ابن الشجري

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ابن الشجري
أمالي ابن شجري
أمالي ابن شجري
الولادة 450 هـ
الوفاة 542 هـ
المدفن يحتمل نيسابور - إيران
العمل نحوي و لغوي و أديب و شاعر
الدين الإسلام
المذهب التشيع

ابن شجري، أبو السّعادات هبة اللّه بن عليّ العلويّ الحسنيّ (450 هـ ـــ 26 رمضان 542 هـ/ 1058ـ 12 شباط 1148م)، نحويّ و لغويّ و أديب و شاعر شيعيّ. سمّي بالحسنيّ نسبة إلى نسبه الذي يصل إلى الإمام الحسن المجتبى عليهم السّلام. ترك آثارا عدة منها كتاب الأماليّ.

نسبه

يصل نسبه إلى الإمام الحسن المجتبى عليهم السلام ولذلك عرف بالعلوي الحسني. واختلف في اشتهاره بابن الشجري، فيرى ياقوت أنه نسب إلى بيت الشجري من قبل أمه (ج19، ص 282)، ويقول ابن خلكان: " لا أدري إلى من ينتسب، هل نسبته إلى القرية أم إلى أحد أجداده وكان اسمه شجرة".[1] توفي ابن الشجري في 26 رمضان سنة 542 هـ.[2]

اساتذته

قرأ الأدب والنحو على ابن طباطبا والخطيب التبريزي وسعيد بن علي السلالي وابن فضائل المجاشعي، وسمع الحديث من جماعة من الشيوخ كأبي الحسن المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ومحمد بن سعيد ابن نبهان الكاتب.[3] وروى عن الدوريستي وابن قدامة وغيرهما.[4] ولم يتوقف عن طلب العلم، فقد سمع في الشيخوخة من أبي الحسين ابن الطيوري وغيره،[5] وذلك رغم تجاربه الكثيرة في فنون الأدب وكونه أنحى علماء العربية في بغداد.

التلامذة

وقيل إنّه أقرأ النحو والأدب 70 سنة، وأخذ عنه في هذه المدة الطويلة كثير من مشاهير النحو واللغة كتاج الدين الكندي وأبي البركات ابن الأنباري[6] وابن الخشاب.[7]

من رووا عنه

وروى عنه الشيخ برهان الدين الحمداني القزويني والقطب الراوندي وأمثالهما أيضا.[8]

المكانة العلمية

غدا لمدة نقيب الطالبيين في الكرخ ببغداد نيابة عن أحمد بن أبي الحسن العلوي.[9] أثنى الجميع على منزلته العالية، فوصفه منتجب الدين بالفاضل والصالح.[10] وأوصل ابن الأنباري سلسلة مشايخه في النحو إلى الإمام علي (ع)[11] كما بالغ ياقوت[12] في مدحه، وقال: "كان أوحد زمانه وفرد أوانه في علم العربية ومعرفة اللغة وأشعار العرب وأيامها وأحوالها متضلعا من الأدب كامل الفضل".[13]

واعتمد ابن هشام على آرائه في مواضع عديدة،[14] وأشار ابن خلكان إلى تبحره في الاستشهاد بشعر العرب.[15] وقد بلغ ابن الشجري درجة من المنزلة والشهرة دعت عالما كالزمخشري يمضي إلى زيارته لما قدم بغداد قاصدا الحج، وتحدث معه في الحديث والشعر والأدب بحضور جماعة منهم ابن الأنباري.[16]

نظم الشعر

وكان ابن الشجري ينظم الشعر أيضا، ولكن لم يبق من شعره سوى مقطوعتين قصيرتين في 5 أبيات وكذلك 16 بيتا من قصيدة في مدح الوزير نظام الدين أبي نصر المظفر.[17] ويبدو أن شعره لم ينل إعجاب أهل الأدب، فقدّ حط الشاعر البغدادي الحسن بن أحمد بن جكينا من قدره.[18] توفي ابن الشجري في بغداد ودفن بالكرخ حي الشيعة فيها.[19]

آثاره

ترك آثارا في موضوعات مختلفة هي:

  • الأمالي، وهو فريد من نوعه وقيم، أورد فيه الكثير من الآراء النحوية مع شواهد شعرية مختلفة أملاها على تلامذته في 84 مجلسا.
  • الحماسة، تضم مختارات من أفضل الشعر وجيده لشعراء فحول من العصرين الجاهلي وصدر الإسلام والعصرين الأموي والعباسي. نحا فيها منحى أبي تمام والبحتري في حماستيهما ويعتقد بعضهم أن حماسة ابن الشجري من أجل كتب الحماسة في العربية (مردم بك، ص 882)، حققها المستشرق الألماني فريتس كرنكو، وطبعت بحيدر آباد في 1345هـ، كما حققها عبد المعين الملوحي وأسماء الحمصي، وطبعت في دمشق سنة 1970م.
  • مختارات شعراء العرب، وتضم 50 قصيدة من القصائد الشهيرة لشعراء من العصر الجاهلي والمخضرمين، حققها محمود حسن الزناتي، وطبعت طباعة حجرية بالقاهرة في 1344هـ، كما حققها محمد البجاوي وطبعت ثانية هناك في 1975م.

ويوجد في برلين بالإضافة إلى ذلك مخطوطة لمعجم في الألفاظ المشتركة،[20] ربما كانت الكتاب الذي ذكره ياقوت[21] باسم ما اتفق لفظه واختلف معناه.

ما تنسب إليه

وتنسب إلى ابن الشجري كتب أخرى هي:

الهوامش

  1. ج6، ص 50؛ للإطلاع على الآراء الأخرى، ظ: السيوطي، ج1، 324
  2. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 20، ص 196. پرش به بالا↑
  3. ياقوت، ج19، ص 282ـ283؛ القفطي، ج3، ص 356؛ ابن خلكان، ج6، ص 46
  4. أفندي، ج5، ص 318
  5. الذهبي، ج2،ص 463
  6. ياقوت، ج19، ص 283؛ ابن الأنباري، ص 286
  7. الفيروز آبادي، ص 278
  8. أفندي، ج5، ص 318
  9. ابن الأنباري، ص 284؛ ابن كثير، ج11، ص 223
  10. ص 197
  11. ص 285ـ286
  12. ياقوت، ج19، ص 283
  13. ياقوت، ج19، ص 283
  14. ج1، ص 45، 60، 64ـ65، مخـ
  15. ج6، ص 46ـ47
  16. ياقوت، ج19، ص 128؛ ابن خلكان، ج6، ص 46ـ47
  17. ابن خلكان، ج6، ص 47ـ48
  18. ابن خلكان، ج6، ص 49؛ ابن شاكر ج1، ص 321
  19. القفطي، ج3، ص 356
  20. GAL,S,I/493
  21. ج19، ص 283
  22. ياقوت، ج19، ص 283؛ القفطي، ج3، ص 356ـ357
  23. ابن خلكان، ج6، ص 45

المصادر والمراجع

  • ابن الأنباري، عبد الرحمان، نزهة الألباء، تقـ: إبراهيم السامرائي، بغداد، 1959م
  • ابن تغري بردي، النجوم
  • ابن خلكان، وفيات
  • ابن شاكر الكتبي، محمد، فوات الوفيات، تقـ: إحسان عباس، بيروت، دار صادر
  • ابن الشجري، هبة الله، الأمالي، حيدر آباد الدكن، 1345هـ
  • ابن الشجري، هبة الله، ما لم ينشر من الأمالي الشجرية، تقـ: حاتم صالح الضامن، بيروت، 1405هـ/1984م
  • ابن كثير، البداية
  • ابن هشام، عبدالله، مغني اللبيب، تقـ: محمد محيي الدين عبد الحميد، القاهرة، المكتبة التجارية الكبرى
  • أفندي الأصفهاني، عبد الله، رياض العلماء، تقـ: أحمد الحسيني، قم، 1401هـ
  • الذهبي، محمد، العبر، تقـ: محمد السعيد بن يسيوني زغلول، بيروت، 1405هـ/ 1985م
  • السيوطي، بغية الوعاة، محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، 1384هـ/ 1965م
  • الضامن، حاتم صالح، مقدمة ما لم ينشر (ظ: ابن الشجري)
  • الفيروز آبادي، محمد، البلغة، تقـ: محمد المصري، دمشق، 1392هـ/ 1972م
  • القفطي، علي، إبناه الرواة، تقـ: محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، 1374هـ/ 1955م
  • مردم بك، عدنان، "التعريف والنقد"، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، 1390هـ/ 1970م، ج45، عدد4
  • منتجب الدين، علي، فهرست أسماء علماء الشيعة، تقـ: عبد العزيز الطباطبائي، بيروت، 1406هـ
  • الذهبي، شمس الدين محمد، سير أعلام النبلاء، تحقيق: جمع من المحققين تحت إشراف شعيب الأرنؤوط، الطبعة الثالثة، مؤسسة الرسالة، 1405 هـ.
  • الهروي، علي، الأزهية، تقـ: عبد المعين الملوحي، دمشق، 1391هـ/ 1971م
  • ياقوت، الأدباء
  • وأيضا: GAL,S.

الوصلات الخارجية

مصدر المقال: [دائرة المعارف الإسلامية الكبرى]