«قالب:Featured Article»: الفرق بين المراجعتين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
 
سطر 1: سطر 1:
'''[[الإمام الحسن المجتبى]]''' {{ع}} ثاني أئمة [[أهل البيت]]، أمه [[السيدة الزهراء عليها السلام|السيدة فاطمة الزهراء]] {{عليها السلام}} بنت [[رسول الله]]{{صل}} وهو السبط الأكبر للنبي (ص).
+
{{:ويكي شيعة:النص المختار للأسبوع/{{CURRENTYEAR}}/{{CURRENTWEEK}}}}
 
+
<small><div style="text-align: left">
تولّى [[الإمامة]] و[[الخلافة]]، بعد [[الشهادة|استشهاد]] أبيه [[علي]]{{ع}}، فحاربه [[معاوية بن أبي سفيان]] على الخلافة، في حرب انتهت بعقد [[صلح الإمام الحسن|الصلح]] بينهما في [[سنة 41 للهجرة|عام 41 هـ]].
+
<span class="widthauto"></span>&nbsp;'''[[ويكي شيعة: مقالات مختارة أسبوعية|مقالة الأسبوع]]'''
 
+
</div>
ومما يُذكر في أسباب [[صلح الإمام الحسن عليه السلام|صلح الحسن]]، وقوع الخلاف بين أصحابه وارتشاء قادة جيوشه من معاوية، فسلّم الحُكم حفاظاً على [[الإسلام]] على أن لا يعهد معاوية إلى أحد من بعده، وأن لا يبغي له ولأخيه الحسين{{ع}} ولا لأحد من أهل البيت أو [[بني هاشم]].
+
</small>
 
غادر الإمام الحسن{{ع}} [[الكوفة]] بعد الصلح إلى [[المدينة]]، وأقام فيها عشر سنوات حتى استشهد بسُمٍّ دُسّ إليه من قبل معاویة، فدُفن في مقبرة [[البقيع]].
 
 
 
[[الإمام الحسن المجتبى|أكمل القراءة...]]
 
 
 
<noinclude>
 
[[تصنيف:نصوص مختارة للصفحة الرئيسة 2019]]
 
</noinclude>
 

المراجعة الحالية بتاريخ 06:22، 12 أكتوبر 2019

الأربعين الحسيني؛ هو مرور أربعين يوماً على مقتل الإمام الحسينعليه السلام وأصحابه يوم عاشوراء، والذي يصادف 20 من شهر صفر.

والمشهور أنّ أسرة الإمام الحسينعليه السلام وصلت كربلاء لزيارة مرقده أثناء رجوعها من الشام إلى المدينة في يوم الـ 20 من شهر صفر من ذلك العام، وقد وصل أيضا في هذا اليوم جابر بن عبد الله الأنصاري صحابي النبي (ص) إلى كربلاء وزار قبر الإمام الحسين.

ويتعمّد الشيعة في هذا اليوم إلى حضور مجالس، ومواكب العزاء التي تجوب الشوارع في كل مكان، ويعدّ هذا اليوم في إيران والعراق عطلة رسمية.

و رُوي عن الإمام الحسن العسكريعليه السلام أنّ زيارة الأربعين، من علامات المؤمن. وتعدّ المسيرة الأربعينية الواسعة التي يجهد فيها الشيعة بالوصول إلى كربلاء في يوم الأربعين لزيارة الإمام الحسين من أعظم مراسم العزاء التي يقوم بها الشيعة بل جميع المسلمين في العالم.

أكمل القراءة...


 مقالة الأسبوع