تحويل القبلة

من ويكي شيعة
(بالتحويل من تغيير القبلة)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
المسجد الأقصى والكعبة المكرّمة

تحويل القبلة من الأحداث المهمّة في تاريخ الإسلام، ويراد منها تحويل قبلة المسلمين بعد نزول آية 144 من سورة البقرة، من المسجد الأقصى الواقع في بيت المقدس إلى الكعبة في شهر رجب سنة 2 هـ.

استناداً إلى ما نقله المؤرخون أن تحويل القبلة حدث في مسجد القبلتين وأثناء صلاة الظهر. ومن الملفت للنظر في هذا واقعة هو الاستدارة 160 درجة لصلاة الجماعة وفي أثناء تأديتها.

القبلة الأولى وتحويلها

في السنوات الأولى من البعثة - وبالتحديد تلك التي قضاها النبي (ص) والمسلمون في مكة - وكذلك في السنوات الأولى بعد الهجرة كان بيت المقدس هو قبلة المسلمين، فكان النبي (ص) والمسلمون الأوائل يصلّون في هذه السنوات إلى جهة بيت المقدس، ثم نزل الوحي على النبي (ص)، وأمر بتحويل القبلة باتجاه الكعبة أي المسجد الحرام.[1]

آية تحويل القبلة

قال الله تبارك وتعالى:

﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾.[2]

وهذه الآية التي فيها حكم تحويل القبلة قد عرفت بآية القبلة،[3] وهناك من ذكر أن آيات 142 [4] و143 [5] و150[6]من سورة البقرة تشير إلى هذا المقصد، كما أن بعض المفسرين اعتبر آيات 142 ـ 144 لهذا المعنى.[7]

فبعد هذه القضية قام اليهود وبعض المسلمون الذين ليس لديهم بعد نظر في الأمور بالاستهزاء والانتقاص من هذا الحكم ، فرداً عليهم نزلت هذه الآية: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾[8]

سبب النزول

تشير المصادر التفسيرىة على أن سبب نزول آية القبلة هو تحويل قبلة المسلمين من البيت المقدس إلى الكعبة، فبعد أن هاجر المسلمون من مكة إلى المدينة كان يهود المدينة يرون أن توجه المسلمين إلى بيت المقدس دليل على عدم أصالة الشريعة الإسلامية. وكانوا يقولون إذا كان نبي الإسلام قد جاء بشريعة مستقلة، فلماذا المسلمون يصلون باتجاه قبلتنا؟[9]فاستناداً على بعض الروايات أنّ هذا السبب وأسباب أخرى هي التي دفعت النبي (ص) أن يتطلع إلى تحويل القبلة باتجاه الكعبة، وكما كان ينبغي لذلك، ولكن أدب النبي (ص) لم يجعله يتفوه بها أمام الباري جل وعلا،[10] حتى نزلت الآية: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾... لتشير إلى هذا المطلب.[11]

  • وقيل في سبب تقليب النبي وجهه في السماء قولان أحدهما: إنه كان وعد بتحويل القبلة عن بيت المقدس، فكان يفعل ذلك انتظاراُ وتوقعاً للموعود، كما أن من انتظر شيئا فإنه يجعل بصره إلى الجهة التي يتوقع وروده منها والثاني: إنه كان يكره قبلة بيت المقدس، ويهوى قبلة الكعبة، وكان لا يسأل الله تعالى ذلك؛ لأنه لا يجوز للأنبياء أن يسألوا الله تعالى شيئاً من غير أن يؤذن لهم فيه؛ لأنه يجوز أن لا يكون فيه مصلحة، فلا يجابون إلى ذلك، فيكون فتنة لقومهم.[12]
  • بناء على بعض الروايات فإن الصلاة باتجاه القبلتين وتحويل القبلة هي من علائم خاتم الأنبياء، وهذا ما بشر به الأنبياء السابقون، وقام بتصديقه علماء اليهود والنصارى.[13]
  • آية القبلة نسخت حكم الصلاة باتجاة بيت المقدس،[14] وقد أشار ابن عباس إلى هذا الحكم، واعتبرها أول حكم الناسخ في القرآن يتعلق بتحويل القبلة.[15]
  • هناك رأيان فيما يرتبط بحكم النسخ التي ورد في آية القبلة:

1.لم يرد في القرآن الاتجاه في صلاة إلى بيت المقدس، بل ورد ذلك في الروايات، فآية القبلة ناسخة للسنة. 2.فقد شرّعت الصلاة باتجاة بيت المقدس بنص الآية: وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ثم نسخت بآية القبلة.[16]

زمان النزول

اختلف آراء المفسرين حول وقت نزول الآية، فمنهم من ذهب إلى أنها نزلت بعد ستة أشهر [17] أو بعد تسعة أشهر[18] من الهجرة، وبناء على أنّها حدثت في شهر رجب وفي السنة الثانية من الهجرة، فنص جماعة أخرون من المفسرين على أنّ الرأي الصحيح هو القول الذي تحدث عن وقوعه سبعة عشر شهراً بعد الهجرة.[19] ومن الخلافات الواقعة في هذا الحقل حدوث هذا التحويل بين صلاة الفجر والظهر أو بين الظهر والعصر.[20]

مكان النزول

تحدثت الأخبار التاريخية عن مكان نزول هذه الآية وتنفيذ حكمها، فمن ذلك:

تاريخ تحويل القبلة

أما الأقوال التي تحدثت عن تاريخ القبلة فمنها:

  • أنّ النبي آدم (ع)[25] هو الذي قام ببنائها، وإبراهيم الخليل (ع)[26] أعاد ذلك البناء مجدداً، والنبي موسى (ع) بأمر من الله جعل بيت المقدس قبلة؛ وذلك لينقذ المسجد الأقصى من الشرك والإنحراف والإلحاد.[27]
  • كانت القبلة باتجاه بيت المقدس حتى السنة الثانية للهجرة،[28] إذ أن الكعبة كانت محلاً للأوثان والصلاة باتجاهها تعتبر تجليلاً للأصنام.[29]
  • هناك أخبار أخرى تقول أن النبي (ص) كان يجمع بين الصلاة باتجاه القبلتين ما أمكنه، وإلا يكتفي بالصلاة باتجاه المسجد الأقصى.[30] ولكن في المدينة الوضع الجغرافي لم يسمح الجمع بين القبلتين في جهة واحدة.[31]
  • نظراً إلى آية 115 من سورة البقرة: ﴿وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ﴾، فهناك بعض المصادر التفسيرية تشير إلى أن النبي والمسلمين كانوا مخييرين بين الصلاة نحو القبيلتين،[32] فكانوا يستندون إلى عدم مخالفة النبي لما أقدم عليه البراء بن معرور في سفره إلى مكة قبل الهجرة وصلاته نحو الكعبة تأييداً لرأيهم،[33]كما أنّ بعض الأخبار تعتبر هذه الآية في النوافل حين السفر.[34]

كيفية تحويل القبلة

  • بعض المصادر تشير إلى أنّ في يوم تحويل القبلة كان النبي يصلى صلاة الظهر باتجاة بيت المقدس والرجال والنساء خلفه وبعد أن صلى ركعتين منها نزل جبرائيل عليه بآية 144 من سورة البقرة وحوّله إلى الكعبة.[35]
  • وفي الأخبار الواردة إختلافات متعددة في ما يرتبط بلحظة تحويل القبلة أو المكان الذي أقام النبي (ص) أول صلاة كاملة نحو الكعبة بعد تحويل القبلة،[36] كما أن هناك أقوال حول أن تحويل القبلة كان في صلاة العصر أو الصبح.[37]

مشكلة تحويل القبلة

  • يقع بيت المقدس في الجهة الشمالية من المدينة المنورة والمسجد الحرام في الجهة الجنوبية، فبناء عليه استدار النبي (ص) عكس الجهة التي كان يصلى إليها.[38]
  • قد تطرح الأخبار الواردة في تحويل القبلة الشبهةَ في تقديم المأموم على الإمام وكذلك النساء على الرجال، [39] لكن بناء على الروايات الموجودة أن النبي (ص) بعد أن تحول اتجاهه إلى الكعبة تحرك نحو الجهة الأخرى من [40]أي صار بداية المسجد [41] وبتبعه استدار المأمومون خلفه نحو الكعبة، [42] ففي هذا الحال لم يكتفي إمام الجماعة بالاستدارة إلى 180 أو 160 درجة نحو الجهة الأخرى؛ لأنّ في تلك الحال لا يبقى مجال للمأمومين وتشكيل صفوف النساء والرجال فلا بد للإمام أن يتحرك إلى الناحية الأخرى ليتسنى تشكيل الجماعة خلفه.[43]

علّة تحويل القبلة

ذكر مفسرو القرآن الكريم عللاً لتحويل القبلة منها:

  • في سنوات حضور النبي الأكرم (ص) في مكة المكرمة كانت الكعبة مكاناً للاحتفاظ بأصنام المشركين، ففي تلك الفترة وبأمر من الله وبصورة مؤقتة اتجه النبي (ص) إلى بيت المقدس كي ينفصل صفوف المسلمين عن المشركين الذين كان جل اهتمامهم إلى الكعبة وعبادة الأوثان.[44]
  • مع تأسيس الحكومة الإسلامية في المدينة استقام مجتمع المسلمين حدوداً قد تبين صفوف المسلمين عن بقية سكان المدينة تماماً؛ لذا ما كان من الضرورة الاتجاه نحو بيت المقدس، مما جعل النبي (ص) يتطلع لتحويل القبلة، فحينئذ حوّلت القبلة إلى الكعبة وبيت الله الحرام تلك البقعة التي طالما كانت مركزاً لأنبياء الله. مع نزول آية القبلة وبأمر من الله قام المسلمون وتوجهوا في صلواتهم إلى الكعبة تمييزاً عن اليهود وقبلتهم بيت المقدس.[45]
  • بعد أن هاجر النبي (ص) إلى المدينة قام اليهود باستغلال موقف مسلمين باتخاذهم بيت المقدس قبلة لهم،[46] وكان اليهود يرون ذلك علامة على النقص في الإسلام وأحقيتهم ، فبناء على بعض الروايات كان يهود المدينة يدّعون أن المسلمين ما كان لديهم قبلة، بل اليهود هم الذين وجهوهم إلى بيت المقدس.[47]
  • من الحكم التي تكمن خلف هذه القضية هي سنة ابتلاء المسلمين؛[48] لأنّ من كان مطيعاً ومخلصاً لله في عقيدته تقبّل هذا الأمر دون أي اعتراض، لكن من كان متزلزلاً في مبادئه، ولم يصل إلى درجة تفويص الأمور إلى الله ضم صوته إلى صوت اليهود المحتجين على تحويل القبلة، فكانوا يرون من الصعب تقبّل هذه القضية، فهذا الامتحان كان من الاختبارات الإلهيّة الصعبة للمسلمين.[49]

ردود أفعال تحويل القبلة

  • هناك مِن المسلمين مَن كان قلقا على بطلان عمل سلفهم والماضين منهم،[50]فنزلت الآية: ﴿وَمَا كَانَ اللَّـهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ بِالنَّاسِ لَرَ‌ءُوفٌ رَّ‌حِيمٌ﴾[51]
  • قصرت ألسنة الطاعنين من المشركين الذين كانوا يذمون المسلمين بسبب توجههم إلى بيت المقدس، ولكن من جهة أخرى أن جمعا غفيرا من سكان الحجاز الراغبين للكعبة اقتربوا إلى الإسلام وأزيلت الحواجز التي كانت تمنع من إسلامهم، وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا المعنى، ويقول::﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾[52] مما أدى إلى سخط اليهود الأمر الذي ألبّهم على ممارسة الإعلام ضد المسلمين.[53][54]

وصلات خارجية

الهوامش

  1. ابن كثير، البداية والنهاية، ج 3، ص 253.
  2. البقرة: 144.
  3. المجلسي، بحار الأنوار، ج 81، ص 33؛ الطباطبائي، الميزان، ج 1، ص 325.
  4. الطوسي، التبيان، ج 2، ص 304؛ الطبرسي، مجمع البيان، ج 1، ص 414.
  5. الفخر الرازي، التفسيبر الكبير، ج 4، ص 107.
  6. الطباطبائي، الميزان، ج 1، ص 329.
  7. الطباطبائي، الميزان، ج 1، ص 329.
  8. البقرة: 142.
  9. الطبري، جامع البيان، ج 2، ص 29.
  10. ابو الفتوح الرازي، روض الجنان، ج 2، ص 208.
  11. الطبري، جامع البيان، ج 2، ص 28؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 19، ص 198؛ الطباطبائي، الميزان، ج 1، ص 35.
  12. الطبرسي، مجمع البيان، ج 1، ص 422؛ فخر الدين الرازي، التفسير الكبير، ج 4، ص 122 ـــــ 123.
  13. الثعلبي، تفسيرالثعلبي، ج 2، ص 10؛ ابو الفتوح الرازي، روض الجنان، ج 2، ص 195.
  14. البغوي، تفسير البغوي، ج 1، ص 124؛ الطبرسي، مجمع البيان، ج 1، ص 423.
  15. الطبرسي، مجمع البيان، ج1، ص 358؛ فخر الدين الرازي، التفسير الكبير، ج 4، ص 20.
  16. الطبرسي، مجمع البيان، ج 1، ص 358؛ ابو الفتوح الرازي، روض الجنان، ج 2، ص 124؛ فخر الدين الرازي، التفسير الكبير، ج 4، ص 20.
  17. جامع البيان، ج2، ص28؛ مجمع البيان، ج1، مجمع البيان، ج1، ص414.
  18. السمهودي، وفاء الوفاء، ج 1، ص 278؛ الطباطبائي، الميزان، ج 1، ص 333.
  19. الطباطبائي، الميزان، ج 1، ص 331.
  20. البغوي، تفسير البغوي، ج 1، ص 125.
  21. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 42.
  22. ابن النجار، الدرة الثمينة، ص 115؛ ابن سيد الناس، عيون الأثر، ج 1، ص 308.
  23. القمي، تفسير القمي، ج 1، ص63.
  24. السمهودي، وفاء الوفاء، ج 1، ص 278.
  25. الكليني، الكافي، ج 4، ص 199.
  26. القمي، تفسير القمي ،ج 1، ص 62.
  27. ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، ج 1، ص 483.
  28. الفاكهي، أخبار مكة، ج 2، ص 31.
  29. الزمخشري، الكشاف، ج 1، ص 200.
  30. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 43.
  31. ابن سيد الناس، عيون الأثر، ج 1، ص 268.
  32. ابو الفتوح الرازي، روض الجنان، ج 2، ص 202.
  33. السيرة النبوية، ج 1، ص 39 ــــ 44.
  34. الطبرسي، مجمع البيان، ج 1، ص 421.
  35. الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص 275.
  36. نور الدين الحلبي، السيرة الحلبية، ج 2، ص 352 - 353.
  37. ابن سيد الناس، عيون الأثر، ج 1، ص 269.
  38. ابن النجار، الدرة الثمينة، ص 126.
  39. ينظر: سبل الهدى، ج3، ص:370.
  40. المسجد
  41. ابن النجار، الدرة الثمينة، ص 126.
  42. ابن سيد الناس، عيون الأثر، ج 1، ص 269؛ السمهودي، وفاء الوفاء، ج 1، ص 278.
  43. السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 372.
  44. الزمخشري، الكشاف، ج 1، ص 200.
  45. الطوسي، التبيان، ج 2، ص 5؛ الطبرسي، مجمع البيان، ج 1، ص 412 - 414.
  46. الطبرسي، مجمع البيان، ج 1، ص 420؛ الزمخشري، الكشّاف، ج 1، ص 203.
  47. الطبري، جامع البيان، ج 1، ص 400.
  48. الزمخشري، الكشّاف، ج 1، ص 200.
  49. الطبري، جامع البيان، ج 2، ص 8.
  50. مقاتل، تفسير مقاتل، ج 1، ص 146.
  51. الطبرسي، مجمع البيان، ج 1، ص 417.
  52. البقرة: 150.
  53. البقرة: 142.
  54. الصالحي الشامي، سبل الهدى، ج 3، ص 541.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • ابن النجار، محمد بن محمود، الدرة الثمينة في أخبار المدينة، د.م، دن، د.ت.
  • ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد، تاريخ ابن خلدون، بيروت، دار الفكر، ط 2، 1408 هـ/ 1988 م.
  • ابن سيد الناس، محمد بن محمد، عيون الأثر، بيروت، دار القلم، ط 1، 1414 هـ/ 1993 م.
  • ابن كثير، إسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، بيروت، دار الفكر، 1986 م.
  • أبو الحسن، مقاتل بن سليمان، تفسير مقاتل، بيروت، دار إحياء التراث، ط 1، 1423 هـ.
  • أبو الفتوح الرازي، حسين بن علي، روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن، مشهد، آستان قدس رضوی، 1376 ش.
  • البغوي، الحسين بن مسعود، تفسير البغوي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط 1، 1420 هـ.
  • الثعلبي، أحمد بن محمد، تفسير الثعلبي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط 1، 1422 هـ/ 2002 م.
  • الزمخشري، محمود بن عمرو، الكشاف، بيروت، دار الكتاب العربي، 1407 هـ.
  • السمهودي، علي بن عبد الله، وفاء الوفاء، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1419 هـ.
  • الصالحي الشامي، محمد بن يوسف، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1414 هـ/ 1993 م.
  • الصدوق، محمد بن علي بن الحسين، من لا يحضره الفقيه،قم، دفتر تبليغات إسلامي حوزه علميه قم، ط 2، 1413 ه‍.
  • الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1417 هـ.
  • الطبرسي، أحمد بن علي بن أبي طالب، الأحتجاج، قم، الشريف الرضي، ط 1، 1422 هـ.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، بيروت، دار المرتضى، ط 1، 1427 هـ/ 2006 م.
  • الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان، د.م، دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، ط 1، 1422 هـ/ 2001 م.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، التبيان في تفسير القران، بيروت، دار احياء التراث العربي، د.ت.
  • الفاكهي، محمد بن إسحاق، أخبار مكة، بيروت، دار خضر، 1414 هـ.
  • القمي، علي بن إبراهيم، تفسير القمي، قم، مؤسسة دار الكتاب، 1404 هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تحقيق: علي أكبر الغفاري، د.م، دار الكتب الإسلامية، ط 3، 1388 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1403 هـ/ 1983 م.
  • فخر الدين الرازي، محمد بن عمر، التفسير الكبير، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط 3، 1420 هـ.
  • نور الدين الحلبي، علي بن إبراهيم، السيرة الحلبية، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 2، 1427 هـ.