زيد بن علي

من ويكي شيعة
(بالتحويل من زيد الشهيد)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
زيد بن علي
الإسم الأصلي زيد بن علي بن الحسين
الولادة 75 أو78 أو 80 ه.
المدينة المنورة
الوفاة 120 أو 121 أو 122 ه.
إقامة العراق
أعمال بارزة ثورته وقيامه على الأمويين
تأثر بـ الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام
أثّر في أبناءه ومنصور بن المعتمر، زبيد اليامي، وسليمان بن مهران، وسعيد بن خيثم، وأبو خالد الكابلي، وسلمة بن كهيل، وابن أبي زناد، ومطالب بن زياد وفضيل بن مرزوق
اللقب زيد الشهيد وحليف القرآن وزيد الإزدياد.
الدين الإسلام
المذهب التشيع
أولاد يحيى وعيسى ومحمد
رمز نداء يا منصور أمت


زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)، وقد اختلفت كلمة الباحثين والمؤرخين في تاريخ ولادته وشهادته.[١]يكنى بأبي الحسين،[٢] ويلقب بزيد الشهيد. ولد في المدينة المنورة، واستشهد في الكوفة، وهو ابن الإمام علي بن الحسين الملقب بالسجّاد عليه السلام، ومن أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام، وتنسب الفرق الزيدية نفسها إليه أماماً ومؤسساً لها.

ثار الشهيد زيد بوجه هشام بن عبد الملك، وخرج الى الكوفة إبّان إمارة يوسف بن عمر، فلما وصل اليها اجتمع اليه أهلها فلم يزالوا به حتى بايعوه على الحرب، ثم نقضوا بيعته، وأسلموه، فقتل، وصلب بينهم. يُعد كتاب المجموع في الفقه والحديث من أهم آثاره ومصنفاته،(3)[٣] وكان أحد القراء وصاحب قراءة خاصة.(4)[٤]رفض العمل بالتقية، وتبرّأ من المخالفين للشيخين.[٥] دعا الناس إلى العمل بالكتاب والسنة ورد المظالم والعدل في تقسيم الحقوق الشرعية.[٦]

ولادته وشهادته

اختلفت كلمة الباحثين والمؤرخين في تاريخ ولادته وشهادته. والمشهور أنّه عمّر ما يناهز الاثنين والأربعين عاماً،[٧] وهذا الرأي ينسجم مع كل من الرأي القائل بأنّه ولد عام 78 هجرية، واستشهد سنة 120 هجرية، ومع الرأي الآخر الذي يرى أنه ولد سنة 80 هـ ق واستشهد سنة 122هـ ق، والقول الأخير هو الأشهر عند الأعلام.[٨]

ولادته

ولد في المدينة المنورة، وقد اختلفت كلمة الباحثين في تاريخ ولادته بين عام 75 أو78[٩] أو 80 هجرية،[١٠]وقيل سنة 79،[١١] وأشهر الأقوال الثالث.[١٢][١٣]

شهادته

ذهب ابن الأثير في الكامل في التاريخ الى القول بأنّه استشهد سنة 122 ه.[١٤] فيما ذهب القهبائي في المجلد الثالث من مجمع الرجال الى القول بأنّ شهادته كانت سنة 121 هـ ق، وحددها الشيخ المفيد في الإرشاد بسنة 120ه.[١٥]

ألقابه

يكنى باسم ولده الحسين،[١٦] ويلقّب بزيد الشهيد[١٧] وحليف القرآن[١٨] لملازمته له وانشغاله به تلاوة وقراءة، ويلقب بزيد الأزياد.[١٩]

نسبه

أبوه

الإمام السجّاد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، الملقب بزين العابدين. وقال ابن سعد: هو علي الأصغر وعدّه من الطبقة الثانية من التابعين.[٢٠]

أمّه

قيل اسمها جيدا، وقيل جيد، وضبطها البعض بحيدان، وقال فريق: إنّ اسمها حوراء، وهي أمّ ولد، اشتراها المختار بن أبي عبيدة بثلاثين ألفاً، وقال: ما أدري أحداً أحق بها من علي بن الحسين (ع) فبعث بها اليه.[٢١] وهي أمّ زيد بن علي (ع)، وأنجبت له عليه السلام أيضا كلا من عمر وعليّ وخديجة.[٢٢]

مشايخه وأساتذته

روى زيد، عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام وأخيه الإمام الباقر (ع) وابن أخيه الإمام الصادق (ع).[٢٣] وروى أيضا عن أبان بن عثمان ( المتوفى 105 ق/ 723م)، وعن عبيد الله بن أبي رافع وعن عروة بن الزبير بن العوام وواصل بن عطاء الزانوي.[٢٤]وقيل أن ميل الزيدية نحو الاعتزال يرجع لتلمذ زيد على يد واصل وأخذه الاعتزال عنه.

وله مناظرات مع عدد من علماء البصرة منهم عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومع أبي حنيفة وسفيان الثوري.[٢٥]

تلامذته والرواة عنه

تلامذته

ذكر صاحب كتاب الروض النضير أسماء تلامذته والمتعلمين على يديه، منهم: أبناؤه عيسى ومحمد و يحيى؛ ومنهم منصور بن المعتمر، زبيد اليامي، وسليمان بن مهران، وسعيد بن خيثم، وأبو خالد الكابلي، وسلمة بن كهيل، وابن أبي زناد، ومطالب بن زياد وفضيل بن مرزوق.[٢٦]

الرواة عنه

روى عن زيد كل من: ابن أخيه الإمام الصادق (ع) والزهري،[٢٧] وشعبة بن الحجاج،[٢٨] وعبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله، [٢٩] وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش، [٣٠] وبسطام الصيرفي(32) .[٣١]و...[٣٢] وذكرت مصادر أهل السنة كلا من الترمذي والنسائي وأبي داود وابن ماجة وابن حنبل ضمن قائمة الرواة عنه. [٣٣]

نقش خاتم زيد

روى أبو الفرج في مقاتل الطالبيين بسنده عن أبي خالد أنه قال: كان في خاتم زيد بن علي "اصبر تؤجر، وتوق تنج".[٣٤]

الآثار المنسوبة اليه

يعد كتاب المجموع في الفقه من أهم الكتب المنسوبة الى زيد بن علي برواية أبي خالد الكابلي.[٣٥] وهو من أشهر الكتب المنسوبة إليه وعليه تعليقات وشروح كثيرة. ومن كتبه تفسير غريب القرآن المجيد، أخبار زيد بن علي،[٣٦] ومنها: تثبيت الإمامة، مناسك أو منسك الحج، قراءة زيد بن علي، رسالة في الجدل مع المرجئة، كتاب الصفوة، رسالة في حقوق اللّه.[٣٧] وكتاب الردّ على القدرية من القرآن.[٣٨]

ثورته

قال أبو الفرج وابن الأثير:

فلما دنا خروج زيد أمر أصحابه بالاستعداد، والتهيؤ، فجعل من يريد أن يفيء له يستعد، وشاع ذلك، فانطلق سليمان بن سراقة الباقي فأخبر يوسف بن عمر خبر زيد، فبعث يوسف فطلب زيداً ليلا فلم يجده عند الرجلين اللذين سعي إليه أنّه عندهما، فأتي بهما يوسف فلما كلمهما استبان أمر زيد وأصحابه وأمر بهما يوسف فضربت أعناقهما، وبلغ الخبر زيداً فتخوف أن يؤخذ عليه الطريق فتعجل الخروج قبل الأجل الذي بينه وبين أهل الأمصار وكان قد وعد أصحابه ليلة الأربعاء أوّل ليلة من صفر سنة 122 فخرج قبل الأجل.

وذهب كل من السيد علي خان الشيرازي في رياض السالكين، والشهيد الأوّل في القواعد، والمامقاني في تنقيح المقال والسيد الخوئي في معجم رجال الحديث، الى القول بأن قيام زيد كان بإذن من الإمام الصادق عليه السلام.

وقد تعرضت شخصية زيد بسبب تذمره من الظلم الأموي والتعسف الذي تمارسه الحكومة الأموية، لحملة واسعة من التهم، منها ما أثر من صراع بينه وبين عبد الله بن الحسن على موقوفات علي بن أبي طالب عليه السلام في المدينة والتي انتهت - حسب القصة - بتحكيم خالد بن عبد الملك وما تبعها من أحداث.[٣٩]هذه التهم وغيرها من الاهداف التي يرومها زيد منضمة الى رفض زيد للعمل بمبدأ التقية ومبايعة ما يقرب من خمسة عشر ألف مقاتل من الكوفيين له، كل ذلك ساعد في إعلان زيد الثورة تحت شعار "يا منصور أمت".[٤٠]

ومن أبرز المبايعين له في الكوفة:

شهادته

بعد أن استتب لزيد خروجه، وبلغ يوسف بن عمر ذلك، بعث إلى الحكم بن الصلت و هو يومئذ على الكوفة، فأمره أن يجمع أهل الكوفة في المسجد الأعظم ويحصرهم فيه. فجمع الناس في المسجد يوم الثلاثاء قبل خروج زيد بيوم، وطلب زيد فخرج ليلا، ونادوا: زيد يا منصور. وأمر الحكم بن الصلت بدروب السوق فغلقت وأغلقوا أبواب المسجد على أهل الكوفة، وكان جميع من وافى زيداً تلك الليلة مائتي رجل وثمانية عشر رجلا، فقال زيد: سبحان الله، أين الناس؟ فقيل له: هم في المسجد الأعظم محصورون.

وبعد قتال شديد ثبت زيد في أصحابه حتى إذا كان عند جنح الليل رمي زيد بسهمهم فأصاب جانب جبهته اليسرى فنزل السهم في الدماغ فرجع ورجع أصحابه فدخل داراً من دور أرحب وشاكر وجاؤوا بطبيب يقال له سفيان مولى لبني دوس فقال له إن نزعته من رأسك مت! قال: الموت أيسر عليّ ممّا أنا فيه فأخذ الكلبتين فانتزعه فساعة انتزاعه مات.

فقال القوم: أين ندفنه؟ فقال بعض أصحابه: نلبسه درعه ونطرحه في الماء، وقال آخر: بل نحتز رأسه ونطرحه بين القتلى، فقال ابنه: لا والله لا تأكل لحم أبي الكلاب. فجاؤوا به إلى نهر فسكروا الماء وحفروا له فدفنوه وأجروا عليه الماء.

وكان الحجّام قد حضر مواراته فعرف الموضع فلما أصبح مضى الى يوسف متنصحا فدله على موضع قبره فاستخرجه يوسف وبعث رأسه الى هشام فكتب اليه هشام أن أصلبه عريانا فصلبه يوسف كذلك طيلة حياة هشام، وقيل أنّ هشاما أمر بحرقه فأحرق و نسف رماده في الفرات. وقيل بل بقي مصلوبا طوال حكم هشام فلما تصدى الوليد للحكم أمر بإحراقه ونسف رماده.[٤٢]

وقال صاحب معجم البلدان: وعلى باب الكورتين في مصر مشهد فيه مدفن رأس زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قُتل بالكوفة وأحرق وحمل رأسه فطيف به الشام ثم حمل إلى مصر فدفن هناك.[٤٣]

الهوامش

  1. للاطلاع على هذه الأقوال أنظر. النوري، زيد بن علي ومشروعية الثورة عند اهل البيت، ص17.
  2. أنظر. عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص25.
  3. أنظر. صابري، تاريخ فرق اسلامي، ج2، ص66 وعمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص46.
  4. أنظر. عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص42.
  5. أنظر. عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص 34.
  6. أنظر مشكور، فرهنگ فرق اسلامي، ص214.
  7. ذهب الشيخ المفيد والشيخ الطوسي الى القول بأن عمره كان 42عاما. أنظر نوري، زيد بن علي ومشروعية الثورة عند أهل البيت، ص18والأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص127.
  8. مكتبة تبيان المباشرة.
  9. هذا هو اعتقاد ابن عساكر في تاريخ دمشق.
  10. راجع. صابري، تاريخ فرق اسلامي، ج2، ص64.
  11. رباني كلبايكاني، علي، فرق ومذاهب اسلامي، ص99.
  12. راجع: النوري، زيد بن علي ومشروعية الثورة عند اهل البيت، ص18.
  13. راجع: عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص30 وصابري، تاريخ فرق اسلامي، ج2، ص64.
  14. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج5، ص 242.
  15. الخوئي، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج8، ص358.
  16. راجع: الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 124 وصابري، تاريخ فرق إسلامي، ج2، ص64 وعمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص25.
  17. راجع: صابري، تاريخ فرق إسلامي، ج2، ص64؛ والزركلي، الاعلام، 59.
  18. راجع: الزركلي، ص 65 وعمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص43 والأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص127.
  19. راجع: الشبلنجي، نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار، ص403 ونوري، زيد بن علي ومشروعية الثورة عند أهل البيت، ص20.
  20. راجع: ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج5، ص163.
  21. راجع: الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص124.
  22. راجع: الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص124.
  23. راجع: الخوئي، أبو القاسم، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ص357 و النوري، زيد بن علي ومشروعية الثورة عند أهل البيت، صص 18-17.
  24. راجع: عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، صص 41- 39.
  25. راجع: عمرجي، عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي،، ص44.
  26. راجع: صابري، تاريخ فرق اسلامي، ج2، ص65 وعمرجي، الحياة السياسية و الفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص45.
  27. محمد بن مسلم بن عبيداللّه شهاب بن عبداللّه بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري.
  28. شعبة بن الحجاج بن الورد المكي.
  29. عبدالرحمن بن أبي الزناد عبداللّه بن ذكوان القرشي.
  30. عبدالرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة.
  31. بسام بن عبداللّه الصيرفي أبوالحسن الكوفي.
  32. راجع: عمرجي، الحياة السياسية و الفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص44.
  33. راجع: عمرجي، الحياة السياسية و الفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص44.
  34. راجع: الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص129 وعمرجي، الحياة السياسية و الفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص34.
  35. راجع: الزركلي، الأعلام، ص59 وصابري، تاريخ فرق اسلامي، ج2، ص66 وعمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، 46
  36. راجع: الزركلي، الإعلام، ص 59 و عمرجي، الحياة السياسية و الفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص47 و بروكلمان، تاريخ الادب العربي، ج3، ص323.
  37. راجع: عمرجي، الحياة السياسية و الفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص47 وبروكلمان، تاريخ الادب العربي، ج3، ص323.
  38. راجع: البغدادي، اصول الدين، ص307.
  39. للاطلاع على هذه الحادثة راجع: عمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الإسلامي، صص50-47.
  40. نوري، زيد بن ‌علي ومشروعية الثورة عند اهل البيت، ص121.
  41. للاطلاع بشكل أعمق علي ثورة زيد بن علي ودوافع هذه الثورة أنظر: عمرجي، الحياة السياسية و الفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي صص65-47 وشامي؛ تاريخ زيديه در قرن دوم و سوم هجري صص81-75 وابن عماد، شذرات الذهب، ج١، صص159-158 والطبري، تاريخ الامم و الملوك، ج4، صص 200-193.
  42. انظر: ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الامم و الملوك ج7، ص212 وصابري، تاريخ فرق اسلامي، ج2، ص67-66، و ابن سعد، الطبقات الكبري، ج5، ص163، وعمرجي، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، ص36، والشبلنجي، نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار (ص)، ص403.
  43. معجم ‏البلدان، ج‏5، ص143.

المصادر

  • ابن الأثير، علي بن محمد، الكامل في التاريخ، دار صار، بيروت.
  • ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، المنتظم في تاريخ الامم و الملوك، دراسة و تحقيق محمد عبد القادر عطا، مراجعه وتصحيح نعيم زرزور، دار الكتب العلمية، بيروت.
  • ابن سعد، محمد، الطبقات الكبري، محقق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت.
  • ابن عماد، عبد الحيّ بن أحمد، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، دار الكتب العلمية، بيروت.
  • ابو الفرج الأصفهاني، علي بن حسين، مقاتل الطالبين، المحقق أحمد صقر، دار المعرفة، بيروت.
  • بروكلمان، كارل، تاريخ الادب العربي، تعريب عبد الحليم نجار، دار الكتب الاسلامي، قم.
  • التميمي البغدادي، عبد القاهر ابن طاهر، أصول الدين، دار الكتب العلمية، بيروت.
  • الخوئي، أبو القاسم، 1372، معجم رجال الحديث و تفصيل طبقات الرواة، مركز نشر الثقافه الاسلامية، قم.
  • الزركلي، خير الدين، الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال و النساء من العرب و المستعربين و المستشرقين، دار العلم للملايين، بيروت.
  • شامي، فضيلت، ١٣۶٧هـ ش، تاريخ زيديه در قرن دوم و سوم هجري، ترجمة سيد محمد ثقفي و علي اكبر مهدي‌پور، انتشارات دانشكاه شيراز، شيراز.
  • الشبلنجي، مؤمن بن الحسن، نورالابصار في مناقب آل بيت النبي المختار (ص)، الشريف الرضي، قم.
  • صابري، حسين، 1384، تاريخ فرق اسلامي، سمت، طهران.
  • الطبري، محمد بن جرير،  ١۴٠٧هـ ق، تاريخ الامم و الملوك، دار الكتب العلمية، بيروت.
  • عمرجي، أحمد شوقي إبراهيم، الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الاسلامي، مكتبة مدبولي، القاهرة.
  • مشكور، محمد جواد، 1372، فرهنك فرق اسلامي، مع مقدمة كاظم مدير شانه جي، آستان قدس رضوي، مشهد.
  • نوري، حاتم، 1384، زيد بن علي و مشروعيه الثوره عند أهل البيت، موسسه دائرة المعارف فقه اسلامي، قم.
  • ياقوت الحموي شهاب الدين ابو عبد الله(م 626)، معجم البلدان، بيروت، دار صادر، ط الثانية، 1995. الطبعة الأولى