«مستخدم:Ali110110/الملعب/السابع»: الفرق بين المراجعتين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
(مراجعة متوسطة واحدة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر 1: سطر 1:
* http://fa.wikishia.net/view/%D8%A2%DB%8C%D8%A7%D8%AA_%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%88%DB%8C%D8%AA
+
* http://fa.wikishia.net/view/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D8%AA_(%D8%AD%D8%AC)
  
آيات ذات صلة بالإمام المهدي (عج) أو الآيات المهدوية هي آيات من القرآن والتي وردت في تفسيرها مباحث مرتبطة بالإمام المهدي (ع) كالظهور، والقيام، والغيبة، ودولة الإمام المهدي (عج)، وعدّ هذه الآيات 500 آية، واستند في تفسيرها وتأويلها بروايات عن أهل البيت (ع).
 
  
ألفت كتب عديدة حول الآيات المهدوية، ومنها: الإمام المهدي في القرآن والسنة، المحجة فيما نزل في الحجة"، و"القرآن يتحدث عن الإمام المهدي".
+
الاستطاعة هي القدرة على الذهاب إلى مكة وأداء مناسك الحج، وبناء على فتاوى الفقهاء إن الحج يتحقق إذا صار الإنسان مستطيعا، والاستطاعة تشمل أربعة موارد في المال، والأمان، والصحة والجسد، والزمن.
  
== العدد ==
+
فالاستطاعة المالية هي القدرة على دفع نفقات السفر إلى مكة، تأمين نفقات من يتولى أمرهم، وأمّا الاستطاعة من ناحية الأمن أي لديه الأمان على ماله ونفسه وكرامته في سفره وإقامة بمكة، والاستطاعة الجسدية هي القدرة على أداء أعمال الحج، والاستطاعة الزمنية أي لديه وقت وافر للسفر إلى مكة وأداء مناسك الحج.
{{مفصلة|فهرس آيات ذات صلة بالإمام المهدي (عج)}}
 
الآيات المهدوية هي آيات من القرآن، والتي تشير في تفسيرها إلى أبحاث مرتبطة بالقضية المهدوية كالظهور، والقيام، والغيبة، ودولة الإمام المهدي، وهناك كتّاب حددوا عدد هذه الآيات، إلى 398 آية.<ref> کورانی، معجم الاحادیث الإمام المهدی، 1411ق.</ref> ومنهم عدّها 500 آية.<ref>ابومعاش، الامام المهدی فی القرآن و السنّة، 1388ش.</ref>
 
  
== التقسيم ==
 
تنقسم الآيات المهدوية إلى عدة أقسام:
 
# فهناك آيات أشير في تفسيرها إلى مباحث مرتبطة بالمهدوية، على سبيل المثال وردت روايات في تفسير بعض الآيات عن أهل البيت (ع) تتحدث عن خصائص عصر الغيبة، كصعوبة حياة المؤمنين<ref>طبری، دلائل الامامه، 1413ق، ص471. </ref> والاختبارات الإلهية،<ref> نعمانی، الغیبه، 1397ق، ص316.</ref> ومنها تطرقت إلى بعض علائم الظهور كخروج السفياني وهلاكه في بيداء وهي وردت في تفسير آية: "وَلَوْ تَرَ‌ىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِ‌يبٍ".<ref> عیاشی، تفسیر العیاشی، 1380ق، ج2، ص57.</ref>
 
# والآيات التي تعد المهدوية من مصاديقها، أي: أن هذه الآيات تشير إلى المهدوية، ومنها ما بشرت بدولة الصالحين في الأرض، على سبيل المثال: «وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ‌ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ‌ أَنَّ الْأَرْ‌ضَ يَرِ‌ثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُون»،<ref>سوره انبیا، آیه 105.</ref> فورد أن المقصود من الصالحين الإمام الزمان (ع) وأنصاره.<ref>استرآبادی، تأویل الآیات الظاهره، 1409ق، ص327.</ref>
 
# والآيات التي تبين قضايا المهدوية وترد على الشبهات الواردة حولها،<ref>اباذری، قافله سالار، 1393ق، ص34.</ref>  كآية: «وَلِکلِّ قَوْمٍ هَادٍ»، وبناء عليها أن الله جعل لكل أمة رجل يهديهم إلى الحق، فروي عن الإمام الصادق (ع) في تفسير الآية: " وفي كل زمان امام منا يهديهم إلى ما جاء به رسول الله (ص)".<ref> مجلسی، بحارالانوار، 1403ق، ج23، ص5.</ref>
 
  
== كتب حول المهدوية ==
+
ومن الأحكام الفقهية للاستطاعة أنه لم يجب عليه الحج ما إذا استقرض مالا لتأمين ذهابه للحج، ولا يعد مستطعياً.
[[ملف:الإمام المهدي عليه السلام في القرآن والسنة.jpg|180px|لاإطار|يسار]]
 
ألفت كتب حول الآيات المهدوية وتفسيرها،<ref>نگاه کنید به: کتابشناسی قرآن و انتظار، 1383ش.</ref> وقدمت دراسة حول هذه الآيات بأساليب مختلف حسب التفسير الموضوعي أو ترتيب سور القرآن أو ترتيب نزول سور القرآن،<ref>اباذری، قافله سالار، 1393ق، ص34.</ref> فمنها:
 
  
* الإمام المهدي في القرآن والسنة، لسعيد أبو معاش، هذا الكتاب يشمل 500 آية حول المهدوية.
 
* المحجة فيما نزل في القائم الحجة للسيد هاشم البحراني، هذا الكتاب يحتوي على 128 آية.
 
* موسوعة "معجم أحاديث الإمام المهدي (عج)" في ثمانية مجلدات، والمجلد السابع لهذه الموسوعة مختصة لروايات الأئمة (ع) حول تفسير آيات وتأويلها حول الإمام المهدي، * وكان إصدارها تحت إشراف علي الكوراني في مؤسسة المعارف  الإسلامية.
 
* ومن الكتب الأخرى التي ألفت في المهدوية، هي: "معجم مهدويت در تفاسير شيعه واهل سنت" بالفارسية لمحسن طباطبائي، و"الآيات الباهرة في بقية العترة الطاهرة" للسيد داوود ميرصابري، و"القرآن يتحدث عن الإمام المهدي" لمهدي حسن علاء الدين، و"الإمام المهدي في القرآن" للسيد عبد الرحيم الموسوي، و"امام مهدي در قرآن" لمهدي يوسفيان بالفارسية .
 
  
== الهوامش ==
 
{{هوامش}}
 
  
== المصادر والمراجع ==
+
المفهوم الفقهي
  
*اباذری، محمود، قافله‌سالار امام‌زمان(عج)از منظر قرآن، قم، بنیاد فرهنگی حضرت مهدی موعود،1393 ش.
+
(لا إشكال في أنّ الاستطاعة بمعنى القدرة شرط في وجوب الحجّ على المكلّف، فمن لا يقدر على أداء الحجّ لم يكلّف به، وهذه الاستطاعة العقلية كما أنّها شرط في وجوب الحجّ، كذلك هي شرط في وجوب سائر الواجبات الشرعية.
*ابومعاش، سعید، الامام المهدی فی القرآن و السنة، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، 1388 ش.
+
وقال بعض: إنّ قوله تعالى: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» [2]) يدلّ على ذلك ولا يزيد على حكم العقل، فإنّ الاستطاعة المذكورة في هذه الآية هي القدرة والتمكّن، فالآية إرشاد إلى حكم العقل، فيكون الحجّ بمقتضى العقل والآية المباركة واجباً عند القدرة والتمكّن.
*استرآبادی، علی، تأویل الآیات الظاهره فی فضائل العترة الطاهره، تصحیح حسین ولی، قم، مؤسسه النشر الاسلامی، 1409 هـ.
+
نعم، يرتفع وجوبه فيما إذا كان حرجيّاً؛ لأنّ الحكم الحرجي منفيّ في الشريعة المقدّسة كسائر الواجبات الشرعية.)
*دبیرخانه دوازدهمین نمایشگاه بین المللی قرآن. کریم، کتابشناسی قرآن و انتظار، 1383 ش.
+
الاستطاعة في خصوص الحج هي القدرة على السفر إلى الحج وأداء أعماله، وليس المقصود من الاستطاعة هي الاستطاعة العقلية، أي ليس من تمكن إلى الذهاب للحج ولو بالصعوبة والمشقة لديه الاستطاعة، بل المقصود الاستطاعة الشرعية، أي لديه الشروط التي وردت في الفقه لوجوب الحج، ومن لديه استطاعة يسمى مُستَطيعاً.
*طبری، محمد بن جریر، دلائل الامامه، تصحیح قسم الدراسات الاسلامیه مؤسسه البعثه، قم، بعثت، 1413 هـ.
+
 
*عیاشی، محمد بن مسعود، تفسیر العیاشی، تهران مکتبه العلمیه،1380 ش.
+
 
*کورانی و همکاران، علی، معجم احادیث الامام المهدی، قم، المعارف الاسلامیة، 1411 هـ.
+
 
*مجلسی، محمدباقر، بحار الانوارالجامعه لدرراخبارالائمه الاطهار، بیروت، داراحیاءالتراث العربی، 1403 هـ.
+
اتفق جميع الفقهاء يجب الحج على من كان مستطعيا فحسب، وهذه الفتوى مبتنية على آية 97 من سورة آل عمران والتي أوجبت الحج للمستطيع: «وَلِلّهِ عَلَی النَّاسِ حِجُّ الْبَیتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَیهِ سَبِیلًا».
*نعمانی، محمد بن ابراهیم، الغیبة، تصحیح علی‌اکبر غفاری، تهران، صدوق، 1397 هـ.
+
 
 +
شروط الاستطاعة
  
 
[[تصنيف:صناديق معلومات]]
 
[[تصنيف:صناديق معلومات]]

مراجعة 12:23، 12 أكتوبر 2019


الاستطاعة هي القدرة على الذهاب إلى مكة وأداء مناسك الحج، وبناء على فتاوى الفقهاء إن الحج يتحقق إذا صار الإنسان مستطيعا، والاستطاعة تشمل أربعة موارد في المال، والأمان، والصحة والجسد، والزمن.

فالاستطاعة المالية هي القدرة على دفع نفقات السفر إلى مكة، تأمين نفقات من يتولى أمرهم، وأمّا الاستطاعة من ناحية الأمن أي لديه الأمان على ماله ونفسه وكرامته في سفره وإقامة بمكة، والاستطاعة الجسدية هي القدرة على أداء أعمال الحج، والاستطاعة الزمنية أي لديه وقت وافر للسفر إلى مكة وأداء مناسك الحج.


ومن الأحكام الفقهية للاستطاعة أنه لم يجب عليه الحج ما إذا استقرض مالا لتأمين ذهابه للحج، ولا يعد مستطعياً.


المفهوم الفقهي

(لا إشكال في أنّ الاستطاعة بمعنى القدرة شرط في وجوب الحجّ على المكلّف، فمن لا يقدر على أداء الحجّ لم يكلّف به، وهذه الاستطاعة العقلية كما أنّها شرط في وجوب الحجّ، كذلك هي شرط في وجوب سائر الواجبات الشرعية. وقال بعض: إنّ قوله تعالى: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» [2]) يدلّ على ذلك ولا يزيد على حكم العقل، فإنّ الاستطاعة المذكورة في هذه الآية هي القدرة والتمكّن، فالآية إرشاد إلى حكم العقل، فيكون الحجّ بمقتضى العقل والآية المباركة واجباً عند القدرة والتمكّن. نعم، يرتفع وجوبه فيما إذا كان حرجيّاً؛ لأنّ الحكم الحرجي منفيّ في الشريعة المقدّسة كسائر الواجبات الشرعية.) الاستطاعة في خصوص الحج هي القدرة على السفر إلى الحج وأداء أعماله، وليس المقصود من الاستطاعة هي الاستطاعة العقلية، أي ليس من تمكن إلى الذهاب للحج ولو بالصعوبة والمشقة لديه الاستطاعة، بل المقصود الاستطاعة الشرعية، أي لديه الشروط التي وردت في الفقه لوجوب الحج، ومن لديه استطاعة يسمى مُستَطيعاً.


اتفق جميع الفقهاء يجب الحج على من كان مستطعيا فحسب، وهذه الفتوى مبتنية على آية 97 من سورة آل عمران والتي أوجبت الحج للمستطيع: «وَلِلّهِ عَلَی النَّاسِ حِجُّ الْبَیتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَیهِ سَبِیلًا».

شروط الاستطاعة