ابن الوليد القمي

من ويكي شيعة
ابن الوليد القمي
تاريخ ولادةسنة 270 هـ
تاريخ وفاةسنة 343 هـ
جنسيةقم
سبب شهرةمحدث وفقيه إمامي
لقبشيخ القميين
دينالإسلام
مذهبالشيعة الإمامية
أعمال بارزةكتاب الجامع، تفسير القرآن، الفهرست


أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد القمّي (270 ــ 343 هـ) محدّث فقيه شيعي إمامي، في القرن الرابع الهجري. من أشهر آرائه هو أن أول درجات الغلو الاعتقاد بنفي السهو عن النبي (ص) أو الإمام (ع)

معلومات عن حياته

لا يُعلم تاريخ محدّد لولادته، لكن يمكن حدس تاريخ تقريبي من خلال القرائن؛ ذلك أن محمد بن الحسن الصفار (ت 290 هـ) روى عنه كثيراً، وأن ابن الوليد نفسه روى ـ على نحوٍ غير مباشر ـ عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ( ت 280 هـ )، وأحمد بن عيسى الأشعري ( ت 280 أو بعدها ). ممّا يمكن معه تخمين أن ولادته كانت سنة 270 هـ تقريباً. کما لا تتوفر معلومات صريحة عن حياته، لكنّ وصف النجاشي له بأنّه كان (شيخ القميين)، وملاحظة مشايخه وتلاميذه يدعو إلى الاستنتاج بأنه قد أمضى أغلب حياته في قم.

مشايخه

من مشايخ ابن الوليد:

أشهر من روى عنه

ومن أشهر مَن روى عنه:

منهجه العلمي

تؤكّد المصادر الرجالية على وثاقة ابن الوليد، وتخصصه في علوم الحديث والفقه والرجال. ويظهر أنّه كان له نهج خاص في الجرح والتعديل وفي نقد الأحاديث. فكان لا يروي بعض الأحاديث وبعض الكتب الروائية، إمّا لأنّه يراها موضوعة أو لسبب آخر.

الغلو بنظر ابن الوليد

و لابن الوليد آراء ووجهات نظر فيما يتصل بالغلوّ، فإنّه وسّع مفهومه حتّى عدّ أول درجات الغلو الاعتقاد بنفي السهو عن النبيّ (ص) أو الإمام (ع). وقد تابعه القميّون في ذلك , مثل ابن بابويه ، وحتّى عدّة من العراقيين كابن نوح السيرافي والشيخ الطوسي والنجاشي في جرح وتعديل الرجال.

مؤلفاته

ذكرت المصادر أن لابن الوليد ثلاثة كتب لم تصل إلينا، هي:

  • الجامع، وقد اعتبره ابن بابويه (الشيخ الصدوق) ـ في عداد المصادر الحديثية الأصلية لدى المحدّثين. ومع أن ابن بابويه لم يصرّح باسم كتاب ابن الوليد هذا في سائر مؤلفاته الحديثية إلاّ في موارد معدودة، لكنّ كثيراً من رواياته مأخوذة من هذا الكتاب. وقد كانت نسخ من كتاب « الجامع » متوفرة في القرن السابع الهجري، وربما ظلّت متداولة زماناً ما بعد هذا التاريخ.
  • تفسير القرآن.
  • الفهرست، الذي أفاد منه النجاشي في كتابه « الرجال » والطوسي في «الفهرست».[١]

الهوامش