عبد الله بن جعفر بن أبي طالب

من ويكي شيعة
(بالتحويل من عبد الله بن جعفر)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
عبد الله بن جعفر
1200px-Jannatul-Baqi before Demolition.jpg
قبور البقيع قبل الهدم ورقم (5) هو مقام عبد الله بن جعفر
معلومات شخصية
الاسم الكامل عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
الكنية أبو جعفر
اللقب الهاشمي
تاريخ الولادة أول من ولد في الحبشة سنة 2 هـ
الموطن مكة - المدينة
المهاجرون/الأنصار مهاجري
النسب/القبيلة القرشي - الهاشمي
الأقرباء أبوه: جعفر بن أبي طالبعليه السلام - أمه: أسماء بنت عميس
الوفاة/الاستشهاد سنة 80 هـ - المدينة المنورة
المدفن البقيع
معلومات دينية
المشاركة في الحروب معركة الجمل - معركة صفين
الهجرة إلى الحبشة - المدينة
سبب الشهرة صحبته للنبيصلى الله عليه وآله وسلم
الأعمال البارزة من رواة الحديث النبوي فقد روى عن النبيصلى الله عليه وآله وسلم مباشرة، وعن أمير المؤمنيينعليه السلام، وعن أمه أسماء بنت عميس


عبد الله بن جعفر بن أبي طالب من أصحاب النبي محمدصلى الله عليه وآله وسلم وأصحاب الإمام عليعليه السلام وأصحاب الإمام الحسنعليه السلام. وهو زوج زينب الكبرى بنت أمير المؤمنينعليه السلام. وهو أول مولود مسلم ولد في الحبشة، وفي الصغر من عمره دخل في بيعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ثم شارك في حربي الجمل وصفين مع أمير المؤمنين عليه السلام .

ثم لازم الإمام الحسنعليه السلام حتى صلحه مع معاوية, ولم يشترك في حركة الإمام الحسين عليه السلام ضد يزيد، ولكن له ولدان استشهدا مع الإمام الحسين عليه السلام وهما عون ومحمد، وله أولاد آخرين استشهدوا في واقعة الحرة.

وقد بايع عبدالله بن الزبير بعد موت يزيد بن معاوية، ثم قدم بعد ذلك على عبدالملك بن مروان، ولكن عبدالملك لم يعطيه أهمية. وقد كان كريماً شديد الكرم حتى لُقّبَ بـ«بحر الجود»، وهو من الهاشميين الأربعة الكرماء. وقد توفي في المدينة في العقد التاسع من القرن الأول الهجري، ودفن في البقيع.

هويته الشخصية

عبدالله بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي، وكنيته أبوجعفر، من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي والإمام الحسن والإمام الحسينعليهم السلام.png. أما أبوه فهو جعفر أخو الإمام علي عليه السلام، وأمه أسماء بنت عميس.[بحاجة لمصدر]

الولادة والطفولة

في الهجرة الثانية إلى الحبشة اصطحب جعفر بن أبي طالب زوجته أسماء بنت عميس معه. [1]وكانت أمه حاملاً به، ووضعته هناك فهو أول مولود مسلم يولد في أرض الحبشة.[2] وفي السنة السابعة للهجرة، أي بعد غزوة خيبر هاجر مع عائلته من الحبشة إلى المدينة المنورة وبايع الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.[3]. وقيل إنه كان في السنة السابعة حين بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي سن العاشرة حين رحل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الدنيا.[4] وفي النتيجة فإن الروايات تدل على أنه ولد في السنة الأولى من الهجرة.[5] كما أنّ الروايات التي تتحدث عن شهادة جعفر والده الذي استشهد في معركة مؤتة وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد حمل أولاد جعفر حين علم بشهادته وهذا يدل على أن عبدالله كان طفلاً صغيراً.[6] وبعد هذه الغزوة أصبح عبدالله بن جعفر يسمى ابن ذي الجناحين وذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبر أن لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة.[7] وحين كبر عبدالله عمل بالتجارة، واشترى أرضاً وعمرها.[8]

الصفات الشخصية

لقد كان عبدالله طيب الخلق كريم النفس، عفيفاً كثير الجود، حتى لقب ببحر الجود.[9] كما إنه يذكر في الكرام من الهاشميين.[10]وقد ذكر اليعقوبي: إنه أعطى ملابسه إلى أحد المستحقين. [11]

زوجاته وأولاده

تزوج عبدالله من ثلاثة نساءهن: زينب الكبرى بنت أمير المؤمنيينعليه السلام.[12]وثمرة هذا الزواج أربعة أولاد هم(علي،العباس، عونمحمد) وبنت واحدة بإسم أم كلثوم.[13] ثم تزوج من ليلى بنت مسعود في حياة زينبعليها السلام.[14] وبعد وفاة زينب عليها السلام تزوج أختها أم كلثوم.[15]

الوفاة

اختلف في زمان ومكان وفاة عبدالله، وعلى أشهر الروايات فإنه قد توفي سنة 80 هـ،[16] وعلى رواية أخرى سنة 82 هـ [17]أو 84 أو 85 أو 86 هـ ،وكان ذلك في المدينة المنورة. وقد صلى عليه ودفنه أبان بن عثمان الوالي على المدينة في ذلك الحين.[18] وفي رواية أخرى فإنه قد توفي في الأبواء-ما بين مكة والمدينة ودفن هناك، وصلى عليه الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك.[19] ولكن الظاهر أن هذه الرواية خلطت بينه وبين عبدالله آخر توفي سنة99 هـ.[20]

إذن فهو حين مات كان عمره 90 أو 92 أو 80 سنة [21] وبقول ضعيف 70 سنة.[22]

في عصر الخلفاء

إنّ أكثر المصادر لم تذكر مشاركته في الفتوحات الإسلامية في صدر الإسلام، ولكن صاحب كتاب فتوح الشام ذكر أن عبدالله اشترك في فتح الشام في زمان خلافة عمر بن الخطاب، وقد نصّبه أبوعبيدة قائداً على خمس مئة من الخيالة.[23]وفي أيام عثمان خرج مع عمه أمير المؤمنين علي عليه السلام لتوديع أبي ذر حين أبعده عثمان من المدينة إلى الربذة.[24]وذكر ابن أبي الحديد المعتزلي: إن عبدالله وبأمر من الإمام علي عليه السلام أجرى الحد على الوليد بن عقبة حين عاقر الخمر وهو والي الكوفة من قبل عثمان، وكان عبدالله من الذين أمرهم الإمام علي عليه السلام بحماية عثمان حين حاصره الثوار سنة 35 هـ.[25]

في عصر الإمام عليعليه السلام

بايع عبدالله الإمام علي عليه السلام وكان حاضراً في أغلب الحوادث.[26] وقد شارك إلى جانب الإمام علي عليه السلام في معركة الجمل.[27]وبعد أن وضعت معركة الجمل أوزارها بنصر أمير المؤمنين عليه السلام، أقام عبد الله مع الإمام عليه السلام في الكوفة.[28] وبقي إلى جانب الإمام علي في حرب صفين، وكان أميراً على قبائل قريش و أسد وكنانة في هذه الحرب.[29]وكان قائد الميمنة مع أمير المؤمنين عليه السلام.[30] وكان يرى إن قبول الإمام علي عليه السلام للتحكيم جاء للحفاظ على حياته من المنادين بالتحكيم.[31]

يقول ابن أبي الحديد المعتزلي: أراد الإمام علي عليه السلام أن يمنع عبدالله من إسراف وتبذير أمواله، ولكنه شارك الزبير بتجارة فلم يحجر عليه الإمام عليه السلام.[32]

بعد شهادة الإمام عليعليه السلام

نقل ابن سعد والمسعودي: أنّ عبدالله هو الذي اقتص من ابن ملجم بعد شهادة الإمام علي عليه السلام[33][34]، ولكن هذا خلاف المشهور كما إنّ المسعودي نفسه قد ذكر خلاف ذلك إذ يقول: (وقتل الحسن عبد الرحمن بن ملجم على حسب ما ذكرنا)[35] إذن فالمشهور أن الحسن عليه السلام هو الذي أقام الحد على عبدالرحمن بن ملجم.[36] وبقي عبدالله مع الإمام الحسنعليه السلام الى أن تم الصلح بينه وبين معاوية.[37]

في أيام حكم معاوية

بعد أن سيطر معاوية على الخلافة ذهب عبدالله إلى معاوية مع جماعة من قريش وعين له معاوية مبلغاً من المال يُدفع له سنوياً.[38] وضاعف له يزيد المبلغ بعد موت معاوية ، ولكنّ كرم عبدالله وبذله المستمر إذ كان ينفق كل ما يرد إليه من معاوية أو يزيد قبل تمام العام، بل إنّه يستدين عليه.[39] لقبه معاوية سيد بني هاشم ولكنّ عبدالله كان يرى أن هذا اللقب مختص بالحسن والحسينعليه السلام. وكان غرض معاوية من هذا التجليل والاحترام لعبدالله، ولغيره هو جلب كبار المسلمين إلى جانبه، أو إنه أراد أن يغيظ أبناء عليعليه السلام.[40]

وقد حدثت الكثير من المفاخرات بينه وبين عمرو بن العاص ويزيد في محضر معاوية.[41] وفي إحدى المرات حدثت بينه وبين معاوية مشاجرة و بحضور الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام1.pngحينها بيين عبدالله فضائل علي وأهل بيتهعليه السلام.[42]

مع أحداث ثورة الإمام الحسينعليه السلام

كان عبد الله بن جعفر من المعارضين لخروج الإمام الحسين عليه السلام إلى الكوفة، وقد أرسل رسالة إلى الإمام عليه السلام بيد ولديه عون ومحمد،جاء فيها: إنك علم الهداية، ورجاء المؤمنين. وحذره فيها من المسير نحو الكوفة. وبعد أن أرسل هذه الرسالة إلى الإمام عليه السلام، أخذ من عامل الأمويين على مكة عمرو بن سعيد ورقة أمان للإمام الحسينعليه السلام.[43]

وإن لم يكن عبد الله مع الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء إلا أن ولديه عون ومحمد استشهدا مع الإمام الحسين عليه السلاموعلى قول ولده الثالث عبيدالله كان معهم.[44]

وفي أحداث وقعة الحرة كان عبد الله يراسل يزيد وكان يطلب منه أن لايعامل أهل المدينة بتعسف، وقد قبل يزيد منه هذا الطلب بشرط أن يكون أهل المدينة على الطاعة، وقد كتب عبد الله ومجموعة من كبار أهل المدينة أن لايتعرضوا لجيش يزيد.[45] وقد استشهد ولداه الآخران وهما أبوبكر وعون الأصغر في وقعة الحرة.[46]

البيعة لعبدالله بن الزبير

نقل البلاذري:أن عبدالله بن جعفر قد بايع عبدالله بن الزبير بعد موت يزيد بن معاوية.[47]

ثم وفد عبد الله بن جعفر إلى عبدالملك في دمشق حين استتب له أمر الملك.[48] ولكن عبدالملك واجهه بجفاء، ولم يعطه حقه، وقد عاش آخر حياته قليل الحيلة، ضيق العيش.[49] قضى عبد الله بن جعفر بعض سنوات عمره مابين البصرة والكوفة والشام، ولكن الأيام الأخيرة من عمره قضاها في المدينة.[50]

رواية الحديث

يعد عبد الله بن جعفر من رواة الحديث النبوي فقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة وعن أمير المؤمنيين عليه السلاموعن أمه أسماء بنت عميس زوجة الإمام علي عليه السلام.[51]

الهوامش

  1. الواقدي، المغازي، ج 2، ص 766-767.
  2. ابن عبدالبر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 3، ص 880-881.
  3. ابن هشام، السيرة النبوية، ج 4، ص 11-24.
  4. ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج 27، ص 257-261.
  5. ابن قتيبة، المعارف، ص 206.
  6. الواقدي، المغازي، ج 2، ص 766-767.
  7. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 462-466.
  8. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 465-466.
  9. ابن عبدالبر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 3، ص 881.
  10. ابن عبدالبر الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 3، ص 881-882.
  11. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 277.
  12. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 461.
  13. ابن عساكر، أعلام النساء، ص 190.
  14. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 465.
  15. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 463.
  16. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 277.
  17. خليفة بن الخياط، الطبقات، ص 31.
  18. ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 200.
  19. ابن قتيبة، المعارف، ص 206.
  20. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 342.
  21. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 342.
  22. ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج 27، ص 296.
  23. الواقدي، فتوح الشام، ج 1، ص 100-108.
  24. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 172.
  25. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 17، ص 232-234.
  26. الشيخ المفيد، الجمل، ص 107.
  27. المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 105.
  28. خليفة بن الخياط، الطبقات، ص 213.
  29. ابن عساكر, تاريخ دمشق، ج 27, ص 272.
  30. ابن أعثم، الفتوح، ج 3، ص 24.
  31. المنقري، وقعة صفين، ص 530.
  32. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 1، ص 53.
  33. ابن سعد،الطبقات الكبرى، ج 3، ص 39-40.
  34. المسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 414-416.
  35. المسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 426.
  36. المفيد، الإرشاد، ج 1، ص 22.
  37. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 165.
  38. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 4، ص 101-320.
  39. البلاذري،أنساب الأشراف، ج 2، ص 45.
  40. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 6، ص 297.
  41. ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج 27، ص 265-266.
  42. النعماني، الغيبة، ص 96-97.
  43. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 387-388.
  44. أبوالفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 91-92.
  45. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 7، ص 145.
  46. التستري، قاموس الرجال، ج 6، ص 287.
  47. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 4، ص 391.
  48. ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج 27، ص 248.
  49. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 11، ص 255.
  50. خليفة بن الخياط، الطبقات، ص 29-31.
  51. ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج 27، ص 248.

المصادر والمراجع

  • ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، طبعه: محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة - مصر، د.ن، 1965 م/1385 هـ.
  • ابن الأثير، علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، طبعه: محمد إبراهيم البنا، محمد أحمد عاشور، ومحمود عبد الوهاب فايد، بيروت - لبنان، د.ن، 1409 هـ/1989 م.
  • ابن أعثم الكوفي، أحمد بن أعثم، الفتوح، طبعه: علي شيري، بيروت - لبنان، د.ن، 1411 هـ/ 1991 م.
  • ابن سعد، محمد بن سعد، كتاب الطبقات الكبرى، طبعه: علي محمد عمر، القاهرة - مصر، 1421 هـ/ 2001 م.
  • ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، بيروت - لبنان، دار الفكر، 1405 هـ.
  • ابن عساكر، علي بن الحسن، أعلام النساء، تحقيق: محمد عبد الرحيم، بيروت - لبنان، دار الفكر، 1424 هـ/ 2004 م.
  • ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله،الاستيعاب في معرفة الأصحاب، طبعه: محمد علي البجاوي، بيروت - لبنان، د.ن، 1412 هـ/1992 م.
  • ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق، طبعه: علي شيري، بيروت - لبنان، د.ن، 1415 هـ.
  • ابن قتيبة، عبد الله بن عبد المجيد، المعارف، القاهرة - مصر، ثروة عكاشة، 1960 م.
  • ابن هشام، عبد الملك بن هشام، السيرة النبوية، طبعه: مصطفى السقا، و إبراهيم الأبياري، وعبد الحفيظ شلبي، القاهرة - مصر، د.ن، 1936 م.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، طبعه: محمود فردوس عظم، دمشق - سوريا، د.ن، 2000 م.
  • التستري، محمد تقي،قاموس الرجال، قم - إيران، د.ن، 1415 هـ.
  • ابن خياط، خليفة بن الخياط، كتاب الطبقات، طبعه: سهيل زكار، بيروت - لبنان، د.ن، 1414 هـ/ 1993 م.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، بيروت - لبنان، د.ن، د.ت.
  • المسعودي، الحسين بن علي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، قم - إيران، منشورات دار الهجرة، 1404 هـ.
  • المنقري، نصر بن مزاحم، وقعة صفين، طبعه: عبدالسلام محمد هارون، القاهرة - مصر، د.ن، 1382 هـ.
  • النعماني، محمد بن إبراهيم، الغيبة، طبعه: فارس حسون كريم، قم - إيران، د.ن، 1422 هـ.
  • الواقدي, محمد بن عمر، فتوح الشام, بيروت - لبنان، دار الجيل، د.ت.
  • الواقدي، محمد بن عمر، كتاب المغازي، طبعه: مارسدن جونس، القاهرة - مصر، د.ن، 1966 م.
  • اليعقوبي، أحمد بن إسحاق، تاريخ اليعقوبي، د.م، د.ن، د.ت.
  • المفيد، محمَّد بن محمَّد، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، بيروت - لبنان، دار المفيد، 1414 هـ.
  • المفيد، محمَّد بن محمَّد، كتاب الجمل، طبعه: علي مير شريفي، د.م، د.ن، د.ت.