مقاتل الطالبيين (كتاب)

من ويكي شيعة
(بالتحويل من مقاتل الطالبيين)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
کتاب مقاتل الطالبیین.jpg
المؤلف أبي الفرج الأصفهاني
البلد إيران
اللغة العربية
الموضوع نبذة مختصرة لترجمة حياة ووفاة أولاد أبي طالب وذريّتة من زمن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإلى زمن تأليف هذا الكتاب


مقاتل الطالبيين، أو مقاتل آل أبي طالب، كتاب ألفه علي بن الحسين بن محمد، المعروف بأبي الفرج الأصفهاني (المتوفى سنة 356 هـ).

أورد فيه مؤلفه أخبار 500 نفر من شهداء آل أبي طالبعليه السلام، ابتداءاً من جعفر بن أبي طالب وانتهاءاً بمن خرج على الحكم الجائر في عهد بني أمية والعباسيين، لاسيما خروج الإمام الحسين بن عليعليهما السلام1.png، الثائر على يزيد بن معاوية.

حاز الكتاب على أهمية خاصة من ناحية المصادر التي اعتمد مؤلفه عليها ولم يبق منها أثر، كما اعتمد عليه الكتّاب والمحققون وكثرت نقولهم عنه، لجامعيته ودقّته في نقل الروايات.

موضوع الكتاب

يتطرق هذا الكتاب إلى القتلى من آل أبي طالب أي أولاد الإمام علي عليه السلام وجعفر وعقيل.

المؤلف

أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسین (284 - 356 هـ)، راوٍ وشاعر مشهور، مؤرخ وعالم في الأنساب والسيرة.

صاحب كتابين مشهورين؛ مقاتل الطالبيين الذي ترجم فيه لنيفٍ ومائتين من شهداء آل أبي طالب. وكتاب الأغاني والذي صُنف في عداد أمهات المصادر في مجال الفنون؛ من الموسيقى والأدب والشعر وغيرها عبر قرون متمادية وعلى مستوي البلدان الإسلامية.

كما واشتهر بأنّ الرجل أموي النسب، ويصله المؤرخون إلى مروان بن الحكم. وبحسب المشهور أنّ مولده كان في مدينة أصفهان وأنه كان على العقيدة الزيدية.

الهدف من الكتاب

يهدف الأصفهاني في هذا الكتاب إلى ذكر نبذة مختصرة لترجمة حياة ووفاة أولاد أبي طالب وذريّتة من زمن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإلى زمن تأليف هذا الكتاب، وأنه - بطبيعة الحال - لم يجمع من أخبار الطالبيين إلا من كان لموته أسباب سياسية، أو الحركات التي كانت تهدف لإقامة العدالة من قبل أبناء أبي طالبعليه السلام.[1]

ويمكن القول استنادا لما ذكره المصحّح في مقدمة الكتاب:إنّ الهدف الرئيسي لكاتب هذا الكتاب هو ذكر تاريخ أئمة وعلماء الزيدية، وكأنه ألّف هذا الكتاب في صعيد الدفاع عن مذهبه، لأنه قد بالغ في تمجيد علمائه.[2]

اسلوب التأليف

لقد دُوِّن هذا الكتاب بأسلوب روائي، لكنه لم يذكر كل الأسانيد المتعلقة بالأخبار رعاية للاختصار. وقد ألف هذا الكتاب سنة 313 هـ ق.

محتويات الكتاب

لقد أورد المؤلف في هذا الكتاب أخبار 500 نفر من آل أبي طالب، مبتدأً بشرح لترجمة جعفر بن أبي طالب في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم تناول فترة بني أمية وبني العباس وذكر أسماء العلويين ضمن الفترة التي كانوا يعاصرون فيها الخليفة الذي كان يحكم آنذاك. وقد ختم الكتاب في العصر الأموي ببيان أحوال عبيد الله بن علي. وقد كان ديدن المؤلف ذكر اسم الطالبيّ ونسبه الكامل حتى جدّه الأعلى وقد يذكر اسم أمه أيضا. وأورد المؤلف في خاتمة الكتاب الروايات والأشعار التي نُظمت في رثاء أو مدح هؤلاء الأشخاص وقد تطول بعض القصائد حتى تتجاوز المائة بيت.

كما وخصّص أبو الفرج لمقتل الإمام الحسين بن علي عليهما السلام1.png، وأهل بيته وأصحابه وسبي نسائه وأخواته وعياله جزءاً كبيراً من الكتاب. كما وتطرق إلى بحث هذا الموضوع بحثاً مفصلا وشاملا.[3]

مصادر الكتاب

لقد حازت مصادر هذا الكتاب على أهمية خاصة. لأن أكثر المؤلفين الذين اعتمد عليهم أبو الفرج في كتابه هذا، كان لهم كتبا قيمّة وتتعلّق بحوثها بموضوع هذا الكتاب، لكن لم يبق منها أثر لحدّ الآن.

وكان من أهم المصادر التي يرجع إليها المؤلف بشكل كبير كتاب في أخبار خروج محمد بن عبد الله المعروف بالنفس الزكية وأخيه إبراهيم، تأليف ابن شبّة وعنوانه: كتاب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن.

ويظهر أنه كان يختار من الروايات ما ينسجم مع اتجاهاته المذهبية.

وقد اعتمد الأصفهاني في نقله للأخبار الخاصة بثورة العلويين في زمن المنصور العباسي على الزبير بن بكار وابن أبي خيثمة، والواقدي، ومحمد بن علي بن حمزة العلوي، فقد اعتمد أبو الفرج في نقله للأخبار القصار التي وردت في آخر كتابه عليهم.

أهمية الكتاب وموقعه

لقد اكتسب كتاب المقاتل فيما بعد أهمية بالغة من قبل المؤلفين من حيث اعتمادهم عليه وكثرة نقلهم عنه، وذلك لجامعيته ودقّته في نقل الروايات. فقد اعتبر الشيخ المفيد، وابن الصوفي، وابن عنبه وكذلك مؤلفي الزيدية ممن هم على مذهب المؤلف- ومن المهتمين بجمع الروايات التي تخص أئمتهم وعلمائهم- أنّ كتاب المقاتل من المصادر الرئيسية المهمة.

الهوامش

  1. أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، مقدمة الكتاب.
  2. أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين.
  3. مقاتل الطالبيين، ص 48.


وصلات خارجية

المصادر والمراجع

  • الأصفهاني، ابو الفرج، مقاتل الطالبيين، النجف، المكتبة الحيدرية، 1385 ق.