المسترشد في الإمامة (كتاب)

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
المسترشد
المسترشد.jpg
المؤلف ابن جرير الطبري الشيعي
المحقق أحمد محمودى
البلد إيران - قم المقدسة
اللغة العربية
الناشر مؤسسة الثقافة الإسلامية، لكوشانبور
تاريخ الإصدار 1415 ه.ق


المسترشد في الإمامة وهو الأثر الوحيد لابن رستم الآملي الطبري، المعروف بابن جرير الطبري الشيعي وقد طبع بالنجف بدون تاريخ، يتناول موضوعات ذات صلة بالإمام علي (عليه السلام).

نسبة الكتاب

ونسب الشيخ النجاشي هذا الكتاب إلى ابن رستم بهذا العنوان أيضا، ورواه عن المؤلف بواسطتين[1] وأشار الشيخ الطوسي في الفهرست إلى كتاب له بهذا الإسم أيضا،[2] غير أن ابن النديم نسب المسترشد إلى الطبري المؤرخ دون أن يشير إلى ابن رستم.[3]

موضوع الكتاب

و تحتوي النسخة المطبوعة من المسترشد على موضوعات ذات صلة بالإمام علي (عليه السلام)، بينما لم تتحدث عن باقي الأئمة. لكن يفهم من منقولات ابن شهر آشوب عن ابن رستم الطبري في المناقب،[4] و بالضبط في البحوث الخاصة بالأئمة : السجاد و الصادق و الرضا (عليهم السلام) والتي صرّح في أحدها بأخذه عن المسترشد، فقدان جزء المسترشد الخاص بالأئمة الاثني عشر.

أسلوب الكتاب

و يصنّف هذا الكتاب من حيث الأسلوب مع تلك المجموعة الكلامية من آثار الإمامية التي اعتمدت روايات مناوئيهم لإثبات أحقية مذهبهم. ولدى مقارنة كتاب المسترشد بكتاب الإيضاح المنسوب للفضل بن شاذان النيسابوري (تـ 260هـ) يتضح أن هناك كثيرا من أوجه التشابه بينهما، كما أن المسترشد قد أورد بعض مباحث الإيضاح بشكل مفصل وأكمل.[5]

قيمة الكتاب و اعتماد المصادر عليه

و قد أفاد من هذا الكتاب في القرون اللاحقة ابن شهر آشوب (588هـ) في كتابه المناقب[6] و ابن ابي الحديد (656هـ) في شرح نهج البلاغة[7]

ولا بد من القول كمثال إن هناك مشتركات كثيرة بين الشافي للشريف المرتضى وبينه ولما كان كلام الشافي أقرب إلى الإيضاح منه إلى المسترشد، فإن ذلك يقلل من احتمال اعتماد الشريف المرتضى عليه.[8] ويعد المسترشد فضلا عن جانبه الكلامي كتابا غنيا نظرا للمصادر التاريخية القيمة التي اعتمد عليها والتي تعد اليوم من المصادر المفقودة، كالروايات الكثيرة التي نقلها ابن رستم عن الواقدي (مخـ).

الخلط في نسبة الكتاب

ذهب بعض المتأخرين كالمجلسي[9] إلى أن دلائل الإمامة هو اسم المسترشد الآخر أو أن المسترشد هو الجزء الأول والدلائل هو الجزء الثاني لأثر واحد.[10] إلا أن أسانيد كتاب الدلائل، رغم الإضطراب و الغموض، تشير إلى تأليفه بعد قرن من عصر صاحب المسترشد على الأقل.

الهوامش

  1. ص 376
  2. ص 158
  3. ص 292
  4. ج4، ص 134، 262، 351
  5. لمزيد من الإيضاح في هذا المجال، ظ: ن.د، ابن شاذان، الفضل
  6. ج2، ص 294، مخـ
  7. ج2، ص 36
  8. كنموذج ، قارن بين المسترشد، ص 39ـ40 والشافي، ص 242 والإيضاح، ص 135ـ139
  9. ج1، ص 20
  10. ظ: مقدمة الدلائل، "د"؛ حول الآثار الأخري المنسوبة لابن رستم الطبري، والتي تشبه دلائل الإمامة من حيث السند والأسلوب، ظ: آقا بزرك، ج21، ص 27ـ28، ج22، ص 332، ج24، ص 349؛ الحر العاملي، ج1، ص 27، 400

المصادر والمراجع

  • آقا بزرك، الذريعة، ابن أبي الحديد، عبد الحميد، شرح نهج البلاغة، تقـ: محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، 1378هـ/1959م
  • ابن شاذان، الفضل، الإيضاح، تقـ : جلال الدين المحدث، طهران، 1251ش
  • ابن شهر آشوب، محمد، المناقب، قم، المطبعة العلمية
  • الحر العاملي، محمد، إثبات الهداة، قم، المطبعة العلمية
  • الشريف المرتضى، علي، الشافي، طهران، 1301هـ
  • الطوسي، محمد، الفهرست، تقـ: محمد صادق بحر العلوم، النجف، المكتبة المرتضوية
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، 1403هـ/ 1983م
  • النجاشي، أحمد، رجال، تقـ: موسى الشبيري الزنجاني، قم، 1407هـ

مواضيع ذات صلة