مقالة مقبولة
خلل في الوصلات
تصانيف ناقصة
دون صورة
عدم مراعاة طريقة كتابة المراجع
استنساخ من مصدر جيد
ذات مصادر ناقصة

إبراهيم بن مهزيار

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
إبراهيم بن مهزيار
الإسم الأصلي أبو إسحاق الأهوازي
الولادة يقدر حوالي 195 هـ
الوفاة يقدر حوالي 265 هـ
إقامة دَوْرَق بخوزستان
سبب الشهرة محدث الشيعة من أصحاب الإمام الجواد والإمام الهادي والإمام الحسن العسكري (عليهم السلام)


إبراهيم بن مهزيار، أبوإسحاق الأهوازيّ، من محدّثي الإماميّة في قرني الثّاني والثّالث. كان من أصحاب الإمام الجواد والإمام الهادي والإمام الحسن العسكري (عليهم السلام)، وقيل من أصحاب الإمام المهدي (عج)، وقد وثّقه بعض علماء الرّجال، كما مدحه آخرون.

سيرة حياته

ليس لدينا عن تاريخ حياته سوى معلومات يسيرة مستقاة من بطون كتب الرجال والحديث، كان أجداده يعيشون في دَوْرَق بخوزستان، حيث كان أبوه نصرانياً ثم اعتنق الإسلام. [1]

يقدّر تاريخ حياته بين 195 ـ 265؛ لأنّه كان من أصحاب الإمام الجواد(220هـ) والإمام الهادي (254هـ) والإمام الحسن العسكري (عليهم السلام) (260هـ). [2] وفي رواية [3] أنّه كان من أصحاب الإمام المهدي (عليه السلام) أيضاً.

زيارة الإمام المهدي (عليه السلام)

ذكر ابن بابويه رواية مفصلة عن إبراهيم أشار فيها إلى زيارته للإمام المهدي (عليه السلام)، وماكان له من شأن عظيم لدى ذلك الإمام، ويشك البعض في هذه الرواية وأنها لا تخلو من اضطراب. [4]

وذكر الكشي رواية عن محمد بن إبراهيم يبدو منها أنه كان على اتصال بوكلاء الإمام المهدي (عليه السلام) [5]. واستنبط الطبرسي من مثل هذه الروايات أن إبراهيم كان من سفراء الإمام الغائب (عليه السلام). [6] أما العلامة الحلي [7] فيرى أن رواية الكشي ضعيفة. وتشير رواية أخرى أنه كان من وكلاء الإمام الحسن العسكري (عليه السلام). [8]

اعتباره عند الرجاليين

اعتبره الحلّي [9] ممدوحاً، ويرى البعض أنه ثقة؛ لأنّ ابن قولويه ذكر رواية بواسطة إبراهيم في كامل الزيارات، [10] وكان ابن قولويه قد صرّح في بداية الكتاب [11] أنه لا ينقل فيه إلا عن رواة ثقات.

رواياته

بالإضافة إلى الروايات التي سمعها إبراهيم مباشرة من أئمة عصره (عليهم السلام) ونقلها،[12] فقد نقل روايات أخرى عن أخيه علي الذي كانت أكثر رواياته عنه،[13] كما يروي عن صالح بن السندي[14] وعن فضالة بن أيوب وابن أبي عمير، والحسين بن علي بن بلال، [15]، وروي عنه أيضاً الحسن بن علي السرسوني وعبدالله بن جعفر الحميري[16] وسعد بن عبدالله[17] ومحمد بن أحمد بن يحيى[18] وحماد بن عبد الله القندي [19] وغيرهم.

وهناك عشرات الروايات في كتب الشيعة المعتبرة أسندت إلى بن مهزيار وفقهاء آخرين كبار كصاحب الجواهر [20]

من هذه الروايات هي:

  • كَتَبَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْزِيَارَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ عليه السلام يَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْقِرْمِزِ؛ فَإِنَّ أَصْحَابَنَا يَتَوَقَّوْنَ عَنِ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَكَتَبَ: لَا بَأْسَ مُطْلَقٌ والْحَمْدُ لِلَّهِ. [21]
  • عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: قَالَ مَنْ حَمَلَ جَنَازَةً مِنْ أَرْبَعِ جَوَانِبِهَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً. [22]
  • عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ مُحَسِّنٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ إِذَا أَصْبَحَ، وأَمْسَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ والْأَبْصَارِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ولَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُن وأَجِرْنِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ. اللَّهُمَّ امْدُدْ لِي فِي عُمُرِي، وأَوْسِعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي، وانْشُرْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وإِنْ كُنْتُ فِي أَمِّ الْكِتَابِ عِنْدَكَ شَقِيّاً، فَاجْعَلْنِي سَعِيداً؛ فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ، وتُثْبِتُ، وعِنْدَكَ أَمُّ الْكِتَابِ. [23]

آثاره

قد نسب إليه كتاب البشارات فقط، [24] ويحتمل أنه نفس كتاب البشارات لأخيه علي [25] الذي رواه إبراهيم، وجعله النجاشي باسمه.

الهوامش

  1. النجاشي، رجال النجاشي، ج 2، ص 74ـ75.
  2. الصفار، بصائر الدرجات، ص 357؛ الطوسي، رجال، 399، 410.
  3. ابن بابويه، كمال الدين، ص 445 ـ 453.
  4. المجلسي، بحار الأنوار، ج 52، ص 47.
  5. الطوسي، اختيار، ص 531.
  6. الطبرسي، إعلام الورى، ص 416.
  7. الحلّي، كتاب الرجال ص 6.
  8. المفيد، الإرشاد، ص 681 - 682.
  9. الحلّي، كتاب الرجال ص 19.
  10. ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 21.
  11. ابن قولويه، كامل الزيارات ص 4.
  12. الكليني، الفروع، ج3، ص404، ج4، ص310؛ ابن بابويه، من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص 171 وج 2، ص 272.
  13. الكليني، الأصول، ج 1، ص 461، 463.
  14. الطوسي، الاستبصار، ج 2، ص 165.
  15. الطوسي، التهذيب، ج 1، ص 447، 454 وج 2، ص 337.
  16. الكليني، الأصول، ج 1، ص 468.
  17. ابن بابويه، الخصال، ص 449.
  18. الطوسي، التهذيب، ج ، ص 234.
  19. الطوسي، اختيار، ص 610.
  20. الطوسي، الاستبصار، ج 1، ص 472؛ الطوسي، التهذيب، ج 3، ص 317 وج 5، ص 73؛ النجفي، جواهر الكلام، ج 12، ص 35، 75 وج 19، ص 242 - 243.
  21. ابن بابويه، من‏ لا يحضره‏ الفقيه، ج 1، ص 263، باب ما يصلى فيه وما لا يصلى فيه.
  22. تهذيب ‏الأحكام، ج 1، ص 454، باب تلقين المحتضرين.
  23. النوري، مستدرك‏ الوسائل، ج 5 ،ص 390 باب نبذة مما يقال في الصباح.
  24. النجاشي، رجال النجاشي، ج 1، ص 89.
  25. الطوسي، الفهرست، ص 231.

المصادر والمراجع

  • ابن بابويه (الصدوق)، محمد بن علي،كمال الدين وتمام النعمة، تحقيق: علي أكبر الغفاري، طهران، 1390 هـ/ 1970 م.
  • ابن بابويه (الصدوق)، محمد بن علي، من لا يحضره الفقيه، تحقيق: حسن الموسوي الخرسان، بيروت، 1401 هـ/ 1981 م.
  • ابن بابويه (الصدوق)، محمد بن علي، كتاب الخصال، تحقيق: علي أكبر الغفاري، قم، جماعة المدرسين في حوزة العلمية، د.ت.
  • ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات، تحقيق: عبدالحسين الأميني، النجف، 1356 هـ.
  • الحلّي، الحسن بن علي، كتاب الرجال، تحقيق: محدّث الأرموي، طهران 1342 هـ ش.
  • الخوئي، أبو القاسم، معجم رجال الحديث، قم، 1403 هـ/ 1983 م.
  • الصفّار، محمد بن الحسن، بصائر الدرجات، تحقيق: محسن كوجه باغي، طهران، منشورات الأعلمي، د.ت.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، إعلام الورى بأعلام الهدى، تحقيق: علي أكبر الغفاري، بيروت، 1399 هـ / 1979م.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، إختيار معرفة الرجال، تحقيق: حسن المصطفوي، مشهد، 1348 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الاستبصار، حسن الموسوي الخرسان، طهران، 1390 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام، تحقيق:حسن الموسوي الخرسان، بيروت، 1401 هـ/ 1981 م.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، رجال الطوسي، تحقيق: محمد صادق آل بحر العلوم، النجف، 1381 هـ/ 1961 م.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الفهرست، تحقيق: اشپرنجر وآخرين، مشهد، 1351 هـ ش.
  • العلامة الحلّي، الحسن بن يوسف، رجال، تحقيق: محمدصادق آل بحر العلوم، النجف، 1381 هـ/ 1961 م.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الأصول من الكافي، تحقيق: علي أكبر الغفاري، بيروت، 1401 هـ/ 1981 م.
  • الفروع من الكافي، بيروت، 1401 هـ/ 1981 م.
  • المامقاني، الميرزا عبد الله، تنقيح المقال، النجف، 1352 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحارالأنوار، بيروت، 1983 م.
  • المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد، تحقيق: محمد باقر بهبودي، طهران، 1351 هـ ش.
  • النجاشي، أحمد بن علي، رجال النجاشي، تحقيق: محمد جواد النائيني، بيروت، 1408 هـ / 1988 م.
  • النجفي، الشيخ محمد حسن، جواهر الكلام، تحقيق: عباس القوچاني، طهران، 1365 هـ.
  • النوري، الميرزا حسين، مستدرك الوسائل، طهران، 1321 هـ.

الوصلات الخارجيه

  • هذه المقالة مأخوذة من دائرة المعارف الإسلامية الكبرى.