تجريد الاعتقاد

من ويكي شيعة
(بالتحويل من تجريد الإعتقاد)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
تجريد الاعتقاد
تجریدالاعتقاد.JPG
المؤلف الخواجة نصير الدين الطوسي
اللغة العربية
الموضوع علم الكلام



تجريد الاعتقاد؛ كتاب كلامي دوّنه الخواجة نصير الدين الطوسي المتوفى سنة 672 ه. وهو أجل كتاب في تحرير عقائد الإمامية كما يذهب الى ذلك أغا بزرك الطهراني.[١] ويظهر من المؤلف أنّه سمّاه تحرير العقائد، إلا أنه اشتهر بـــالتجريد، وبـــتجريد الاعتقاد وتجريد العقائد وتجريد الكلام.[٢]

يتصف الكتاب بالعمق والإحكام مع الاختصار، فهو من أخصر النصوص الكلامية الشيعية، ومن هنا اشتهر ومنذ الأيام الأولى لتأليفه بين أعلام المسلمين بشتّى مذاهبهم، وحظي باهتمام كبير من قبلهم شرحا وتعليقا وباللغتين العربية والفارسية.


الهدف من تأليفه

يذهب البعض الى أن الخواجة نصير الدين وبعد أن نقد كتاب المحصّل للفخر الرازي قام بتصنيف تجريد الاعتقاد ليكون مرجعا علميا يرجع اليه الباحثون عن الحقيقة؛[٣] وهذا ما يظهر من كلام الخواجة نصير الدين نفسه حيث صرح في مقدمته لتلخيص المحصل، بأنّه: لم يبق في الكتب التي يتداولونها من علم الأصول عيان ولا خبر ولا من تمهيد القواعد الحقيقية عين ولا أثر سوى كتاب (المحصل) الذي اسمه غير مطابق لمعناه وبيانه غير موصل الى دعواه، وفيه من الغث والسمين ما لا يحصى.[٤] ومن هنا وصل الخواجة الى قناعة تامة بأن ما أثاره الفخر الرازي من اشكالات في بحث الإمامة لا يمكن الرد عليه في كتاب فلسفي ولابد من كتاب كلامي يتوفر على الإجابة عن تلك الاشكالات التي أثارها الرازي، فعقد العزم على تصنيف كتاب تجريد الاعتقاد.


مكانة تجريد الاعتقاد في الوسط العلمي

يعتبر الكتاب ولمنهجية الخواجة الخاصة في الفلسفة والكلام، نقطة فارقة ومنعطفاً بارزاً في تاريخ علم الكلام. حيث تمكن الخواجة هنا من التلفيق بين الفلسفة المشائية والكلام الشيعي مما أدى الى هدم الفجوة، والتقارب أكثر بين الفلسفة والكلام في الوسط الفكري الشيعي.[٥]

وقد أشار الشهيد مرتضى مطهري الى دور الخواجة نصير الدين في الكلام الاسلامي قائلا: «تمكن الفيلسوف والحكيم المتبحر الخواجة نصير الدين من تصنيف كتاب كلامي يعد من أعمق الكتب الكلامية وأتقنها، وقد حظي الكتاب باهتمام المتكلمين من الفريقين وتمكن -الى حد ما- من نقل الكلام من أسلوب الحكمة الجدلية، والاقتراب به من أسلوب الحكمة البرهانية».[٦]

وقد كان الطابع السائد على الكلام قبل الخواجة الطوسي طابع الصبغة الفلسفية وبنسبة قد تقترب من التسعين بالمائة، الا أن الخواجة تمكن أن يعبد الطريق أمام المتكلمين ليحذوا حذو ما سنه من منهج كلامي، ومن هنا نرى المؤلفات العقائدية التي صنفت بعد التجريد الأعم من الأشعرية أو المعتزلية سارت على نهج الخواجة من قبيل كتاب المواقف وكتاب المقاصد وشروحهما.[٧]

وقد أشار الخواجة نفسه الى هذه الحقيقة بقوله في مقدمة الكتاب: «فإني مجيب إلى ما سئلت من تحرير مسائل الكلام وترتيبها على أبلغ نظام مشيرا إلى غرر فوائد الاعتقاد ونكت مسائل الاجتهاد مما قادني الدليل إليه وقوى اعتقادي عليه».[٨] ومن هنا امتاز كتاب التجريد عن سائر كتب المصنف باشتماله على نظريات وآراء الخواجة نفسه خلافا لسائر كتبه التي اقتصر فيها على شرح نظريات بعض الأعلام أو الدفاع عنها من قبيل كتاب حل مشكلات الإشارات في شرح الاشارات والتنبيهات لـابن سينا وتفنيد الإشكالات والانتقادات التي أثارها الفخر الرازي ضده ؛ وكذلك كتاب مَصارع المُصارع في الدفاع عن نظريات ابن سينا في مقابل الإشكالات التي سجلها عليه الشهرستاني.

والكتاب مرتب على ستة مقاصد هي:

1. في الأمور العامة؛

2. في الجواهر والأعراض؛

3. في اثبات الصانع تعالى وصفاته؛

4. في النبوة؛

5. في الإمامة؛

6. في المعاد.

وقد اتبع منهج الخواجة من هذه الحيثية كل من القاضي عضد الدين الايجي (المتوفى 756 ه) في كتابه المواقف ، والتفتازاني (المتوفى 792ه) في كتابه المقاصد. وقد دونت بعض مباحث الكتاب بنحو يعد مبررا ومقبولا لدى بعض الاتجاهات الفكرية كالحكمة المتعالية.[٩]

الاتجاه الكلامي لتجريد الإعتقاد

ما ادرجه الخواجة في تجريد الاعتقاد يتطابق مع معتقدات الشيعة الإمامية؛ وإن رفض – بنحو ما- في بعض مصنفاته كتلخيص المحصل[١٠] بعض عقائد الإمامية كالبداء؛ الامر الذي سبب في أن يسجل بعض الملاحظات النقدية ضده من قبل بعض الأعلام كصدر الدين الشيرازي[١١] والعلامة المجلسي.[١٢]

والذي يكشف عن ميول الخواجة الشيعية وإهتمامه ببحث الإمامة ما أثبته في كتابه من أدلة لإثبات إمامة أمير المؤمنين (ع) وبيان نقاط الضعف في حياة الخلفاء وعدم أهليتهم لتولي منصب خلافة الرسول الأكرم (ص)، بالإضافة الى الادلة القطعية التي ساقها في تفضيل علي (ع) والأدلة الخاصة على إمامة الأئمة الاثني عشر وحكم المحارب لهم [١٣] حتى إن البعض من الباحثين غير الشيعة وصفه –هنا- بالخروج عن العدل والانصاف وعدم الالتزام بالموضوعية.[١٤]

وعليه لا موضوعية للقول بأنّ الخواجة قد تأثر بأصول ومعتقدات بعض الفرق من غير الشيعة الإمامية.[١٥]

كذلك لا يمكن اتخاذ الافكار الفلسفية ذريعة لوصف الخواجة بالتبعية المطلقة والمحضة للفيلسوف ابن سينا؛ وذلك لمخالفته في كتاب التجريد للعديد من نظريات ابن سينا منها: إنّه يرى المكان بُعدا لا سطحا؛[١٦] بالإضافة الى اعتقاده بحدوث عالم الاجسام لا قدمه؛[١٧] ويرى أنّ الادلة التي اقيمت لإثبات العقل المفارق غير كافية وانها غير سالمة من النقد والاشكال؛[١٨] ويرى أنّ مادة المواد الجسم المطلق لا الهيولى وان برهان الهيولى لا يسلم من الاشكال.[١٩] كذلك نرى الخواجة يختلف مع الكثير من أعلام المعتزلة في مبحث التوبة ووجوب اسقاط العقاب بواسطتها.[٢٠]


خصائص كتاب تجريد الاعتقاد

يتسم كتاب التجريد بالخصائص التالية:

  • الخاصية الاولى: الاختصار، إن من اوضح السمات التي تميز الكتابَ، الاختصار الشديد. ومن الملاحظ أنّ الخواجة الطوسي يعتمد أسلوب الاختصار في الكثير من كتبه من قبيل قواعد العقائد وأوصاف الأشراف، بل حتى في شرح الإشارات وأساس الاقتباس أيضا، إلا أن تجريد الاعتقاد امتاز بشدة الاختصار مما جعل شمس الدين محمود الأصفهاني يصفه بأنّه مجموعة من الألغاز.[٢١]

علما أن اختصار الكتاب لم يضر بشموليته وجامعيّته ، يضاف الى ذلك أن عبارات الكتاب رغم اختصارها اتسمت بالوضوح والشمولية وأن اضافة بسيطية تمنح العبارات نظما خاصا ، حتى إن البعض ذهب الى القول بأن منظومة الحكيم السبزواري قد استلهمت من متن كتاب التجريد. وهاتان الخاصيتان – الشمولية والاختصار- أدّتا مع عوامل أخرى الى جلب اهتمام المفكرين والمتكلمين نحو الكتاب.[٢٢]

  • الخاصية الثانية: اعتماده القواعد والمصطلحات الفلسفية في إثبات المسائل الكلامية، حتى إن أكثر صفات الجمال والجلال الإلهي قامت على أصل وجوب الوجود بالذات حيث قيل: ووجوب الوجود يدل على سرمديته ونفي الزائد والشريك والمثل...وعلى ثبوت الوجود والملك و....

كذلك أقام لإثبات العلم الإلهي ثلاثة براهين، الثاني والثالث منهما برهانان فلسفيان، حيث قيل: والإحكام والتجرد واستناد كل شيء اليه دلائل العلم.

  • الخاصية الثالثة: قبل أن يشرع المصنف في الخوض في المواضيع الكلامية من قبيل معرفة الله والنبوة والامامة والمعاد، شرع في البحث عن الوجود والماهية، والعلة والمعلوم، والوجوب والامكان. وبعبارة أخرى: شرع في الخوض في مباحث الفلسفة الاولى؛ باعتبارها تمثل المبادئ والمقدمات للأبحاث الكلامية.

كذلك نجد الخواجة قد شرع قبل ذلك بتأليف كتاب تجريد المنطق والذي شرحه كبار العلماء كالعلامة الحلي (المتوفى 726هجرية)؛ اذ ما لم تقرر المباحث المنطقية ولم تهضم تلك الابحاث من المنطق الاستدلالي لا يمكن الخوض في الابحاث الفلسفية والكلامية. وان كان الخوض في دائرة الابحاث الكلامية انطلاقا من المباحث المنطقية والفلسفية قد سبق الخواجة الطوسي كما في كتاب الياقوت لأبي اسحاق إسماعيل بن نوبخت من علماء القرن الرابع الهجري، الا ان منهج الطوسي اتسم بالشمولية والجامعية بما لم يسبقه غيره في هذه الحيثية. وعليه تمكن الخواجة نصير الدين الطوسي من بيان الكثير من المسائل الكلامية مستفيدا من القواعد والبراهين الفلسفية مع التمسك بأهم مباني الكلام الإمامي والتي على راسها قاعدة الحسن والقبح العقليين. وقد نظم الكتاب بنحو يؤدي بالآخرين الى السير على وفقه والابتداء بالأبحاث الفلسفية ثم التعريج على الابحاث الكلامية.

  • الخاصية الرابعة: امتاز التجريد وخلافا لسائر الكتب الكلامية بأنه تعرض لبحث المعاد بعد مبحث النبوة فيما كان السائد قبل الخواجة، بحث المعاد – وبسبب العلاقة بين مبحث الوعد والوعيد والثواب والعقاب وبين صفات الباري تعالى وخاصة صفة العدل الالهي- قبل النبوة والامامة. والسبب الذي جعل الخواجة يدرج المعاد بعد النبوة أن الخواجة لم ير في تجريد الاعتقاد علاقة وثيقة جدا بل بين تلك البحوث، بل اعتمد خلافا لغيره على قاعدة اللطف الإلهي.[٢٣]

شروح الكتاب

حظي كتاب تجريد الاعتقاد بسبب ما توفر عليه من عمق وإحكام مع كونه من اخصر المتون الكلامية الشيعية، بشهرة كبيرة واهتمام واسعين ومنذ الأيام الاولى لتأليفه بين أعلام المسلمين بشتّى مذاهبهم، وحظي باهتمام كبير من قبلهم شرحا وتعليقا باللغتين الفارسية والعربية.[٢٤] وقد كشفت الشروح والتعليقات عن النجاح الباهر الذي حققه الطوسي في كتابه.[٢٥]

والظاهر أن أوّل شرح للكتاب كان من نصيب تلميذ الخواجة، العلامة الحلي والمعروف بـ كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد. وقد ذهب بعض الاعلام الى القول بانه لولا شرح العلامة للكتاب لبقيت عبارات الخواجة الطوسي غامضة.[٢٦] وقد ذكر كل من الآقا بزرك الطهراني[٢٧] وحاجي خليفة[٢٨] وغيرهما[٢٩] مجموعة من الشروح والتعليقات والحواشي المدونة حول الكتاب. وتعرض البعض منها لبيان المنهج التحقيقي والنقدي للخواجة الطوسي. ومن أقدم تلك الشروح:

  • تعريد الإعتماد في شرح تجريد الإعتقاد، للشيخ شمس الدين محمد الأسفراييني البيهقي (المتوفي 746)؛
  • تسديد أو تشييد القواعد في شرح تجريد العقائد، المعروف بالشرح القديم، لشمس الدين محمود بن عبد الرحمان بن أحمد العامي الأصفهاني، وانما وصف بالقديم مقارنة بشرح الفاضل القوشجي، لا لكونه أقدم الشروح، كيف وقد اشار الشارح نفسه في مقدمة كتابه الى كل من شرح العلامة الحلّي والأسفراييني البيهقي.
  • شرح الفاضل القوشجي (المتوفي 879) الموسوم بالشرح الجديد.
  • كذلك يمكن الاشارة من بين الشروح المتأخرة الى شرح الملا عبد الرزاق اللاهيجي المتخلص بفياض (المتوفي 1051) لما امتاز به من دقة وعمق وتفصيل.

ثم إن الشرح القديم والشرح الجديد هو الاخر دونت حوله حواش وتعليقات مهمة، منها:

  • حاشية المحقق الجرجاني (المتوفى 816) على الشرح القديم تحت عنوان حاشية التجريد.[٣٠]
  • الحاشية القديمة والحاشية الجديدة والحاشية الأجد، والثلاثة لجلال الدين الدواني [٣١] وحاشيتان لصدر الدين محمد الدشتكي الشيرازي ( المتوفى 948) [٣٢] وقد عرفت الحواشي الدوانية الثلاثة وحاشيتا صدر الدين الدشتكي بالطبقات الجلالية والصدرية.

والجدير بالذكر أنه وبعد أن توفي صدر الدين الدشتكي انبرى ولده المير غياث الدين منصور الحسيني الدشتكي (المتوفى 959) للرد على آخر الاشكالات التي سجلها الدواني في حاشيته الاخرى، ضد والده صدر الدين الدشتكي.[٣٣] وتكتسب تلك الحواشي التي دونت على الشرح الجديد أهمية كبيرة وحظيت باهتمام كبير من قبل علماء الفريقين وطرحت خلالها الكثير من المناقشات الكلامية الفلسفية ودونت حولها الكثير من النقود والشروح.[٣٤]

نسخ الكتاب الموجودة

صدرت في عام 1311هجرية أوّل طبعة لتجريد الاعتقاد مع شرح العلامة الحلي،[٣٥] ثم توالت الطبعات للكتاب، ومن أهمها الطبعة المنقحة وبتصحيح محمد جواد الحسيني الجلالي عام 1407هجرية في قم المقدسة. كذلك يمكن الاشارة الى طبعة الشيخ حسن زاده الآملي في نفس العام والتي صدرت في مدينة قم أيضا. وقد ترجم الكتاب الى الفارسية مع شرح بقلم أبو الحسن الشعراني.


ببلوغرافيا تجريد الإعتقاد

قام كل من السيد محمود المرعشي وعلي صدرائي خوئي بمتابعة النسخ الخطية للكتاب والشروح والحواشي الكثيرة، وجمعها في مسرد تفصيلي حول هذا الأثر المهم، وتمّ نشرها من قبل مكتبة آية الله المرعشي النجفي في قم المقدسة تحت عنوان كتابشناسي تجريد الإعتقاد = ببلوغرافيا تجريد الإعتقاد، في سنة 1382هـ.


الهوامش

  1. ج 3، ص 353.
  2. فكرت، ص 104؛ منزوي ودانش بجوه، ج 3، ص 315؛ للتعرف على نقد رأي الشيخ الآغا بزرك الطهراني راجع: العلامة الحلي، مقدمة حسن زاده الآملي، ص17ـ 18.
  3. العلامة الحلّي، مقدمة حسن زاده الآملي، ص 4.
  4. نصير الدين الطوسي، 1359 ش، ص 1ـ2.
  5. أحمدي، ص 224؛ داوري، ص 119.
  6. المطهري، ج 2، ص 68.
  7. المطهري، ج 2،، ص 57.
  8. العلامة الحلّي، مقدمة حسن زاده الآملي، ص 20.
  9. راجع مثلاً: نصير الدين الطوسي، 1407، ص 22ـ73.
  10. ص 421.
  11. ص 378.
  12. ج 4، ص 123.
  13. نصير الدين الطوسي، 1407، ص 367ـ 398.
  14. راجع: حاجي خليفه، ج 1، ستون 346.
  15. د. اسلام، الطبعة الثانية، ذيل «الطوسي، نصير الدين. 2».
  16. نصير الدين الطوسي، 1407، ص 152.
  17. نصير الدين الطوسي ، ص 170.
  18. نصير الدين الطوسي ، ص 176.
  19. نصير الدين الطوسي ، ص 150.
  20. نصير الدين الطوسي ، ص 422ـ424.
  21. القوشجي، ص 3؛ حاجي خليفه، المصدر.
  22. علي الرباني الكلبيكاني ، الإمامية، كيهان انديشه؛ العدد 54- [ شهري] خرداد و تير1373 هـ ش.
  23. نصير الدين الطوسي، 1407، ص 348، 362.
  24. كنتوري، ص 97.
  25. كمثال لذلك راجع: القوشجي ، ص 2.
  26. آقا بزرك الطهراني، ج 3، ص 353؛ العلامة الحلّي، مقدمة حسن زاده آملي، ص 3 .
  27. ج 3، ص 352ـ354، ج 6، ص 64ـ70.
  28. ج 1، العمود 346ـ351.
  29. راجع مثلاً: الأنوار، ج 7، ص 357، ج 8 ، ص 360ـ361، ج 9، ص 308، ج 10، ص 290ـ291، 297ـ 298؛ فاضل ، ج 2، ص 571، 618ـ619، ج 3، ص 767، 774، 807 ـ 808، 815، 864 ـ 866، 872، 895؛ النسخ الخطية، ج 5، ص 3، 22، 37، 211، 213، 299، 594 ـ 595؛ منزوي و دانش بجوه، ج 4، ص 175ـ 185.
  30. حاجي خليفه، ج 1، العمود 347.
  31. (متوفي 908)؛ فاضل، ج 2، ص 571؛ النسخ الخطيّة، ج 5، ص 594.
  32. الحسيني، ج 3، ص 238ـ239.
  33. راجع : حاجي خليفة، ج 1، العمود 350.
  34. آقا بزرك الطهراني، ج 6، ص 64ـ71.
  35. وين دايك، ص 197.

المصادر

  • أحمد احمدي، «اجمالي از سير فلسفه اسلامي بعد از ابن رشد[نظرة إجمالية على مسيرة الفلسفة بعد ابن رشد]»، في الـ فلسفة في إيران: مجموعه المقالات الفلسفية، طهران: حكمت ، ?] 1358 هـ ش.
  • عبد اللّه أنوار، فهرست النسخ الخطية للمكتبة الوطنية، طهران 1343ـ 1358 هـ ش.
  • مسعود بن عمر التفتازاني، شرح المقاصد، طبعة عبد الرحمان عميرة، القاهرة 1409/1989، طبعة افسيت قم 1370ـ1371 هـ ش.
  • حاجي خليفه؛ احمد حسيني، فهرست النسخ الخطية في مكتبة آية اللّه العظمى النجفي المرعشي مدّ ظلّه العالي، قم 1354ـ1374 هـ ش.
  • رضا داوري ، «پيدايش و بسط علم كلام [نشأة واتساع علم الكلام]»، فلسفة ايران : مجموعه الـ مقالات الفلسفية.
  • هادي بن مهدي السبزواري، أسرارالحكم، طبعة ح. م . فرزاد، طهران 1361 هـ ش.
  • محمد بن ابراهيم صدر الدين الشيرازي، شرح اصول الكافي، طبعة حجرية في طهران 1391هـ؛ حسن بن يوسف، العلامة الحلّي، كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد، طبعة حسن حسن زاده آملي، قم 1407هـ ق.
  • محمود فاضل، فهرست الـنسخ الخطية لمكتبة الالهيات والمعارف الإسلامية في مشهد، طهران 1355ـ1361 هـ ش.
  • محمد آصف فكرت، الفهرست الأبجدي للكتب الخطية في المكتبة المركزية للروضة الرضوية، مشهد 1369 هـ ش.
  • علي بن محمد القوشجي، شرح تجريد العقائد، طبعة حجرية طهران 1285.
  • اعجاز حسين بن محمد قلي الكنتوري، كشف الحجب و الاستار عن اسماء الكتب والاسفار ، قم 1409.
  • المجلسي، محمد تقي مدرس الرضوي، احوال و آثار الخواجه نصير الدين الطوسي، طهران 1354 هـ ش.
  • مرتضى المطهري، آشنائي با علوم اسلامي [دراسة تعريفية بالعلوم الإسلامية]، ج 2، طهران 1369 هـ ش.
  • احمد بن محمد المقدس الأردبيلي، الحاشية على الالهيات، الشرح الجديد للتجريد، طبعة احمد عابدي، قم 1375 هـ ش.
  • علي نقي منزوي و محمد تقي دانش بجوه، فهرست المكتبة سبهسالار العليا، ج 3، طهران 1340 هـ ش، ج 4، طهران 1346 هـ ش.
  • النسخ الخطية: نشرية المكتبة المركزية لجامعة طهران، ج 5، تحت اشراف محمد تقي دانش بجوه، طهران 1346 هـ ش.
  • محمد بن محمد نصير الدين الطوسي، تجريد الاعتقاد، ضمن كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد، تأليف العلامة الحلّي ، طبعة حسن حسن زاده الآملي ، قم 1407.
  • محمد بن محمد نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، طبعة عبد اللّه النوراني، طهران 1359 هـ ش؛ ادوارد ون دايك، كتاب اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، طبعة محمد علي الببلاوي، مصر 1313/1896، طبعة أفسيت قم 1409.