المدافعون عن الحرم

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

المدافعون عن الحرم، أو المدافعون عن مقامات أهل البيت عليهم السلام.png، مجموعات جهادية من الشيعة الإمامية، ذهبت من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق وأفغانستان إلى سورية، بعدما أقدمت الجماعات التكفيرية الإرهابية على تخريب مقام الصحابي حجر بن عدي، وهددت مقام السيدة زينب بنت علي عليها السلام بالهدم والتخريب باعتباره مكاناً للشرك حسب اعتقادهم.

برز اسم المدافعين عن الحرم، في بدايات عام 2013م، ويقوم اليوم بمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بداعش، وتنظيم "جبهة النصرة"، وغيرهم من التنظيمات الإرهابية الأخرى على كافة أراضي الجمهورية العربية السورية.

التأسيس

شاع مصطلح "المدافعون عن الحرم" في مايو عام 2013م في أغلب المواقع الإلكترونية الإيرانية والناطقة باللغة الفارسية.

فقد قامت الجماعات المعارضة للدولة السورية بتاريخ 24 أغسطس من العام 2012م، بشن حملة عسكرية على مقام "المحسن ابن الحسين" عليهما السلام في منطقة المشهد بمدينة حلب، مما دفع للقيام بواجب حماية مقام السيدة "سكينة بنت الحسين" عليهما السلام للدفاع من قبل بعض الأفراد للدفاع عنه ومنع تكرار مثل هذه الحملات.

وبعد ذلك، أقدمت جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سورية بتاريخ 30 أبريل عام 2013م، على تخريب مقام الصحابي الجليل "حجر بن عدي"، ونبش قبره،[1] [2] ثم هددت مقام السيدة "زينب بنت علي" عليهما السلام بالقيام بنفس العمل.[3]

وفي أول ردود الأفعال، اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد "حسن نصر الله" أن تهديد مقام السيدة زينب عليها السلام رسالة خطيرة جداً. ونقل عن بعض الأشخاص الذين كانوا يحرسون ويراقبون المقام، أنهم على استعداد لنيل الشهادة، في سبيل الدفاع عن حرم السيدة عليها السلام.[4]

المشاركون

لواء أبو الفضل العباس ع.

لواء أبو الفضل العباس: في يناير عام 2013م، تأسس في العراق "لواء أبو الفضل العباس"، وأرسل إلى سورية تباعاً للدفاع عن مقام السيدة زينب (ع). وقيل أنه انبثق عن التيار الصدري، ثم اندمج مع مجموعات حزب الله اللبناني التي تقاتل في سورية.[5]

جيش الفاطميون: تأسس في عام 2011م على شكل مجموعات،[6] وتطور بشكل تدريجي إلى لواء، ثم ما لبث أن تحول إلى جيش عام 2015م.[7] يتكون جيش الفاطميون من الشيعة الأفغان، والأعضاء المؤسسين له كانوا ينطوون تحت مجموعة "جيش محمد صلى الله عليه وآله وسلم"، ولواء "أبو ذر" وبعض الأفغانيين المقيمين في سورية.


كان يضم جيش الفاطميون في بدايات تأسيسه 25 فرداً، ذهبوا للقتال في سورية عام 2013م. وفي بدايات قتالهم في سورية، كانوا جنباً إلى جنب مع بعض المجموعات العراقية مثل "كتائب سيد الشهداء"، بعد ذلك بدأ عددهم يرتفع تدريجياً، وانضم إليهم معظم الأفغانيين القاطنين في منطقة السيدة زينب ع. وفي تاريخ 28 فبراير من عام 2013م،[8] استشهد مؤسس جيش الفاطميون "علي رضا توسلي" الملقب بأبو حامد في إحدى المعارك في سورية.[9]

وهناك العديد من المجموعات الأخرى التي تقاتل في سورية وتندرج تحت مسمى "المدافعون عن الحرم"، إلا أن المعلومات حولها ضئيلة جداً. منها:

الهوامش

المصادر