«مستخدم:Odai78/الملعب/الثالث عشر»: الفرق بين المراجعتين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ط
ط
سطر 98: سطر 98:
 
من جملة هذه الآيات، الآية 46 من سورة ص عبارة "أخلصناهم" (جعلناهم خالصين)، والتي استخدمت في خصوص الأنبياء. وكذلك آية التطهير، التي تدلّ على تطهير الله عزّ وجل لبعض أفراد الناس من الدنس والذنوب.(31)
 
من جملة هذه الآيات، الآية 46 من سورة ص عبارة "أخلصناهم" (جعلناهم خالصين)، والتي استخدمت في خصوص الأنبياء. وكذلك آية التطهير، التي تدلّ على تطهير الله عزّ وجل لبعض أفراد الناس من الدنس والذنوب.(31)
  
في النقيض من هذا الرأي، يعتقد العلامة الطباطبائي أنّ الله وهب للأنبياء علم يدركون به بواطن الذنوب. فلأنّهم أدركوا مدى قبح الذنوب، فلا يقتربوا إليها لا لأنّهم مجبرون على الترك. فشبّه علم الأنبياء لبواطن الذنوب بعلم الأنسان بوجود السمّ المدسوس في الطعام، فيجتنب أكله ويحذره. (32)
+
في مقابل هذا الرأي، يعتقد العلامة الطباطبائي أنّ الله وهب للأنبياء علم يدركون به بواطن الذنوب. فإدراكهم لقبح الذنوب، جعلهم يبتعدون عنها لا لإنّهم مُجْبَرون على الترك. فشبّه العلامة علم الأنبياء لبواطن الذنوب، بعلم الأنسان بوجود السمّ المدسوس في الطعام، فيجتنب أكله ولا يصل إليه. (32)
 +
 
 +
وأورد الشيخ جعفر السبحاني أنّ مقام العصمة هبة من الله تعالى إلى المعصوم (ع) وتؤكّد بعض الآيات في هذا الجانب على أنّها موهبة إلاهية؛ لكنّ مقدمات الحصول على مرتبة العصمة، تتحقق بمحاربة الرغبات النفسية وكبح جماحها. وبناء على هذا يمكن الجمع بين مقام العصمة واختيار المعصوم (ع).(33)
 +
 
 +
دليل العصمة
 +
ينقسم دليل عصمة الأنبياء إلى قسمين؛ قسم منه عقلي وآخر نقلي:
 +
 
 +
الدليل العقلي
 +
إنّ أهم دليلٍ عقلي قائم على ضرورة العصمة للأنبياء هو عدم زعزعة ثقة الناس بهم. (34)
 +
وعلى أساس هذا الدليل الذي أطلقوا عليه بـ "دليل الثقة"، (35)
 +
إذا تضارب عمل الأنبياء مع ما يقولونه للناس، فعندئذ لا يرضخ الناس لزعامتهم.(36)
 +
والدليل العقلي الآخر هو، نقض الغرض من رسالة الأنبياء. فبما أنّ إطاعة الأنبياء واجبة، فإذا ارتكبوا ذنباً أو خطأً، فهلّا تبقى وجوب الإطاعة على حالها أم لا؟ فإذا تأسّى بهم فذلك نقضا للغرض؛ لأن الأنبياء جاؤوا لهداية الناس، وإذا لم يحتذوا حذوهم فذلك سيقل من شأن الرسالة الالهية التي يحملونها. (37)
  
  
  
در مقابل این نظر، علامه طباطبایی گفته است خدا به پیامبران علم داده است تا باطن گناه را درک کنند. بنابراین آن‌ها به‌علت آگاهی از زشتی گناه، مرتکب آن نمی‌شوند، نه از روی جبر. او علم انبیا به گناهان را به علم انسانی به مسموم‌بودن یک غذا تشبیه ‌کرده است که در نتیجه آن از خوردن غذای مسموم دوری می‌کند.[۳۲]
 
جعفر سبحانی هم نوشته است مقام عصمت به اراده خدا نصیب معصوم می‌شود و برخی آیات بر موهبتی‌بودن آن تأکید دارند؛ ولی مقدمات کسب مقام عصمت، با تلاش و مبارزه با خواست‌های نفسانی محقق می‌شود. بنابراین با اختیار قابل‌جمع است.[۳۳]
 
دلایل
 
دلایل عصمت پیامبران را به دو دسته دلایل عقلی و نقلی تقسیم کرده‌اند:
 
دلایل عقلی
 
مهم‌ترین دلیل عقلی بر عصمت پیامبران را جلب اعتماد مردم به آنها دانسته‌اند.[۳۴] بر اساس این دلیل که آن را «دلیل اعتماد» نام نهاده‌اند،[۳۵] اگر عمل پیامبران با گفتارشان مطابق نباشد، مردم رهبری‌شان را نخواهند پذیرفت.[۳۶]
 
 
دیگر دلیل عقلی، نقض‌ِغرضِ رسالت است. گفته‌اند با توجه به وجوب اطاعت از پیامبران، اگر آن‌ها گناهی انجام دهند، آیا باید از آنها پیروی کنیم یا خیر؟ اگر پیروی کنیم نقض‌ِغرض پیش می‌آید؛ زیرا پیامبران برای هدایت آمده‌اند. پیروی‌نکردن هم به تحقیر شأن رسالت پیامبران منجر خواهد شد.[۳۷]
 
دیگر دلیل عقلی، نقض‌ِغرضِ رسالت است. گفته‌اند با توجه به وجوب اطاعت از پیامبران، اگر آن‌ها گناهی انجام دهند، آیا باید از آنها پیروی کنیم یا خیر؟ اگر پیروی کنیم نقض‌ِغرض پیش می‌آید؛ زیرا پیامبران برای هدایت آمده‌اند. پیروی‌نکردن هم به تحقیر شأن رسالت پیامبران منجر خواهد شد.[۳۷]
 
دلایل نقلی
 
دلایل نقلی

مراجعة 17:21، 2 أغسطس 2020

عصمة الانبياء هذا المقال خصّص لعصمة الانبياء، ولمعرفة مفهوم العصمة يرجى مراجعة مقال العصمة.

عصمة الأنبياء بمعنى أنّ الله تعالى عصم أو منع أنبياءه من الخطأ والمعصية. وهي من الثوابت التي تشترك فيها جميع الشرائع السماوية. وبالطبع تختلف الآراء حول ما هي العصمة وما هي مراتبها. اتفق علماء المسلمين على أن الأنبياء جميعهم معصومون عن الشرك والكفر، ولا يرتكبون الخطأ والمعصية في تلقّي الوحي وتحمله وأدائه، واختلفوا في عصمتهم عن الخطايا والآثام في شؤونهم اليومية.

لم يتم التصريح بعصمة الأنبياء في القرآن الكريم، لكنّ المفسرون بحثوا عن العصمة في بعض الآيات كآية 36 من سورة البقرة والتي تصف لنا كيف خرجا آدم وحواء (ع) من الجنة. فالمتكلّمون المسلمون أقاموا أدلّة عقلية في إثبات عصمة الأنبياء. واستندوا على ذلك بآيات قرآنية منها الآية 7 من سورة الحشر.

ومن النافين لعصمة الأنبياء استند على جملة من الآيات التي تنفي عصمة الجميع أو البعض منهم. وفي جوابهم قالوا إنّ الآيات التي استندتم إليها من المتشابهات ويجب عرضها على الآيات المحكمات لأنها بحاجة إلى التأويل والتفسير. والآيات التي لا تتوافق مع العصمة، تُحمل على أنها من باب ترك الأولى وهذا يختلف عن المعنى المتعارف للخطأ والخطيئة.


محتویات

[نهفتن] 

• ۱مفهوم‌شناسی • ۲جایگاه و اهمیت • ۳منشأ • ۴گستره • ۵آیا عصمت پیامبران با اختیار آنان منافات دارد؟ • ۶دلایل o ۶.۱دلایل عقلی o ۶.۲دلایل نقلی • ۷اشکالات و پاسخ‌ها o ۷.۱نومیدی و بدگمانی به وعده الهی o ۷.۲راهیابی القائات شیطانی بر پیامبران o ۷.۳گناه‌کار بودن همه مردم حتی پیامبران o ۷.۴آیات ناسازگار با عصمت برخی از پیامبران  ۷.۴.۱پاسخ‌های کلی • ۸کتاب‌شناسی • ۹پانویس • ۱۰منابع • ۱۱پیوند به بیرون


المفهوم

مفصلة: العصمة عصمة الأنبياء أي العفة وصيانة النفس من الذنب ومن أي قبيح، (1) وصونهم عن الخطأ في تلقّي الوحي وتحمله وأدائه. (2) وعرّفوا بأنّ العصمة هي ميزة باطنية للأنبياء تميّز الصحيح من السقيم. (3) عبّر عن مفهوم عصمة الأنبياء في الثقافة الإسلامية بتعابير مختلفة منها التنزيه، {الملاحظة 1} التوفيق والصدق والأمانة. (4)

الأهمية والمكانة إنّ عصمة الأنبياء في تلقّي الوحي تُعتبر من الثوابت المشتركة بين جميع الشرائع السماوية؛ (5) إلاّ إنّ هناك اختلاف في الرأي حول ما هي العصمة؟ وما مراتبها عند رجال الدين لدى الشرائع المختلفة، بل هناك اختلاف في الرأي لدى المتكلمين المسلمين أيضاً. (6) يعتقد البعض أنّ في بداية ظهور الإسلام أخذ مفهوم عصمة الأنبياء بالانتشار. فمن باب المثال روي أنّ الخليفة الأول نعت النبي الأكرم (ص) وهو في معرض إجلاله، بالمعصوم. (7) وكذلك روي عن الإمام علي (ع) عندما كان يتحدث عن مقام الأنبياء عند الله، استخدم كلمة العصمة. (8) رغم ذلك يعتقد بعض المفكرين أنّ استخدام مصطلح العصمة شأنه شأن سائر المصطلحات الكلامية التي أخذت بالرّواج بعد حدوث علم الكلام وبالتزامن مع إمامة الإمام الصادق (ع). (9) لم يتم التصريح في القرآن الكريم بعصمة الأنبياء؛ (10) ولكنّ المسفرون بحثوا موضوع العصمة في بعض آيات القرآن. كالآية 36 من سورة البقرة، والآية 23 من سورة الأعراف والآية 121 من سورة طه، فيما لها علاقة بقصة آدم وحواء ولقائهما بإبليس، والآية 33 من سورة آل عمران التي تُنبأ عن اصطفاء بعض الأنبياء لدى الباري عزّ وجل، وكذلك الآيات 3 وحتى 5 من سورة النجم التي تتحدث عن تلقي النبي (ص) للوحي وأنّ كلامه لا يصدر عن هواه ولا عن ميوله الشخصية. (12)


منشأ العصمة ما هو منشأ العصمة؟ هناك آراء مختلفة منها: رأى الشيخ المفيد والسيد المرتضى أنّ منشأ العصمة عند الانبياء هو اللطف الإلهي بحقهم. (13) وقد وافق السيد المرتضى رأي الشيخ الطوسي وابن ميثم البحراني في منشأ عصمة الأنبياء بأنّها تنبعث من ملكة باطنية، أي ميزة يختص بها الأنبياء لاجتناب المعاصي مع التمكن منها، حيث لا ترتفع قدرة العمل بالمعصية، وبالرغم من القدرة على المعصية فإنّهم لا يرتكبون المعاصي أبداً. (14) وباعتقاد العلامة الطباطبائي أنّ منشأ عصمة الأنبياء هو علمهم اليقيني وغير قابل للزوال في خصوص الطاعة والمعصية، وذلك أولاً غير قابل للتعليم وثانياً لا يقع صريع الشهوات. (15) واعتبر ملا صدرا أنّ العصمة لدى الأنبياء هي موهبة الاهية يختص بها الله بعض عباده المخلصين في مواجهة القوى الشيطانية لا سيما الوهمية، بما عصم الله عباده المخلصين الذين أيّدهم بالعقل القويم والهداية إلى الصراط المستقيم. [۱۶]

؟؟؟؟؟؟؟ دائرة العصمة ومساحتها يمكن توزيع عصمة الأئمة ـ بشكل عام ـ على مساحتي العلم والعمل.


يمكن تصوّر العصمة لدى الأنبياء في مراحل ومراتب عدة منها: العصمة من الشرك والكفر، الصّون من الزلل والخطأ في تلقّي الوحي وإبلاغه، الصّون من ارتكاب الذنوب الكبيرة والصغيرة وكذلك ارتكاب الأخطاء في القضايا الشخصية. إتّفق علماء المسلمين في خصوص المرتبة الأولى والثانية. وهم على قناعة بأنّ الأنبياء جميعهم لا يعتريهم الشرك والكفر أبداً كان ذلك قبل نبوتهم أو بعدها. (17)

كما اتفق المتكلمون الشيعة والسنة على أنّ الأنبياء مصونون من التقول و الافتراء في تلقّي الوحي، ووَعْيه، وإبلاغه إلى الناس،(18) ولا يصدر منهم شيئا من ذلك بسهو أو خطأ. (19) وكان القاضي عبد الجبار زعيم المعتزلة الذي عاصر القرن الخامس الهجري، كان يرى جواز الكذب سهوا في تبليغ الرسالة الإلهية.(20)

واتّفق آراء المتكلمون الشيعة بخصوص المرتبة الثالثة؛ (21) وباعتقادهم أنّ الأنبياء لهم العصمة عن اقتراف الكبائر والصغائر من الذنوب. (22) وأما إذا كان من الذنوب الصغيرة حيث لا يستخف بها فاعله فجائز وقوعه منهم وذلك قبل النبوة وعلى غير تعمد وممتنع منهم بعدها.(23)

المرتبة الرابعة، وقد أقرّ معظم علماء الشيعة بعصمة الأنبياء عن الخطأ في الأحداث اليومية واعتقدوا بأن الأنبياء مصونون عن الخطأ في القول والفعل في أمورهم الفردية والاجتماعية اليومية؛ (24)

لكنّ البعض منهم كالشيخ الكليني والشيخ الصدوق وشيخه ابن الوليد اختلف مع هذا الرأي. فإنّ الكليني يرى أنّ الأخطاء التي تصدر من الأنبياء إذا لم تكن بحيث توجب عدم الثقة بهم في نظر الناس، ليس فقط لا دليل عقلي لدينا بعصمة الأنبياء في هذه المرتبة بالخصوص، بل لدينا روايات دلّت على وقوع أخطاء في القضايا الشخصية صدرت عن الأنبياء. (25)

وكان الشيخ الصدوق استند برواية ذي الشمالين (26) فأقرّ بسهو النبي (ص) بناء عليها واعتبر أنّ من يدّعي بعصمة الأنبياء، عن السّهو والإسهاء، فهو من الغلاة والمفوضة. (27)

وكذا العلامة الطباطبائي كان يعتقد بأن الأمور التي هي خارجة عما يرتبط بالوحي أو في هداية الناس، لا تنطوي تحت مظلة العصمة. ويردف قائلاً أنّ باستثناء النبي الأكرم (ص) الذي فضّله الله على سائر الأنبياء والمرسلين، فهناك آيات في القرآن تدلّ على أن الأنبياء قد وقعوا في السهو والنسيان في الأمور الشخصية فمنها: نسيان النبي آدم (ع) لعهده، وطلب النبي نوح (ع) من الله لنجاة ابنه العاصي من الغرق، وتخلّي النبي يونس (ع) عن قومه غاضباً عليهم، وعتاب موسى (ع) أخيه هارون (ع) في قضية اتخاذ بني اسرائيل العجل لهم كإله. (28)


هل تتضارب العصمة مع اختيار الأنبياء؟ يرى جماعة من العلماء أنّ هناك تضارباً بين العصمة والاختيار. وعلى هذا الأساس أنكر البعض عصمة الأنبياء والبعض الآخر استنتج جبرية العصمة للأنبياء. (29)

واستدل البعض القائل بنظرية الجبر بأنّ الذنوب والأخطاء ملازمة لجنس البشر، وكلما سعى للاجتناب عنها، وقع فيها لا محالة. إذن عندما يصل إنسانا إلى مرتبة العصمة، فهو خاضع لعوامل خارجة عن إرادته. وهذه الطائفة أقامت دلائل من القرآن لجبرية عصمة الأنبياء. (30)

من جملة هذه الآيات، الآية 46 من سورة ص عبارة "أخلصناهم" (جعلناهم خالصين)، والتي استخدمت في خصوص الأنبياء. وكذلك آية التطهير، التي تدلّ على تطهير الله عزّ وجل لبعض أفراد الناس من الدنس والذنوب.(31)

في مقابل هذا الرأي، يعتقد العلامة الطباطبائي أنّ الله وهب للأنبياء علم يدركون به بواطن الذنوب. فإدراكهم لقبح الذنوب، جعلهم يبتعدون عنها لا لإنّهم مُجْبَرون على الترك. فشبّه العلامة علم الأنبياء لبواطن الذنوب، بعلم الأنسان بوجود السمّ المدسوس في الطعام، فيجتنب أكله ولا يصل إليه. (32)

وأورد الشيخ جعفر السبحاني أنّ مقام العصمة هبة من الله تعالى إلى المعصوم (ع) وتؤكّد بعض الآيات في هذا الجانب على أنّها موهبة إلاهية؛ لكنّ مقدمات الحصول على مرتبة العصمة، تتحقق بمحاربة الرغبات النفسية وكبح جماحها. وبناء على هذا يمكن الجمع بين مقام العصمة واختيار المعصوم (ع).(33)

دليل العصمة ينقسم دليل عصمة الأنبياء إلى قسمين؛ قسم منه عقلي وآخر نقلي:

الدليل العقلي إنّ أهم دليلٍ عقلي قائم على ضرورة العصمة للأنبياء هو عدم زعزعة ثقة الناس بهم. (34) وعلى أساس هذا الدليل الذي أطلقوا عليه بـ "دليل الثقة"، (35) إذا تضارب عمل الأنبياء مع ما يقولونه للناس، فعندئذ لا يرضخ الناس لزعامتهم.(36) والدليل العقلي الآخر هو، نقض الغرض من رسالة الأنبياء. فبما أنّ إطاعة الأنبياء واجبة، فإذا ارتكبوا ذنباً أو خطأً، فهلّا تبقى وجوب الإطاعة على حالها أم لا؟ فإذا تأسّى بهم فذلك نقضا للغرض؛ لأن الأنبياء جاؤوا لهداية الناس، وإذا لم يحتذوا حذوهم فذلك سيقل من شأن الرسالة الالهية التي يحملونها. (37)


دیگر دلیل عقلی، نقض‌ِغرضِ رسالت است. گفته‌اند با توجه به وجوب اطاعت از پیامبران، اگر آن‌ها گناهی انجام دهند، آیا باید از آنها پیروی کنیم یا خیر؟ اگر پیروی کنیم نقض‌ِغرض پیش می‌آید؛ زیرا پیامبران برای هدایت آمده‌اند. پیروی‌نکردن هم به تحقیر شأن رسالت پیامبران منجر خواهد شد.[۳۷] دلایل نقلی دلایل نقلی شامل آیات قرآن و روایات است. به‌گفته مفسران آیاتی چند از قرآن بر عصمت پیامبران دلالت دارند. علامه طباطبایی آیات ۶۴، ۶۹ و ۱۶۵ سوره نساء، آیه ۹۰ سوره انعام و آیه ۱۷ سوره کهف را از جمله این آیات می‌داند.[۳۸] در آیه ۱۷ سوره کهف آمده است: «هرکه را خدا هدایت کند، او هدایت‌یافته است». به‌باور علامه طباطبایی، این آیه هرگونه گمراهی‌ای را از هدایت‌یافته‌گان نفی می‌کند و از آنجا که هر گناهی نوعی گمراهی است، دلالت می‌کند که پیامبران هیچ گناهی مرتکب نمی‌شوند.[۳۹] در روایات متعددی بر قطعی بودن عصمت انبیا تأکید شده است.[۴۰] از جمله آن‌ها روایتی است از امام باقر(ع) که در آن آمده است: «انبیا گناه نمی‌کنند؛ چون همگی معصوم و پاک‌اند و آنان مرتکب گناه کوچک یا بزرگ نمی‌شوند.»[۴۱] اشکالات و پاسخ‌ها مخالفان عصمت پیامبران با استناد به برخی از آیات قرآن و روایات عصمت پیامبران را انکار کرده‌اند. نومیدی و بدگمانی به وعده الهی منکران عصمت پیامبران،‌ براساس آیه «حَتَّیٰ إِذَا اسْتَیأَسَ الرُّ‌سُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ کُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُ‌نَا فَنُجِّی مَن نَّشَاءُ...؛ تا هنگامی که فرستادگان [ما] نومید شدند و [مردم‌] پنداشتند که به آنان واقعاً دروغ گفته شده، یاری ما به آنان رسید...»[۴۲] به نومیدی و بدگمانی پیامبران به وعهده الهی استدلال کرده و آن را دلیل بر انکار عصمت آنها دانسته‌اند؛ زیرا لازمه جمله «وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ کُذِبُوا» این است که پیامبران گمان کردند خداوند به آنها درباره نصرت دروغ گفته است.[۴۳] در جواب این شبهه، علامه طباطبایی مقصود از ضمیر در «وظنوا» را مردم دانسته نه پیامبران. در این صورت معنای آیه چنین می‌شود: لجاجت مردم در عدم اجابت دعوت پیامبران باعث مأیوس شدن پیامبران شد و مردم گمان کردند وعده عذاب دروغ است.[۴۴] [یادداشت ۲] آیت الله سبحانی همه ضمایر در آیه را به پیامبران ارجاع داده و معتقد است پیامبران گمان نکردند که خدا به آنها دروغ گفته؛‌ بلکه وضع و حال آنان به گونه‌ای شده بود که دیگران چنین تصوری درباره آن پیامبران داشتند.[۴۵] راهیابی القائات شیطانی بر پیامبران از ظاهر آیه «وَمَا أَرْ‌سَلْنَا مِن قَبْلِک مِن رَّ‌سُولٍ وَلَا نَبِی إِلَّا إِذَا تَمَنَّیٰ أَلْقَی الشَّیطَانُ فِی أُمْنِیتِهِ فَینسَخُ اللَّهُ مَا یلْقِی الشَّیطَانُ...؛ و پیش از تو [نیز] هیچ رسول و پیامبری را نفرستادیم جز اینکه هر گاه چیزی تلاوت می‌نمود، شیطان در تلاوتش القای [شبهه‌] می‌کرد. پس خدا آنچه را شیطان القا می‌کرد محو می‌گردانید...»[۴۶] برای انکار عصمت و سلب اعتماد از پیامبران استفاده شده است؛[۴۷] زیرا طبق مضمون آیه شیطان در اندیشه، زبان و خواسته‌های پیامبران مداخله می‌کرد؛ ولی خداوند آنچه را که شیطان القا کرده بود، محو و نابود می‌کرد.[۴۸] افسانه غرانیق مؤیدی بر این دیدگاه دانسته شده است.[۴۹] چنین تفسیری از مفاد آیه را مخالف دیگر آیات قرآن[۵۰] دانسته‌اند که شیطان در اراده و تصمیمات بندگان خدا هیچ دخالتی ندارد و قطعا روشن‌ترین مصداق بندگان خدا پیامبران هستند.[۵۱] برخی چگونگی مداخله شیطان را وسوسه مردم و شورش و مخالفت آنها بر علیه پیامبران دانسته‌اند که پیامبران را در دست‌یابی به نقشه‌ها و تمنیاتشان (گسترش دین الهی و هدایت مردم) ناکام می‌سازد.[۵۲] محو آثار مداخله شیطان را نیز همان نصرت‌های الهی معرفی کرده‌اند.[۵۳] گناه‌کار بودن همه مردم حتی پیامبران گفته شده در آیه «وَلَوْ یؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَ‌ک عَلَیهَا مِن دَابَّةٍ...؛ و اگر خداوند مردم را به [سزای‌] ستمشان مؤاخذه می‌کرد، جنبنده‌ای بر روی زمین باقی نمی‌گذاشت...»[۵۴] ظلم به تمام مردم نسبت داده شده و مراد از ظلم، معصیت است؛ پس آیه دلالت دارد که تمام مردم از جمله پیامبران گناه‌کارند.[۵۵] فخررازی در پاسخ گفته است با استناد به آیاتی همچون آیه ۳۲ سوره فاطر، همه مردم ظالم نیستند؛ بلکه مراد از واژه «الناس» در آیه یا همه ظالمین مستحق عذاب هستند یا مشرکانی که در آیات پیشین از آنها سخن گفته شده بود.[۵۶] از نظر علامه طباطبایی، مراد از ظلم در آیه اعم از معصیت و ترک اولی است و ممکن است ترک اولی از پیامبران صادر می‌شود.[۵۷] آیات ناسازگار با عصمت برخی از پیامبران ظاهر برخی از آیات قرآن را ناسازگار با عصمت عده‌ای از پیامبران همچون آدم(ع)،[۵۸] نوح(ع)،[۵۹] ابراهیم(ع)،[۶۰] موسی(ع)،[۶۱] یوسف(ع)،[۶۲] یونس(ع) و [۶۳] پیامبر اسلام(ص)[۶۴] معرفی کرده‌اند.[۶۵] آیت الله سبحانی مهم‌ترین شبهات و دستاویز منکران عصمت انبیاء را همین آیات دانسته است.[۶۶] احمد امین مصری، با استناد به همین آیات[۶۷] عصمت پیامبران از گناه کبیره و صغیره را قبل و بعد از نبوت، غلو و مخالف صریح آیات قرآن شمرده است.[۶۸] پاسخ‌های کلی مفسران تک تک آیات ناسازگار با عصمت پیامبران را مورد بررسی قرار داده و شبهات مربوطه را نقد کرده‌اند؛[۶۹] اما پاسخ‌های کلی نیز ارائه شده است از جمله: • آیات ناظر بر عصمت انبیاء، آیات محکمات و آیات در ظاهر مخالف عصمت پیامبران،‌ آیات متشابه هستند که باید با ارجاع به آیات محکمات تفسیر و معنا شوند.[۷۰] • اگر دلیلی برخلاف مقتضای دلایل قطعی وجود داشت، یا باید آن را کنار گذاشت یا به تأویل برد؛ بنابراین آیاتی که در ظاهر با عصمت پیامبران ناسازگار است، باید تاویل برده شوند.[۷۱] • اگر ترک اولی را بر پیامبران جایز بدانیم، در این صورت تمام آیاتی که با عصمت پیامبران ناسازگار است، بر ترک اولی حمل می‌شود؛ ولی اگر ترک اولی را جایز ندانیم، باید گفت آن قضایا دارای مصلحتی بوده‌اند که ما آن را درک نمی‌کنیم مانند داستان حضرت موسی(ع) و خضر(ع).[۷۲] در بعضی روایات نیز به آیات موهم عدم عصمت پیامبران اشاره و به آنها پاسخ داده شده است؛[۷۳] از جمله در روایتی از امام رضا(ع) نقل شده است در مجلس مأمون با حضور علمای ادیان و فرق مختلف، شخصی به نام علی بن جهم پرسید آیا شما معتقد به عصمت پیامبران هستید؟ امام رضا(ع) فرمود:‌ بله. سپس علی بن جهم درباره چگونگی تفسیر آیاتی همچون آیه ۱۲۱ سوره طه، آیه ۸۷ سوره انبیاء و آیه ۲۴ سوره یوسف سؤال کرد که امام رضا(ع) ضمن نهی از نسبت دادن زشتی‌ها به پیامبران و تفسیر به رأی آیات قرآن، تفسیر صحیح تک تک آیات را فرمودند.[۷۴] کتاب‌شناسی درباره عصمت پیامبران در بیشتر کتب کلامی بحث و گفتگو شده است.[۷۵] افزون بر این کتبی مستقل هم در این باره به نگارش درآمده است از جمله: • تنزیه الانبیاء، اثر سیدمرتضی(۳۵۵-۴۳۶ق)، فقیه و متکلم امامی قرن چهارم و پنجم، به بررسی عصمت انبیاء و ائمه(ع) پرداخته و به شبهات و آیات و روایاتی که در ظاهر منافی عصمت انبیاء هستند، پاسخ داده است.[۷۶] این کتاب با عنوان‌ «تنزیه الانبیاء: پژوهشی قرآنی درباره عصمت پیامران و امامان(ع)» به فارسی ترجمه شده است. • عصمت الانبیاء، به قلم فخرالدین رازی(م۶۰۶ق)، فقیه، متکلم و مفسر اهل سنت. این کتاب که با انگیزه دفاع از ساحت پیامبران الهی در مقابل شبهات و تهمت‌ها به نگارش درآمده،[۷۷] پس از اشاره به دیدگاه‌های گوناگون درباره عصمت انبیاء و ادله عصمت آنها،[۷۸] به بررسی و نقد شبهات مخالفین عصمت می‌پردازد[۷۹] و در فصول مختلف شبهات وارده بر پیامبرانی چون آدم، نوح، ابراهیم، موسی، داوود، سلیمان و پیامبر اسلام(ص) طرح و نقد می‌کند.[۸۰] • تنزیه الانبیاء عن ما نسب حثالة‌ الاغنیاء، تألیف علی بن احمد معروف به ابن خمیر(م۶۴۰ق) از عالمان قرن ششم و هفتم قمری. این کتاب نیز در پاسخ به شبهات عصمت پیامبران به نگارش درآمده[۸۱] و شبهات درباره برخی از پیامبران‌(ع) همچون آدم، داوود، سلیمان، موسی، یونس و پیامبر اسلام(ص) را بررسی کرده است.[۸۲] از دیگر آثار مستقل درباره عصمت انبیاء می‌توان این موارد را نام برد: «عصمة الانبیاء فی القرآن الکریم» جعفر سبحانی، «عصمة الانبیاء و الرسل» سیدمرتضی عسکری، «عصمة الانبیاء فی القرآن؛ مدخل الی النبوة العامة» سیدکمال حیدری، «عصمة الانبیاء» زین العابدین عبد