مقالة مقبولة
دون صندوق معلومات
دون صورة
عدم مراعاة طريقة كتابة المراجع
ذات مصادر ناقصة
مقدمة ناقصة

الأربعون حديثا

من ويكي شيعة
(بالتحويل من الأربعون حديثاً)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الأربعون حديثاً؛ عنوان يطلق – عادة- على مجموعة من الكتب التي تتضمن أربعين حديثاً مع شرحها والتلعيق عليها، ومن أشهرها في عصرنا الراهن كتاب الأربعون حديثاً للإمام الخميني (ره). وقد يُطلق على هذه الكتب غالبا "الأربعينيات".


تدوين الكتب تحت عنوان الأربعون حديثاً

قام العلماء - واستنادا الى الحديث النبوي المشهور المرغب في حفظ أربعين حديثاً مما يحتاجه المسلم- كمحدثين ومفكرين بتدوين مجموعة من الكتب والرسائل وبأكثر من لغة تشتمل على أربعين حديثاً تحت عناوين مختلفة، لكن الغالب عليها عنوان الأربعون حديثاً.

وقد روي الحديث المذكور بصورة مختلفة في المصادر الحديثية.[1] منها: «مَنْ حَفِظَ على اُمّتي أربعينَ حديثاً ممّا يحْتاجُونَ اليه في اَمرِ دينهم، بَعَثَهُ اللّهُ عزّوجلّ يومَ القيامةِ فَقيهآ عالمآ».

الحديث وإن ضُعّف سنداً في بعض المصادر السنيّة،[2] الا أنه حظي باهتمام بالغ من قبل علماء المدرستين؛ يضاف الى ذلك أن الحديث في المصادر الشيعية[3] بلغ حد الشهرة والاستفاضة، بل ذهب البعض الى تواتره.

وقد ذكر المحدثون لمفردة حفظ مجموعة من التفاسير تتردد بين المعنى الظاهري والباطني. فمن المعاني الظاهرية للحديث: حفظ الحديث وتدوينه، ونقله وصيانته من التغيير والتحريف وتدريسها بطريقة سليمة.[4] ومن المعاني الباطنية للحفظ، حفظ معانيها والتفكر في دقائقها واستنباط الحكم والمعارف منها.[5]

وقد فسّر الشيخ البهائي عبارة «مما يحتاجون اليه في أمر دينهم» بالاحاديث ذات البعد العقائدي والعبادي بالاضافة الى الأحاديث التي تتعلق بالأمور الدنيوية كالرزق والتغلب على العدو. وقال العلامة المجلسي[6]: وظاهر أكثر الأخبار تخصيص االأربعين بما يتعلق بأمور الدين من أصول العقائد والعبادات القلبية والبدنية لا ما يعمها و سائر المسائل من المعاملات والأحكام. وقال أيضا: فيكون المراد «ببعثه فقيها عالماً» أن يوفقه الله لأن يصير بالتدبر في هذه الأحاديث والعمل بها لله من الفقهاء العالمين العاملين‏.[7]

تاريخ تدوين الأربعينيات

القرن الثاني

ظهرت سنة تدوين الأربعون حديثاً في أواخرالقرن الثاني ويظهر أن من أقدم المصنفات المعروفة في تلك الفترة الأربعون حديثاً تأليف عبد الله بن المبارك المَرْوَزي.[8] إلا أن أقدم المصنفات الموجودة هو كتاب الأربعين عن المشايخ عن الأربعين صحابيا، تأليف محمد بن أسلم الطوسي[9].

القرن الرابع

وفي هذا القرن كتب أبو العباس الحسن بن سفيان النَسَوي كتاب الأربعين[10] ‏في المسائل الإجتماعية والإخلاقية؛ وكتب أبو بكر محمد بن الحسين الآجري (توفي 360هـ) كتاب الأربعين حديثاً[11] في مجال العقائديات والأخلاق والأحكام.

القرن الخامس

في هذا القرن برزت ظاهرة تدوين الأربعين حديثاً في الوسط الصوفي أيضا، ومن أبرز تلك الآثار التي دونت من قبل رجال الصوفية كتاب الأربعين في التصوف[12] تأليف عبد الرحمان السلمي والذي يشتمل على الأحاديث التي تتوفر على مقدمات التصوف ومراتبه، ومنها الأربعون في شيوخ الصوفية[13] تأليف أبي سعيد أحمد بن محمد الماليني، والأربعون على مذهب المحققين من الصوفية[14] لأبي نعيم الأصفهاني في بيان مراحل التصوف. والموضوع المحوري لكتب الأربعين يتمثل عادة في أحاديث الفضائل من قبيل الأربعون في فضائل العباس لأبي القاسم حمزة بن يوسف السهمي.[15]

ومن الأربعينيات المشهورة في باب فضائل أهل البيت، الأربعون في فضائل الزهراء تأليف أبي صالح أحمد بن عبد الملك النيشابوري، وكان الكتاب عند ابن شهر آشوب ومن مصادره التي نقل منه بعض تلك الأحاديث.[16] ومنها كتاب الأربعين الودعانية تأليف أبي نصر محمد بن علي المشهور بان ودعان.[17]

ومع تطور علم الكلام ظهرت أربعينيات تدور حول مباحث أصول الدين والاعتقادات من قبيل الأربعين في دلائل التوحيد[18] تأليف أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الهروي (المتوفى 841هجرية) يشرح فيه أربعين حديثاً في أربعين باباً في مجال الأسماء والصفات الإلهية.

القرن السادس

من مميزات هذا القرن في مجال التأليف في الأربعينيات التنوع الموضوعي كالاهتمام بالمسائل الكلامية ومسائل الإجتهاد والمناقب وفضائل الإمام علي (ع)، ومن تلك الأربعينيات الأربعون في فضائل أميرالمؤمنين تأليف الموفق بن أحمد الخوارزمي المشهور بأخطب خوارزم، ويعد الكتاب من جملة المصادر التي إعتمدها ابن شهر آشوب.[19] ومن الاساليب التي ظهرت في القرن السادس تدوين الاربعينيات البلدانية.[20] حيث يدرج مصنوفها أربعين حديثاً عن طريق أربعين شيخاً في أربعين مدينة، ومن أقدم تلك المصنفات – ظاهراً- الأربعون البلدانية[21] لأبي طاهر أحمد بن محمد السِلَف الأصفهاني.[22] ومنها الأربعون البلدانية عن أربعين من أربعين لأربعين في أربعين تأليف علي بن حسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقي.[23] والأربعون البلدانية لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي.[24] ومن أهم الأربعينيات في القرن السادس الهجري:

1.سلسلةُ الْاِبريز بِالسَنَدِ العزيز[25] لأبي محمد حسن ‌بن علي الحسيني البلخي، يشتمل على أربعين حديثاً أخلاقياً مدعومة بذكر سلسلة سند الأحاديث.

2. الأربعين الطِوال، يشتمل على أربعين حديثاً نبوياً طويلاً في نبوة النبي الأكرم (ص) وفضائل الصحابة[26] لابن عساكر الدمشق.

3. الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين،[27] لابن‌ عساكر الدمشقي أيضا.

4. الأربعون في الحَثِّ على الجهاد.[28]

القرن السابع

غلب على الأربعينيات في القرن السابع الهجري الطابع الأخلاقي والعرفاني، ومن أهم أربعينيات هذا القرن:

1. الأربعين في الجهاد والمجاهدين[29] لأبي الفرج محمد بن عبدالرحمان المُقْري.

2. شرح الأربعين حديثاً[30] لصدر الدين القونوي.

3. الأربعين حديثاً،الأربعين من أربعين عن أربعين[31] لصدر الدين أبي علي الحسن بن محمد البكري الذي يعد من المتميزين والبارعين في هذا الفن.

4. الأربعون حديثاً النَوَوية في الأحاديث النبوية[32] ليحيي ‌بن شرف النَوَوي.وقد صنف الكثير من الشروح والتعليقات على هذا الكتاب.[33]

في القرنين التاسع والعاشر

بلغ تصنيف الأربعينيات ذروته في هذين القرنين؛ وذلك لانهما يمثلان عصر التأليف والتلخيص والشرح والتفسير في حقل التاريخ والحديث والتفسير[34] ومن أشهر الأربعينيات في تلك الفترة:

1. الأربعين العِشارية[35] لعبد الرحيم ‌بن حسين العراقي ويشتمل على بعض الاحاديث عالية الاسانيد؛

2. الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع[36] لابن ‌حجر العسقلاني.

3. الرسالة العلية في الأحاديث النبوية[37] تأليف حسين واعظ الكاشفي السبزواري في الاعتقادات والأحكام والاخلاق.

4. الأربعون حديثاً من أحاديث سيد المرسلين في مناقب أمير المؤمنين، لجمال ‌الدين الحسيني المحدث؛ واالأربعين لطاشكوپري ‌زادة أدرج فيه أحاديث المزاح والهزل.

الأربعينيات عند الشيعة

يضرب تأليف الأربعينيات من قبل رجال الشيعة بجذوره في أعماق التاريخ أيضاً، ومن أقدم المصنفات الموجود في هذاالمجال كتاب الأربعين عن الأربعين في فضائل علي أمير المؤمنين[38] تأليف عبد الرحمان بن أحمد الخزاعي النيشابوي.


ومن أقدم الأربعينيات الشيعية أربعون حديثاً في فضائل أمير المؤمنين[39] تأليف محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس من محدثي القرن السادس الهجري، ومن مميزات هذا الأربعين ذكره لمكان وتاريخ سماع الحديث.[40] ومن علماء الشيعة الذين صنفوا في الأربعينيات علي بن عبيد الله بن الحسن بن بابوية المعروف بمنتجب الدين الرازي(المتوفى بعد 585هجرية) صاحب كتاب الأربعون حديثاً عن أربعين شيخاً من أربعين صحابيا،[41] وقد أشار الرافعي القزويني[42] الى هذا الكتاب وسماعه من المصنف سنة 584؛ ومن المصنفات الشيعية في هذا الحقل وقبل تاسيس الدولة الصفوية، الأربعون حديثاً[43] لمحمد بن مكي العالمي المشهور بالشهيد الأول، وكتاب آخر تحت نفس العنوان للفاضل المقداد السيوري الحلي[44].

الأربعينيات إبّان العصر الصفوي

إزداد علم الحديث مع ظهور الدولة الصفوية وهجرة علماء جبل عامل الى إيران رونقاً، وكثر الاهتمام به في الوسط الشيعي مما انعكس ايجاباً على التصنيف في الأربعينيات[45] وقد صنف بعض علماء جبل عامل في هذا الفن كالشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي (المتوفى 984هجرية) وابنه المعروف الشيخ بهاء الدين العاملي المعروف بالشيخ البهائي مثل كتاب الأربعون حديثاً.[46] وقد نقل أربعين الشيخ البهائي هذا الى الفارسية الشيخ محمد بن علي العاملي وسمّاه ترجمة قطبشاهي باسم السلطان محمد قطب شاه.[47] ومن الأربعينيات المشهورة في تلك الفترة الأربعين[48] للعلامة المجلسي أملاه على بعض طلبة العلم في خراسان.

أبرز أربعينيات القرن الثاني عشر

من أهم تلك الأربعينيات:

1. الأربعونيات لكشف الأنوار القدسيات، للقاضي القمي، وقد اصطبغ الكتاب بصبغة حِكَمية عرفانية.[49]

2. الأربعون حديثاً، للمولى إسماعيل المازندراني الخواجوئي المتوفى 1173هجرية.[50]

الأربعينيات في القرن الثالث عشر

صنف في هذا القرن الكثير من الأربعينيات من أبرزها:

1. الأربعون في فضايل رمضان لعبد اللّه ‌بن سُوَيدان المَليحي المصري الشافعي.[51]

2. كشف‌الحق[52] لمير محمد صادق الخاتون ‌آبادي في الاحاديث الواردة حول صاحب الزمان (عج).

3. أربعون حديثاً، لإبراهيم ‌بن حسين الدُنْبُلي الخوئي في مجال المباحث الفلسفية والاعتقادية والفقهية والاخلاقية.[53]

أبرز أربعينيات العصر الحاضر

من أهم الأربعينيات الشيعية في العصر الراهن:

1. الأربعون حديثاً في مسح الرِجْلَين من طرق أهل السّنة، في الفقه والتاريخ، لنجم الدين الطهراني العسكري المتوفى عام 1345هجرية.[54]

2. رياض‌ العلماء الأتقياء الوَرِعين في شرح الأربعين، وخاتمة الأربعين، لعلي ‌بن حسن البَحراني، المتوفى 1340هجرية.[55]

3. الأربعون حديثاً للإمام الخميني (ره).[56]

ومن الأربعينيات التي صنفها علماء السنة في العصر الحاضر: الأربعون البلدانية: أربعون حديثاً عن أربعين شيخاً من أربعين بلداً،[57] والأربعون حديثاً من أربعين كتاباً عن أربعين شيخاً،[58] كلاهما من تصنيف أبي الفضل محمد ياسين بن عيسى الفاداني المكي.

وهناك أربعينيات على شكل منظومات[59] من قبيل ما صنفه نور الدين عبد الرحمان الجامي العارف والشاعرالايراني المعروف في القرن التاسع حيث نظم أربعين حديثاً نبوياً قصيراً تحت عنوان الأربعين.[60]

وقد صنف كل من ابن عساكر[61] والحاجي خليفة[62] والكنتوري[63] والـ آقا بزرك الطهراني[64] وعطيه ومساعديه[65] فهارس وببلوغرافيا للمصنفات الأربعينية.

الهوامش

  1. رامهرمزي، ص: 173 ؛ ابن بابويه، ص: 134؛ السيوطي، ج 2، ص: 595، 597؛ المجلسي، ج 2، ص: 153 ــــ 154.
  2. البيهقي، ص: 12؛فتني، ص:27؛ العجلوني، ج 2، ص: 246.
  3. المجلسي، ج 2، ص 56؛انصاري، ج 1، ص 307.
  4. الشيخ البهائي، ص: 65 ــــ 66.
  5. المجلسي، ج 2، ص: 157.
  6. المجلسي، ج 2، ص: 157.
  7. الشيخ البهائي، ص: 67 ـــــ 68.
  8. حاجي خليفة، ج 1، العمود 57.
  9. بيروت 1410هـ.
  10. بيروت 1414.
  11. الكويت 1408/ 1987.
  12. حيدر آباد، دكن 1369/1950.
  13. بيروت 1417.
  14. بيروت 1414.
  15. حاجي خليفة، ج 1، العمود 57.
  16. ابن شهر آشوب، ج 1، ص 127، 256، ج 2، ص 194، 387، ج 3، ص 217، 326، ج 4، ص 316.
  17. الصفدي، ج 4، ص 141ـ142.
  18. المدينة 1404.
  19. ابن شهر آشوب، ج 1، ص 291، ج 2، ص 31، 41، 186، ج 3، ص 44، 197، 202، 373.
  20. حاجي خليفة، ج 1، العمود 54ـ55.
  21. دمشق 1412/1992.
  22. حاجي خليفة، ج 1، العمود54.
  23. حاجي خليفة، ج 1، العمود 54ـ55.
  24. الذهبي، وفيات 381ـ400، ص 40.
  25. بيروت 1414.
  26. حاجي خليفة، ج 1، العمود 57.
  27. دمشق 1406/1986.
  28. الكويت 1404.
  29. بيروت 1413.
  30. قم 1372هـ ش.
  31. بيروت 1400.
  32. الكويت 1410.
  33. حاجي خليفة، ج 1، العمود 59ـ 60؛ البغدادي، ج 1، العمود 55ـ56.
  34. احمد زاده، ص 49ـ50.
  35. بيروت 1413.
  36. الدوحة، 1409.
  37. طهران 1361ش.
  38. طهران 1414.
  39. قم 1379ش.
  40. ابن أبي الفوارس الرازي، مقدمه قباد لو، ص 64ـ 67.
  41. قم 1408.
  42. ج 3، ص 221ـ222.
  43. قم 1374ش.
  44. أقا بزرك الطهراني، ج 1، ص 429.
  45. الحارثي، ص 30.
  46. قم 1415.
  47. بور اكبر، ص 62.
  48. قم 1358هـ ش/ 1399.
  49. أقا بزرك الطهراني، ج 1، ص 436.
  50. أقا بزرك الطهراني، ج 1، ص 411.
  51. البغدادي، ج 1، العمود 55.
  52. طهران 1361ش.
  53. أقا بزرك الطهراني، ج 1، ص 409.
  54. أقا بزرك الطهراني، ج 1، ص 430.
  55. بيروت 1422.
  56. طهران 1368ش.
  57. بيروت 1407.
  58. بيروت 1407.
  59. الجامي، مع مقدمة مدير شانه جي، ص 12ـ15.
  60. مشهد1363هـ ش.
  61. ص 33ـ36.
  62. ج 1، العمود 52ـ61.
  63. ص 34ـ37.
  64. ج 1، ص 409ـ 434.
  65. ج 2، ص 659ـ 678.

المصادر

  • أقا بزرك الطهراني.
  • ابن ابي الفوارس الرازي، أربعون حديثاً في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، طبعة رضا قباد لو (محمدي)، در ميراث حديث شيعه، دفتر5، تحقيق مهدي مهريزي، علي صدرايي خويي، قم: مركز تحقيقات دار الحديث، 1379هـ ش.
  • ابن بابويه، ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، النجف 1972م، طبعة افست قم 1364هـ ش.
  • ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، طبعة هاشم رسولي محلاتي، قم، بلا تا.
  • ابن عساكر، كتاب الأربعين البلدانية عن أربعين من أربعين لأربعين في أربعين، طبعة محمد مطيع حافظ، بيروت 1413/1992.
  • مصطفي احمد زاده، «بررسي سير اربعين نگاري و جايگاه اربعين امام خميني(ره) در ميان كتب اربعين[دراسة لمسيرة كتابة الأربعين ومكانة كتاب الاربعين للإمام الخميني (رحمه الله) بين كتب الاربعين]»، پايان نامه كارشناسي ارشد[رسالة ماجستير] علوم قرآني و حديث، كلية الـ الهيات و معارف اسلامي، جامعة طهران، 1377هـ ش.
  • مرتضي بن محمد أمين الأنصاري، فرائد الأصول، قم 1419هـ.
  • إسماعيل البغدادي، إيضاح المكنون، ج 1، در حاجي خليفة، ج 3.
  • احمد بن حسين البيهقي، الأربعون الصغري المخرجة في أحوال عباد الله تعالى و أخلاقهم، طبعة سعيد زغلول، بيروت 1407/1987.
  • الياس بور اكبر، «پژوهش هاي حديثي در عصر صفوي[بحوث حديثية في العصر الصفوي]»، در يادنامه [في ذكرى] المجلسي، ساهم في نشره مهدي مهريزي و هادي ربّاني، ج 1، طهران: وزارة الثقافة و الإرشاد الإسلامي، 1379هـ ش.
  • عبد الرحمان بن احمد الجامي، أربعين الجامي، طبعة كاظم مدير شانه جي، مشهد 1363هـ ش.
  • حاجي خليفة.
  • حسين بن عبد الصمد الحارثي، وصول الأخيار إلى أصول الإخبار، طبعه عبد اللطيف كوهكمري، قم 1401.
  • محمد بن احمد الذهبي، تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام، چاپ عمر عبد السلام التدمري، حوادث و وفيات 381ـ400ه ، بيروت 1409/ 1988.
  • عبد الكريم بن محمد رافعي القزويني، التدوين في أخبار قزوين، چاپ عزيز اللّه العطاردي، طهران 1376ش.
  • حسن بن عبد الرحمان الرامهرمزي، المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، طبعه محمد عجاج خطيب، بيروت 1420/ 2000.
  • عبد الرحمان بن أبي بكر السيوطي، الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير، بيروت 1401؛
  • محمد بن حسين الشيخ البهائي، الأربعون حديثاً، قم 1415.
  • صفدي.
  • عبد العزيز الطباطبائي، أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية، قم 1417.
  • إسماعيل بن محمد العجلوني، كشف الخفاء و مزيل الإلباس، بيروت 1408/ 1988.
  • محيي الدين عطية، صلاح الدين حفني، ومحمد خير رمضان يوسف، دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة القديمة و الحديثة، بيروت 1416/ 1995.
  • محمد طاهر بن علي فتني، تذكرة الموضوعات، قاهره، 1343/1924.
  • إعجاز حسين بن محمد قلي الكنتوري، كشف الحجب و الأستار عن أسماء الكتب والأسفار، قم1409.
  • المجلسي.


وصلات خارجية

لخصت هذه المقالة من موقع «دانشنامه جهان اسلام»