السيد المرتضى

من ويكي شيعة
(بالتحويل من المرتضى)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
السيد المرتضى
مرقد الشريف المرتضى بالقرب من العتبة الكاظمية
مرقد الشريف المرتضى بالقرب من العتبة الكاظمية
الولادة 355 هـ
الوفاة لخمسٍ بَقَينَ من شهر ربيع الأول سنة 436 هـ
المدفن الكاظمية
إقامة العراق
الجنسية العراق
الأسماء الأخرى الشريف، علم الهدى، المكنى بأبي القاسم
سبب الشهرة من كبار فقهاء الشيعة، متكلم إمامي، وتولّى المرجعية بعد الشيخ المفيد، وكان نقيب الطالبيين
أعمال بارزة الانتصار، الناصريات، الشافي في الإمامة، إنقاذ البشر من الجبر والقدر، تنزيه الأنبياء، الأصول الاعتقادية، مقدمة في الأصول، العدد أو الرّد على أصحاب العدد، الذريعة إلى أصول الشريعة، وغيرها من الآثار
تأثر بـ الشيخ المفيد، وهارون التَّلْعَكبريّ، والشيخ الصدوق وابن نُباتة وآخرون.
أثّر في الشيخ الطوسي، وأبو يعلي سلار (سالار)، وتقي الدين بن نجم الحلبي، والقاضي أبو القاسم عبد العزيز بن البراج وغيرهم.
اللقب السيد المرتضى والشريف المرتضى وعلم الهدى
سلف كان أبوه زعيم الطالبيين
الدين الإسلام
المذهب التشيّع

ملاحظات

كان متعمقاً في علم الكلام والمناظرة في كل مذهب. وتشمل سعة تخصصه العلمي في الفقه والأصول والفلسفة الإلهية والفَلَك والتفسير والتاريخ والتراجم وأقسام الأدب واللغة والنحو والمعاني والإنشاء والشعر.


علي بن الحسين بن موسى (355- 436 هـ)المعروف بـالسيد المرتضى والشريف المرتضى وعلم الهدى، سند الشيعة و نقيب الطالبيين في بغداد وأمير الحاج والمظالم بعد أخيه السيد الرضي، وكان منصب أبيهم قبل ذلك.[1]

وهو فقيه ومن متكلمي الإمامية ومرجعهم بعد وفاة أستاذه الشيخ المفيد. وكان متعمقاً في علم الكلام والمناظرة في كل مذهب. وتشمل سعة تخصصه العلمي في الفقه والأصول والأدب واللغة والتفسير والتاريخ والتراجم،[2] وله شعر في الطف أيضاً.

الولادة والوفاة والنسب

مرقد السيد المرتضى

هو علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام المولود سنة 355 هـ والمعروف بالسيد المرتضى والشريف المرتضى وعلم الهدى والمكنى بأبي القاسم وهو الأخ الأصغر للسيد الرضي.[3]

وكان أبوه عالماً وزعيم الطالبيين ونقيبهم[4] وأمه فاطمة بنت الحسن (أو الحسين) بن أحمد بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام( المتوفى سنة 385 هـ).[5]

يقول النجاشي: مات لخمسٍ بَقَيْنَ من شهر ربيع الأول سنة (436 هـ) وصلّى عليه ابنه في داره ودفن فيها، وتولَّيتُ غسله ومعي الشريف أبو يعلي محمد بن الحسن الجعفري وسلار بن عبد العزيز[6] قيل ونُقل جثمانه بعد ذلك من بغداد إلى كربلاء ليُدفن بالقرب من مرقد الإمام الحسين عليه السلام[7] ويؤيد ذلك ما ذكره ابن ميثم (المتوفى 679 هـ). إذ يقول في شرحه لنهج البلاغة: دفن السيد الرضي مع أخيه المرتضى إلى جوار جده الحسين عليه السلام.[8]

ولكن يستبعد القزويني نقل الجثمان إلى كربلاء، ويقول بأن هذا القول "على شهرته لا ينهض بقيام الدليل على نقله"[9] وذلك بسبب تضارب الروايات التاريخية في ذلك إضافة إلى عدم وجود موضع لقبره في مدينة كربلاء، وإنما هناك مزار له في مدينة الكاظمية.[10]

دراسته

لم يُعلم بشكل دقيق متى بدأ السيد المرتضى بالدراسة وبماذا بدأ، ولكنّ الثابت أنّه درس الأدب لدى ابن نباتة في صغره وذلك بين سن الثانية عشر والخامسة عشر ، وعلى هذا الأساس عندما أخذته أمه إلى الشيخ المفيد لدراسة الفقه لم يكن عمره أقل من خمسة عشر ، وذلك لأنّ أخاه الرضي الذي يصغره بأربع أو خمس سنوات كان معه. ومن البعيد أنْ يكون قد درس الفقه قبل أن يتلقَ مقداراً من العلوم الأدبية والتي تُعد مقدمة للفقه. وتُراثه العلمي دليل صادق على أنّه بذل قصارى جهده منذ الصغر في طلب العلم بحيث أصبح مرجعاً في الفقه والكلام في سن السابعة والعشرين وكان يرجع إليه بعد ذلك الإمامية وغيرهم من البلاد الإسلامية المختلفة عبر الرسائل والكتب.[11]

المكانة العلمية والاجتماعية

سيد مرتضى.jpg

إنّ المكانة العلمية للسيد المرتضى غنية عن البيان فهو دون شك من أكبر علماء الشيعة الامامية ويظهر من مؤلفاته الكثيرة في العديد من علوم عصره كالكلام والفقه والأصول والتفسير والفلسفة الإلهية والفلك وأقسام الأدب كاللغة والنحو والمعاني والإنشاء والشعر وأمثالها فهو استاذ ماهر بل وحيد عصره. وكان قد انصبّ أكبر جهده على الفقه والكلام والأدب وقد خدم المذهب الإمامي من خلال هذا الطريق وأدّى إلى استحكام آرائه الأصلية والفرعية.

ويقوم منهجه في الأصول على الدليل العقلي ومن هنا لا يختلف مع الأشاعرة فقط وإنّما مع أهل الظاهر من الإمامية. ولم يعمل في الفقه بخبر الواحد وكان يستفيد في استنباط الأحكام من الأدلة الأصولية اللفظية والعقلية وهذا ما يميزه عن المحَدِّثين والأخباريين من الإمامية.[12] إنّ السيد المرتضى فقيه الإمامية ومتكلمهم ومرجعهم بعد وفاة أستاذه الشيخ المفيد، وكتابه الشافي في الإمامة أوضح دليل على تعمّقه في علم الكلام والمناظرة في كلّ مذهب.

ورسائله وكتبه في الفقه والأصول شاهد على تسلّطه. ويأتي كتابه الأمالي في الأدب واللّغة والتفسير والتاريخ والتراجم كبرهان ناصع على سعته المعرفية في العلوم.[13] يقول تلميذه الشيخ الطوسي:

هو متوحّد في علومٍ كثيرة، مجمَع على فضله، مقدمٌ في العلوم مثل علم الكلام والفقه وأصول الفقه والأدب والنحو الشعر واللّغة وغير ذلك.[14]

ويقول النجاشي: حاز من العلوم ما لم يُدَانه أحد في زمانه، وسمع من الحديث فأكثر وكان متكلماً شاعراً أديباً عظيمَ المنزلة في العلم والدين والدنيا.[15]

لقد كان السيد المرتضى عماد الشيعة ونقيب الطالبيين في بغداد وأمير الحج والمظالم بعد أخيه الرضيّ وكان ذلك منصب أبيهما من قبل. وكان يدفع الرواتب لتلامذته حيث يدفع لأبي جعفر الطوسي اثني عشر ديناراً في الشهر، والقاضي ابن البراج ثمانية دنانير. ويُعدّ الشيخ المفيد أهم أساتذته ومع ذلك كان يروي عن بعض مشايخ المفيد فهو يروي كثيراً على سبيل المثال عن أبي عبد الله محمد عمر ابن المرزباني البغدادي (المتوفى 378 هـ )حديث خطبة الزهراء عليه السلام والتي رواها في كتابه الشافي.[16]

وكان له بيتاً كبيراً قد اتخذه مدرسة يُدرّس فيها طلاب الفقه والكلام والتفسير واللّغة والشعر والعلوم الأخرى كعلم الفلك والحساب وتجري فيها المناظرات. ولم تقتصر المدرسة هذه على الطلبة الشيعة وإنّما كانت تضم طلاب العلم من كل مذهب وفرقة.[17]

أساتذته

لقد دَرَس هو وأخوه الشريف الرضي اللّغة والمبادئ عند ابن نباتة السعدي والفقه والأصول لدى الشيخ المفيد وتتلمذ على يد أبي عبد الله المرزباني في الشعر والأدب ويروي عنه أكثر رواياته في كتاب الأمالي ويروي كذلك فيه عن أبي القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى بن جنيقا الدقّاق ، وأبي الحسن علي بن محمد الكاتب .وله أساتذة وشيوخ آخرون في الحديث والفقه والعلوم الأخرى نذكر بعضهم:[18]

تلامذته

لقد تتلمذ على يد السيد المرتضى عدد كبير من الطلبة منهم:[19]

1. شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي.

2. أبو يعلي سلار (سالار) بن عبد العزيز الديلمي.

3. أبو الصلاح تقي الدين بن نجم الحلبي.

4. القاضي أبو القاسم عبد العزيز بن البراج.

5. أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي.

6. عماد الدين ذو الفقار محمد بن معبد الحسني.

7. أبو عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي.

8. أبو الحسن سليمان بن الحسن الصهرشتي.

9. أبو الحسن محمد بن محمد البصروي.

10. أبو عبد الله بن تبان التباني.

11. الشيخ أحمد بن حسن النيسابوري.

12. أبو الحسن الحاجب.

13. نجيب الدين أبو محمد الحسن بن محمد الموسوي.

14. القاضي عز الدين عبد العزيز بن كامل الطرابلسي.

15. القاضي أبو القاسم علي بن محسن التنوخي.

16. المفيد الثاني أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد الحسين.

17. الفقيه تقي بن أبي طاهر الهادي النقيب الرازي.

18. محمد بن علي الحلواني.

19. السيد أبو يعلي محمد بن حمزة العلوي.

20. الفقيه أبو الفرج يعقوب بن إبراهيم البيهقي.

وكان ممن يحضر مجالس درسه وحلقاته العلمية أبو العلاء المعري، فقد سكن في بغداد، وعندما عاد من العراق إلى المعرة سنة ( 400 هـ ) سألوه كيف وجدت السيد المرتضى؟ فقال :

يا سـائلي عنه لمـا جئت تسـأله ألا وهو الرجل العـاري من العــار
لو جئته لرأيت الناس في رجل والدهر في ساعة والأرض في دار[20]

مؤلفاته

لقد طبعت بعض مؤلفاته ضمن مجموعات أخرى في الوقت الحاضر والكثير من الرسائل في المجموعات المطبوعة قد أُخذت من رسائل المرتضى وهذا الفهرست قد استل من مقدمة كتاب الاستبصار.[21]

1.إبطال العمل بأخبار الآحاد.

2. إبطال القياس.

3. أجوبة المسائل القرآنية.

4. أجوبة مسائل متفرقة من الحديث وغيره.

5. أحكام أهل الآخرة.

6. الاعتراض على من يثبت حدود الأجسام.

7. أقاويل العرب في الجاهلية.

8. الانتصار الذي الشيخ الطوسي وابن شهر آشوب أَسْمَوْه بالانفرادات.

9. إنقاذ البشر من القضاء و القدر أو إنقاذ البشر من الجبر و القدر أو إيقاظ البشر.

10. البرق الذي أَسْمَوْه الشيخ الطوسي و ابن شهر آشوب بالبروق.

11. تتبع الأبيات التي تكلّم عليها ابن جنّي في إثبات المعاني للمتنبي.

12. تتمة أنواع الأعراض من جمع أبي رشيد النيشابوري.

13. تفسير الآيات المتشابهات في القرآن.

14. تفسير آية "ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جُناح".

15. تفسير آية "قل تعالوا أتل ما حرم ربكم".

16. تفسير الخطبة الشقشقية.

17. تفسير القرآن الكريم، نُجِزَ منه سورة الفاتحة و 125 آية من بداية.

18. تفسير قصيدة السيد الحميري.

19. تفسير القصيدة الميمية من شعره.

20. تفضيل الأنبياء على الملائكة.

21. تقريب الأصول.

22. تكملة الغُرر و الدُّرر ، وقد يعبر منه بـ « تكملة أمالي المرتضى».

23. تنزيه الأنبياء.

24. جمل العلم والعمل.

25. الجواب عن الشبهات في خبر الغدير.

26. جواب الكراجكي في فساد العدد.

27. جواب الملحدة في قدم العالم من أقوال المنجمين.

28. جواز الولاية من جهة الظالمين.

29. الحدود و الحقائق.

30. حكم الباء في آية وامسحوا برؤسكم.

31. الخطبة المقمصة.

32. الخلاف في أصول الفقه.

33. ديوان شعره. الشيخ الطوسي يعبر ديوان شعر السيد المرتضى عنه بـعشرين ألف بيتاً[22]

34. الذخيرة.

35. الذريعة إلى أصول الشريعة.

36. الرد على أصحاب العدد.

37. الرد على يحيى بن عديّ النصراني في اعتراض دليل الموجد في حدوث الأجسام.

38. الرد على يحيى بن عدي النصراني فيما يتناهى.

39. الرد على يحيى بن عديّ النصراني في مسألة سمّاها طبيعة الممكن، و في بعض المصادر «طبيعة المسلمين».

40. الرسالة الباهرة في العترة الطاهرة، وفي بعض المصادر «الآيات الباهرة».

41. الشافي في الإمامة.

42. شرح مسائل الخلاف.

43. الشهاب في الشيب والشباب.

44. طيف الخيال.

45. عدم تخطئة العامل بخبر الواحد.

46. عدم وجوب غسل الرجلين في الطهارة.

47. علّة امتناع علي (ع) محاربة الغاصبين.

48.[[علّة خذلان أهل البيت (ع) (كتاب)|علّة خذلان أهل البيت عليه السلام]].

49. [[عّلة مبايعة علي (ع) (كتاب)|عّلة مبايعة علي عليه السلام]].

50. العمل مع السلطان.

51. غرر الفرائد ودرر القلائد الذي عرف بأمالي المرتضى.

52. الفرائض في قصر الرؤية وإبطال القول بالعدد الذي سمّوه البعض بـ «مختصر الفرائد» أو «نقض الرؤية» أو «نقض الرواية».

53. الفقه الملكي.

54. قول النبي: نيّة المؤمن خير من عمله.

55. الكلام على من تعلق بقوله تعالى ولقد كرّمنا بني آدم.

56. ما تفرّد به الإمامية.

57. مجموعة في فنون من علم الكلام.

58. المحكم و المتشابه الذي جاء به ابن شهر آشوب ونسبه إلى السيد المرتضى.

59. مسائل الآيات.

60. مسائل أهل مصر الأولى (خمسة مسائل).

61. مسائل أهل مصر الثانية (تسع مسائل).

62. مسائل البادريات (أربع وعشرون مسئلة).

63. المسائل التبانيات (عشرة مسائل).

64. المسائل الجرجانية.

65. المسائل الحلبية الأولى (ثلاث مسائل).

66. المسائل الحلبية الثانية (ثلاث مسائل).

67. المسائل الحلبية الثالثة (ثلاثين مسألة).

68. مسائل الخلاف في الفقه الذي لم يتم.

69. المسائل الدمشقية ( ثلاثون مسألة) وتسمى بـ المسائل الناصرية.

70. المسائل الرازية (خمس عشرة مسألة).

71. المسائل الرسية الأولى.

72. المسائل الرسية الثانية.

73. المسائل الرمليات (سبع مسائل).

74. المسائل السلارية.

75. المسائل الصيداوية.

76. المسائل الطبرية (207 مسألة).

77. المسائل الطرابلسية (سبع عشرة مسألة).

78. المسائل الطرابلسية الثانية (عشرة مسائل).

79. المسائل الطرابلسية الثالثة (خمس وعشرون مسألة).

80. المسائل الطوسية التي تسمي المسائل البرمكية وهي خمسة مسائل.

81. المسائل المحمدية (خمس مسائل).

82. مسائل مفردات حدود 100 مسألة التي تتشكل من بحوث مختلفة.

83. مفردات من أصول الفقه.

84.المسائل الموصليات الأولى.

85. المسائل الموصليات الثانية (تسع مسألة).

86. المسائل الموصليات الثالثة (110 مسألة).

87. مسائل الميافارقيات.

88. المسائل الناصرية في الفقه.

89. المسائل الواسطية (100 مسألة).

90. مسألة في إجماع.

91. مسألة في الإرادة.

92. مسألة في إرث الأولاد.

93. مسألة في الاستثناء.

94. مسألة في استلام الحجر.

95. مسألة في الاعتراض على أصحاب الهيولى.

96. مسألة في الإمامة في دليل الصفات.

97. مسألة في التأكيد.

98. مسألة في توارد الأدلة.

99. مسألة في التوبة.

100. مسألة في الحسن والقبح العقلي.

101. مسألة في خلق الأعمال.

102. مسألة في دليل الخطاب.

103. مسألة في الرد علي المنجّمين.

104. مسألة في العصمة.

105. مسألة في قتل السلطان.

106. مسألة في كونه تعالى عالماً.

107. مسألة في المتعة.

108. مسألة فيمن يتولّى غسل الإمام.

109. مسألة في المنامات.

110. مسألة في نفي الرؤية.

111. مسألة في وجه التكرار في الآيتين.

112. المصباح في أصول الفقه الذي لم يتم.

113. مقدمة في الأصول الاعتقادية.

114. المقنع في الغيبة.

115. الملخص في الكلام الذي لم يتم.

116. مناظرة الخصوم وكيفية الاستدلال عليه.

117. المنع من تفضيل الملائكة على الأنبياء.

118. الموضح عن وجه إعجاز القرآن ويسمى كتاب الصرفة.

119. نفي الحكم بعدم الدليل عليه.

120. النقص على ابن جنّي في الحكاية والمحكي.

121. نكاح أمير المؤمنين ابنته من عمر.

122. وجه العلم بتناول الوعيد كافة.

123. الوعيد.


التعريف ببعض مؤلفاته

  • الانتصار: كتاب في الفقه يتضمن ما انفرد به الإمامية من أحكام قطعا أو ظنا. ويشتمل على 319 مسألة فقهية ویعتبر أقدم كتاب فقهي شيعي يتعرض إلى المسائل الخلافية. كما أنّه بنى فقه الإمامية على أساس محكم وحجج قوية. وقد اتّبع الفقهاء من بعده كالشيخ الطوسي والعلامة الحلّي وغيرهم هذا الأسلوب.

لقد ألف السيد المرتضى هذا الكتاب بعد سنة 420 هـ.[23]

  • الناصريات: يتضمن هذاالكتاب 207 مسألة فقهية وعقائدية وقد كتبه السيد المرتضى كشرح ونقد وتسديد فقه جده حسن الأطروش صاحب الديلم وطبرستان.[24]
  • الشافي في الإمامة: لقد ألّف السّيد هذا الكتاب كنقد لكتاب المغني من الحجاج تأليف العالم المعتزلي المعاصر له القاضي عبد الجبار. ونقص الكتاب –كما صرّح في المقدمة– هو أنّه اقتصر على أوائل كلام صاحب المغني رعاية للاختصار وأرجع إلى أصل الكتاب في بقية العبارة حيث كان الكتاب متوفراً لدى الناس آنذاك وعندما شعر بهذا العيب حاول تداركه فيما بقي إلا أنه لم يستطع أن يفعل شيئاً بالنسبة لما مضى لأنه قد انتشر ولم يكن بالإمكان جمعه من أيدي الناس.

ويعتبر كتاب الشافي أفضل طريق لمعرفة عمق الفكر الإمامي حول المذهب. وقد تطرق الكتاب إلى الفرق بين الزيدية والإمامية في الإمامة والفرق بين المعتزلة والإمامية، وتكذيب الاتهامات الموجهة ضد الشيعة في الاعتقاد بزيادة علم الإمام على النبي والاعتقاد بأنّه لولا الإمام لما قامت السماوات.[25]

  • انقاذ البشر من الجبر والقدر: وهي رسالة صغيرة في الكلام درس فيها السيد مسألة القضاء والقدر بأسلوب خطابي بليغ ويذكر آيات كثيرة من القرآن في مقام الاستدلال لإثبات وجهة نظره.[26]
  • تنزيه الانبياء: يقع هذا الكتاب في 189 صفحة وتدور مسائل الكتاب المختلفة حول النقطة المحورية وهي الخلاف بين الإمامية والمعتزلة في مسألة عصمة الأنبياء.

ولقد بذل المرتضى جهوده لصرف ظواهر الآيات والأحاديث النبوية التي يستفاد منها نسبة الأخطاء والذنوب الصغيرة للأنبياء. واعتبر أئمة أهل البيت عليه السلام – وكما يقتضي مذهبه – كالأنبياء من حيث العصمة وحكم بحسن سيرتهم جميعاً.[27]

  • العدد أو الرّد على أصحاب العدد: يردّ السّيد في هذه الرسالة القول بأنّ الصوم يثبت بإكمال العدد (لثلاثين يوماً) ويعتبر الهلال معياراً للعمل.[30]
  • ديوان المرتضى: تصل أشعار السيد المرتضى كما يظهر من بعض المؤرخين إلى عشرين ألف بيت، ويبدو من كتب التراجم أنّ الكثير من المؤلفين في العصور المختلفة كانوا قد حصلوا على نسخ من الديوان.[31]
  • شرح قصيدة السيد الحميري: وهي قصيدة في مدح الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام. في هذا الشرح تحدث السيد عن فضائل الإمام وسيرته ومواقفه. وشرح مفردات القصيدة من حيث اللّغة والأدب ونقل في الضمن بعض القضايا التاريخية والأدبية وقد كتب السيد هذا الشرح لولده.[32]
  • الغرر والدرر وأمالي المرتضى: يصف صاحب كتاب رياض العلماء بعض نسخ هذا الكتاب وهناك عدة نسخ منه في مكتبة الحرم الرضوي وهي تختلف عن النسخ المطبوعة في إيران ومصر في عدد المجالس وترتيب الأبواب إلى حد ما.
  • الذريعة إلى أصول الشريعة: يتناول الكتاب أصول فقه الشيعة الإمامية في أربعة عشر بابا ويشتمل كل باب على عدة فصول وأهم مباحثه هي: الخطاب، الأمر والنّهي والعموم والخصوص، المطلق والمقيد، المجمل والمبين، النسخ، الأخبار، الأفعال، الإجماع، القياس، الإجتهاد والتقليد، الحظر والإباحة، النافي، مستصحب الحال.

يحظ الكتاب بأهمية من جهتين: الأولى هي أنّه أول كتاب كامل في أصول فقه الشيعة الإمامية. فإنّ تأليف هذا الكتاب يعد مبدأ تاريخ استقلال علم أصول الشيعة الأمامية. والثانية: أنّ السيد ومثلما ذكر في مقدمة الكتاب قد استطاع الفصل بين مسائل أصول الفقه وأصول الدين بينما هناك خلط في الكتب التي سبقته.[33]

البحوث ذات الصلة


الهوامش

  1. آغا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ص 120-121.
  2. الشريف المرتضى، الانتصار، ص 7-8.
  3. آغا بزرك، طبقات أعلام الشيعة، ص 120-121.
  4. الشريف المرتضى، الانتصار، ص9.
  5. الشريف المرتضى، الانتصار، ص 11-12.
  6. النجاشي، رجال النجاشي، ص 270، برقم 708.
  7. الجعفري، السيد الرضي، ص 31.
  8. ابن ميثم البحراني، شرح نهج البلاغة، ج1، ص89.
  9. القزويني، كتاب المزار، ص 252.
  10. القزويني، كتاب المزار، ص 254.
  11. الكرجي، تاريخ فقه و فقها، ص 148.
  12. الكرجي، تاريخ فقه و فقها، ص 149-148.
  13. الشريف المرتضي، الانتصار، ص 7-8.
  14. الطوسي، الفهرست، ص 99.
  15. النجاشي، رجال النجاشي، ص 270.
  16. آغا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ص 120-121.
  17. الشريف مرتضى، الانتصار، ص 22.
  18. الشريف المرتضى، الانتصار، ص 24.
  19. الشريف المرتضى، الانتصار، ص 47-48.
  20. الطبرسي، الاحتجاج، ج 2، ص 336.
  21. الشريف المرتضى، الانتصار، ص 48-57.
  22. الطوسي، الفهرست، ص 99.
  23. الكرجي، تاريخ فقه وفقها، ص 159-160.
  24. الكرجي، تاريخ فقه وفقها، ص 160.
  25. الكرجي، تاريخ فقه وفقها، ص161-162.
  26. الكرجي، تاريخ فقه وفقها، ص 162.
  27. الكرجي، تاريخ فقه وفقها، ص 162-163.
  28. الكرجي، تاريخ فقه وفقها، ص 163.
  29. كرجي، أبو القاسم، تاريخ فقه وفقها، ص 168.
  30. الكرجي، تاريخ فقه وفقها، ص 168-169.
  31. الكرجي، تاريخ فقه وفقها، ص 170.
  32. الكرجي، تاريخ فقه وفقها، ص170.
  33. الكرجي، تاريخ فقه وفقها، ص 172-173.

المصادر والمراجع

  • ابن ميثم البحراني، شرح نهج البلاغة، قم، مركز النشر مكتب الاعلام الاسلامي، 1362 هـ ش.
  • الشريف المرتضي، علي بن الحسين، الانتصار في انفرادات الامامية، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1415 هـ.
  • الجعفري، سيد محمد مهدي، سيد رضي، طهران، طرح نو، 1375 هـ ش.
  • آغا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، قم، اسماعيليان، د.ت.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الفهرست، تصحيح: سيد محمد صادق آل بحر العلوم، النجف، المكتبة الرضوية، د.ت.
  • القزويني، مهدي، كتاب المزار، بيروت، دار الرافدين، 2005 م.
  • الكرجي، أبو القاسم، تاريخ فقه وفقها، سمت، طهران، 1385 هـ.
  • النجاشي، أحمد بن علي، رجال النجاشي، قم، مؤسسة النشر الاسلامي، 1365 هـ ش.
  • الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج، تصحيح السيد محمد باقر الخرسان، النجف الأشرف، مطابع النعمان، 1386 هـ/ 1966 م.

وصلات خارجية

كتاب الانتصار في انفرادات الإمامية