«مستخدم:Foad//الملعب/الثامن»: الفرق بين المراجعتين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
(مقالات ذات صلة)
 
سطر 1: سطر 1:
{{قيد الإنشاء}}
 
 
==الموقع الجغرافي==
 
==الموقع الجغرافي==
 
يقع المسجد في المدينة المنورة وهو جزء من دار خِذام بن خالد،<ref>ابن هشام، السيرة النبوية، ج 2، ص 366؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 277.</ref> وعلى قول إنّ الذي أخرجه من داره وديعة بن خذام،<ref>البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 277.</ref> وقد ذكر ابن هشام في سيرته أنّ خِذام بن خالد من المنافقين، من قبيلة بني عمرو بن عوف.<ref>ابن هشام، السيرة النبوية، ج 2، ص 366.</ref>
 
يقع المسجد في المدينة المنورة وهو جزء من دار خِذام بن خالد،<ref>ابن هشام، السيرة النبوية، ج 2، ص 366؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 277.</ref> وعلى قول إنّ الذي أخرجه من داره وديعة بن خذام،<ref>البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 277.</ref> وقد ذكر ابن هشام في سيرته أنّ خِذام بن خالد من المنافقين، من قبيلة بني عمرو بن عوف.<ref>ابن هشام، السيرة النبوية، ج 2، ص 366.</ref>

المراجعة الحالية بتاريخ 08:51، 14 يوليو 2019

الموقع الجغرافي

يقع المسجد في المدينة المنورة وهو جزء من دار خِذام بن خالد،[1] وعلى قول إنّ الذي أخرجه من داره وديعة بن خذام،[2] وقد ذكر ابن هشام في سيرته أنّ خِذام بن خالد من المنافقين، من قبيلة بني عمرو بن عوف.[3]

من بنى مسجد ضرار

قام ببناء مسجد ضرار 15 رجلاً،[4] وعلى قول آخر 12 رجلاً، وكان يُصلي بهم مجمع بن جارية،[5] وذكر الواقدي أنّ أبو لبابة بن عبد المنذر، أعان المنافقين بالخشب من أجل بناء مسجد ضرار.[6]

ذكرت المصادر التاريخية أنّ المحرك الأصلي لبناء مسجد ضرار شخص باسم أبو عامر من الأوس وهو والد حنظلة المعروف بغسيل الملائكة.[7] فرغب في الدين المسيحي في العهد الجاهلي، فانسلك في صفوف الرُّهبان؛ لذلك أُطلق عليه أبو عامر الراهب، فلمّا ظهر الإسلام ــ وخلافاً لقبيلته ــ لم يسلم، وظل يناصب ويجادل رسول الله (ص) في الإسلام، وبعد انتصار المسلمين على المشركين في معركة بدر هرب من المدينة إلى مشركين مكة يحضهم على قتال رسول الله (ص)، وشارك معهم في حربهم على المسلمين في معركة أحد، فسمّاه رسول (ص) أبو عامر الفاسق، وبعد فتح مكة هرب إلى الطائف ومن ثم إلى الشام.[8]

هدف البناء

سبب البناء

ذكره في القرآن

هدمه

مواضيع ذات صلة

  • المدينة المنورة
  • مسجد قباء
  • المنافقين

الهوامش

  1. ابن هشام، السيرة النبوية، ج 2، ص 366؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 277.
  2. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 277.
  3. ابن هشام، السيرة النبوية، ج 2، ص 366.
  4. الواقدي، المغازي، ج 3، ص 1047.
  5. ابن هشام، السيرة النبوية، ج 2، ص 366؛ ابن سيد الناس، عيون الأثر، ج 2، ص 275.
  6. الواقدي، المغازي، ج 3، ص 1043.
  7. الواقدي، المغازي، ج 3، ص 1046 ــ 1049، 1073؛ الحلبي، السيرة الحلبية، ج 3، ص 203.
  8. الواقدي، المغازي، ج 1، ص 205 ــ 206، ج 2، ص 441؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 320.

المصادر والمراجع