شعبان

من ويكي شيعة
(بالتحويل من شعبان المعظم)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

شعبان هو الشهر الثامن من شهور السنة وفق التقويم الهجري الشائع ، وسمي بهذا الاسم نحو عام 412 م في عهد كلاب بن مرة الجد الخامس للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأيضاً يقال له شهر شعبان المعظم.

رجب شعبان  رمضان 
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 (30)
التقويم الهجري القمري

سبب تسميته

سمي بهذا الاسم لتشعّب الناس بحثاَ عن الكلأ والمرعى بعد قعودهم عن القتال في رجب .

وقيل: بل لتفرّقهم وتشعّبهم في طلب المياه, ويعزو بعضهم تسميته إلى تشعب الأغصان في الوقت الذي سُمّي فيه تماماً كما في تسميت جمادى؛ لأن الماء كان يجمد فيهما زمن تسميتهما، وقال اللغوي أحمد بن يحيى بن ثعلب: (قال بعضهم: إنما سمي شعبانُ شعبانَ لأنه شَعَب، أي ظهر من بين شهري رمضان و رجب) ، ولما كانت العرب تنسأ (أي تؤجِّل) الأشهر الحُرُم ، فقد كانت تُدخل رجب في شعبان ويطلقون عليهما الرجبان .

أسماؤه

كانت ثمود تسمي شعبان بـ (مَوهاء).

ومن الأسماء التي أطلقت عليه قبل مجيء الإسلام بزمن طويل واستعملته العرب العاربة (عادل) ، ومن معاني العادل الشخص الذي يعدل بربه؛ ولربما سُمي كذلك لأنهم كانوا يعدلون به رجب في النسيء ومنه قول أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة الأشباح :«‌كذب العادلون بك إذ شبَّهوك بأصنامهم» [١]. ومن الأسماء الأخرى التي أطلقتها عليه العرب العاربة إسم (كُسع) ، والكسع هو شدة المَرّ، ويقال كَسَعه بكذا إذا جعله تابعاً ومذهباً به .

قال أبو شبل الأعرابي:

كُسـع الشتاء بسـبعة غُـبْرٍ أيتام شـهلتـنا من الشـهر
ذهب الشتاء مُولِّيا هرباً وأتَتْكَ واقدَةٌ من النجر

فضائل شهر شعبان

  • روي عن الإمام الصادق عليه السلام قال : حدثني أبي عن أبيه عن جده عليه السلام قال: «‌قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "شعبان شهري و شهر رمضان شهر الله فمن صام يوماً من شهري كنت شفيعه يوم القيامة، ومن صام يومين من شهري غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن صام ثلاثة أيام من شهري قيل له استأنف العمل، ومن صام شهر رمضان يحفظ فرجه ولسانه وكف أذاه عن الناس غفر الله له ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر وأعتقه من النار وأحله دار القرار وقبل شفاعته في عدد رمل عالج من مذنبي أهل التوحيد» [٢].
  • وعنه عليه السلام قال: «‌سمعت أبي قال: كان أبي زين العابدين عليه السلام إذا هل شعبان جمع أصحابه فقال: "معاشر أصحابي أتدرون أي شهر هذا؟ هذا شهر شعبان، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (شعبان شهري) ، ألا فصوموا فيه محبة لنبيكم وتقرُّباً إلى ربكم، فو الذي نفس علي بن الحسين بيده لسمعتُ أبي الحسين بن علي يقول: (سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: (من صام شعبان محبة لنبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وتقرّباً إلى الله (عز وجل) أحبّه الله (عزَّ وجلَّ) وقرّبه من كرامته يوم القيامة وأوجب له الجنة) " » [٣].
  • وروى إبراهيم بن ميمون عن الإمام الرضا عليه السلام أنّه قال :«‌صوم شعبان كفارة الذنوب العظام حتى لو أن رجلاً بلي بدم حرام فصام من هذا الشهر أياماً ومات رجوت له المغفرة .

قال: قلت: فما أفضل الدعاء في هذا الشهر؟

فقال: الاستغفار ، إن من استغفر في شعبان كل يوم سبعين مرة كان كمن استغفر في غيره سبعين ألف مرة .

قال: فكيف أقول؟

قال: قل: أستغفر الله وأسأله التوبة » [٤].

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. نهج البلاغة، الخطبة 91 .
  2. الشيخ الصدوق، فضائل الأشهر الثلاثة ص 44 .
  3. الشيخ الصدوق، فضائل الأشهر الثلاثة ص 61 .
  4. الشيخ الصدوق، فضائل الأشهر الثلاثة ص 56 .

المصدر

  • العالمة المجلسي، بحار الأنوار ج 55 ص 381 و 383 .