سمير قنطار

من ويكي شيعة
(بالتحويل من سمير القنطار)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
سمير قنطار
سمير القنطار
سمير القنطار
الإسم الأصلي سمير القنطار
الولادة 20 يوليو 1962 م
الوفاة 18 / جمادى الآخرة/ 1281 ه
سبب الوفاة صاروخ اسرائيلي
سبب الشهرة أسير محرر ومجاهد

سمير القنطار، عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية وأقدمهم ,أُسر وهو ابن السادسة عشرة من عمره أثناء تأديته لعملية جهادية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة (1979م) وتمّ تحريره عام 2008 في عملية تبادل للأسرى بين المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)والكيان الصهيوني ،واستشهد في منطقة جرمانا الواقعة في العاصمة السورية دمشق،بصاروخ اسرائيلي موّجه.

هويته الشخصية

اسمه ولقبه وكنيته

اسمه سمير ، ولقبه القنطار ،ويكنّى بأبي علي .

ولادته

ولد سمير القنطار في 20 يوليو(تموز)1962م في بلده عبيه لعائله درزية ,وهي قرية تشرف على العاصمة اللبنانية بيروت[1].

زوجته وأولاده

تزوّج القنطار من الإعلامية زينب برجاوي ورزق منها طفل واحد اسمه علي .

المبنى الذي استشهد فيه القنطار

شهادته

استشهد سمير القنطار في ( 19 كانون الأول2015م )، وذلك عندما أطلق الكيان الصهيوني صاروخا موجها ،نحو أحد الأبنية السكنية في منطقة جرمانا شرق العاصمة السورية دمشق ، وكان سمير القنطار وعدد من رفاقه داخل أحد منازل هذا المبنى الذي دُمّر بشكل كامل .

وقد حاول الكيان الصهيوني أن يغتال القنطار عدّة مرات ولكنه فشل في جميع محاولاته، ونجح في محاولته الأخيرة .

سيرته الذاتية و الجهادية

انضمامه جبهة التحرير الفلسطينية

انضمّ سمير إلى صفوف جبهة التحرير الفلسطينية ,وهو ابن الرابعة عشرة سنة، وذلك في سنة ( 1976م) .

اعتقال المخابرات الأردنية له

  • في ( 21 كانون الثاني 1978م ) اعتقل من قبل االمخابرات الأردنية أثناء قيامه بعملية على الحدود الأردنية الفلسطينية مع اثنين من جبهة التحرير الفلسطينية وبقي ( 11 شهرا ) ثم أطلق سراحه شريطة ألا يدخل الأراضي الأردنيّة مرّة ثانية .

عملية نهاريا

صورة لسمير القنطار مع ورفاقه قبل عملية نهاريا

وبعد عودته إلى لبنان صمّم على المشاركة في عملية نهاريا التي وقعت في 22 نيسان 1979 والتي أطلق عليها عملية جمال عبد الناصر .

  • في( 22 نيسان 1979م ) نفّذ سمير العملية مع ثلاثة من رفاقه, وكان هو قائد العملية برتبة ملازم في جبهة التحرير الفلسطينية، حيث اخترقت المجموعة رادارات العدو وترسانة أسلحته منطلقة من شاطئ مدينة صور بزورق مطاطي صغير من نوع (زودياك) معدّل ليكون سريعاً، وكان هدف العملية الوصول إلى مستوطنة نهاريا وأسر رهائن من الجيش الإسرائيلي لمبادلتهم بمقاومين معتقلين في السجون الإسرائيلية .
بدأت العملية في الساعة الثانية فجرا وانتهت مع ساعات الصباح الأولى, حيث اقتحمت المجموعة إحدى البنايات وبعدها اشتبكت مع دورية للشرطة الإسرائيلية، وقتل أحد أفراد هذه الدورية، ثم تمكّن سمير ورفاقه من أسر عالم الذرة الإسرائيلي (داني هاران) واقتادوه إلى شاطئ مستوطنة نهاريا .
والجزء الرئيسي من المعركة وقع عندما حاول سمير الإقتراب من القارب، حيث استشهد أحد رفاقه وأصيب بقية المجموعة منهم سمير بخمس رصاصات، ممّا ترتب على ذلك أسر سمير ورفيقه واستشهد الاثنان الباقيان، وكذلك كانت نتيجة قتلى الإسرائيليين ستة منهم عالم الذرة، وأصيب قائد قطاع الساحل والجبهة الداخلية في المنطقة الشمالية ’’يوسف تساحور‘‘ بثلاث رصاصات في صدره .[2]

اعتقال الكيان الصهيوني له

تم اعتقال سمير القنطار من قبل الكيان الصهيوني في ( 22 نيسان 1979م )، وهو ابن السابعة عشرة، عقب تنفيذ عملية نهاريا، وقد تعرض لتعذيب شديد أثناء التحقيق معه، حيث أنهم كانوا يحققون معه والرصاصات لاتزال في جسده .

الأسر لثلاثين سنة

أصدرت المحكمة الإسرئيلية حكم خمسة مؤبّدات، وكذلك حكمت عليه بـ ( 47 ) عاما، إذ اعتبرته مسؤولا عن قتل خمسة أفراد . واثناء مدّة أسره لم يتوقف عن الدراسة وطلب العلم، حيث سجّل بالجامعة المفتوحة الإسرائيلية، التي تستخدم التعليم عن بعد، وحصل على درجة بكالوريوس في الأدبيات والعلوم الإجتماعية في سنة ( 1998م )[3] .

وكذلك كان دائم الإطلاع على ما يجري حوله في الخارج عن طريق متابعته للأخبار, عبر القنوات الإسرائيلية والعربية التي سُمح لهم بمتابعتها.

تشيعه في السجون الصهيونية

عندما انسحب الكيان الصهوني من لبنان وذلك في ( 25 أيار 2000م )، بدأ القنطار بالتساؤل عن هذا الحزب الذي أجبر إسرائيل على الإنسحاب، وخلال فترة اعتقاله كان يراقب حركات المقاومة في فلسطين ولبنان ويجري مقارنات بينها، وقد ذكر في كتاب قصتي، الذي يروي فيه تفاصيل اعتقاله وحياته داخل السجن أنّه قد تشيّع قبل تحريره، ولكن طلب منه السيد حسن نصر الله أن يبقي الأمر سرا حتى لا يظن أنّ تشيّعه هو الذي دفع بحزب الله لطلب إطلاق سراحه، ومما جاء في هذه المذّكّرات:

« اتصل بي المنسق بيني وبين السيد نصر الله، نقل إليّ تمنيات السيد بأن يكون خياري في التشيّع والإنتماء إلى المقاومة واعيا وحرّا لا تحت عبء ردّ الجميل وقال لي: يقول لك السيد إن خيارك شأنك الخاص، والوعد بتحريرك لا ينتظر منك التشيّع، فوعدنا طالع من احترامنا لك شخصيا ومن قاعدة أننا لا نترك أسرانا في السجون الإسرائيلية، فتحرير الأسرى مسؤولية أمام الله، وحين طالبنا بك لم نسأل عن دينك ولاعن انتمائك السياسي والحزبي...، وفقك الله في أي خيار تتخذه، ونحن على ثقة بقيمك ووطنيتك وإيمانك بالمقاومة» .
ردّ سمير: أرجوك ،أخبر السيّد أنّ خياري واعٍ وهو خيار ثقافي وانتمائي وعاطفي أيضا .
في كل الحالات ،يتمنى السيد عليك ألا تشهر ذلك كي لا يعطى تفسيرات سياسية ضيقة، كأن يقال: إنك تتشيّع كي تتحرر، أو أنّ حزب الله يسعى لتحريرك لكونك تشيّعت، وإسرائيل تصطاد بالماء العكر، فقرار التشيّع خاص بك والأفضل أن تؤجلّه إلى حريّتك»[4] .

تحريره من قبل حزب الله

أطلق سراح سمير القنطار بعد أن قضى حوالي ثلاثين سنة في سجون الإحتلال الإسرائيلي، في عملية تبادل للأسرى بين المقاوم الإسلامية اللبنانية ( حزب الله )، وبين الكيان الصهيوني، وذلك في ( 16 يوليو 2008م ) ،حيث تم بموجب هذا الإتفاق الإفراج عن أربعة أسرى لبنانيين، وجثث ( 199 ) لبناني وفلسطيني وعرب، في مقابل تسليم حزب الله لجثث الجنديين الإسرائيليين الذين قتلهما في عملية الوعد الصادق في ( يوليو 2006م )[5] .

انضمامه لحزب الله

بعد إطلاق سراح سمير القنطار، لم يكتف بالجلوس في المنزل بعد عقود من الأسر، بل واصل نشاطه السياسي لإيمانه بضرورة مواصلة النضال طالما أنّ الكيان الصهيوني موجود، كما قال في يوم تحريره : « صدقوني لم أعد إلى هنا إلاّ لأعود إلى فلسطين.. عدتُ لأعود »[6] .

ويظهر أنّه انضمّ إلى صفوف كوادر حزب الله بعد إطلاق سراحه ولكن دوره ظهر بشكل واضح بعد ( 9 أيار 2013م ) عندما دعا السيد حسن نصر الله إلى تشكيل جبهة تحرير الجولان .

سمير القنطار قائد في جبهة الجولان السورية

شغل القنطار منصب قائد المقاومة الإسلامية لتحرير الجولان، التي دعا لها السيد حسن نصر الله، وأسّسها حزب الله[7] .

هوامش

  1. http://www.alalam.ir/news/1771029
  2. http://www.alalam.ir/news/1771029
  3. موقع العالم
  4. حسن الزين، قصتي، ص 454-455
  5. المصدر السابق
  6. حسن الزين ، قصتي، ص 493
  7. موقع النهار

مصادر ومراجع