«1 ربيع الثاني»: الفرق بين المراجعتين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ط
ط
 
سطر 3: سطر 3:
 
[[ربيع الثاني]]، هو الشهر الرابع من [[الشهور الهجرية]]، وبحسب التقاويم حصل في '''اليوم الأول''' منه: </noinclude>  
 
[[ربيع الثاني]]، هو الشهر الرابع من [[الشهور الهجرية]]، وبحسب التقاويم حصل في '''اليوم الأول''' منه: </noinclude>  
 
* [[114 هـ]]. ''[[استشهاد]]'' [[الإمام الباقر عليه السلام|الإمام الباقر]] {{ع}} (على رواية)
 
* [[114 هـ]]. ''[[استشهاد]]'' [[الإمام الباقر عليه السلام|الإمام الباقر]] {{ع}} (على رواية)
* [[1340 هـ]]. وفاة [[الملا علي بن فتح الله النهاوندي]]
+
* [[1322 هـ]]. وفاة [[الملا علي بن فتح الله النهاوندي]]
 
* [[1340 هـ]]. وفاة [[الميرزا كوجك خان]]
 
* [[1340 هـ]]. وفاة [[الميرزا كوجك خان]]
 
* [[1417 هـ]]. وفاة [[قدرت الله الوجداني فخر]]
 
* [[1417 هـ]]. وفاة [[قدرت الله الوجداني فخر]]

المراجعة الحالية بتاريخ 19:02، 14 يونيو 2019

ربيع الأول ربيع الثاني جمادى الأولى
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30  
التقويم الهجري القمري

ربيع الثاني، هو الشهر الرابع من الشهور الهجرية، وبحسب التقاويم حصل في اليوم الأول منه:


الأعمال

  • قراءة هذا الدعاء

اللّهُمَّ أَنْتَ إِلهُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ، وَخالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَمالِكُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَرَبُّ كُلِّ شَيْ‌ءٍ، أَسْأَلُكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‌، وَالْغايَةِ وَالْمُنْتَهى‌، وَبِما خالَفْتَ بِهِ بَيْنَ الْأَنْوارِ وَالظُّلُماتِ، وَالْجَنَّةِ وَالنّارِ، وَالدُّنْيا وَالاخِرَةِ، وَبِأَعْظَمِ أَسْمائِكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، وَأَتَمِّ أَسْمائِكَ فِي التَّوْراةِ نَبْلًا. وَأَزْهَرِ أَسْمائِكَ فِي الزَّبُورِ عِزّاً، وَأَجَلِّ أَسْمائِكَ فِي الانْجِيلِ قَدْراً، وَأَرْفَعِ أَسْمائِكَ فِي الْقُرْآنِ ذِكْراً، وَأَعْظَمِ أَسْمائِكَ فِي الْكُتُبِ الْمُنْزِلَةِ وَأَفْضَلِها، وَأَسَرِّ أَسْمائِكَ فِي نَفْسِكَ، الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ. وَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ وَبِالْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَما حَمَلَ، وَبِالْكُرْسِيِّ الْكَرِيمِ‌ وَما وَسِعَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَتُبِيحَ لِي مِنْ عِنْدِكَ فَرَجَكَ الْقَرِيبَ الْعَظِيمَ الْأَعْظَمَ، اللَّهُمَّ أَتْمِمْ عَلَيَّ إحْسانَكَ الْقَدِيمَ الْأَقْدَمَ، وَتابِعْ إِلَيَّ مَعْرُوفَكَ الدّائِمَ الْأَدْوَمَ، وَانْعِشْنِي بِعِزِّ جَلالِكَ الْكَرِيمِ الْأَكْرَمِ.