از جمله آن‌ها روایتی است از امام باقر(ع) که در آن آمده است: «انبیا گناه نمی‌کنند؛ چون همگی معصوم و پاک‌اند و آنان مرتکب گناه کوچک یا بزرگ نمی‌شوند.»[۴۱]
+
إنّ أهم دليل عقلي قائم على ضرورة العصمة للأنبياء والرّسل هو عدم زعزعة ثقة الناس بهم.
اشکالات و پاسخ‌ها
+
<ref>الحلّي، کشف ‌المراد، ص 155.</ref>
مخالفان عصمت پیامبران با استناد به برخی از آیات قرآن و روایات عصمت پیامبران را انکار کرده‌اند.
+
وبناء على هذا الدليل الذي أطلقوا عليه بـ "دليل الثقة"،
نومیدی و بدگمانی به وعده الهی
+
<ref>أشرفي ورضایی، عصمت پیامبران در قرآن و عهدین، ص 86.</ref>
منکران عصمت پیامبران،‌ براساس آیه «حَتَّیٰ إِذَا اسْتَیأَسَ الرُّ‌سُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ کُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُ‌نَا فَنُجِّی مَن نَّشَاءُ...؛ تا هنگامی که فرستادگان [ما] نومید شدند و [مردم‌] پنداشتند که به آنان واقعاً دروغ گفته شده، یاری ما به آنان رسید...»[۴۲] به نومیدی و بدگمانی پیامبران به وعهده الهی استدلال کرده و آن را دلیل بر انکار عصمت آنها دانسته‌اند؛ زیرا لازمه جمله «وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ کُذِبُوا» این است که پیامبران گمان کردند خداوند به آنها درباره نصرت دروغ گفته است.[۴۳]
+
إذا تضارب عمل الأنبياء مع ما يقولونه للناس، فلن يرضى الناس لزعامتهم.
در جواب این شبهه، علامه طباطبایی مقصود از ضمیر در «وظنوا» را مردم دانسته نه پیامبران. در این صورت معنای آیه چنین می‌شود: لجاجت مردم در عدم اجابت دعوت پیامبران باعث مأیوس شدن پیامبران شد و مردم گمان کردند وعده عذاب دروغ است.[۴۴] [یادداشت ۲] آیت الله سبحانی همه ضمایر در آیه را به پیامبران ارجاع داده و معتقد است پیامبران گمان نکردند که خدا به آنها دروغ گفته؛‌ بلکه وضع و حال آنان به گونه‌ای شده بود که دیگران چنین تصوری درباره آن پیامبران داشتند.[۴۵]
+
<ref>السبحاني، منشور جاوید، ج 5، ص 37؛ السید المرتضی، تنزیه ‌الأنبیاء، ص5.</ref>
راهیابی القائات شیطانی بر پیامبران
+
 
از ظاهر آیه «وَمَا أَرْ‌سَلْنَا مِن قَبْلِک مِن رَّ‌سُولٍ وَلَا نَبِی إِلَّا إِذَا تَمَنَّیٰ أَلْقَی الشَّیطَانُ فِی أُمْنِیتِهِ فَینسَخُ اللَّهُ مَا یلْقِی الشَّیطَانُ...؛ و پیش از تو [نیز] هیچ رسول و پیامبری را نفرستادیم جز اینکه هر گاه چیزی تلاوت می‌نمود، شیطان در تلاوتش القای [شبهه‌] می‌کرد. پس خدا آنچه را شیطان القا می‌کرد محو می‌گردانید...»[۴۶] برای انکار عصمت و سلب اعتماد از پیامبران استفاده شده است؛[۴۷] زیرا طبق مضمون آیه شیطان در اندیشه، زبان و خواسته‌های پیامبران مداخله می‌کرد؛ ولی خداوند آنچه را که شیطان القا کرده بود، محو و نابود می‌کرد.[۴۸] افسانه غرانیق مؤیدی بر این دیدگاه دانسته شده است.[۴۹]
+
وأمّا الدليل العقلي الآخر، هو نقض الغرض من رسالة الأنبياء. فبما أنّ طاعة الأنبياء واجبة على الناس، فإذا ارتكبوا ذنباً أو خطأً، فهلّا يبقى وجوب الطاعة على حاله أو لا؟ فإذا تَأسّى الناس بهم فذلك نقضاً للغرض؛ لأن الهدف من بعث الأنبياء هو هداية الناس إلى [[الصراط المستقيم|الصراط القويم]]، وإذا ما لم يتم اتباعهم فإنّ عدم متابعة الناس لهم يستلزم التقليل والاستخفاف من شأن الرسالة الإلهية.
چنین تفسیری از مفاد آیه را مخالف دیگر آیات قرآن[۵۰] دانسته‌اند که شیطان در اراده و تصمیمات بندگان خدا هیچ دخالتی ندارد و قطعا روشن‌ترین مصداق بندگان خدا پیامبران هستند.[۵۱] برخی چگونگی مداخله شیطان را وسوسه مردم و شورش و مخالفت آنها بر علیه پیامبران دانسته‌اند که پیامبران را در دست‌یابی به نقشه‌ها و تمنیاتشان (گسترش دین الهی و هدایت مردم) ناکام می‌سازد.[۵۲] محو آثار مداخله شیطان را نیز همان نصرت‌های الهی معرفی کرده‌اند.[۵۳]
+
<ref>معرفة، آموزش علوم قرآن، ص602.</ref>
گناه‌کار بودن همه مردم حتی پیامبران
+
 
گفته شده در آیه «وَلَوْ یؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَ‌ک عَلَیهَا مِن دَابَّةٍ...؛ و اگر خداوند مردم را به [سزای‌] ستمشان مؤاخذه می‌کرد، جنبنده‌ای بر روی زمین باقی نمی‌گذاشت...»[۵۴] ظلم به تمام مردم نسبت داده شده و مراد از ظلم، معصیت است؛ پس آیه دلالت دارد که تمام مردم از جمله پیامبران گناه‌کارند.[۵۵]
+
===الدليل النقلي===
فخررازی در پاسخ گفته است با استناد به آیاتی همچون آیه ۳۲ سوره فاطر، همه مردم ظالم نیستند؛ بلکه مراد از واژه «الناس» در آیه یا همه ظالمین مستحق عذاب هستند یا مشرکانی که در آیات پیشین از آنها سخن گفته شده بود.[۵۶] از نظر علامه طباطبایی، مراد از ظلم در آیه اعم از معصیت و ترک اولی است و ممکن است ترک اولی از پیامبران صادر می‌شود.[۵۷]
+
هناك العديد من الآيات القرآنيّة وكذا [[الروايات]] دالة على عصمة الأنبياء عليهم السلام.
آیات ناسازگار با عصمت برخی از پیامبران
+
 
ظاهر برخی از آیات قرآن را ناسازگار با عصمت عده‌ای از پیامبران همچون آدم(ع)،[۵۸] نوح(ع)،[۵۹] ابراهیم(ع)،[۶۰] موسی(ع)،[۶۱] یوسف(ع)،[۶۲] یونس(ع) و [۶۳] پیامبر اسلام(ص)[۶۴] معرفی کرده‌اند.[۶۵]
+
وبناءً على قول المفسّرين، إنّ جملة من الآيات دلّت على عصمة الأنبياء. وذكر [[العلامة الطباطبائي]] عدداً منها كالآيات 64، و69، و165 من [[سورة النساء]]، والآية 90 من [[سورة الأنعام]] والآية 17 من [[سورة الكهف]].
آیت الله سبحانی مهم‌ترین شبهات و دستاویز منکران عصمت انبیاء را همین آیات دانسته است.[۶۶] احمد امین مصری، با استناد به همین آیات[۶۷] عصمت پیامبران از گناه کبیره و صغیره را قبل و بعد از نبوت، غلو و مخالف صریح آیات قرآن شمرده است.[۶۸]
+
<ref>الطباطبائي، المیزان، ج2، ص 135-138.</ref>
پاسخ‌های کلی
+
 
مفسران تک تک آیات ناسازگار با عصمت پیامبران را مورد بررسی قرار داده و شبهات مربوطه را نقد کرده‌اند؛[۶۹] اما پاسخ‌های کلی نیز ارائه شده است از جمله:
+
وورد في الآية 17 من سورة الكهف: "مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ". فعلى رأي العلامة الطباطبائي، أنّ الآية تشير إلى نفي كل ضلالة عن الذين تم هدايتهم، وبما أنّ اقتراف أيّ خطأ وذنب هو نوع من أنواع الضلالة، فيدلّ ذلك على أنّ الأنبياء لا يرتكبون خطأ ولايقترفون ذنباً.
• آیات ناظر بر عصمت انبیاء، آیات محکمات و آیات در ظاهر مخالف عصمت پیامبران،‌ آیات متشابه هستند که باید با ارجاع به آیات محکمات تفسیر و معنا شوند.[۷۰]
+
<ref>الطباطبائي، المیزان، ج 2، ص 135.</ref>
• اگر دلیلی برخلاف مقتضای دلایل قطعی وجود داشت، یا باید آن را کنار گذاشت یا به تأویل برد؛ بنابراین آیاتی که در ظاهر با عصمت پیامبران ناسازگار است، باید تاویل برده شوند.[۷۱]
+
 
• اگر ترک اولی را بر پیامبران جایز بدانیم، در این صورت تمام آیاتی که با عصمت پیامبران ناسازگار است، بر ترک اولی حمل می‌شود؛ ولی اگر ترک اولی را جایز ندانیم، باید گفت آن قضایا دارای مصلحتی بوده‌اند که ما آن را درک نمی‌کنیم مانند داستان حضرت موسی(ع) و خضر(ع).[۷۲]
+
وأكّدت جملة من الروايات على عصمة الأنبياء.
در بعضی روایات نیز به آیات موهم عدم عصمت پیامبران اشاره و به آنها پاسخ داده شده است؛[۷۳] از جمله در روایتی از امام رضا(ع) نقل شده است در مجلس مأمون با حضور علمای ادیان و فرق مختلف، شخصی به نام علی بن جهم پرسید آیا شما معتقد به عصمت پیامبران هستید؟ امام رضا(ع) فرمود:‌ بله. سپس علی بن جهم درباره چگونگی تفسیر آیاتی همچون آیه ۱۲۱ سوره طه، آیه ۸۷ سوره انبیاء و آیه ۲۴ سوره یوسف سؤال کرد که امام رضا(ع) ضمن نهی از نسبت دادن زشتی‌ها به پیامبران و تفسیر به رأی آیات قرآن، تفسیر صحیح تک تک آیات را فرمودند.[۷۴]
+
<ref>الکلیني، الکافي، ج 1، ص 202- 203؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 14، ص 103؛ ج 12، ص 348؛ ج 4، ص 45؛ الصدوق، عیون أخبار الرضا، ج 1، ص 192- 204.</ref>
کتاب‌شناسی
+
منها رواية [[الإمام الباقر (ع)]] التي ورد فيها: " .. إنّ الأنبياء لا يذنبون لأنّهم معصومون مطهرون، لا يذنبون ولا يزيغون ولا يرتكبون ذنبا، صغيراً ولا كبيراً."
درباره عصمت پیامبران در بیشتر کتب کلامی بحث و گفتگو شده است.[۷۵] افزون بر این کتبی مستقل هم در این باره به نگارش درآمده است از جمله:
+
<ref>الصدوق، الخصال، ج 2، ص 399.</ref>
• تنزیه الانبیاء، اثر سیدمرتضی(۳۵۵-۴۳۶ق)، فقیه و متکلم امامی قرن چهارم و پنجم، به بررسی عصمت انبیاء و ائمه(ع) پرداخته و به شبهات و آیات و روایاتی که در ظاهر منافی عصمت انبیاء هستند، پاسخ داده است.[۷۶] این کتاب با عنوان‌ «تنزیه الانبیاء: پژوهشی قرآنی درباره عصمت پیامران و امامان(ع)» به فارسی ترجمه شده است.
+
 
• عصمت الانبیاء، به قلم فخرالدین رازی(م۶۰۶قفقیه، متکلم و مفسر اهل سنت. این کتاب که با انگیزه دفاع از ساحت پیامبران الهی در مقابل شبهات و تهمت‌ها به نگارش درآمده،[۷۷] پس از اشاره به دیدگاه‌های گوناگون درباره عصمت انبیاء و ادله عصمت آنها،[۷۸] به بررسی و نقد شبهات مخالفین عصمت می‌پردازد[۷۹] و در فصول مختلف شبهات وارده بر پیامبرانی چون آدم، نوح، ابراهیم، موسی، داوود، سلیمان و پیامبر اسلام(ص) طرح و نقد می‌کند.[۸۰]
+
==إشكالات والجواب عنها==
• تنزیه الانبیاء عن ما نسب حثالة‌ الاغنیاء، تألیف علی بن احمد معروف به ابن خمیر(م۶۴۰ق) از عالمان قرن ششم و هفتم قمری. این کتاب نیز در پاسخ به شبهات عصمت پیامبران به نگارش درآمده[۸۱] و شبهات درباره برخی از پیامبران‌(ع) همچون آدم، داوود، سلیمان، موسی، یونس و پیامبر اسلام(ص) را بررسی کرده است.[۸۲]
+
استند المخالفون على بعض الآيات والروايات، لنفي العصمة عن الأنبياء والرّسل.
از دیگر آثار مستقل درباره عصمت انبیاء می‌توان این موارد را نام برد: «عصمة الانبیاء فی القرآن الکریم» جعفر سبحانی، «عصمة الانبیاء و الرسل» سیدمرتضی عسکری، «عصمة الانبیاء فی القرآن؛ مدخل الی النبوة العامة» سیدکمال حیدری، «عصمة الانبیاء» زین العابدین عبدعلی طاهر الکعبی،‌ «عصمة الانبیاء بین الیهودیة و المسیحیة و الاسلام» محمود ماضی،‌ «مراجعات فی عصمة‌الانبیاء من منظور القرآنی» عبدالسلام زین العابدین، «نور عصمت بر سیمای نبوت؛ پاسخ به شبهات قرآنی عصمت» جعفر انواری.
+
 
پانویس
+
===اليأس وإساءة الظن بالوعد الإلهي===
1. پرش به بالا↑ معرفت،‌ «عصمت پیامبران»، ص۷.
+
منكروا عصمة الأنبياء، استشهدوا بالآية "حَتَّیٰ إِذَا اسْتَیأَسَ الرُّ‌سُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ کُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُ‌نَا فَنُجِّی مَن نَّشَاءُ...؛" التي دلّت على نصر الأنبياء من الله تعالى بعد اليأس وفقدان الأمل.
2. پرش به بالا↑ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۶، ص۴۸-۴۹.
+
<ref>سورة یوسف،‌ الآیة ۱۱۰.</ref>
3. پرش به بالا↑ تمیمی آمدی، غرر الحکم، ۱۳۹۰ش، ص۶۷۲؛ معرفت،‌ «عصمت پیامبران»، ص۶.
+
 
4. پرش به بالا↑ یوسفیان و شریفی، پژوهشی در عصمت معصومان(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۲۷-۳۰.
+
واستدلّوا على إنكار العصمة بعد اليأس والارتياب الذي قد ينتاب الأنبياء بالوعد الإلهي كما ورد في الآية؛ وذلك لجملة "وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ کُذِبُوا" فالأنبياء ظنّوا على أن الله وعدهم كذباً بالنصر.
5. پرش به بالا↑ انواری، نور عصمت بر سیمای نبوت، ۱۳۹۷ش، ص۵۲.
+
<ref>الزمخشري، الکشّاف، ج 2، ص 52؛ السبحاني، منشور جاوید، ج 5، ص 52.</ref>
6. پرش به بالا↑ صادقی اردکانی، عصمت، ۱۳۸۸ش، ص۱۹.
+
 
7. پرش به بالا↑ یوسفیان و شریفی، پژوهشی نو در عصمت معصومان(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۲۶.
+
في الرّد على هذه الشبهة، يقول العلامة الطباطبائي أنّ الضمير في "وظنّوا" يعود للناس وليس على الأنبياء.
8. پرش به بالا↑ مجلسی، بحارالانوار، ۴۰۳ق، ج۲۵، ص۲۰۰ و ۱۶۴.
+
 
9. پرش به بالا↑ سبحانی، بحوث فی الملل و النحل، ج۲، ص۱۱۳-۱۶۷؛ مظفر، دلائل الصدق، ج۱، ص۴۳۲-۵۵۲ به نقل از یوسفیان و شریفی، پژوهشی نو در عصمت معصومان(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۲۶.
+
ففي هذه الحالة معنى الآية تكون كالآتي:
10. پرش به بالا↑ یوسفیان و شریفی، پژوهشی نو در عصمت معصومان(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۴۱.
+
"إنّ دعوات الرّسل لم تلقَ الاستجابة من الناس، ثم أنذروا الناس بعذاب الله فلم ينتهوا، حتى إذا استيئس الرّسل من إيمان أولئك الناس، وظنّ الناس أن الرّسل قد كُذِبوا أي أخبروا بالعذاب كذبا، جاء نصرنا ..."
11. پرش به بالا↑ مغنیه، تفسیر الکاشف، ۱۴۲۴ق، ج۱، ص۹۸.
+
<ref>الطباطبائي، المیزان، ج 11، ص 279.</ref>{{ملاحظة|أعطى المفسرون في خصوص هذه الآية عدة احتمالات. (يراجع إلى: الشيخ السبحاني، منشور جاويد، 1383 هـ ش، ج 5، ص 53-55.)}}
12. پرش به بالا↑ نقی‌پورفر، پژوهشی پیرامون تدبر در قرآن، ۱۳۸۱ش، ص۳۳۹-۳۴۵.
+
أرجع [[الشيخ السبحاني]] جميع الضمائر في الآية إلى الرّسل، ورأى أنّ الذي ظنّ بأنّ الله قد كذّب عليه ليس هم الرّسل؛ بل كان الظرف السائد المسيطر على الأنبياء والرّسل بشكل، حيث إنّ الطرف الآخر وهم الناس كان لهم هذا الاعتقاد عن الأنبياء.
13. پرش به بالا↑ مفید، تصحیح الاعتقادات الامامیه، ۱۴۱۳ق، ص۱۲۸؛ سید مرتضی، الذخیره، ۱۴۱۱ق، ص۱۸۹.
+
<ref>السبحاني، منشور جاوید، ج5، ص 55-59؛ الأنواري، نور عصمت بر سیماي نبوت، ص 109- 115.</ref>
14. پرش به بالا↑ سید مرتضی، تنزیه‌الانبیاء، ص۱۹؛ طوسی، تلخیص‌المحصل، ۱۹۸۵م، ص۳۶۹؛ بحرانی، النجاة فی القیامة، ۱۴۱۷ق، ص۵۵.
+
 
15. پرش به بالا↑ طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۱۷، ص۲۹۱؛ ج۵، ص۷۹.
+
===الإلقاءات الشيطانية على الأنبياء والرّسل===
16. پرش به بالا↑ ملا صدرا، تفسیر القرآن الکریم، ۱۳۶۱ش، ج۵، ص۲۲۴.
+
إنّ ظاهر الآية "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ...؛ تدلّ على أن جميع الأنبياء والرّسل كلما كان يتلون على الناس شيئا مما أنزله الله عليهم كان الشيطان يلقي (الشبهات) عليهم.
17. پرش به بالا↑ طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۱۶، ص۳۱۳؛ تفتازانی، شرح المقاصد، ۱۴۱۲ق، ج۵، ص۵۰.
+
فكان الله يمحو ما ألقى الشيطان على رُسله ..."
18. پرش به بالا↑ ایجی، شرح المواقف، ۱۳۲۵ش، ص۲۶۳.
+
<ref>سورة الحجّ، الآیة: 52.</ref>
19. پرش به بالا↑ تفتازانی، شرح المقاصد، ۱۴۱۲ق، ج۵، ص۵۰.
+
 
20. پرش به بالا↑ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۳۱.
+
وهذه الآية أيضاً مما استدل بها المنكرون لعصمة الرّسل والأنبياء، وعدم الوثوق بهم؛
21. پرش به بالا↑ مفید، النکت الاعتقادیه، ۱۴۱۳ق، ص۳۷؛ حلی، کشف المراد، ۱۳۸۲ش، ص۱۵۵.
+
<ref>فخر الرازي، عصمة الأنبیاء، ص 122.</ref>
22. پرش به بالا↑ برای نمونه نگاه کنید به مفید، النکت الاعتقادیه، ۱۴۱۳ق، ص۳۷؛ حلی، کشف المراد، ۱۳۸۲ش، ص۱۵۵.
+
 
23. پرش به بالا↑ مفید، اوائل المقالات، ۱۴۱۳ق، ص۶۲.
+
وطبقاً لما ورد في الآية أنّ [[الشيطان]] له مداخلات في فكر ولسان الرّسل وما يتمنونه؛ ولكنّ الله كان يمحو ويزيل ما يلقي الشيطان.
24. پرش به بالا↑ مفید، عدم سهو النبی، ۱۴۱۳ق، ص۲۹و۳۰؛ حلی، کشف المراد، ۱۳۸۲ش،‌ ص۱۵۵-۱۵۷.
+
<ref>فخر الرازي، عصمة الأنبیاء، ص 122؛ السبحاني، منشور جاوید، ج 5، ص 60.</ref>
25. پرش به بالا↑ کلینی، الکافی، ۱۴۰۷ق، ج۱، ص۲۵-۳۱.
+
 
26. پرش به بالا↑ صدوق، من لا یحضره الفقیه، ۱۴۰۴ق، ج۱، ص۳۵۸و۳۵۹.
+
و[[أسطورة الغرانيق]] تعتبر إحدى مؤيدات هذه النظرية.
27. پرش به بالا↑ صدوق، من لا یحضره الفقیه، ۱۴۰۴ق، ج۱، ص۳۵۹.
+
<ref>فخر الرازي، عصمة الأنبیاء، ص 122.</ref>
28. پرش به بالا↑ فاریاب، «عصمت پیامبران در منظومه فکری علامه طباطبایی»، ص۲۴-۲۸.
+
 
29. پرش به بالا↑ یوسفیان و شریفی، پژوهشی در عصمت معصومان(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۳۹.
+
وهذا النوع من التفسير هو مناقض لكثير من النصوص القرآنية
30. پرش به بالا↑ یوسفیان و شریفی، پژوهشی در عصمت معصومان(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۳۹-۴۱.
+
<ref>سورة الحجر، الآیة 42؛ سورة الإسراء، الآیة 65؛ سورة ص، الآیة 82 و83.</ref>
31. پرش به بالا↑ یوسفیان و شریفی، پژوهشی در عصمت معصومان(ع۱۳۸۸ش، ص۳۹-۴۱.
+
التي تؤكّد على أن الشيطان ليس له طريق في إرادة وقرار عباد الله وبالطبع إنّ أوضح مصاديق عباد الله هم الرّسل والأنبياء.
32. پرش به بالا↑ طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۵، ص۳۵۴.
+
<ref>السبحاني، منشور جاوید، ج 5، ص 60- 62.</ref>
33. پرش به بالا↑ سبحانی، عصمة الانبیاء فی القرآن الکریم، ۱۴۲۰ق، ص۲۹؛ مصباح یزدی، آموزش عقاید، ۱۳۶۷ش، ج۲، ص۱۶۱.
+
 
34. پرش به بالا↑ نگاه کنید به حلی، کشف‌المراد، ۱۳۸۲ش، ص۱۵۵.
+
والبعض فسّر مداخلات الشيطان ب[[الوسواس|وسوسة]] الناس وتمرّدهم ومخالفتهم لحاملي الرسالة الإلهية، الذي بدوره يمنع المرسلين من تحقق ما يتمنوه ويحبطون ما يخططون من أجله (وهو انتشار الشريعة الإلهية وهداية الناس).
35. پرش به بالا↑ اشرفی و رضایی، «عصمت پیامبران در قرآن و عهدین»، ص۸۶.
+
<ref>الطباطبائي، المیزان، ج 14، ص 391؛‌ السبحاني، منشور جاوید، ج5، ص 62.</ref>
36. پرش به بالا↑ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۲ش، ج۵، ص۳۷؛ سیدِ مرتضی، تنزیه‌الانبیاء، ۱۳۸۰ش، ص۵
+
 
37. پرش به بالا↑ معرفت، آموزش علوم قرآن، ۱۳۷۴ش، ص۶۰۲.
+
وعرّفوا محو الآثار الشيطانية من مداخلاته بالنصرة الإلهية.
38. پرش به بالا↑ نگاه کنید به طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۲، ص۱۳۵-۱۳۸.
+
<ref>السبحاني، منشور جاوید، ج 5، ص 63.</ref>
39. پرش به بالا↑ نگاه کنید به طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۲، ص۱۳۵.
+
 
40. پرش به بالا↑ نگاه کنید به کلینی، الکافی، ۱۴۰۷ق، ج۱، ص۲۰۲-۲۰۳؛ مجلسی، بحارالانوار، ۱۴۰۳ق،‌ ج۱۴، ص۱۰۳؛ ج۱۲، ص۳۴۸؛ ج۴، ص۴۵؛ صدوق، عیون اخبار الرضا، ۱۳۷۸ق، ج۱، ص۱۹۲-۲۰۴.
+
===جميع البشر مخطئون حتى المرسلين===
41. پرش به بالا↑ صدوق، الخصال، ۱۳۶۲ش، ج۲، ص۳۹۹.
+
قيل إنّ في الآية، "وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ ...؛ إذا أراد الله أن يؤاخذ الناس على كل ظلم صدر عنهم، لما أبقى على وجه الأرض ما يمشي عليها.
42. پرش به بالا↑ سوره یوسف،‌ آیه ۱۱۰.
+
<ref>سورة النحل، الآیة: 61.</ref>
43. پرش به بالا↑ زمخشری، الکشاف، ۱۴۰۷ق، ج۲، ص۵۲؛ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۵۲.
+
 
44. پرش به بالا↑ طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۱۱، ص۲۷۹.
+
نسب [[الظلم]] إلى جميع البشر والمراد هنا من الظلم، المعصية؛ فإذن الآية دالة على أنّ جميع البشر ومن ضمنهم الأنبياء والرّسل هم مخطئون.
45. پرش به بالا↑ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۵۵-۵۹. برای آگاهی از پاسخ‌های دیگر نگاه کنید به: انواری، نور عصمت بر سیمای نبوت، ۱۳۹۷ش، ص۱۰۹-۱۱۵.
+
<ref>فخر الرازي، التفسیر الکبیر، ج 20، ص 227.</ref>
46. پرش به بالا↑ سوره حج، آیه ۵۲.
+
 
47. پرش به بالا↑ فخررازی، عصمة الانبیاء، ۱۴۰۹ق، ص۱۲۲.
+
الفخر الرزاي ردّ على هذا الكلام، وقال مستنداً على آيات منها الآية 32 من [[سورة فاطر]]، ليس كل البشر ظالمين؛ بل المقصود من كلمة  "الناس" هنا الظالمون الذين يستحقون العذاب أو [[المشركون]] الذين تم التحدّث عنهم سابقاً في الآيات المتقدمة.
48. پرش به بالا↑ فخررازی، عصمة الانبیاء، ۱۴۰۹ق، ص۱۲۲؛ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۶۰.
+
<ref>فخر الرازي، التفسیر الکبیر، ج 20 ص 227.</ref>
49. پرش به بالا↑ فخررازی، عصمة الانبیاء، ۱۴۰۹ق، ص۱۲۲.
+
 
50. پرش به بالا↑ نگاه کنید به: سوره حجر، آیه ۴۲؛ سوره اسراء، آیه ۶۵؛ سوره ص، آیه ۸۲و۸۳.
+
ويرى العلامة الطباطبائي، إنّ المراد من الظلم في الآية أعم من المعصية، ويراد منه [[الترك الأولى]] والذي يمكن أن يصدر عن الرّسل والأنبياء.
51. پرش به بالا↑ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۶۰-۶۲.
+
<ref>الطباطبائي، المیزان، ج 12، ص 281.</ref>
52. پرش به بالا↑ طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۱۴، ص۳۹۱؛‌ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۶۲.
+
 
53. پرش به بالا↑ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۶۳.
+
===الآيات التي لا تتلائم مع عصمة بعض الأنبياء===
54. پرش به بالا↑ سوره نحل، آیه ۶۱.
+
إنّ ظاهر عددٍ من آيات القرآن لا يتلائم مع عصمة البعض من الأنبياء، كالنبي [[آدم]] (ع<ref>سورة البقرة،‌ الآیة: 35-37؛‌ سورة طه، الآیة: 115و 121.</ref> و[[نوح]] (ع)،<ref>سورة [[هود]]، الآیة:  45-47.</ref>
55. پرش به بالا↑ فخررازی، التفسیر الکبیر، ۱۴۲۰ق، ج۲۰، ص۲۲۷.
+
و[[إبراهيم]] (ع)،
56. پرش به بالا↑ فخررازی، التفسیر الکبیر، ۱۴۲۰ق، ج۲۰، ص۲۲۷.
+
<ref>سورة الصافات، الآیة: 88 و 89؛ سورة الشعراء، الآیة:82.</ref>
57. پرش به بالا↑ طباطبایی، المیزان، ۱۳۹۰ق، ج۱۲، ص۲۸۱.
+
و[[موسى (ع)|موسى]] (ع)،
58. پرش به بالا↑ سوره بقره،‌ آیه ۳۵-۳۷؛‌ سوره طه، آیه ۱۱۵و۱۲۱.
+
<ref>سورة الأعراف، الآية: 150؛ سورة القصص، الآیة: 15 و16؛ سورة طه،‌ الآية: 94.</ref>
59. پرش به بالا↑ سوره هود، آیه۴۵-۴۷.
+
و[[يوسف]] (ع)،
60. پرش به بالا↑ سوره صافات، آیه ۸۸و۸۹؛ سوره شعراء، آیه ۸۲.
+
<ref>سورة یوسف،‌ الآية: 24.</ref>
61. پرش به بالا↑ سوره اعراف،‌آیه ۱۵۰؛ سوره قصص، آیه ۱۵و۱۶؛ سوره طه،‌ آیه ۹۴.
+
و[[يونس (ع)|يونس]] (ع)،
62. پرش به بالا↑ سوره یوسف،‌ آیه ۲۴.
+
<ref>سورة الأنبياء، الآية: 87؛ سورة الصافات، الآیات: 139- 148.</ref>
63. پرش به بالا↑ سوره انبیاء، آیه ۸۷؛ سوره صافات، آیات ۱۳۹-۱۴۸.
+
و[[النبي محمد]] (ص)،
64. پرش به بالا↑ سوره بقره،‌ آیه ۱۲۰؛‌ سوره نساء،‌ آیه ۱۰۵ و ۱۰۶؛ سوره توبه، آیه ۴۳؛ سوره محمد، آیه۱۹؛ سوره فتح، آیه ۱-۳؛ سوره عبس، آیه ۱-۱۰.
+
<ref>سورة البقرة، ‌الآية: 120؛‌ سورة النساء،‌ الآية: 105 و106؛ سورة التوبة، الآیة: 43؛ سورة محمد، الآیة 19؛ سورة الفتح، الآیة 1-3؛ سورة عبس، الآیة 1- 10.</ref>
65. پرش به بالا↑ نگاه کنید به: سبحانی، عصمة الانبیاء فی القرآن الکریم، ۱۴۲۰ق، ص۹۱-۲۲۹؛ جوادی آملی، وحی و نبوت در قرآن، ۱۳۹۲ش، ص۲۴۶-۲۸۶؛ مکارم شیرازی، پیام قرآن، ۱۳۸۶ش، ج۷، ص۱۰۱-۱۶۰.
+
<ref>السبحاني، عصمة الأنبیاء في القرآن الکریم، ص 91- 229؛ جوادي آملي، وحي ونبوّت در قرآن، ص 246- 286؛ مکارم شیرازی، پیام قرآن، ج7، ص 101- 160.</ref>
66. پرش به بالا↑ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۱۵۲.
+
 
67. پرش به بالا↑ احمد امین، ضحی الاسلام،‌ ۲۰۰۳م، ج۳، ص۲۲۸.
+
وقد أشار [[الشيخ السبحاني]] للآيات سالفة الذكر باعتبارها أنها أهم الشبهات والذرائع التي تشبّث بها منكروا عصمة الأنبياء.
68. پرش به بالا↑ احمد امین، ضحی الاسلام،‌ ۲۰۰۳م، ج۳، ص۲۳۵.
+
<ref>السبحاني، منشور جاوید، ج 5، ص 152.</ref>
69. پرش به بالا↑ به عنوان نمونه نگاه کنید به: سید مرتضی، تنزیه الانبیاء، ص۹-۱۳۱؛ سبحانی، عصمة الانبیاء فی القرآن الکریم، ۱۴۲۰ق، ص۹۱-۲۲۹؛ جوادی آملی، وحی و نبوت در قرآن، ۱۳۹۲ش، ص۲۴۶-۲۸۶؛ مکارم شیرازی، پیام قرآن، ۱۳۸۶ش، ج۷، ص۱۰۱-۱۶۰.
+
وكذلك استند أحمد أمين المصري على الآيات المتقدمة،
70. پرش به بالا↑ میلانی، عصمت از منظر فریقین،‌ ۱۳۹۴ش، ص۱۰۲و۱۰۳.
+
<ref>أحمد أمین، ضحی الإسلام،‌ ج3، ص 228.</ref>
71. پرش به بالا↑ میلانی، عصمت از منظر فریقین،‌ ۱۳۹۴ش، ص۱۰۰.
+
واعتبر أنّ عصمة الرّسل والأنبياء عن [[الذنوب الكبيرة]] والصغيرة قبل نبوتهم وبعدها، هو نوع من أنواع الغلو ومخالف صريح للنصّ القرآني.
72. پرش به بالا↑ میلانی، عصمت از منظر فریقین،‌ ۱۳۹۴ش، ص۱۰۱-۱۰۲.
+
<ref>أحمد أمین، ضحی الإسلام،‌ ج3، ص 235.</ref>
73. پرش به بالا↑ به عنوان نمونه نگاه کنید به: شیخ صدوق، عیون اخبار الرضا(ع)، ۱۳۷۸ق، ج۱، ص۱۹۲-۲۰۴.
+
 
74. پرش به بالا↑ صدوق، عیون اخبار الرضا(ع۱۳۷۸ق، ج۱، ص۱۹۲-۲۰۴.
+
===الردود العامة===
75. پرش به بالا↑ به عنوان نمونه نگاه کنید به: حلی، کشف المراد، ۱۳۸۲ش، ص۱۵۵-۱۵۷؛ تفتازانی، شرح المقاصد، ۱۴۰۹ق، ج۴، ص۴۹-۶۰؛ ایجی، شرح المواقف، ۱۳۲۵ش، ص۲۶۳-۲۸۰.
+
مفسروا القرآن الكريم أخضعوا جميع الآيات القرآنية التي تنفي العصمة للبحث والمناقشة، وردّوا على الشبهات الواردة بشأنها؛
76. پرش به بالا↑ حیدری فطرت، «کتابشناسی توصیفی تنزیه الانبیاء و ائمه(ع)»، ص۱۰۳و۱۰۴.
+
<ref>السید المرتضی، تنزیه الأنبیاء، ص 9- 131؛ السبحاني، عصمة الأنبیاء في القرآن الکریم، ص 91- 229؛ جوادي الآملي، وحي و نبوت در قرآن، ص 246- 286؛ مکارم الشیرازی، پیام قرآن، ج 7، ص 101- 160.</ref>
77. پرش به بالا↑ فخررازی، عصمة الانبیاء، ۱۴۰۹ق، ص۲۵.
+
وقد وردت أجوبة كلية في هذا المجال:
78. پرش به بالا↑ فخررازی، عصمة الانبیاء، ۱۴۰۹ق، ص۲۶-۳۴.
+
 
79. پرش به بالا↑ فخررازی، عصمة الانبیاء، ۱۴۰۹ق، ص۳۵.
+
* الآيات الواردة في عصمة الأنبياء هي من [[محكمات]] القرآن والآيات النافية من [[المتشابهات]]، وينبغي إرجاعها إلى محكمات الآيات لتخضع للتفسير وبيان المعنى.
80. پرش به بالا↑ فخررازی، عصمة الانبیاء، ۱۴۰۹ق، ص۳.
+
<ref>المیلاني، عصمت از منظر فریقین،‌ ص 102 و103.</ref>
81. پرش به بالا↑ ابن خمیر، تنزیه الانبیاء عن ما نسب حثالة‌ الاغنیاء، ص۱۸و۱۹.
+
* إذا وجد دليل بخلاف مقتضى الأدلة القطعية القائمة، فإمّا أن نَدَعه ونُهمِله، وإمّا أن يخضع للتأويل؛ وعلى هذا فإنّ الآيات التي لا تتضارب في الظاهر مع عصمة الأنبياء، يلزم [[تأويل]]ها.
82. پرش به بالا↑ ابن خمیر، تنزیه الانبیاء، ص۵و۶.
+
<ref>المیلاني، عصمت از منظر فریقین،‌ ص 100.</ref>
1. پرش به بالا↑ چنانچه نام کتاب سید مرتضی درباره عصمت انبیا و ائمه «تنزیه الانبیاء» است و در کتاب الذریعة، از چهار کتاب دیگر با این عنوان نام برده شده است.(آقابزرگ تهرانی، الذریعة، ۱۴۰۳ق، ج۴، ص۴۵۶.)
+
* إذا أخذنا بنظر الاعتبار جواز [[ترك الأولى]] للأنبياء، فيمكن أن نحمل جميع الآيات التي لا تتوافق مع عصمة الأنبياء والرّسل، على أنها ترك الأولى؛ لكن إذا لم نقل بجواز ترك الأولى لهم (ع)، فنقول أنّ تلك القضايا قد كمنت في نفسها مصلحة، لا ندركها نحن، كقصة النبي [[موسى (ع)|موسى]] (ع) والنبي [[خضر (ع)|خضر]] (ع).
2. پرش به بالا↑ مفسران احتمالات مختلفی در تفسیر این آیه ذکر کرده‌اند.(نگاه کنید به:‌ سبحانی، منشور جاوید، ۱۳۸۳ش، ج۵، ص۵۳-۵۵.)
+
<ref>المیلاني، عصمت از منظر فریقین،‌ ص 101-102.</ref>
منابع
+
 
• ابن خمیر، علی بن احمد، تنزیه الانبیاء عن ما نسب حثالة‌ الاغنیاء، دمشق، دارالفکر، چاپ دوم، ۱۴۲۰ق.
+
وأشارت بعض الروايات إلى الآيات التي تُوهِم بنفي العصمة وردّت عليها؛
• احمد امین، ضحی الاسلام،‌ قاهره، مکتبه الاسره، ۲۰۰۳م.
+
<ref>الشیخ الصدوق، عیون أخبار الرضا (ع)، ج 1، ص 192- 204.</ref>
• اشرفی، عباس، رضایی، ام البنین، «عصمت پیامبران در قرآن و عهدین»، در فصلنامه پژوهشنامه معارف قرآنی، شماره ۱۲، ۱۳۹۲ش.
+
منها رواية عن [[الإمام الرضا]] (ع) عندما كان في مجلس [[المأمون]]، وقد حضره علماء دين من شتى الفرق والمذاهب، فسأل شخص اسمه [[علي بن جهم]] الإمام (ع)، هل أنّكم تعتقدون بعصمة الأنبياء؟ أجاب الإمام (ع): نعم. ثم سأل ابن جهم عن تفسير الآيات 121 من [[سورة طه]]، و87 من [[سورة الأنبياء]]، والآية 24 من [[سورة يوسف]].  
• آقابزرگ تهرانی، محمدمحسن، الذریعه الی تصانیف الشیعه، بیروت، دارالاضواء، ۱۴۰۳ق.
+
في وقتها نهى الإمام الرضا (ع) أن يُوصف الأنبياء بصفات شنيعة تقل من مكانتهم وأن يُفسّر القرآن بالرأي، وبدأ بتفسير كل من الآيات التي سأل عنها ابن جهم.
• اکرمی، ایوب، نبوت (پژوهشی در نبوت عامه و خاصه)، تهران، جهاد دانشگاهی دانشگاه تربیت معلم، ۱۳۸۳ش.
+
<ref>الشیخ الصدوق، عیون أخبار الرضا (ع)، ج 1، ص 192- 204.</ref>
• انواری، جعفر، نور عصمت بر سیمای نبوت: پاسخ به شبهات قرآنی، قم، مؤسسه آموزشی و پژوهشی امام خمینی، چاپ اول، ۱۳۹۷ش.
+
 
• ایجی، میر سید شریف، شرح المواقف، قم، الشریف الرضی، ۱۳۲۵ش.
+
==ببليوغرافيا==
• بحرانی، ابن میثم، النجاة فی القیامة فی تحقیق امر الامامة، قم، مجمع الفکر الاسلامی، ۱۴۱۷ق.
+
لقد ورد في أكثر الكتب [[علم الكلام|الكلام]]ية النقاش والبحث حول عصمة الأنبياء،
• تفتازانی، سعدالدین، شرح المقاصد، قم، الشریف الرضی، ۱۴۱۲ق.
+
<ref>الحلّي، کشف المراد، ص 155- 157؛ التفتازاني، شرح المقاصد، ج 4، ص 49- 60؛ الإیجي، شرح المواقف، ص 263- 280.</ref>
• تمیمی آمدی، عبد الواحد بن محمد، غرر الحکم و درر الکلم، مصحح سید مهدی رجائی، قم، دارالکتاب الاسلامی، ۱۴۱۰ق.
+
إضافة إلى أنّ كتباً تألّفت في هذا المجال، منها:
• جوادی آملی، عبدالله، وحی و نبوت در قرآن(تفسیر موضوعی قرآن کریم، ج۳)، قم،‌ نشر اسراء، ۱۳۹۲ش.
+
 
• میلانی، سیدعلی، عصمت از منظر فریقین(شیعه و اهل سنت)،‌ قم، مرکز الحقایق الاسلامیه، ۱۳۹۴ش.
+
* كتاب تنزيه الأنبياء، تأليف السيد المرتضى (355-436 هـ)، الفقيه والمتكلّم الذي عاش في القرن الرابع والخامس، وناقش فيه عصمة الأنبياء و[[الأئمة (ع)]] كما ردّ في كتابه على الشبهات والآيات والروايات التي لا تتوافق في الظاهر مع عصمة الأنبياء.
• حلی، حسن بن یوسف، کشف المراد فی شرح تجرید الاعتقاد قسم الاهیات، تعلیقه جعفر سبحانی، قم، مؤسسه امام صادق(ع)، ۱۳۸۲ش.
+
<ref>الحیدري فطرت، کتابشناسي توصیفي تنزیه الأنبیاء و الأئمة (ع)، ص 103 و 104.</ref>
• حیدری فطرت، جمال الدین، «کتابشناسی توصیفی تنزیه الانبیاء و ائمه(ع)»، مجله حدیث حوزه، ش۱، پاییز و زمستان ۱۳۸۹.
+
وترجم الكتاب إلى اللغة الفارسية أيضاً.  
• زمخشری، محمود بن عمر، الکشاف عن حقائق غوامض التنزیل و عیون الأقاویل فى وجوه التأویل، بیروت، دارالکتب العربی، چاپ سوم، ۱۴۰۷ق.
+
 
• سبحانی، جعفر، عصمة الانبیاء فی القرآن الکریم، قم، موسسه امام صادق(ع)، ۱۴۲۰ق.
+
* كتاب [[عصمة الأنبياء (كتاب)|عصمة الأنبياء]]، من مؤلفات فخر الدين الرازي (متوفى 606 هـ)، الفقيه والمتكلم والمفسّر السنّي. كان الرازي في صدد الدفاع عن قداسة الأنبياء والرّسل وردّ الشبهات والتهم الموجهة لهم،
• سبحانی، جعفر، منشور جاوید، قم، موسسه امام صادق(ع)، ۱۳۸۳ش.
+
<ref>فخر الرازي، عصمة الأنبیاء، ص 25.</ref>
• صادقی اردکانی، محمدامین، عصمت، قم، انتشارات حوزه علمیه، ۱۳۸۸ش.
+
وبعد أن ذكر فيه جميع النظريات في عصمة الأنبياء وعرض جميع أدّلة العصمة،<ref>فخر الرازي، عصمة الأنبیاء، ص 26-34.</ref>
• صدوق، محمد بن علی، الخصال، مصحح علی اکبر غفاری، قم، انتشارات اسلامی، ۱۳۶۲ش.
+
ناقش شبهات المخالفين وجعلها في بوتقة النقد والتحليل.<ref>فخر الرازي، عصمة الأنبیاء، ص 35.</ref>
• صدوق، محمد بن علی، عیون اخبار الرضا علیه‌السلام، مصحح مهدی لاجوردی، تهران، نشر جهان، ۱۳۷۸ق.
+
ثم طرح الشبهات الواردة على الأنبياء، كـ آدم ونوح و[[إبراهيم]] وموسى و[[داود (ع)|داود]] وسليمان والنبي محمد (ص) بجميع فصولها تحت المراجعة النقدية.<ref>فخر الرازي، عصمة الأنبیاء، ص 3.</ref>
• صدوق، محمد بن علی، من لا یحضره الفقیه، قم، انتشارات اسلامی، ۱۴۱۳ق.
+
 
• طباطبایی، سید محمدحسین، المیزان فی تفسیر القرآن، بیروت، مؤسسه الاعلمی، چاپ دوم، ۱۳۹۰ق.
+
* كتاب [[تنزيه الأنبياء عن ما نسب إليهم حثالة الأغنياء (كتاب)|تنزيه الأنبياء عن ما نسب إليهم حثالة الأغنياء]]، كتبه علي بن أحمد المعروف ب[[ابن خمير]] (المتوفى 640 هـ) من علماء القرن السادس والسابع الهجري.  
• طوسی، خواجه نصیرالدین، تحصیل المحصل، بیروت، دارالاضواء، ۱۴۰۵ق.
+
كما أنّ المؤلف حرّر هذا الكتاب في الرّد على الشبهات الواردة في عصمة الأنبياء،
• سید مرتضی، الذخیره فی العلم الکلام، قم، نشر اسلامی، ۱۴۱۱ق.
+
<ref>ابن خمیر، تنزیه الأنبیاء عن ما نسب حثالة‌ الأغنیاء، ص 18 و19.</ref>
• سید مرتضی، تنزیه الانبیاء، تهران، چاپ فاطمه قاضی شعار، ۱۳۸۰ش.
+
وناقش الشبهات الواردة حول بعض الأنبياء (ع)، كـ آدم وداود وسليمان وموسى ويونس والنبي محمد (ص)، وجعلها تحت النقد والتحليل.<ref>ابن خمیر، تنزیه الأنبیاء عن ما نسب حثالة‌ الأغنیاء، ص 5 و6.</ref>
• فاریاب، محمدحسین، «عصمت پیامبران در منظومه فکری علامه طباطبایی»، در مجله معرفت، شماره ۲۱۴، ۱۳۹۴ش.
+
 
• فخررازی، محمد بن عمر، التفسیر الکبیر(مفاتیح الغیب)، بیروت، داراحیاء‌التراث العربی، چاپ سوم، ۱۴۲۰ق.
+
ومن المؤلفات التي تميّزت في هذا المجال كالتالي:
• فخررازی، محمد بن عمر، عصمة الانبیاء، بیروت، دار الکتب الاسلامیه، چاپ دوم، ۱۴۰۹ق.
+
كتاب "[[عصمة الأنبياء في القرآن الكريم (كتاب)|عصمة الأنبياء في القرآن الكريم]]" للشيخ [[جعفر سبحاني]]، وكتاب "[[عصمة الأنبياء والرّسل (كتاب)|عصمة الأنبياء والرّسل]]" للسيد [[مرتضى العسكري]]، وكتاب  "[[عصمة الأنبياء في القرآن؛ مدخل إلى النبوة العامة (كتاب)|عصمة الأنبياء في القرآن؛ مدخل إلى النبوة العامة]]" للسيد [[كمال الحيدري]]، وكتاب "[[عصمة الأنبياء عليهم السلام (كتاب)|عصمة الأنبياء عليهم السلام]]" ل[[زين العابدين عبد علي طاهر الكعبي]]، وكتاب "[[عصمة الأنبياء بين اليهود والمسيحية والإسلام (كتاب)|عصمة الأنبياء بين اليهود والمسيحية والإسلام]]" لكاتبه حمود ماضي، وكتاب "[[مراجعات في عصمة الأنبياء من منظور قرآني (كتاب)|مراجعات في عصمة الأنبياء من منظور قرآني]]" لعبد السلام زين العابدين.
• کلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، تهران، دارالکتب الاسلامیه، ۱۴۰۷ق.
+
 
• مجلسی، محمدباقر، بحارالانوار، بیروت،‌ دار احیا التراث العربی، ۱۴۰۳ق.
+
==الملاحظات==
• مصباح یزدی، محمدتقی، آموزش عقاید، تهران، سازمان تبلیغات اسلامی، ۱۳۶۷ش.
+
<references group="ملاحظة"/>
• معرفت، محمدهادی، «عصمت پیامبران»، در مجله پژوهش‌های اجتماعی اسلامی، شماره ۸، ۱۳۷۶ش.
+
 
• معرفت، محمدهادی، آموزش علوم قرآن، تهران، مرکز چاپ و نشر سازمان تبلیغات اسلامی، ۱۳۷۴ش.
+
==الهوامش==
• مغنیه، محمدجواد، التفسیر الکاشف، قم، دارالکتاب الاسلامی، ۱۴۲۴ق.
+
{{مراجع|2}}
• مفید، محمد بن نعمان، النکت الاعتقادیه، قم، کنگره شیخ مفید، ۱۴۱۳ق.
+
 
• مفید، محمد بن نعمان، اوائل المقالات، قم، کنگره شیخ مفید، ۱۴۱۳ق.
+
==المصادر والمراجع==
• مفید، محمد بن نعمان، تصحیح الاعتقادات الامامیه، قم، کنگزه شیخ مفید، ۱۴۱۳ق.
+
* السبتي [ابن خمير]، أبو الحسن علي بن أحمد، '''تنزيه الأنبياء عمّا نسب إليهم حثالة الأغبياء'''، تحقيق: الدكتور محمّد رضوان الدّاية، دار الفكر، دمشق، ط 2، 1420 هـ.
• مفید، محمد بن نعمان، عدم سهو النبی، قم، کنگره شیخ مفید، ۱۴۱۳ق.
+
* أمين، أحمد، '''ضحى الإسلام'''، القاهرة، مكتبة الأسرة، 2003 م.
• مکارم شیرازی، ناصر، پیام قرآن، تهران، دارالکتب الاسلامیة، ۱۳۸۶ش.
+
* أشرفي، عباس، ورضائي، أم البنين، '''عصمت پیامبران در قرآن و عهدین''' عصمة الأنبياء في القرآن والعهدين'، المجلة الفصلية للمعارف القرآنية، الرقم 12، سنة 1392 هـ ش.
• مکارم شیرازی، ناصر، تفسیر نمونه، تهران، دارالکتب الاسلامیه، ۱۳۷۱ش.
+
* آغا بزرك الطهراني، محمد محسن، '''الذريعة إلى تصانيف الشيعة'''، بيروت، دار الأضواء، 1403 هـ.
• ملاصدرا، محمد بن ابراهیم، التفسیر القرآن الکریم، مصحح محمد خواجوی، قم، انتشارات بیدار، ۱۳۶۱ش.
+
* أكرمي، أيوب، '''نبوت (پژوهشی در نبوت عامه و خاصه)''' النبوة؛ بحث حول النبوة العامة والخاصة'، طهران، جهاد دانشگاهی التابع إلى جامعة "تربیت معلم"، 1383 هـ ش.  
• نقی‌پورفر، ولی‌الله، پژوهشی پیرامون تدبر در قرآن، تهران، اسوه، ۱۳۸۱ش.
+
* أنواري، جعفر، '''نور عصمت بر سيماي نبوت: پاسخ به شبهات قرآنی''' نور العصمة على ملامح النبوة: ردٌ على الشبهات القرآنية، قم،  مؤسسه آموزشی و پژوهشی امام خمینی، ط 1، 1397 هـ ش.
• یوسفیان، حسن و احمدحسین شریفی، پژوهشی در عصمت معصومان علیهم السلام، قم، پژوهشگاه فرهنگ و اندیشه اسلامی، ۱۳۸۸ش.
+
* الإيجي الجرجاني، سید الشریف علي بن محمد، '''شرح المواقف'''، قم، الشريف الرضي، 1325 هـ ش.
پیوند به بیرون
+
* البحراني، ابن ميثم، '''النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة'''، قم، مجمع الفكر الإسلامي، 1417 هـ.
• تبیین و بررسی تقریرهای برهان حکمت بر عصمت پیامبران در کلامی اسلامی.
+
* التفتازاني، سعد الدين، '''شرح المقاصد'''، قم، الشريف الرضي، 1412 هـ.
• عصمت پیامبران در قرآن و عهدین.
+
* التميمي الآمدي ، عبد الواحد (المتوفى 550 هـ)، '''غرر الحكم و درر الكلم‌‌، دار الكتاب الإسلامي‌'''، تصحيح: السيد مهدي الرجائي، قم‌، ط 2، 1410 هـ.
• چیستی و چرایی عصمت انبیاء در اندیشه فیلسوفان مسلمان.
+
* جوادي الآملي، عبد الله، '''وحی و نبوت در قرآن''' الوحي والنبوة في القرآن (التفسير الموضوعي للقرآن الكريم، ج 3)، قم انتشارات اسراء، 1392 هـ .
• عصمت آدم(علیه السلام) در نگاه نقد.
+
* الميلاني، السيد علي، '''عصمت از منظر فریقین (شیعه و اهل سنت)''' العصمة على رأي الفريقين (الشيعة وأهل السنة)، قم، مركز الحقائق الإسلامية، 1394 هـ ش.
• نقد و بررسی راه‌کار «ترک اولی» در توجیه خطاهای انبیاء.
+
* الحلّي، الحسن بن يوسف، '''كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد''' قسم الإلهيات، تعليقة الشيخ جعفر السبحاني، قم، مؤسسة الإمام الصادق (ع)، 1382 هـ ش.
 +
* الحيدري فطرت، جمال الدين، '''کتابشناسی توصیفی تنزیه الانبیاء و ائمه(ع)''' "ببليوغرافيا توصيف تنزيه الأنبياء والأئمة (ع)"، مجلة حديث الحوزة، الرقم 1، لفصلي الخريف والشتاء، 1389 هـ ش.
 +
* الزمخشري، محمود بن عمر، '''الكشّاف''' عن حقائق غوامض التنزیل و عیون الأقاویل فى وجوه التأویل، بیروت، دار الکتب العربي، بيروت، ط 3، 1407 هـ.
 +
* السبحاني، جعفر، '''عصمة الأنبياء في القرآن الكريم'''، قم، مؤسسة الإمام الصادق (ع)، 1420 هـ.
 +
* السبحاني، جعفر، '''منشور جاويد''' الميثاق الخالد، قم، مؤسسة الإمام الصادق (ع)، 1383 هـ ش.
 +
* صادقي الأردكاني، محمد أمين، '''عصمت''' العصمة، قم، انتشارات الحوزة العلمية، 1388 هـ ش.
 +
* الصدوق، محمد بن علي، '''الخصال'''، تصحيح: علي أكبر الغفاري، قم، انتشارات إسلامي، 1362 هـ ش.
 +
* الصدوق، محمد بن علي، '''عيون أخبار الرضا''' عليه السلام، تصحيح: مهدي لاجوردي، طهران، نشر جهان، 1378 هـ.
 +
* الصدوق، محمد بن علي، '''من لا يحضره الفقيه'''، قم، انتشارات إسلامين 1413 هـ.
 +
* الطباطبائي، السيد محمد حسين، '''الميزان''' في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي، ط 2، 1390 هـ.
 +
* الطوسي، الخواجة نصير الدين، '''تحصيل المحصّل'''، بيروت، دار الأضواء، 1405 هـ.
 +
*  الشريف المرتضى، علي بن الحسين، '''الذخيرة في علم الكلام'''، قم، نشر الإسلامي، 1411 هـ.
 +
*  الشريف المرتضى، علي بن الحسين، '''تنزيه الأنبياء'''، طهران، طبعة فاطمة قاضي شعار، 1380 هـ ش.
 +
* فارياب، محمد حسين، '''عصمت پیامبران در منظومه فکری علامه طباطبایی''' عصمة الأنبياء في النظام الفكري للعلامة الطباطبائي، مجلة معرفت، الرقم 214، 1394 هـ ش.
 +
* فخر الرزاي، محمد بن عمر، '''التفسير الكبير''' (مفاتيح الغيببيروت، دار إحياء التراث العربي، ط 3، 1420 هـ.
 +
* فخر الرزاي، محمد بن عمر، '''عصمة الأنبياء'''، بيروت، دار الكتب الإسلامية، ط 2، 1409 هـ.
 +
* الكليني، محمد بن يعقوب، '''الكافي'''، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1407 هـ.
 +
* المجلسي، محمد باقر، '''بحار الأنوار'''، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1403 هـ.
 +
* مصباح يزدي، محمد تقي، '''آموزش عقايد''' تعلّم العقائد، طهران، مؤسسة التبليغ الإسلامي، 1367 هـ ش.
 +
* معرفة، محمد هادي، '''عصمت پیامبران''' عصمة الرّسل، مجلة الأبحاث الاجتماعية الاسلامية، الرقم 8، 1376 هـ ش.
 +
* معرفة، محمد هادي، '''آموزش علوم قرآن''' تعلّم العلوم القرآنية، طهران، مركز الطباعة والنشر التابع لمؤسسة التبليغ الإسلامي، 1374 هـ ش.
 +
* مغنية، محمد جواد، '''التفسير الكاشف'''، قم، دار الكتاب الإسلامين 1424 هـ.
 +
* المفيد، محمد بن نعمان، '''النكت الاعتقادية'''، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413 هـ.
 +
* المفيد، محمد بن نعمان، '''أوائل المقالات'''، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413 هـ.
 +
* المفيد، محمد بن نعمان، '''تصحیح الاعتقادات الإمامیة'''، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413 هـ.
 +
* المفيد، محمد بن نعمان، '''عدم سهو النبي'''، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413 هـ.
 +
* مكارم الشيرزاي، ناصر، '''پیام قرآن''' رسالة القرآن، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1386 هـ ش.
 +
* مكارم الشيرزاي، ناصر، «تفسیر نمونه» '''تفسير الأمثل'''، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1371 هـ ش
 +
* الملا صدرا، محمد بن ابراهيم، '''تفسير القرآن الكريم'''، تصحيح: محمد خواجوي، قم، انتشارات بيدار، 1361 هـ ش.
 +
* نقي بورفر، ولي الله، '''پژوهشی پیرامون تدبر در قرآن''' دراسة حول التدبر في القرآن، طهران، دار الأسوة، 1381 هـ ش.
 +
* يوسفيان، حسن وأحمد حسين الشريفي، '''پژوهشی در عصمت معصومان علیهم السلام''' دراسة في عصمة المعصومين عليهم السلام، قم، مركز الأبحاث الثقافية والفكر الإسلامي، 1388 هـ ش.

المراجعة الحالية بتاريخ 10:36، 17 أغسطس 2020

عصمة الأنبياء

هذا المقال خصّص لعصمة الانبياء والمرسلين، ولمعرفة مفهوم العصمة الرجاء مراجعة مقال العصمة.

عصمة الأنبياء، بمعنى أنّ الله تعالى عصم أو منع أنبياءه من الخطأ والمعصية. وهي من الثوابت التي تشترك فيها جميع الشرائع السماوية. وبالطبع تختلف الآراء حول ماهية العصمة وما مراتبها.

اتفق علماء المسلمين على أن الأنبياء جميعهم معصومون عن الشرك والكفر، ولا يرتكبون الخطأ والمعصية في تلقّي الوحي وتحمّله وأدائه، واختلفوا في عصمتهم عن الخطايا والآثام في شؤونهم اليومية.

لم يتم التصريح بعصمة الأنبياء في القرآن الكريم، لكنّ المفسرون بحثوا موضوع العصمة في بعض الآيات القرآنية كآية 36 من سورة البقرة والتي تقصّ لنا كيفية خروج آدم وحواء (ع) من الجنة. فالمتكلّمون المسلمون أقاموا أدلّة عقلية في إثبات عصمة الأنبياء. واستندوا على ذلك بآيات قرآنية منها الآية 7 من سورة الحشر.

والمنكرون لعصمة الأنبياء استندوا على جملة من الآيات التي تنفي عصمة الجميع أو البعض منهم. وفي جوابهم قالوا إنّ الآيات التي استندتم إليها من المتشابهات ويجب عرضها على الآيات المحكمات لأنها بحاجة إلى التأويل والتفسير.

والآيات التي لا تتوافق مع العصمة، تُحمل على أنها من باب ترك الأولى وهذا يختلف عن المعنى المتعارف للخطأ والخطيئة.

المفهوم

عصمة الأنبياء أي العفّة وصيانة النفس من الذنب ومن أي قبيح، [1] وصونهم عن الخطأ في تلقّي الوحي وتحمله وأدائه.[2]

وقالوا بأنّ العصمة هي ميزة باطنية لدى الأنبياء تجعلهم يميّزون الصحيح عن غير الصحيح.[3] وقد عبّر عن مفهوم العصمة للأنبياء في الثقافة الإسلامية بتعابير مختلفة منها التنزيه،[ملاحظة 1] التوفيق والصدق والأمانة.[4]

الأهمية والمكانة

إنّ عصمة الأنبياء في تلقّي الوحي تُعتبر من الثوابت التي يشترك فيها جميع الشرائع السماوية؛[5] إلاّ أنّ هناك اختلاف في الرأي حول ماهية العصمة؟ وما مراتبها عند علماء الدين في الشرائع المختلفة؟ بل هناك اختلاف في الآراء عند متكلمي المسلمين أيضاً.[6]

يعتقد البعض أنّ في بداية ظهور الإسلام أخذ مفهوم عصمة الأنبياء بالانتشار. فمن باب المثال روي أنّ الخليفة الأول نعت النبي الأكرم (ص) وهو في معرض إجلاله له (ص)، بالمعصوم.[7] وكذلك روي عن الإمام علي (ع) عندما كان يتحدث عن مراتب الأنبياء عند الله، استخدم في حديثه مفردة العصمة.[8]

بالرغم من ذلك يعتقد بعض المفكرين أنّ استخدام مصطلح العصمة شأنه شأن سائر المصطلحات الكلامية التي أخذت بالرّواج بعد نشوء علم الكلام وبالتزامن مع إمامة الإمام الصادق (ع).[9]

لم يرد موضوع عصمة الأنبياء في القرآن الكريم صراحة؛[10] ولكنّ المفسّرون تطرّقوا إلى موضوع العصمة بمناسبة بعض آيات القرآن، كآية 36 من سورة البقرة،[11] وآية 23 من سورة الأعراف وآية 121 من سورة طه، فيما لها علاقة بقصة آدم وحواء ولقائهما بإبليس، وآية 33 من سورة آل عمران التي تُنبأ عن اصطفاء بعض الأنبياء لدى الباري عزّ وجل، وكذلك الآيات 3 وحتى 5 من سورة النجم التي تتحدث عن تلقي النبي (ص) للوحي كما هو، دون نقصان وزيادة، وأنّ كلامه لا يصدر بدافع الهوى ولا عن ميوله الشخصية.[12]

منشأ العصمة

هناك آراء متبائنة حول منشأ العصمة، فمنها: ما ذهب إليه الشيخ المفيد والسيد المرتضى في أنّ منشأ العصمة لدى الأنبياء والرسل هو اللطف الإلهي بحقهم.[13]

وقد جارى السيد المرتضى رأي الشيخ الطوسي وابن ميثم البحراني في منشأ العصمة عند الأنبياء بأنّها تنبعث من ملكة باطنية، أي ميزة يختص بها الأنبياء لاجتناب المعاصي مع التمكن منها، حيث لا ترتفع قدرة العمل بالمعصية، وبالرغم من القدرة على المعصية فإنّهم لا يرتكبون المعاصي أبداً. [14]

وذهب العلامة الطباطبائي إلى أنّ نشأة العصمة لدى الأنبياء هو علمهم الرّاسخ في وجوب الطاعة والبُعد عن المعصية الذي لا يزول عنهم أبداً، وهو ما لم يكن قابلاً للتحصيل هذا أولاً، وثانياً لا يقع صريع الشهوات. [15]

وذهب الملّا صدرا إلى أنّ العصمة لدى الأنبياء موهبة إلاهية، يختص بها الله بعض عباده المخلَصين في مواجهة القوى الشيطانية لا سيما الوهمية، بما عصم الله عباده المخلصين الذين أيّدهم بالعقل القويم والهداية إلى الصراط المستقيم. [16]

امتداد العصمة

يمكن تصوّر عصمة الأنبياء في مراحل ومراتب، منها: العصمة من الشرك والكفر، الصّون من الزلل والخطأ في تلقّي الوحي وإبلاغه، والصّون من ارتكاب الذنوب الكبيرة والصغيرة وكذلك ارتكاب الأخطاء في القضايا العادية الشخصية.

اتّفق علماء المسلمين في خصوص المرتبة الأولى والثانية. وهم على قناعة بأنّ الأنبياء جميعهم، لا يعتريهم الشرك والكفر أبداً، كان ذلك قبل نبوتهم أو بعدها. [17]

كما اتّفق المتكلّمون الشيعة والسنة على أنّ الأنبياء مصونون من التقول والافتراء في تلقّيهم الوحي، ووَعْيه، وإبلاغه إلى الناس، [18] ولا يصدر عنهم شيئاً من ذلك بسهو أو خطأ. [19] وكان القاضي عبد الجبار زعيم المعتزلة من معاصري القرن الخامس الهجري، يرى جواز الكذب سهواً في تبليغ الرسالة الإلهية. [20]

واتّفق آراء المتكلمون الشيعة بخصوص المرتبة الثالثة؛ [21] ويذهبون إلى أنّ الأنبياء ينئون على أنفسهم باقتراف الكبائر والصغائر من الذنوب. [22] وأما إذا كان من الذنوب الصغيرة حيث لا يستخف بها فاعله فجائز وقوعه منهم وذلك قبل النبوة وعلى غير تعمّد وممتنع منهم بعدها. [23]

أما المرتبة الرابعة، فقد أقرّ معظم علماء الشيعة بعصمة الأنبياء عن الخطأ في الأحداث العادية، واعتقدوا بأن الأنبياء مصونون عن الخطأ في القول والفعل في أمورهم الفردية والاجتماعية الشخصية؛ [24]

لكنّ اختلف البعض منهم كالشيخ الكليني والشيخ الصدوق وشيخه ابن الوليد مع هذا الرأي. فإنّ الكليني يرى أنّ الأخطاء التي تصدر من الأنبياء إذا لم تكن بحيث توجب عدم الثقة بهم في نظر الناس، ليس فقط لا دليل عقلي لدينا بعصمة الأنبياء في هذه المرتبة بالخصوص، بل لدينا روايات دلّت على وقوع أخطاء في القضايا العادية الشخصية صدرت عن الأنبياء. [25]

واستند الشيخ الصدوق برواية ذي الشمالين، [26] وبناء عليها ذهب إلى جواز سهو النبي (ص)، واعتبر أنّ من ادّعى عصمة الأنبياء عن السّهو والإسهاء، فهو من الغلاة والمفوضة. [27]

وكذا العلامة الطباطبائي كان يعتقد بأن الأمور التي هي خارجة عما ترتبط بالوحي أو فيما لها علاقة بهداية الناس، لا تنطوي تحت مظلة العصمة. ويردف قائلاً أنّ باستثناء النبي الأكرم (ص) الذي فضّله الله على سائر الأنبياء والمرسلين، فهناك آيات في القرآن تدلّ على أن الأنبياء قد وقعوا في السهو والنسيان في شؤونهم الحياتية، فمنها:

نسيان النبي آدم (ع) لعهده، وطلب النبي نوح (ع) من الله لنجاة ابنه العاصي من الغرق، وترك النبي يونس (ع) قومه غاضباً عليهم، وعتاب موسى (ع) أخيه هارون (ع) بعد اتّخاذ بني اسرائيل العجل ءالهة لهم. [28]

هل تتعارض العصمة مع اختيار الأنبياء؟

ذهب جماعة من العلماء أنه لا يمكن الجمع بين العصمة والاختيار. وعلى هذا الأساس أنكر البعض منهم عصمة الأنبياء والبعض الآخر استنتج جبريّتها لهم. [29]

واستدل البعض القائل بنظرية الجبر بأنّ الذنوب والأخطاء ملازمة لجنس البشر، وكلما سعى للاجتناب عنها، وقع فيها لا محالة. إذن عندما يصل إنسان إلى مرتبة العصمة، فهو خاضع لعوامل خارجة عن إرادته. وهذه الطائفة أقامت دلائل من القرآن لجبرية عصمة الأنبياء. [30]

من جملة الآيات التي استشهد بها، الآية 46 من سورة ص عبارة "أخلصناهم" (جعلناهم خالصين)، والتي استخدمت في خصوص الأنبياء. وكذلك آية التطهير، التي تدلّ على تطهير الله عزّ وجل لبعض أفراد الناس من الدنس والذنوب. [31]

في مقابل هذا الرأي، يعتقد العلامة الطباطبائي أنّ الله وهب للأنبياء علم يدركون به بواطن الذنوب. فإدراكهم لقبح الذنوب، جعلهم يبتعدون عنها لا لإنّهم مُجْبَرون على الترك. فشبّه العلامة علم الأنبياء لبواطن الذنوب، بعلم الأنسان بوجود السمّ المدسوس في الطعام، فيجتنب أكله ولا يصل إليه. [32]

وأورد الشيخ جعفر السبحاني أنّ مقام العصمة هبة من الله تعالى إلى المعصوم (ع) وتؤكّد بعض الآيات في هذا الجانب على أنّها موهبة إلاهية؛ لكنّ مقدمات الحصول على مرتبة العصمة، تتحقق بمحاربة الرغبات النفسية وكبح جماحها. وبناء على هذا يمكن الجمع بين مقام العصمة واختيار المعصوم (ع). [33]

دلائل العصمة

يمكن تقسيم دلائل عصمة الأنبياء إلى قسمين؛ قسم عقلي وآخر نقلي:

الدليل العقلي

إنّ أهم دليل عقلي قائم على ضرورة العصمة للأنبياء والرّسل هو عدم زعزعة ثقة الناس بهم. [34] وبناء على هذا الدليل الذي أطلقوا عليه بـ "دليل الثقة"، [35] إذا تضارب عمل الأنبياء مع ما يقولونه للناس، فلن يرضى الناس لزعامتهم. [36]

وأمّا الدليل العقلي الآخر، هو نقض الغرض من رسالة الأنبياء. فبما أنّ طاعة الأنبياء واجبة على الناس، فإذا ارتكبوا ذنباً أو خطأً، فهلّا يبقى وجوب الطاعة على حاله أو لا؟ فإذا تَأسّى الناس بهم فذلك نقضاً للغرض؛ لأن الهدف من بعث الأنبياء هو هداية الناس إلى الصراط القويم، وإذا ما لم يتم اتباعهم فإنّ عدم متابعة الناس لهم يستلزم التقليل والاستخفاف من شأن الرسالة الإلهية. [37]

الدليل النقلي

هناك العديد من الآيات القرآنيّة وكذا الروايات دالة على عصمة الأنبياء عليهم السلام.

وبناءً على قول المفسّرين، إنّ جملة من الآيات دلّت على عصمة الأنبياء. وذكر العلامة الطباطبائي عدداً منها كالآيات 64، و69، و165 من سورة النساء، والآية 90 من سورة الأنعام والآية 17 من سورة الكهف. [38]

وورد في الآية 17 من سورة الكهف: "مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ". فعلى رأي العلامة الطباطبائي، أنّ الآية تشير إلى نفي كل ضلالة عن الذين تم هدايتهم، وبما أنّ اقتراف أيّ خطأ وذنب هو نوع من أنواع الضلالة، فيدلّ ذلك على أنّ الأنبياء لا يرتكبون خطأ ولايقترفون ذنباً. [39]

وأكّدت جملة من الروايات على عصمة الأنبياء. [40] منها رواية الإمام الباقر (ع) التي ورد فيها: " .. إنّ الأنبياء لا يذنبون لأنّهم معصومون مطهرون، لا يذنبون ولا يزيغون ولا يرتكبون ذنبا، صغيراً ولا كبيراً." [41]

إشكالات والجواب عنها

استند المخالفون على بعض الآيات والروايات، لنفي العصمة عن الأنبياء والرّسل.

اليأس وإساءة الظن بالوعد الإلهي

منكروا عصمة الأنبياء، استشهدوا بالآية "حَتَّیٰ إِذَا اسْتَیأَسَ الرُّ‌سُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ کُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُ‌نَا فَنُجِّی مَن نَّشَاءُ...؛" التي دلّت على نصر الأنبياء من الله تعالى بعد اليأس وفقدان الأمل. [42]

واستدلّوا على إنكار العصمة بعد اليأس والارتياب الذي قد ينتاب الأنبياء بالوعد الإلهي كما ورد في الآية؛ وذلك لجملة "وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ کُذِبُوا" فالأنبياء ظنّوا على أن الله وعدهم كذباً بالنصر. [43]

في الرّد على هذه الشبهة، يقول العلامة الطباطبائي أنّ الضمير في "وظنّوا" يعود للناس وليس على الأنبياء.

ففي هذه الحالة معنى الآية تكون كالآتي: "إنّ دعوات الرّسل لم تلقَ الاستجابة من الناس، ثم أنذروا الناس بعذاب الله فلم ينتهوا، حتى إذا استيئس الرّسل من إيمان أولئك الناس، وظنّ الناس أن الرّسل قد كُذِبوا أي أخبروا بالعذاب كذبا، جاء نصرنا ..." [44][ملاحظة 2]

أرجع الشيخ السبحاني جميع الضمائر في الآية إلى الرّسل، ورأى أنّ الذي ظنّ بأنّ الله قد كذّب عليه ليس هم الرّسل؛ بل كان الظرف السائد المسيطر على الأنبياء والرّسل بشكل، حيث إنّ الطرف الآخر وهم الناس كان لهم هذا الاعتقاد عن الأنبياء. [45]

الإلقاءات الشيطانية على الأنبياء والرّسل

إنّ ظاهر الآية "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ...؛ تدلّ على أن جميع الأنبياء والرّسل كلما كان يتلون على الناس شيئا مما أنزله الله عليهم كان الشيطان يلقي (الشبهات) عليهم. فكان الله يمحو ما ألقى الشيطان على رُسله ..." [46]

وهذه الآية أيضاً مما استدل بها المنكرون لعصمة الرّسل والأنبياء، وعدم الوثوق بهم؛ [47]

وطبقاً لما ورد في الآية أنّ الشيطان له مداخلات في فكر ولسان الرّسل وما يتمنونه؛ ولكنّ الله كان يمحو ويزيل ما يلقي الشيطان. [48]

وأسطورة الغرانيق تعتبر إحدى مؤيدات هذه النظرية. [49]

وهذا النوع من التفسير هو مناقض لكثير من النصوص القرآنية [50] التي تؤكّد على أن الشيطان ليس له طريق في إرادة وقرار عباد الله وبالطبع إنّ أوضح مصاديق عباد الله هم الرّسل والأنبياء. [51]

والبعض فسّر مداخلات الشيطان بوسوسة الناس وتمرّدهم ومخالفتهم لحاملي الرسالة الإلهية، الذي بدوره يمنع المرسلين من تحقق ما يتمنوه ويحبطون ما يخططون من أجله (وهو انتشار الشريعة الإلهية وهداية الناس). [52]

وعرّفوا محو الآثار الشيطانية من مداخلاته بالنصرة الإلهية. [53]

جميع البشر مخطئون حتى المرسلين

قيل إنّ في الآية، "وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ ...؛ إذا أراد الله أن يؤاخذ الناس على كل ظلم صدر عنهم، لما أبقى على وجه الأرض ما يمشي عليها. [54]

نسب الظلم إلى جميع البشر والمراد هنا من الظلم، المعصية؛ فإذن الآية دالة على أنّ جميع البشر ومن ضمنهم الأنبياء والرّسل هم مخطئون. [55]

الفخر الرزاي ردّ على هذا الكلام، وقال مستنداً على آيات منها الآية 32 من سورة فاطر، ليس كل البشر ظالمين؛ بل المقصود من كلمة "الناس" هنا الظالمون الذين يستحقون العذاب أو المشركون الذين تم التحدّث عنهم سابقاً في الآيات المتقدمة. [56]

ويرى العلامة الطباطبائي، إنّ المراد من الظلم في الآية أعم من المعصية، ويراد منه الترك الأولى والذي يمكن أن يصدر عن الرّسل والأنبياء. [57]

الآيات التي لا تتلائم مع عصمة بعض الأنبياء

إنّ ظاهر عددٍ من آيات القرآن لا يتلائم مع عصمة البعض من الأنبياء، كالنبي آدم (ع)،[58] ونوح (ع)،[59] وإبراهيم (ع)، [60] وموسى (ع)، [61] ويوسف (ع)، [62] ويونس (ع)، [63] والنبي محمد (ص)، [64] [65]

وقد أشار الشيخ السبحاني للآيات سالفة الذكر باعتبارها أنها أهم الشبهات والذرائع التي تشبّث بها منكروا عصمة الأنبياء. [66] وكذلك استند أحمد أمين المصري على الآيات المتقدمة، [67] واعتبر أنّ عصمة الرّسل والأنبياء عن الذنوب الكبيرة والصغيرة قبل نبوتهم وبعدها، هو نوع من أنواع الغلو ومخالف صريح للنصّ القرآني. [68]

الردود العامة

مفسروا القرآن الكريم أخضعوا جميع الآيات القرآنية التي تنفي العصمة للبحث والمناقشة، وردّوا على الشبهات الواردة بشأنها؛ [69] وقد وردت أجوبة كلية في هذا المجال:

  • الآيات الواردة في عصمة الأنبياء هي من محكمات القرآن والآيات النافية من المتشابهات، وينبغي إرجاعها إلى محكمات الآيات لتخضع للتفسير وبيان المعنى.

[70]

  • إذا وجد دليل بخلاف مقتضى الأدلة القطعية القائمة، فإمّا أن نَدَعه ونُهمِله، وإمّا أن يخضع للتأويل؛ وعلى هذا فإنّ الآيات التي لا تتضارب في الظاهر مع عصمة الأنبياء، يلزم تأويلها.

[71]

  • إذا أخذنا بنظر الاعتبار جواز ترك الأولى للأنبياء، فيمكن أن نحمل جميع الآيات التي لا تتوافق مع عصمة الأنبياء والرّسل، على أنها ترك الأولى؛ لكن إذا لم نقل بجواز ترك الأولى لهم (ع)، فنقول أنّ تلك القضايا قد كمنت في نفسها مصلحة، لا ندركها نحن، كقصة النبي موسى (ع) والنبي خضر (ع).

[72]

وأشارت بعض الروايات إلى الآيات التي تُوهِم بنفي العصمة وردّت عليها؛ [73] منها رواية عن الإمام الرضا (ع) عندما كان في مجلس المأمون، وقد حضره علماء دين من شتى الفرق والمذاهب، فسأل شخص اسمه علي بن جهم الإمام (ع)، هل أنّكم تعتقدون بعصمة الأنبياء؟ أجاب الإمام (ع): نعم. ثم سأل ابن جهم عن تفسير الآيات 121 من سورة طه، و87 من سورة الأنبياء، والآية 24 من سورة يوسف. في وقتها نهى الإمام الرضا (ع) أن يُوصف الأنبياء بصفات شنيعة تقل من مكانتهم وأن يُفسّر القرآن بالرأي، وبدأ بتفسير كل من الآيات التي سأل عنها ابن جهم. [74]

ببليوغرافيا

لقد ورد في أكثر الكتب الكلامية النقاش والبحث حول عصمة الأنبياء، [75] إضافة إلى أنّ كتباً تألّفت في هذا المجال، منها:

  • كتاب تنزيه الأنبياء، تأليف السيد المرتضى (355-436 هـ)، الفقيه والمتكلّم الذي عاش في القرن الرابع والخامس، وناقش فيه عصمة الأنبياء والأئمة (ع) كما ردّ في كتابه على الشبهات والآيات والروايات التي لا تتوافق في الظاهر مع عصمة الأنبياء.

[76] وترجم الكتاب إلى اللغة الفارسية أيضاً.

  • كتاب عصمة الأنبياء، من مؤلفات فخر الدين الرازي (متوفى 606 هـ)، الفقيه والمتكلم والمفسّر السنّي. كان الرازي في صدد الدفاع عن قداسة الأنبياء والرّسل وردّ الشبهات والتهم الموجهة لهم،

[77] وبعد أن ذكر فيه جميع النظريات في عصمة الأنبياء وعرض جميع أدّلة العصمة،[78] ناقش شبهات المخالفين وجعلها في بوتقة النقد والتحليل.[79] ثم طرح الشبهات الواردة على الأنبياء، كـ آدم ونوح وإبراهيم وموسى وداود وسليمان والنبي محمد (ص) بجميع فصولها تحت المراجعة النقدية.[80]

كما أنّ المؤلف حرّر هذا الكتاب في الرّد على الشبهات الواردة في عصمة الأنبياء، [81] وناقش الشبهات الواردة حول بعض الأنبياء (ع)، كـ آدم وداود وسليمان وموسى ويونس والنبي محمد (ص)، وجعلها تحت النقد والتحليل.[82]

ومن المؤلفات التي تميّزت في هذا المجال كالتالي: كتاب "عصمة الأنبياء في القرآن الكريم" للشيخ جعفر سبحاني، وكتاب "عصمة الأنبياء والرّسل" للسيد مرتضى العسكري، وكتاب "عصمة الأنبياء في القرآن؛ مدخل إلى النبوة العامة" للسيد كمال الحيدري، وكتاب "عصمة الأنبياء عليهم السلام" لزين العابدين عبد علي طاهر الكعبي، وكتاب "عصمة الأنبياء بين اليهود والمسيحية والإسلام" لكاتبه حمود ماضي، وكتاب "مراجعات في عصمة الأنبياء من منظور قرآني" لعبد السلام زين العابدين.

الملاحظات

  1. المقصود هو الكتاب الذي يعود إلى السيد المرتضى حول عصمة الأنبياء والأئمة (ع) باسم تنزيه الأنبياء ووورد في كتاب الذريعة، أربعة كتب تحمل العنوان ذاته. (آغا بزرك الطهراني، الذريعة، 1403 هـ، ج 4، ص 456.)
  2. أعطى المفسرون في خصوص هذه الآية عدة احتمالات. (يراجع إلى: الشيخ السبحاني، منشور جاويد، 1383 هـ ش، ج 5، ص 53-55.)

الهوامش

  1. المعرفة، عصمة الرّسل، ص۷.
  2. السبحاني، منشور جاويد، ج 6، ص 48-49.
  3. التميمي الآمدي، غرر الحكم، ص 672؛ معرفة، عصمة الرسل، ص 6.
  4. يوسفيان والشريفي، پژوهشی در عصمت معصومان علیهم السلام، ص 27-30.
  5. أنواري، نور عصمت بر سیمای نبوت، ص 52.
  6. صادقي الأردكاني، عصمت، ص 19.
  7. يوسفيان والشريفي، پژوهشی در عصمت معصومان علیهم السلام، ص 26.
  8. المجلسي، بحار الأنوار، ج 25، ص 200 و164.
  9. السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج 2، ص 113-167؛ يوسفيان والشريفي، پژوهشی در عصمت معصومان علیهم السلام، ص 26.
  10. يوسفيان والشريفي، پژوهشی در عصمت معصومان علیهم السلام، ص 40.
  11. مغنية، تفسير الكاشف، ج 1، ص 98.
  12. نقي بور، پژوهشی پیرامون تدبر در قرآن، ص 339- 345.
  13. المفيد، تصحيح الاعتقادات الإمامية، ص 128؛ السید مرتضی، الذخیرة، ص 189.
  14. السید مرتضی، تنزیه ‌الأنبیاء، ص۱۹؛ الطوسي، تلخیص‌المحصّل،ص 369؛ البحرانی، النجاة في القیامة، ص 55.
  15. الطباطبائي، الميزان، ج 17، ص 291 ؛ ج 5، ص 79.
  16. الملّا صدرا، تفسير القرآن الكريم، ج 5، ص 224.
  17. الطباطبائي، الميزان، ج 16، ص 313؛ التفتازاني، شرح المقاصد، ج 5، ص 50.
  18. الإيجي، شرح المواقف، ص 263.
  19. التفتازاني، شرح المقاصد، ج 5، ص 50.
  20. السبحاني، منشور جاويد، ج 5، ص 31.
  21. المفید، النکت الاعتقادیه، ص37؛ الحلّي، کشف المراد، ص 155.
  22. المفید، النکت الاعتقادیه، ص37؛ الحلّي، کشف المراد، ص 155.
  23. المفید، أوائل المقالات، ص 62.
  24. المفید، عدم سهو النّبي، ص 29 و30؛ الحلّي، کشف المراد، ص 155- 157.
  25. الکلیني، الکافي، ج 1، ص 25- 31.
  26. الصدوق، من لا یحضره الفقیه، ج 1، ص 358 و 359.
  27. الصدوق، من لا یحضره الفقیه، ج 1، ص 359.
  28. فاریاب، عصمت پیامبران در منظومه فکري علامه طباطبایی، ص24- 28.
  29. یوسفیان والشریفی، پژوهشي در عصمت معصومان (ع)، ص 39.
  30. یوسفیان والشریفی، پژوهشي در عصمت معصومان (ع)، ص 39-41.
  31. یوسفیان والشریفی، پژوهشي در عصمت معصومان (ع)، ص 39-41.
  32. الطباطبائی، المیزان، ج 5، ص 354.
  33. السبحاني، عصمة الأنبیاء في القرآن الکریم، ص 29؛ مصباح یزدي، آموزش عقاید، ج 2، ص 161.
  34. الحلّي، کشف ‌المراد، ص 155.
  35. أشرفي ورضایی، عصمت پیامبران در قرآن و عهدین، ص 86.
  36. السبحاني، منشور جاوید، ج 5، ص 37؛ السید المرتضی، تنزیه ‌الأنبیاء، ص5.
  37. معرفة، آموزش علوم قرآن، ص602.
  38. الطباطبائي، المیزان، ج2، ص 135-138.
  39. الطباطبائي، المیزان، ج 2، ص 135.
  40. الکلیني، الکافي، ج 1، ص 202- 203؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 14، ص 103؛ ج 12، ص 348؛ ج 4، ص 45؛ الصدوق، عیون أخبار الرضا، ج 1، ص 192- 204.
  41. الصدوق، الخصال، ج 2، ص 399.
  42. سورة یوسف،‌ الآیة ۱۱۰.
  43. الزمخشري، الکشّاف، ج 2، ص 52؛ السبحاني، منشور جاوید، ج 5، ص 52.
  44. الطباطبائي، المیزان، ج 11، ص 279.
  45. السبحاني، منشور جاوید، ج5، ص 55-59؛ الأنواري، نور عصمت بر سیماي نبوت، ص 109- 115.
  46. سورة الحجّ، الآیة: 52.
  47. فخر الرازي، عصمة الأنبیاء، ص 122.
  48. فخر الرازي، عصمة الأنبیاء، ص 122؛ السبحاني، منشور جاوید، ج 5، ص 60.
  49. فخر الرازي، عصمة الأنبیاء، ص 122.
  50. سورة الحجر، الآیة 42؛ سورة الإسراء، الآیة 65؛ سورة ص، الآیة 82 و83.
  51. السبحاني، منشور جاوید، ج 5، ص 60- 62.
  52. الطباطبائي، المیزان، ج 14، ص 391؛‌ السبحاني، منشور جاوید، ج5، ص 62.
  53. السبحاني، منشور جاوید، ج 5، ص 63.
  54. سورة النحل، الآیة: 61.
  55. فخر الرازي، التفسیر الکبیر، ج 20، ص 227.
  56. فخر الرازي، التفسیر الکبیر، ج 20 ص 227.
  57. الطباطبائي، المیزان، ج 12، ص 281.
  58. سورة البقرة،‌ الآیة: 35-37؛‌ سورة طه، الآیة: 115و 121.
  59. سورة هود، الآیة: 45-47.
  60. سورة الصافات، الآیة: 88 و 89؛ سورة الشعراء، الآیة:82.
  61. سورة الأعراف، الآية: 150؛ سورة القصص، الآیة: 15 و16؛ سورة طه،‌ الآية: 94.
  62. سورة یوسف،‌ الآية: 24.
  63. سورة الأنبياء، الآية: 87؛ سورة الصافات، الآیات: 139- 148.
  64. سورة البقرة، ‌الآية: 120؛‌ سورة النساء،‌ الآية: 105 و106؛ سورة التوبة، الآیة: 43؛ سورة محمد، الآیة 19؛ سورة الفتح، الآیة 1-3؛ سورة عبس، الآیة 1- 10.
  65. السبحاني، عصمة الأنبیاء في القرآن الکریم، ص 91- 229؛ جوادي آملي، وحي ونبوّت در قرآن، ص 246- 286؛ مکارم شیرازی، پیام قرآن، ج7، ص 101- 160.
  66. السبحاني، منشور جاوید، ج 5، ص 152.
  67. أحمد أمین، ضحی الإسلام،‌ ج3، ص 228.
  68. أحمد أمین، ضحی الإسلام،‌ ج3، ص 235.
  69. السید المرتضی، تنزیه الأنبیاء، ص 9- 131؛ السبحاني، عصمة الأنبیاء في القرآن الکریم، ص 91- 229؛ جوادي الآملي، وحي و نبوت در قرآن، ص 246- 286؛ مکارم الشیرازی، پیام قرآن، ج 7، ص 101- 160.
  70. المیلاني، عصمت از منظر فریقین،‌ ص 102 و103.
  71. المیلاني، عصمت از منظر فریقین،‌ ص 100.
  72. المیلاني، عصمت از منظر فریقین،‌ ص 101-102.
  73. الشیخ الصدوق، عیون أخبار الرضا (ع)، ج 1، ص 192- 204.
  74. الشیخ الصدوق، عیون أخبار الرضا (ع)، ج 1، ص 192- 204.
  75. الحلّي، کشف المراد، ص 155- 157؛ التفتازاني، شرح المقاصد، ج 4، ص 49- 60؛ الإیجي، شرح المواقف، ص 263- 280.
  76. الحیدري فطرت، کتابشناسي توصیفي تنزیه الأنبیاء و الأئمة (ع)، ص 103 و 104.
  77. فخر الرازي، عصمة الأنبیاء، ص 25.
  78. فخر الرازي، عصمة الأنبیاء، ص 26-34.
  79. فخر الرازي، عصمة الأنبیاء، ص 35.
  80. فخر الرازي، عصمة الأنبیاء، ص 3.
  81. ابن خمیر، تنزیه الأنبیاء عن ما نسب حثالة‌ الأغنیاء، ص 18 و19.
  82. ابن خمیر، تنزیه الأنبیاء عن ما نسب حثالة‌ الأغنیاء، ص 5 و6.

المصادر والمراجع

  • السبتي [ابن خمير]، أبو الحسن علي بن أحمد، تنزيه الأنبياء عمّا نسب إليهم حثالة الأغبياء، تحقيق: الدكتور محمّد رضوان الدّاية، دار الفكر، دمشق، ط 2، 1420 هـ.
  • أمين، أحمد، ضحى الإسلام، القاهرة، مكتبة الأسرة، 2003 م.
  • أشرفي، عباس، ورضائي، أم البنين، عصمت پیامبران در قرآن و عهدین عصمة الأنبياء في القرآن والعهدين'، المجلة الفصلية للمعارف القرآنية، الرقم 12، سنة 1392 هـ ش.
  • آغا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، 1403 هـ.
  • أكرمي، أيوب، نبوت (پژوهشی در نبوت عامه و خاصه) النبوة؛ بحث حول النبوة العامة والخاصة'، طهران، جهاد دانشگاهی التابع إلى جامعة "تربیت معلم"، 1383 هـ ش.
  • أنواري، جعفر، نور عصمت بر سيماي نبوت: پاسخ به شبهات قرآنی نور العصمة على ملامح النبوة: ردٌ على الشبهات القرآنية، قم، مؤسسه آموزشی و پژوهشی امام خمینی، ط 1، 1397 هـ ش.
  • الإيجي الجرجاني، سید الشریف علي بن محمد، شرح المواقف، قم، الشريف الرضي، 1325 هـ ش.
  • البحراني، ابن ميثم، النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة، قم، مجمع الفكر الإسلامي، 1417 هـ.
  • التفتازاني، سعد الدين، شرح المقاصد، قم، الشريف الرضي، 1412 هـ.
  • التميمي الآمدي ، عبد الواحد (المتوفى 550 هـ)، غرر الحكم و درر الكلم‌‌، دار الكتاب الإسلامي‌، تصحيح: السيد مهدي الرجائي، قم‌، ط 2، 1410 هـ.
  • جوادي الآملي، عبد الله، وحی و نبوت در قرآن الوحي والنبوة في القرآن (التفسير الموضوعي للقرآن الكريم، ج 3)، قم انتشارات اسراء، 1392 هـ .
  • الميلاني، السيد علي، عصمت از منظر فریقین (شیعه و اهل سنت) العصمة على رأي الفريقين (الشيعة وأهل السنة)، قم، مركز الحقائق الإسلامية، 1394 هـ ش.
  • الحلّي، الحسن بن يوسف، كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد قسم الإلهيات، تعليقة الشيخ جعفر السبحاني، قم، مؤسسة الإمام الصادق (ع)، 1382 هـ ش.
  • الحيدري فطرت، جمال الدين، کتابشناسی توصیفی تنزیه الانبیاء و ائمه(ع) "ببليوغرافيا توصيف تنزيه الأنبياء والأئمة (ع)"، مجلة حديث الحوزة، الرقم 1، لفصلي الخريف والشتاء، 1389 هـ ش.
  • الزمخشري، محمود بن عمر، الكشّاف عن حقائق غوامض التنزیل و عیون الأقاویل فى وجوه التأویل، بیروت، دار الکتب العربي، بيروت، ط 3، 1407 هـ.
  • السبحاني، جعفر، عصمة الأنبياء في القرآن الكريم، قم، مؤسسة الإمام الصادق (ع)، 1420 هـ.
  • السبحاني، جعفر، منشور جاويد الميثاق الخالد، قم، مؤسسة الإمام الصادق (ع)، 1383 هـ ش.
  • صادقي الأردكاني، محمد أمين، عصمت العصمة، قم، انتشارات الحوزة العلمية، 1388 هـ ش.
  • الصدوق، محمد بن علي، الخصال، تصحيح: علي أكبر الغفاري، قم، انتشارات إسلامي، 1362 هـ ش.
  • الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا عليه السلام، تصحيح: مهدي لاجوردي، طهران، نشر جهان، 1378 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، من لا يحضره الفقيه، قم، انتشارات إسلامين 1413 هـ.
  • الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي، ط 2، 1390 هـ.
  • الطوسي، الخواجة نصير الدين، تحصيل المحصّل، بيروت، دار الأضواء، 1405 هـ.
  • الشريف المرتضى، علي بن الحسين، الذخيرة في علم الكلام، قم، نشر الإسلامي، 1411 هـ.
  • الشريف المرتضى، علي بن الحسين، تنزيه الأنبياء، طهران، طبعة فاطمة قاضي شعار، 1380 هـ ش.
  • فارياب، محمد حسين، عصمت پیامبران در منظومه فکری علامه طباطبایی عصمة الأنبياء في النظام الفكري للعلامة الطباطبائي، مجلة معرفت، الرقم 214، 1394 هـ ش.
  • فخر الرزاي، محمد بن عمر، التفسير الكبير (مفاتيح الغيب)، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط 3، 1420 هـ.
  • فخر الرزاي، محمد بن عمر، عصمة الأنبياء، بيروت، دار الكتب الإسلامية، ط 2، 1409 هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1407 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1403 هـ.
  • مصباح يزدي، محمد تقي، آموزش عقايد تعلّم العقائد، طهران، مؤسسة التبليغ الإسلامي، 1367 هـ ش.
  • معرفة، محمد هادي، عصمت پیامبران عصمة الرّسل، مجلة الأبحاث الاجتماعية الاسلامية، الرقم 8، 1376 هـ ش.
  • معرفة، محمد هادي، آموزش علوم قرآن تعلّم العلوم القرآنية، طهران، مركز الطباعة والنشر التابع لمؤسسة التبليغ الإسلامي، 1374 هـ ش.
  • مغنية، محمد جواد، التفسير الكاشف، قم، دار الكتاب الإسلامين 1424 هـ.
  • المفيد، محمد بن نعمان، النكت الاعتقادية، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413 هـ.
  • المفيد، محمد بن نعمان، أوائل المقالات، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413 هـ.
  • المفيد، محمد بن نعمان، تصحیح الاعتقادات الإمامیة، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413 هـ.
  • المفيد، محمد بن نعمان، عدم سهو النبي، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413 هـ.
  • مكارم الشيرزاي، ناصر، پیام قرآن رسالة القرآن، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1386 هـ ش.
  • مكارم الشيرزاي، ناصر، «تفسیر نمونه» تفسير الأمثل، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1371 هـ ش
  • الملا صدرا، محمد بن ابراهيم، تفسير القرآن الكريم، تصحيح: محمد خواجوي، قم، انتشارات بيدار، 1361 هـ ش.
  • نقي بورفر، ولي الله، پژوهشی پیرامون تدبر در قرآن دراسة حول التدبر في القرآن، طهران، دار الأسوة، 1381 هـ ش.
  • يوسفيان، حسن وأحمد حسين الشريفي، پژوهشی در عصمت معصومان علیهم السلام دراسة في عصمة المعصومين عليهم السلام، قم، مركز الأبحاث الثقافية والفكر الإسلامي، 1388 هـ ش.