حزب الدعوة الإسلامية

مقالة ضعيفة
خلل في الوصلات
دون صورة
عدم مراعاة طريقة كتابة المراجع
استنساخ من مصدر ضعيف
ذات مصادر ناقصة
منحازة
خلل في أسلوب التعبير
عدم الشمولية
من ويكي شيعة
(بالتحويل من حزب الدعوة)
حزب الدعوة الإسلامية
التأسيس
سنة التأسيس12 تشرين الأول عام 1957
المؤسسونالسيد محمد باقر الصدر، السيد محمد مهدي الحكيم، السيد مرتضى العسكري، السيد طالب الرفاعي، محمد صادق القاموسي، عبد الصاحب دخيل، محمد صالح الأديب، السيد محمد باقر الحكيم، السيد حسن شبر، جابر العطا و ....
الشخصيات
الرئيسالمرحلة التأسيسية ومابعدها (1957- 1961): السيد محمد باقر الصدر ثم عبد الصاحب دخيل ثم السيد مهدي الحكيم و ... و حاليا نوري المالكي.
قادة الحزبالسيد محمد باقر الصدر، السيد محمد مهدي الحكيم، السيد مرتضى العسكري، السيد طالب الرفاعي، محمد صادق القاموسي، عبد الصاحب دخيل، محمد صالح الأديب، السيد محمد باقر الحكيم، السيد حسن شبر، جابر العطا و ....
المقرات
مركز القيادةبغداد
الأفكار
أيديولوجياالهدف من تأسيس الحزب هو تغيير المفاهيم والسلوك والأعراف والعلاقات على كل المستويات على أساس العقيدة والرابطة الأخلاقية الإسلامية وإحلال الشريعة الإسلامية محل القوانين الوضعية.
الانتساب الدوليبسبب إجرام حزب البعث انتقل أغلب أعضاء الحزب إلى بلدان أخرى سيما إيران وسوريا وبعض البلدان الغربية وواصلوا الحركةهناك.
معلومات أخرى
الصحيفة الرسميةموقع جريدة الدعوة


حزب الدعوة الإسلامية من أهم الأحزاب الشيعة في العراق. عقدت الجلسات الأولى لهذا الحزب سنة 1957 م بحضور شخصيات كمحمد باقر الصدر، ومحمد مهدي الحكيم، ومرتضى العسكري.

كان الهدف من تأسيس الحزب هو تغيير المفاهيم والسلوكيات والأعراف على أساس التعاليم الإسلامية وإحلال القوانين الشرعية الإسلامية محل القوانين الوضعية.

طال أعضاء الحزب الإعدام والتنكيل والسجن فترة سلطة البعث رغم سرية نشاطات الحزب، وانتقل أغلب أعضاءه إلى بلدان أخرى، لا سيما إيران وسوريا وبعض البلدان الغربية وواصلوا نشاطهم هناك.

ممّا يميز حزب الدعوة الإسلامية هو نظام الحلقات التي يعنى بتربية أعضاء الحزب وبث الوعي في الشعب. وبعد سقوط النظام البعثي عاد مركز الحزب إلى العراق وشغل ابراهيم الجعفري القيادي في حزب الدعوة منصب أول رئيس لمجلس الحكم ثم أصبح الجعفري رئيسا للوزراء سنة 2005 م. وفي سنة 2006 م حيث فاز الإئتلاف الذي كان يضم أغلب الأحزاب الشيعية في انتخابات المجلس التشريعي، تولّى نوري المالكي الذي أصبح أمينا عاما لحزب الدعوة الإسلامية رئاسة الوزراء لفترتين رئاسيتين وفي سنة 2014 م تولّى حيدر العبادي القيادي في حزب الدعوة الإسلامية منصب رئاسة الوزراء.

التأسيس

عانى العراق في أواخر عقد الخمسينات خطر التيار العلماني الماركسي والقومي العربي الجارف وغيرها من التيارات غير الإسلامية فكثير من الشباب كانوا ينتمون إلى هذه التيارات رفضا للآخر فشعرت بعض النخب والمفكرين الإسلاميين أنّ هناك حاجة ماسة إلى حركة منظمة تملأ هذا الفراغ. فكان هذا الهاجس منطلقا لتأسيس حزب إسلامي.

وفي 12 تشرين الأول عام 1957 عقد أول اجتماع في كربلاء في بيت آية الله محسن الحكيم لمناقشة مسألة تأسيس حزب إسلامي، حضر هذا الإجتماع: السيد محمد باقر الصدر والسيد مرتضى العسكري والسيد مهدي الحكيم[١] [٢][٣] وتمخض عنه وضع اللبنات الأساسية لحزب الدعوة الإسلامية وكان السيد الصدر يدير الاجتماعات التحضيرية والتأسيسية لهذا الحزب ويرسي قواعده وأسسه التنظيمية وفي 14 تموز 1958 م، أخذ الحزب شكله التنظيمي النهائي.

إلا أنّ هناك تضارب في الآراء حول الجلسات الأولى لتأسيس الدعوة منهم من يعتبر أنّ ثمان شخصيات حضرت الجلسة التأسيسية[٤] ومنهم من يرى أن الحاضرين في الجلسة التأسيسية ثمان[٥] ويمكن الجمع بين الرأيين إذ أقيمت جلستان أحدها في النجف والثانية في كربلاءـ ناهيك عن الجلسات التنسيقية والاستشارية التي امتدت لمدة طويلةـ لكن بما أن أداء القسم كان في جلسة كربلاء يمكن أن نعتبر تلك الجلسة من الناحية القانونية الجلسة التأسيسية.[٦]

وقد تم تقسيم الواجبات على أساس مؤهلات وكفاءات كل عضو من أعضاء الدعوة الأصليين، فقام "عبد الصاحب الدخيل" بالعمل الحزبي في الجامعات، وأخذ الشيخ عارف البصري الحوزة (الطلاب ورجال الدين) نطاقا لعمله وكان السيد مهدي الحكيم صلة بين رجال الدين والدعاة في بغداد وكانت الشهيدة بنت الهدى تولت دور الرابط بين النساء والحزب.[٧]

وقد ظهر حزب الدعوة الإسلامية بقوة في الساحة العراقية بعد أن أفل نجم جماعة العلماء، وأصبحت الدعوة بديلا عن تلك الحركة التي كانت تحظى بدعم مراجع وعلماء النجف كآية الله محسن الحكيم.

التسمية

تعتبر الدعوة أنّ سبب تسميتها بهذا الاسم جاء انطلاقا من طبيعة عملها والواجب الشرعي في دعوة الناس إلى الإسلام وبما أنّ هذه الدعوة حركة في المجتمع وتنظيم للعمل وتحزب لله لذلك أطلق على هذا الكيان اسم "حزب الدعوة الإسلامية".

الهدف

إن الهدف الذي رسمه حزب الدعوة الإسلامية لنفسه منذ البداية متمثل في تغيير واقع المجتمع البشري إلى واقع إسلامي، بتغيير المفاهيم والسلوك والأعراف والعلاقات على كل المستويات على أساس العقيدة والرابطة الأخلاقية الإسلامية وإحلال الشريعة الإسلامية محل القوانين الوضعية تحقيقا لإرادة الله. ويعتبر حزب الدعوة الإسلامية أن تحقيق هذا الهدف يمكن من خلال:

  1. تغيير الفرد المسلم وإعداد وبناء الطليعة المؤمنة الواعية المجاهدة القادرة على إحداث التغيير الإسلامي الشامل في النفس والمجتمع.
  2. بعث الفكر الإسلامي الأصيل من جديد وتنقيته من الأفكار والمفاهيم الغريبة التي علقت به.
  3. تهيئة وتعبئة الأمة فكريا وروحيا وسلوكيا حتى تتغير معالم المجتمع بالتدريج.
  4. تحرير البلاد الإسلامية من السيطرة الاستعمارية الكافرة.
  5. دعم وبناء الدولة الإسلامية، لتكون نواة لقيام الدولة الإسلامية الكبرى.
  6. دعوة العالم إلى الإسلام.[٨]

المرحلية في الحزب

تبنّى حزب الدعوة الإسلامية المرحلية في العمل؛ من أجل تحقيق الأهداف التي رسمها لنفسه وقد قسّم مسيرته إلى أربع مراحل أساسية، هي:

  1. المرحلة التغييرية (الفكرية): الهدف من هذه المرحلة إنشاء كتلة من الدعاة تتمكن من الناحيتين الكمّية والكيفية من مباشرة عمل الدعوة (الطابع الفكري والاجتماعي).
  1. المرحلة السياسية: تتبلور هذه المرحلة في تحريك الأمة ضد الحكم غير الإسلامي، وتقوم الدعوة ببيان الأفكار الإسلامية لإقامة النظام الإسلامي، وكشف النظام العميل وفضح سياسته الداخلية والخارجية.
  1. مرحلة استلام السلطة وقيادة الأمة (الثورية): الهدف من هذه المرحلة إسقاط الحكم الظالم ومواصلة إكمال التغيير الشامل، وبناء المؤسسات الدستورية والقانونية والسياسية على أساس الإسلام، حيث تتهيئ الأمة في هذه المرحلة لتأخذ السلطات من يد الظالم وأعوانه.
  1. مرحلة تطبيق أحكام الإسلام: تتحقق في هذه المرحلة الأهداف النهاية للدعوة، وهي تطبيق التشريعات الإسلامية ومراقبة عملية تنفيذها.[٩]

نظام الحلقات في الدعوة الإسلامية

النظام الذي اتبعه حزب الدعوة الإسلامية منذ البداية وكان له الدور الفاعل في تهيئة الدعاة للقيام بأدوارهم هو نظام الحلقات. الحلقة مجموعة من الدعاة المنتظمين في أصغر وحدة تنظيمية في بناء الدعوة[١٠] وتعنى هذه الحلقات بدراسة مفاهيم وأفكار الدعوة والشؤون العلمية والثقافية ذات الصلة بالحركة والوعي العام وتمثل الحلقة الالتقاء بين الداعية والدعوة. فمن مجموع هذه الحلقات يتكون الهيكل العام للبناء الدعوي[١١] كما تقوم الدعوة بطرح أفكارها ومفاهيمها عبر نشراتها التي تقدمها للحلقات وتقوم الحلقة بتداول المفاهيم بينها وشرحها والتعمق فيها بما تقتضيه حاجة الداعية ومرتبطة بالوسط الذي يتحرك فيه[١٢] وقد كان نظام الحلقات على أساس التنظيم المعروف بالخيطي حيث يقتصر معرفة كل عضو في داخل الحلقة على أعضاء الحلقة ذاته لا أعضاء الحلقات الأخرى مما يحول دون تسرب المعلومات على نطاق كبير سيما في الظروف القاسية التي عاشها الحزب.[١٣]


مؤسسو الدعوة

يذكر أن مؤسسي حزب الدعوة الإسلامية عشرة، نذكر نبذة عنهم في ما يلي:

السيد محمد باقر الصدر.
  • السيد محمد باقر الصدر: عالم دين، 22 عاماً، مواليد الكاظمية عام 1935، وكان يدير الاجتماعات التحضيرية والتأسيسية، ويعد منظّر الحزب و الأبرز بين المؤسسين؛ باعتباره مجتهداً ومفكراً، ومحل ثقة علمية وفكرية وشخصية لدى المرجعيات الدينية والحوزة العلمية والوسط الثقافي الديني .
الشهيد السيد محمد مهدي الحكيم
  • السيد محمد مهدي الحكيم: عالم دين، 22 عاماً، مواليد النجف الاشرف عام 1935، وهو الأبرز ممن طرحوا فكرة الحزب، وكان محور المفاتحات التمهيدية مع المؤسسين، وتكمن أهميته المعنوية والإجتماعية في كونه نجل المرجع الأعلى للشيعة الإمام السيد محسن الحكيم.
السيد مرتضي العسكري.
  • السيد مرتضى العسكري: عالم دين، 43 عاماً، مواليد سامراء عام 1912، وهو أوّل من أدّى القَسم؛ باعتباره أكبر حضور اجتماع كربلاء سناً، وكان باحثاً إسلاميا معروفاً، و مؤثرا في الوسط العلمي والإجتماعي في بغداد حيث كان يقيم .
السيد طالب الرفاعي.
  • السيد طالب الرفاعي: عالم دين، 29 عاما، مواليد الناصرية عام 1928، وكان متميزاً في وعيه الحركي؛ بسبب علاقاته بالأحزاب الإسلامية السابقة في تأسيسها؛ كجماعة الاخوان المسلمين.
صادق القاموسي
  • محمد صادق القاموسي: ناشط إسلامي وإداري و شاعر، 35 عاما، ولد في النجف الاشرف عام 1922، وكانت أهميته تكمن في قربه من الشيخ محمد رضا المظفر وعمله معه، فضلا عن وعيه السياسي الذي يؤهله له عمره و خبرته في العمل التنظيمي الإسلامي؛ لاشتراكه في تأسيس الحزب الجعفري سابقا، وقد انسحب من حزب الدعوة وقيادته في وقت مبكر (عام 1958).
الشهيد عبد الصاحب دخيل
  • عبد الصاحب دخيل: ناشط اسلامي وتاجر، 27 عاماً، مواليد النجف الاشرف عام 1930، وكان يمتلك خبرة في العمل التنظيمي الإسلامي؛ لأنه أسس مع آخرين الحزب الجعفري قبل عدة سنوات.
  • محمد صالح الأديب: ناشط أسلامي ومهندس زراعي، 25 عاماً، مواليد كربلاء عام 1932، كانت له خبرة تنظيمية سابقة باعتباره من كوادر منظمة الشباب المسلم.
السيد محمد باقر الحكيم
  • السيد محمد باقر الحكيم: عالم دين، 18 عاماً، مواليد النجف الاشرف عام 1939، وهو أصغر المؤسسين سناً، وكان يمثل حلقة تأثير مهمة بين المرجعية العليا لأبيه الإمام الحكيم و أستاذه المقرب منه السيد محمد باقر الصدر.
  • السيد حسن شبر: ناشط إسلامي ومحامي، 28 عاما، مواليد النجف الاشرف عام 1927، كان يتميز باختصاصه الأكاديمي في القانون، وخبرته السابقة في تأسيس الحزب الجعفري.
جابر العطا
  • جابر العطا: ناشط اسلامي وطبيب، 29 عاما، مواليد النجف الاشرف عام 1928.

مع الإشارة إلى أذّ الثمانية الأوائل حضروا اجتماع كربلاء، والإثنان (التاسع والعاشر) حضرا اجتماعات النجف الاشرف التي سبقت إجتماع كربلاء؛ وكان عدم حضورهما الإجتماع الأخير بسبب السفر والعمل الطارىء.[١٤]

الشخصيات القيادية للمراحل

يمكن أن نذكر أهم الشخصيات القيادية التي كان لها الدور الأكبر على جانب التنظير والتنظيم في الحزب على أساس المراحل التالية:

  • المرحلة التأسيسية ومابعدها (1957- 1961): السيد محمد باقر الصدر ثم عبد الصاحب دخيل ثم السيد مهدي الحكيم.
  • المرحلة الثانية (1961- 1963): عبد الصاحب دخيل ثم السيد مرتضى العسكري (بالرغم من أن العسكري كان رسميا هو مسؤول اللجنة القيادية).
  • المرحلة الثالثة (1963-1971): عبد الصاحب دخيل ثم محمد هادي السبيتي (ترك السيد مرتضى العسكري مسؤولية اللجنة القيادية عام 1963، ولكنه بقي في الحزب).
  • المرحلة الرابعة (1971- 1974): محمد هادي السبيتي ثم الشيخ عارف البصري (قتل عبد الصاحب دخيل بين أواخر عام 1971 وعام 1972 في معتقلات نظام البعث العراقي، وهجر محمد هادي السبيتي العراق في عام 1971 الى لبنان).
  • المرحلة الخامسة (1974- 1979): محمد هادي السبيتي (أعدم الشيخ عارف البصري على يد نظام البعث العراقي عام 1974، فأصبحت القيادة حينها موزعة بين لبنان والكويت).
  • المرحلة السادسة (1979 – 1989): الشيخ محمد مهدي الآصفي (بالرغم من أن هذه المرحلة شهدت تذويب واقع القيادات الفردية والعمل بمبدإ القيادة الجماعية المنتخبة. وفي هذه المرحلة ولأول مرة في تاريخ الحزب؛ تقيم معظم قيادات الدعوة في بلد واحد؛ هو ايران).
  • المرحلة السابعة (1989 – 2002): تشتت مركزية القيادة (في هذه المرحلة أخذ نجم الشيخ محمد مهدي الآصفي يأفل بالتدريج، مقابل صعود نجم الدكتور إبراهيم الجعفري وعلي الأديب؛ فأصبح هذا الثلاثي أبرز شخصيات الدعوة حتى تجميد الآصفي نفسه في قيادة حزب الدعوة عام 1997. ثم أفرزت المرحلة اللاحقة بروز الثلاثي: الدكتورابراهيم الجعفري ثم علي الأديب ثم نوري المالكي).
  • المرحلة التاسعة (2002 – 2007): الدكتور ابراهيم الجعفري (وهي المرة الاولى التي تجتمع فيها قيادة حزب الدعوة في بلد واحد؛ هو العراق. وفيها يتسلم ممثل حزب الدعوة والقيادي الأبرز فيه ابراهيم الجعفري منصب رئيس مجلس الحكم الانتقالي ثم نيابة رئاسة الجمهورية ثم رئاسة الوزراء).
  • المرحلة العاشرة (2007- ...): نوري المالكي (وهي المرة الاولى التي يتم فيها انتخاب قيادة الحزب في مؤتمر علني، ويستحدث فيه منصب الامين العام. وإثر انتخاب رئيس وزراء العراق نوري المالكي أميناً عاماً للحزب؛ انسحب ابراهيم الجعفري من الدعوة وأسس حركة مستقلة).

[١٥]

موقف سيد محسن الحكيم من الحزب

يشير السيد محمد مهدي الحكيم الابن الثالث لآية الله السيد محسن الحكيم في مذكراته إلى ما يلي: "السيد الحكيم علم بتأسيس الحزب ولم نكن نشعر أنه ضد هذا الإتجاه ولكن السيد محسن الحكيم كان يفترض أننا ننتمي إليه وهو مرجع، والمرجع يجب أن يحافظ على الصفة العامة وليس مثل الناس الآخرين، فاذا كان جماعة من الحزبيين في حاشيته او أولاده أو جماعته المقربين فسوف يفقد الناس ثقتهم به او تقل به هذه الثقة كمرجع، وكان هذا عنوانا ثانويا بالنسبة لي و للسيد محمد باقر الصدر كي نخرج من الحزب، ولم يقل السيد أن الحزب غير جيد وقد بقينا نتعاون مع الحزب".[١٦]

وقال السيد مرتضى العسكري في مقابلة أجريت معه إن دوره كان التحرك على المراجع فبالنسبة للسيد محسن الحكيم فكان جوابه: "نحن نريد إجراء الأحكام الإسلامية ولما لم يردنا من المعصوم نوع مخصوص من الحكم فنرجع إلى أهل الخبرة" وأهل الخبرة هو العاملون في السياسة والجيش.[١٧]

علاقة الحزب بالثورة الإسلامية

يعتبر حزب الدعوة الإسلامية نفسه جزء من الحركة الإسلامية العامة فينفتح على الإسلاميين انطلاقا من هذه الرؤية، وبما أن الثورة الإسلامية الإيرانية حققت النصر وأقامت الدولة الإسلامية في وقت كان الحزب يمتلك رصيدا شعبيا قويا وهي مجاورة للعراق فكانت طبيعة العلاقات جيدة، سيما أن المنحى الفكري للحركتين كان سواءوأن نظرية حكومة المرجع التي طرحها السيد الصدر تعد مترادفة لنظرية ولاية الفقيه لدى الإمام الخميني.(هراير دكمجيان، ص 235)ونرى هذه العلاقات بوضوح في تاريخ الدعوة، نماذج منها ما يلي:

مظاهرات لتأييد الثورة الإسلامية

خرجت مظاهرات في النجف تأييدا وابتهاجا بالثورة الإسلامية ورفعوا فيها صورة الإمام الخميني والسيد الصدر.

بيان الحزب في تأييد الثورة

أصدر حزب الدعوة بيانا في تشرين الأول سنة 1978 م، تأييدا لانتفاضة الشعب الإيراني وأعلنت أنها تساند هذه المعركة الإسلامية بكل وسعها. كما وذهب الشيخ محمد مهدي الآصفي إلى باريس ممثلا حزب الدعوة ليعلن تأييد الحزب للإمام الخميني الذي كان يقيم مؤقتا هناك.[١٨]

بيان الإمام الخميني في استشهادالصدر

أصدر الإمام الخميني بيانا تاريخيا في 6 جمادي الثانية سنة 1400هـ بمناسبة استشهاد الشهيد الصدر وأخته بنت الهدى ودعى الشعب العراقي أن يثوروا ضد النظام الظالم المنحط[١٩].

وفد من الحزب التقي الإمام الخميني

التقت مجموعة من حزب الدعوة الإسلامية الإمام الخميني في بيته في 7 ذي الحجة 1401هـ وحضر هذا اللقاء كل من الشيخ مهدي الآصفي والسيد حسن الشبر والشيخ حسن فرج الله والشيخ مجيد الصيمري والسيد هاشم الموسوي وعبد الزهرة عثمان والدكتور ابراهيم الجعفري وقد أكد الإمام ضرورة طرح الشعارات والمباديء الإسلامية كما جرى حديث بين الوفد واحمد الخميني نجل الإمام الخميني وشكوا له مواقف مهدي الهاشمي العائقة لنشاطات الحزب.

دعم الحزب للثورة في الحرب

حضر مجاهدو حزب الدعوة الإسلامية في الحرب البعثي ضد إيران وكان لهم خطة شاملة لإسقاط النظام يبدأ بعد تحرير مدينة خرمشهر فتندفع قوات المجاهدين إلى داخل مدن الجنوب حيث كان في مناطق الأهواز قوة جماهيرية وقتالية موالية للحركة الإسلامية. إلا أن خطة أسقطت وأحبطت من قبل مهدي الهاشمي.(شبر، ص324) وقد بعث الإمام الخميني وفدا لينقل تحيات الإمام لمجاهدي حزب الدعوة الإسلامية.(شبر، ص310)

انتشار حزب الدعوةالإسلامية

ارتكز حزب الدعوة الإسلامية على ركيزتين، الأولى هي العقائدية بمعنى أن الحزب تأسس لغايات عقائدية بدء من الدعوة إلى الإسلام وصولا إلى الحكومة الإسلامية وإقامة الأحكام الإسلامية والثانية العالميةوهي أن الحزب ينطلق إلى الحكومة الإسلامية الكبرى التي تضم الجغرافيا الإسلامية دون حدود.[٢٠]

لذلك لا يمكن تأطير حركة حزب الدعوة الإسلامية بالحدود الجغرافية بل عمت عدّة بلدان إسلامية من حيث العمل ومن حيث الشخصيات.فهناك شخصيات غير عراقية انضمت إلى الحزب وقامت بواجبها الذي كان يفرضه الحزب على أعضائها، منهم: السيد محمد حسين فضل الله ومحمد هادي السبيتي من لبنان، وعبد الهادي الفضلي من السعودية والسيد عارف الحسيني من باكستان، وعبد الله الغريفي والشيخ عيسى قاسم من البحرين وغيرهم.

كما أن ألوان الإضطهاد التي عاشها الحزب منذ التأسيس أدت إلى أن تمتد الحركة إلى بلدان مختلفة، تشكل لدعاة ملجأ أمنا من قمع النظام البعثي ومستقرا لمواصلة العمل الحزبي المعارض. ونذكر منها البلدان التالية:

ايران

تسلم صدام حسين الحكم في العراق وكان يرى ضرورة قمع حزب الدعوة لذلك أخذ الحزب الصراع العسكري منهجا لمواجهة السلطة فأعدم المئات من أعضاء الحزب غضون تلك الفترة. [٢١]

وحتّم الوضع المتأزم ضرورة نقل الحزب إلى بلد ثان فهرب عدد من الدعاة إلى إيران كما سفرت الحكومة العراقية البعض بذريعة كونهم من أصول إيرانية. وهرب الشيخ محمد مهدي الآصفي سنة 1979م إلى إيران ثم قام مع مجموعة من قيادة الحزب بإعادة النظر في الهيكلة التنظيمية للحزب والتي كانت متمثلة في قيادة الفرد الواحد(محمد هادي السبيتي) فأعلنوا أن القيادة يجب أن تكون شورى فتلقى هذا التخطيط معارضة من قبل السبيتي واتباعه إلا أن المعارضة لم تجدي نفعا[٢٢] وقام الحزب بالإنتخابات لإختيار القيادة.

وشكلت الدعوة في المهجر فرقا جهادية واستقروا في معسكر الشهيد الصدر الواقع في مدينة أهواز الإيرانية وقاموا بعمليات جهادية كثيرة حتى تم إخلاء معسكر الشهيد الصدر في عام 1983م بواسطة مهدي هاشمي الذي كان يسعى لعرقلة نشاطات حزب الدعوة الإسلامية وقد أعدمته الثورة الإسلامية لأعمال إجرامية خطيرة.

سوريا

كان الوضع العصيب في العراق بالنسبة للمجاهدين والدعاة يفرض عليهم أن يبحثوا عن ملجأ يستقروا فيه وبما أن سوريا بلد عربي متاخم للعراق ولم يشعر أعضاء الحزب بالخطر فيها بات محتضنا لهم. فعاش كثير من الدعاة سنوات طويلة في سوريا وقد كان متكلم حزب الدعوة الإسلامية في سوريا نوري المالكي.[٢٣]

الغرب

بعد أن خابت آمال العراقيين القاطنين في إيران وسوريا من سقوط النظام البعثي خلال الحرب إيراني العراقي، بدأوا يفكرون في الهجرة إلى الغرب بغية الحصول على العيش الأفضل فغادر الكثير منهم إيران وسوريا متوجهين إلى الغرب فاجتمع اللاجئون العراقيون ومنهم الدعاة في البلدان الغربية سيما في انكلترا وألمانيا وهولندة وكندا.[٢٤] وقام العراقيون بصورة عامة وأعضاء حزب الدعوة بصورة خاصة ببعض النشاطات السياسية والفكرية والثقافية في المهجر. كما أنهم أسسوا مكتبات إسلامية ومساجد ومدارس خاصة بهم وأسهموا في إقامة مؤتمرات ثقافية وعليمة للتعريف بالإسلام والدعوة الإسلامية وقضايان الشعوب الإسلامية وغيرها مما يخص الإسلام والشعب العراقي.[٢٥] وكان متكلم حزب الدعوة في لندن بعد تأسيس المكتب السياسي ابراهيم الجعفري.[٢٦]


الإعلام

  • القنوات الفضائية التابعة للحزب، هي:

قناة الآفاق التابعة لحزب الدعوة الإسلامية قناة المسار التابعة لحزب الدعوة الإسلامية تنظيم الداخل قناة المسار الأولى التابعة لحزب الدعوة الإسلامية تنظيم العراق

  • المواقع

حزب الدعوة الإسلامية:http://www.al-daawa.org/main/ حزب الدعوة الإسلامية، تنظيم العراق:www.islamicdawaparty.org

انفصال الصدر عن الدعوة

مسألة خروج الصدر من الدعوة من الأمور التي أثارت التساؤلات فهناك من يرى أن المرجع السيد محسن الحكيم دعى السيد الصدر والسيد مهدي الحكيم إلى عدم الإنتماء إلى الأحزاب السياسية، فكان خروج الصدر من هذا المنطلق.[٢٧] وقد جاء ذلك لأمرين إما أنه شعر بخطر على السيد الصدر وحزب الدعوة الإسلامية من قبل حزب البعث فأراد أن يكون الصدر أبا راعيا للحركة من خارجها [٢٨]وإما أنه لم يدع أولاده وأطرافه أن تنتمي إلى حزب سياسي حفاظا على الصفة العمومية للمرجعية.[٢٩]

ويعزو آية كاظم الحائري تلميذ السيد الصدر تغيير موقف السيد الصدر إزاء الدعوة الإسلامية إلى خطة مرسومة من قبله لحفظ الحوزة العلمية لأن طلاب الحوزة بعد أن تسلّم البعثيون الحكم تعرضواإلى القتل والمطاردات والتسفيرات و السجن فدعى ذلك إلى أن يفكر المخلصون من الحوزة بحفظ ما تبقى من الطلاب فكان للسيد رأي في ضرورة فصل المرجعية الصالحة من العمل الحزبي آنذاك بغية الحفاظ على الأثنين.[٣٠]

ویذكر السيد عبد العزيز الحكيم: إنما أسس حزب الدعوة بناء على ولاية الفقيه التي كان يراه [الشيهد الصدر] وكان خروجه من الحزب إثر شك عرض له حول ولاية الفقيه هذه.[٣١] وجاء ذلك بعد عدوله عن القول بالشورى إلى القول بولاية الفقيه.

الإنشقاقات في حزب الدعوة الإسلامية

  • جرى سنة 1980م اول انتخابات في حزب الدعوة[٣٢] إلا أن هناك رؤيتان حول إجراء الإنتخابات أوعدمه فالأغلبية كانت ترى ضرورة الإنتخابات والعمل بموجبها والثاني والتي كانت تعرف بجماعة البصرة لا ترى داعيا للإنتخابات بل ترى نفسها أولى بإدراة الحزب من دون الإنتخابات فانشق الحزب إلى فرعين حزب الدعوة الإسلامية وكانت تدعم الإنتخابات وتضم قيادات كالشيخ مهدي الآصفي والسيد الحائري فقيه الحزب الذي أفتى بحرمة العمل بإسم حزب الدعوةالإسلامية من دون الإلتزام بقيد الإنتخابات والفرع الثاني حركة الدعوة الإسلامية مؤلفة من شخصيات كـ الشيخ علي الكوراني والمهندس هادي السبيتي إلا أن السبيتي لم يكن يعارض الإنتخابات رغم عدم إقتناعه بها.[٣٣]

فأجريت الإنتخابات رغم مخالفة حركة الدعوة الإسلامية وأسفرت عن القيادة المنتخبة الأولى في تاريخ الحزب.[٣٤]

الهيكلة التنظيمية للحزب

يعتمد حزب الدعوة هيكلا تنظيميا يقوم على أساس الاتصال العمودي وهناك لجان عمل أفقية تتشكل وفقا للحاجة، وتختلف من إقليم إلى إقليم آخر. أما الهيكل التنظيمي بصورة عامة فهو على النسق التالي:[٣٥] الحلقة: أصغر بناء في الهيكل التنظيمي للدعوة، تتكون من مشرف. لجنة المحلة:حلقة تنظيمية تشرف على عمل الدعوة في دائرة جغرافية محددة، يرتبط بها عدد من الحلقات. لجنة المنطقة: حلقة تنظيمية تشرف على عمل الدعوة في دائرة تحددها لجنة الإقليم، وترتبط بها عدد من لجان المحلة. قيادة الإقليم: حلقة تنظيمية تشرف على عمل الدعوة في إقليم معين، ترتبط تنظيميا بالقيادة العامة، وتكون مسؤولة أمام القيادة تنظيميا، وأمام مؤتمر الدعوة الإقليمي في تقييم مسيرتها. مؤتمر الدعوة الإقليمي: أعلى هيئة حزبية في الدعوة على مستوى الإقليم، ويمثل إحدى صور الاتصال الأفقي في الدعوة. من واجباتها:

  1. انتخاب قيادة الإقليم باستثناء واحد منها (حيث تعينه القادة العامة)
  2. تقييم مسيرة الدعوة في الإقليم
  3. رسم السياسة العامة لعمل الدعوة في الإقليم

القيادة العامة:حلقة تنظيمية تشرف على عمل الدعوة بصورة عامة، مسؤولة أما مؤتمر الدعوة العامة. ويحق لها أن تسمي أي داعية مجتهد للإنضمام إليها. مؤلفة من 7 أعضاء في الماضي و11 حاليا [٣٦] مؤتمر الدعوة العامة: هيئة حزبية مركزية عليا في الدعوة تحتل صورة من صور الإتصال الأفقي فيها. من صلاحياتها ما يلي:

  1. انتخاب القيادة العامة وعضوين للاحتياط
  2. رسم السياسية العامة لعمل الدعوة
  3. تقييم مسيرة الدعوة للدورة السابقة.
  4. اختيار ثلاثة من أعضاء الهيئة العامة للانضباط والتقييم الحزبي

وأهم لجان عمل أفقية فهي: الهيئة العامة للانضباط والتقييم الحزبي: اللجنة الفكرية:لجنة اختصاص ترتبط بالقيادة العامة، مسئولة عن إغناء مسرة الدعوة بالفكر الذي تحتاجه لعملها. المكتب السياسي:هيئة اختصاصية ترتبط بالقيادة العامة، مسؤولة عن إغناء مسيرة الدعوة بالثقافة السياسية والمساهمة في رسم وتحديد المواقف السياسية للدعوة والشؤون الإعلامية والعلاقاتية. اللجنة التنظيمية:لجنة اختصاص ترتبط بالقيادة العامة، مسؤولة عن مسيرة الدعوة بالدراسات التظيمية وأساليب العمل الحزبي. اللجنة المالية:هي اللجنة المسؤولة عن كافة الشؤون المالية للدعوة.

ما بعد سقوط صدام

نوري المالكي

فتحت حزب الدعوة الإسلامية مكاتب لها في العراق بعد سقوط حكومة صدام حسين. وأصبح الدكتور ابراهيم الجعفري عضوا في مجلس الحكم الذي تأسس بحضور 25 شخصية عراقية من احزاب العراق بغرض كتابة الدستور وتشكيل الدولة العراقية وترأسها حينا.

وفي سنة 2004م حلّت الحكومة المؤقتة محلّ مجلس الحكم وتولى غازي عجيل الياور منصب رئاسة الجمهورية وأياد علاوي رئاسة الوزراء. وانيط منصب معاون رئاسة الجمهورية إلى الدكتور الجعفري.

وفي سنة 2005 م خاض حزب الدعوة الإسلامية انتخابات المجلس المؤقت في ائتلاف يضم الأحزاب الشيعة وسمي ذلك الإئتلاف بـ"ائتلاف العراقي الموحد" وحصل على 133 مقعد من أصل 275 مقعد وكلف ابراهيم الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء وجلال طالباني لرئاسة الجمهورية.[٣٧]

وفي 15 دسمبر 2005 أيضا شارك حزب الدعوة الإسلامية ضمن ائتلاف العراق الموحد وقد فاز بـ128 مقعد من 275 مقعد في البرلمان. وشغل نورى المالكي القيادي في الحزب منصب رئاسة الوزراء سنة 2006م.

وأقيم المؤتمر العام للحزب في سنة 2007م وتمخض عنه إضافة منصب أمين العام الى الحزب وتولى هذه المسئولية نورى المالكي.

وأدى هذا المؤتمر العام إلى انفصال ابراهيم الجعفري عن حزب الدعوة الإسلامية وتأسيس تيار الإصلاح الوطني. [٣٨]

وسبقت انتخابات البرلمان العراقي سنة 2010م اختلافات بين الأحزاب الشيعة مما أدى إلى تشكيل ائتلاف دولة القانون يضم حزب الدعوة اسلامية وبعض الأحزاب الأخرى وحازت المنصب الثاني بين القوائم العراقي بـ 89 مقعد بعد قائمة العراقية بزعامة اياد علاوي التي حصلت على 91 مقعد. إلا أن نوري المالكي احتل منصب رئاسة الوزراء ثانية.[٣٩]

وفي سنة 2014 خاض ائتلاف دولة القانون المنظوية تحتها حزب الدعوة الإسلامية الانتخابات وفاز باختلاف كبير عن منافسيه وحصل على 92 مقعد[٤٠] وبعد اختلاف الأحزاب الشيعية في تسمية رئيس الوزراء عيّن الدكتور حيدر العبادي القيادي في حزب الدعوة الإسلامية لمنصب رئاسة الوزراء العراقي. وأعلن نوري المالكي تنازله عن التشريح للفترة الرئاسية الثالثة لصالح العبادي.[٤١]

الهوامش

  1. صاحب دخيل
  2. محمد صالح الأديب
  3. محمد صادق القاموس
  4. الأسدي، مختار، موجز تاريخ العراق السياسي الحديث، مركز الشهيدين للدراسات والبحوث، ص 86
  5. شبر، حسن، تاريخ العراق السياسي المعاصر، حزب الدعوة الإسلامية، الكتاب الأول، العارف للمطبوعات، بيروت، الطبعة الثانية،ص167ـ174
  6. حزب الدعوة وإشكاليات التأسيس والإنتشار والسلطة / علـي المؤمـن
  7. جويس ابن ويلي، ثورة شيعة العراق الإسلامية، ص 62
  8. حزب الدعوة الإسلاميةالإعلام المركزي، منهاجنا، عام 1414هـ، ص10
  9. شبر، حسن، تاريخ العراق السياسي المعاصر، حزب الدعوة الإسلامية، الكتاب الأول، العارف للمطبوعات، بيروت، الطبعة الثانية،ص167ـ174
  10. مكتب التنظيم المركزي/ حزب الدعوة الإسلامية- تنظيم العراق، المنتقى من ثقافة الدعوة الإسلامية،ص3
  11. مكتب التنظيم المركزي/ حزب الدعوة الإسلامية- تنظيم العراق، المنتقى من ثقافة الدعوة الإسلامية،ص3
  12. مكتب التنظيم المركزي/ حزب الدعوة الإسلامية- تنظيم العراق، المنتقى من ثقافة الدعوة الإسلامية،ص14
  13. ترجمة كتاب islam in revolution fundamentalism in the arab world,r.hrair dekmejian syracus. university press, new york 1995، ص230
  14. حزب الدعوة وإشكاليات التأسيس والإنتشار والسلطة / علـي المؤمـن
  15. حزب الدعوة وإشكاليات التأسيس والإنتشار والسلطة / علـي المؤمـن
  16. مركز شهداء آل الحكيم للدراسات التاريخية والسياسية، التحرك الإسلامي في العراق، ص 40ـ41
  17. حزب الدعوة، حقائق ووثائق ص 91، من مقابلة مع السيد العسكري
  18. علي مؤمن، 2004، ص184؛ الخرسان، ص257
  19. صحيفة الإمام، ج‏12، ص: 212
  20. الشروق الى السطوع .. حزب الدعوة وإشكاليات التأسيس والإنتشار والسلطة
  21. خرسان، ص309 – 311؛علي مؤمن، 2004، ص228 – 229، 237 – 239؛ عجلی، ص136
  22. خرسان، ص367 – 369؛ علي مؤمن، 2004، ص293 - 294
  23. خرسان، ص419
  24. شبر،ك4،ص254
  25. شبر،ك4، ص279و280
  26. خرسان، ص419
  27. العاملي، ج۱، ص420 – 425؛ الحسيني، ص99 - 100
  28. شبر، ك1، ص258
  29. مركز شهداء آل الحكيم للدراسات التاريخية والسياسية، التحرك الإسلامي في العراق، ص 40ـ41
  30. حسن شبر، ص 98و99
  31. أبو زيد، ج2، ص 266
  32. شبر، ص 30
  33. شبر، ص60ـ64
  34. شبر، ص49
  35. شبر، ص 369ـ378
  36. البيان الختامي للمؤتمر السادس عشر لحزب الدعوة الاسلامية
  37. الحكومة العراقية المؤقتة
  38. علي المؤمن، 2011؛ «‌مجلس النواب العراقي»، 2012، «‌السيرة الذاتية لرئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي»، 2012
  39. «‌ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي»، 2012، عباس عبود سالم، 2010؛ «‌قائمة علاوي تحتلّ الموقع الاول في الانتخابات العراقية‌»، 2010
  40. الإنتخابية النهائية وتوزيع المقاعد
  41. نوري المالكي يتنازل ويعلن دعمه لحيدر العبادي

المصادر والمراجع

  • الأسدي، مختار، موجز تاريخ العراق السياسي الحديث، مركز الشهيدين للدراسات والبحوث،
  • شبر، حسن، تاريخ العراق السياسي المعاصر، حزب الدعوة الإسلامية، الكتاب الأول، العارف للمطبوعات، بيروت، الطبعة الثانية
  • جويس ابن ويلي، ثورة شيعة العراق الإسلامية
  • حزب الدعوة الإسلاميةالإعلام المركزي، منهاجنا، عام 1414هـ
  • مكتب التنظيم المركزي/ حزب الدعوة الإسلامية- تنظيم العراق، المنتقى من ثقافة الدعوة الإسلامية
  • ترجمة كتاب islam in revolution fundamentalism in the arab world,r.hrair dekmejian syracus. university press, new 5york 199
  • مركز شهداء آل الحكيم للدراسات التاريخية والسياسية، التحرك الإسلامي في العراق
  • حزب الدعوة، حقائق ووثائق ص 91، من مقابلة مع السيد العسكري
  • صحيفة الإمام
  • علي مؤمن، سنوات الجمر: مسيرة الحركة الاسلامية في العراق، 1957 – 1986 ، بيروت 2004 .
  • صلاح خرسان، حزب الدعوة الاسلامية: حقائق و وثائق، فصول من تجربة الحركة الاسلامية في العراق خلال 40 عاماً، دمشق 1419 / 1999 .
  • شمران عجلي، الخريطة السياسية للمعارضة العراقية، لندن 2000.
  • ابو زيد، احمد، محمد باقر الصدر: السيرة و المسيرة في حقائق و وثائق، بيروت 1427 – 1428 / 2006– 2007.
  • محمدحسيني، محمد باقر صدر: حياة حافلة... فكر خلاق، بيروت 1426 / 2005.

وصلات خارجية