عبد الله بن جعفر بن أبي طالب

من ويكي شيعة
(بالتحويل من عبدالله بن جعفر)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
الولادة الحبشة
الوفاة 92هـ
المدفن المدينة المنورة

عبدالله بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام.png أحد أصحاب النبيصلى الله عليه وآله وسلم وأصحاب الإمام عليعليه السلام وأصحاب الإمام الحسنعليه السلام. وهو زوج زينب الكبرى بنت أمير المؤمنينعليه السلام. وهو أول مولود مسلم ولد في الحبشة، وفي الصغر من عمره دخل في بيعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ثم شارك في حربي الجمل وصفين مع أمير المؤمنين عليه السلام .

ثم لازم الإمام الحسنعليه السلام حتى صلحه مع معاوية, ولم يشترك في حرب الإمام الحسين عليه السلام ضد يزيد، ولكن له ولدان استشهدا مع الإمام الحسين عليه السلام وهما عون ومحمد، وله أولاد آخرين استشهدوا في واقعة الحرة.

وقد بايع عبدالله بن الزبير بعد موت يزيد بن معاوية، ثم قدم بعد ذلك على عبدالملك بن مروان، ولكن عبدالملك لم يعطيه أهمية. وقد كان كريماً شديد الكرم حتى لُقّبَ بـبحر الجود، وهو من الهاشميين الأربعة الكرماء. وقد توفي في المدينة في العقد التاسع من القرن الأول الهجري، ودفن في البقيع.

النسب

عبدالله بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي، و كنيته أبوجعفر، من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي والإمام الحسن والإمام الحسينعليهم السلام.png. أما أبوه فهو جعفر أخو الإمام علي عليه السلام، وأمه أسماء بنت عميس.

الولادة والطفولة

في الهجرة الثانية إلى الحبشة اصطحب جعفر بن أبي طالب زوجته أسماء بنت عميس معه. [١]وكانت أمه حاملاً به، ووضعته هناك فهو أول مولود مسلم يولد في أرض الحبشة.[٢] وفي السنة السابعة للهجرة، أي بعد غزوة خيبر هاجر مع عائلته من الحبشة إلى المدينة المنورة وبايع الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.[٣]. وقيل إنه كان في السنة السابعة حين بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي سن العاشرة حين رحل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الدنيا.[٤] وفي النتيجة فإن الروايات تدل على أنه ولد في السنة الأولى من الهجرة.[٥] كما أنّ الروايات التي تتحدث عن شهادة جعفر والده الذي استشهد في معركة مؤتة وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد حمل أولاد جعفر حين علم بشهادته وهذا يدل على أن عبدالله كان طفلاً صغيراً.[٦] وبعد هذه الغزوة أصبح عبدالله بن جعفر يسمى ابن ذي الجناحين وذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبر أن لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة.[٧] وحين كبر عبدالله عمل بالتجارة، واشترى أرضاً وعمرها.[٨]

في عصر الخلفاء

إنّ أكثر المصادر لم تذكر مشاركته في الفتوحات الإسلامية في صدر الإسلام، ولكن صاحب كتاب فتوح الشام ذكر أن عبدالله اشترك في فتح الشام في زمان خلافة عمر بن الخطاب، وقد نصّبه أبوعبيدة قائداً على خمس مئة من الخيالة.[٩]وفي أيام عثمان خرج مع عمه أمير المؤمنين علي عليه السلام لتوديع أبي ذر حين أبعده عثمان من المدينة إلى الربذة.[١٠]وذكر ابن أبي الحديد المعتزلي:إن عبدالله وبأمر من أمير المؤمنين عليه السلام أجرى الحد على الوليد بن عقبة حين عاقر الخمر وهو والي الكوفة من قبل عثمان، وكان عبدالله من الذين أمرهم الإمام أمير المؤمنينعليه السلام بحماية عثمان حين حاصره الثوار سنة 35 هـ.[١١]

في عصر الأمام عليعليه السلام

بايع عبدالله الإمام علي عليه السلام وكان حاضراً في أغلب الحوادث.[١٢] وقد شارك إلى جانب الإمام عليعليه السلام في معركة الجمل.[١٣]وبعد أن وضعت معركة الجمل أوزارها بنصر أمير المؤمنينعليه السلام، أقام عبد الله مع الإمامعليه السلام في الكوفة.[١٤] وبقي إلى جانب الإمام في حرب صفين، وكان أميراً على قبائل قريش و أسد وكنانة في هذه الحرب.[١٥]وكان قائد الميمنة مع أمير المؤمنينعليه السلام.[١٦] وكان يرى إن قبول الإمام علي عليه السلام للتحكيم جاء للحفاظ على حياته من المنادين بالتحكيم.[١٧]

يقول ابن أبي الحديد المعتزلي: أراد الإمام علي عليه السلام أن يمنع عبدالله من إسراف وتبذير أمواله، ولكنه شارك الزبير بتجارة فلم يحجر عليه الإمامعليه السلام.[١٨]

بعد شهادة الإمام عليعليه السلام

نقل ابن سعد والمسعودي: أنّ عبدالله هو الذي اقتص من ابن ملجم بعد شهادة الإمام علي عليه السلام[١٩][٢٠]، ولكن هذا خلاف المشهور كما إنّ المسعودي نفسه قد ذكر خلاف ذلك إذ يقول:(وقتل الحسن عبد الرحمن بن ملجم على حسب ما ذكرنا)[٢١] إذن فالمشهور أن الحسن عليه السلام هو الذي أقام الحد على عبدالرحمن بن ملجم.[٢٢] وبقي عبدالله مع الإمام الحسنعليه السلام الى أن تم الصلح بينه وبين معاوية.[٢٣]

في أيام حكم معاوية

بعد أن سيطر معاوية على الخلافة ذهب عبدالله إلى معاوية مع جماعة من قريش وعين له معاوية مبلغاً من المال يُدفع له سنوياً.[٢٤] وضاعف له يزيد المبلغ بعد موت معاوية ، ولكنّ كرم عبدالله وبذله المستمر إذ كان ينفق كل ما يرد إليه من معاوية أو يزيد قبل تمام العام، بل إنّه يستدين عليه.[٢٥] لقبه معاوية سيد بني هاشم ولكنّ عبدالله كان يرى أن هذا اللقب مختص بالحسن والحسينعليه السلام.[٢٦] وكان غرض معاوية من هذا التجليل والاحترام لعبدالله، ولغيره هو جلب كبار المسلمين إلى جانبه، أو إنه أراد أن يغيظ أبناء عليعليه السلام.

وقد حدثت الكثير من المفاخرات بينه وبين عمرو بن العاص ويزيد في محضر معاوية.[٢٧] وفي إحدى المرات حدثت بينه وبين معاوية مشاجرة و بحضور الإمام الحسن والحسين عليهما السلام1.pngحينها بيين عبدالله فضائل علي وأهل بيت عليعليه السلام.[٢٨]

مع أحداث ثورة الإمام الحسينعليه السلام

كان عبدالله من المعارضين لخروج الإمام الحسين عليه السلام إلى الكوفة، وقد أرسل رسالة إلى الإمام عليه السلام بيد ولديه عون ومحمد،جاء فيها: إنك علم الهداية، ورجاء المؤمنين. وحذره فيها من المسير نحو الكوفة. وبعد أن أرسل هذه الرسالة إلى الإمام عليه السلام، أخذ من عامل الأمويين على مكة عمرو بن سعيد ورقة أمان للإمام الحسينعليه السلام.[٢٩]

وإن لم يكن عبدالله مع الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء إلا أن ولديه عون ومحمد استشهدا مع الإمام الحسين عليه السلاموعلى قول ولده الثالث عبيدالله كان معهم.[٣٠]

وفي أحداث وقعة الحرة كان عبد الله يراسل يزيد وكان يطلب منه أن لايعامل أهل المدينة بتعسف، وقد قبل يزيد منه هذا الطلب بشرط أن يكون أهل المدينة على الطاعة، وقد كتب عبدالله ومجموعة من كبار أهل المدينة أن لايتعرضوا لجيش يزيد.[٣١] وقد استشهد ولداه الآخران وهما أبوبكر وعون الأصغر في وقعة الحرة.[٣٢]

البيعة لعبدالله بن الزبير

نقل البلاذري:أن عبدالله بن جعفر قد بايع عبدالله بن الزبير بعد موت يزيد بن معاوية.[٣٣]

ثم وفد عبدالله إلى عبدالملك في دمشق حين استتب له أمر الملك.[٣٤] ولكن عبدالملك واجهه بجفاء، ولم يعطه حقه، وقد عاش آخر حياته قليل الحيلة، ضيق العيش.[٣٥] قضى عبدالله بعض سنوات عمره مابين البصرة والكوفة والشام، ولكن الأيام الأخيرة من عمره قضاها في المدينة.[٣٦]

الصفات الشخصية

لقد كان عبدالله طيب الخلق كريم النفس، عفيفاً كثير الجود، حتى لقب ببحر الجود.[٣٧] كما إنه يذكر في الكرام من الهاشميين.[٣٨]وقد ذكر اليعقوبي: إنه أعطى ملابسه إلى أحد المستحقين. [٣٩]

رواية الحديث

يعد عبدالله من رواة الحديث النبوي فقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة وعن أمير المؤمنيين عليه السلاموعن أمه أسماء بنت عميس زوجة الإمام عليعليه السلام.[٤٠]

الزوجات

تزوج عبدالله من ثلاثة نساءهن: زينب الكبرى بنت أمير المؤمنيينعليه السلام.[٤١]وثمرة هذا الزواج أربعة أولاد هم(علي،العباس، عونمحمد) وبنت واحدة بإسم أم كلثوم.[٤٢] ثم تزوج من ليلى بنت مسعود في حياة زينبعليها السلام.[٤٣] وبعد وفاة زينب عليها السلام تزوج أختها أم كلثوم.[٤٤]

الوفاة

اختلف في زمان ومكان وفاة عبدالله، وعلى أشهر الروايات فإنه قد توفي سنة 80 هـ،[٤٥] وعلى رواية أخرى سنة 82 هـ [٤٦]أو 84 أو 85 أو 86هـ ،وكان ذلك في المدينة المنورة. وقد صلى عليه ودفنه أبان بن عثمان الوالي على المدينة في ذلك الحين.[٤٧] وفي رواية أخرى فإنه قد توفي في الأبواء-ما بين مكة والمدينة ودفن هناك، وصلى عليه الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك.[٤٨] ولكن الظاهر أن هذه الرواية خلطت بينه وبين عبدالله آخر توفي سنة 99هـ.[٤٩]

إذن فهو حين مات كان عمره 90 أو92 أو80 سنة [٥٠] وبقول ضعيف 70 سنة.[٥١]

الهوامش

  1. الواقدي، المغازي، ج2، ص766-767
  2. ابن عبدالبر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج3، ص880-881
  3. ابن هشام، السيرة النبوية، ج4، ص11-24
  4. ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج27، ص257-261.
  5. ابن قتيبة، المعارف، ص206.
  6. الواقدي، المغازي، ج2، ص766-767.
  7. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج6، ص462-466.
  8. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج6، ص465-466.
  9. الواقدي، فتوح الشام، ج1، ص100-108.
  10. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص172.
  11. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج17، ص232-234.
  12. الشيخ المفيد ، الجمل، ص107.
  13. المسعودي، مروج الذهب، ج3، ص105.
  14. خليفة بن الخياط، الطبقات، ص213.
  15. ابن عساكر, تاريخ دمشق، ج27, ص272.
  16. ابن أعثم، الفتوح، ج3، ص24.
  17. المنقري، وقعة صفين، ص530.
  18. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج1، ص53.
  19. ابن سعد،الطبقات الكبرى، ج3، ص39-40.
  20. المسعودي، مروج الذهب، ج2، ص414-416.
  21. المسعودي، مروج الذهب، ج2، ص426.
  22. المفيد، الإرشاد، ج1، ص22.
  23. الطبري، تاريخ الطبري، ج5، ص165.
  24. البلاذري، أنساب الأشراف، ج4، ص101-320.
  25. البلاذري،أنساب الأشراف، ج2، ص45.
  26. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج6، ص297.
  27. ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج27، ص265-266.
  28. النعماني، الغيبة، ص96-97.
  29. الطبري، تاريخ الطبري، ج5، ص387-388.
  30. أبوالفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص91-92.
  31. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج7، ص145.
  32. التستري، قاموس الرجال، ج6، ص287.
  33. البلاذري، أنساب الأشراف، ج4، ص391.
  34. ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج27، ص248.
  35. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج11، ص255.
  36. خليفة بن الخياط، الطبقات، ص29-31.
  37. ابن عبدالبر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج3، ص881.
  38. ابن عبدالبر الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج3، ص881-882.
  39. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص277.
  40. ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج27، ص248.
  41. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج6، ص461.
  42. ابن عساكر، أعلام النساء، ص190.
  43. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج8، ص465.
  44. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج8، ص463.
  45. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص277.
  46. خليفة بن الخياط، الطبقات، ص31.
  47. ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج3، ص200.
  48. ابن قتيبة، المعارف، ص206.
  49. البلاذري، أنساب الأشراف، ج3، ص342.
  50. البلاذري، أنساب الأشراف، ج3، ص342.
  51. ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج27، ص296.

المصادر

  • إبن أبي الحديد المعتزلي، عز الدين عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، طبعه: محمد أبو الفضل إبراهيم، د ن، القاهرة، 1965 م/1385 هـ.
  • إبن الأثير، عز الدين أبي الحسن الجزري الموصلي، أسد الغابة في معرفة الصحابة، طبعه: محمد إبراهيم البنا، محمد أحمد عاشور، ومحمود عبد الوهاب فايد، د ن، بيروت، 1989م-1409هـ.
  • إبن أعثم الكوفي، أبو محمد أحمد، الفتوح، طبعه: علي شيري، د ن، بيروت، 1411هـ/ 1991 م.
  • إبن سعد، أبو محمد أحمد، كتاب الطبقات الكبرى، طبعه: علي محمد عمر، القاهرة، 1421 هـ/ 2001 م.
  • إبن سعد، أبو محمد أحمد، الطبقات الكبرى، دار الفكر، بيروت، 1405 هـ.
  • إبن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، أعلام النساء، تحقيق: محمد عبد الرحيم، دار الفكر ، بيروت 1424 هـ/ 2004 م.
  • إبن عبد البر، أبو عمر يوسف بن عبد الله النمري،الاستيعاب في معرفة الأصحاب، طبعه: محمد علي البجاوي، د ن، بيروت، 1412 هـ/1992 م.
  • إبن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، تاريخ مدينة دمشق، طبعه: علي شيري، د ن، بيروت، 1415 هـ.
  • إبن قتيبة، أبو محمد عبد الله بن عبد المجيد بن مسلم بن قتيبة الدينوري، المعارف، ثروة عكاشة، القاهرة، 1960 م.
  • إبن هشام، عبد الملك بن هشام هو أبو محمد عبد الملك ابن هشام بن أيوب الحميري، السيرة النبوية، طبعه: مصطفى السقا، و إبراهيم الأبياري، وعبد الحفيظ شلبي، د ن، القاهرة 1936 م.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر بن داود، أنساب الأشراف، طبعه: محمود فردوس عظم، د ن، دمشق، 2000 م.
  • التستري، محمد تقي، قاموس الرجال، د ن، قم، 1415 هـ.
  • خليفة بن الخياط، كتاب الطبقات، طبعه: سهيل زكار، د ن، بيروت، 1414 هـ/ 1993 م.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، د ن، بيروت، د ت.
  • المسعودي، الحسين بن علي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، منشورات دار الهجرة، قم1404 هـ.
  • نصر بن مزاحم المنقري، وقعة صفين، طبعه: عبدالسلام محمد هارون، د ن، القاهرة، 1382 هـ.
  • النعماني، محمد بن إبراهيم، الغيبة، طبعه: فارس حسون كريم، د ن، قم، 1422 هـ.
  • الواقدي, محمد بن عمر، فتوح الشام, دار الجيل، بيروت, د ت.
  • الواقدي، محمد بن عمر، كتاب المغازي، طبعه: مارسدن جونس، د ن، القاهرة، 1966 م.
  • اليعقوبي، أبو العباس أحمد بن إسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح، التاريخ، د ن، د م، د ت.
  • المفيد، محمَّد بن محمَّد بن النعمان بن عبد السَّلام الحارثي المذحجي العكبري، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، دار المفيد، بيروت، 1414 هـ.
  • المفيد، محمَّد بن محمَّد بن النعمان بن عبد السَّلام الحارثي المذحجي العكبري، كتاب الجمل، طبعه: علي مير شريفي، د ن، د م، دت.