مقالة مقبولة
خلل في الوصلات
عدم مراعاة طريقة كتابة المراجع
مقدمة ناقصة

«صعصعة بن صوحان»: الفرق بين المراجعتين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ط (شفاعته للمنذر بن الجارود)
ط (الوفاة)
(11 مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر 23: سطر 23:
 
| المؤلفات      =
 
| المؤلفات      =
 
}}
 
}}
'''صعصعة بن صوحان،''' من أصحاب [[الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام|الإمام علي (ع)]] شارك معه في معركة [[حرب الجمل|الجمل]] و<nowiki/>[[معركة صفين|صفين]] و<nowiki/>[[معركة النهروان|النهروان]]، كان خطيبا بليغا، كما استخدم هذا الفن ([[الخطابة]]) في الدفاع عن الإمام علي (ع) والاحتجاج على [[معاوية بن أبي سفيان]]، أثنى الإمام علي (ع) على صعصعة، وأنه من كبار أصحابه، وعده [[الإمام جعفر الصادق عليه السلام|الإمام الصادق (ع)]] من المعدودين الذين يعرفون [[أمير المؤمنين (اللقب)|أمير المؤمنين]] حق معرفته.
+
'''صعصعة بن صوحان،''' من أصحاب [[الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام|الإمام علي (ع)]] وشارك معه في معركة [[حرب الجمل|الجمل]] و[[معركة صفين|صفين]] و[[معركة النهروان|النهروان]]، وكان خطيبا بليغا، كما استخدم هذا الفن ([[الخطابة]]) في الدفاع عن الإمام علي (ع) والاحتجاج على [[معاوية بن أبي سفيان]]، أثنى الإمام علي (ع) على صعصعة، وأنه من كبار أصحابه، وعدّه [[الإمام جعفر الصادق عليه السلام|الإمام الصادق (ع)]] من الأفراد المعدودين الذين يعرفون [[أمير المؤمنين (اللقب)|أمير المؤمنين]] حق معرفته.
  
== النسب ==
+
==نسبه==
صعصعة بن صوحان من [[قبيلة عبد القيس]]،<ref>ابن الأثير، أسد الغابة، 1409 هـ، ج2، ص403.</ref> ولد بالقرب من [[القطيف]] وبعد فترة انتقل إلى [[الكوفة]]،<ref>الزركلي، الأعلام، 1998م، ج3، ص205.</ref> فسمي بالكوفي أيضا،<ref>الذهبي، تاريخ الإسلام، 2003م، ج4، ص240.</ref> كنيته أبو طلحة،<ref>ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418 هـ، ج6، ص244.</ref> وله أخوان باسم [[زيد بن صوحان|زيد]] و<nowiki/>[[صيحان بن صوحان|صيحان]] وهما من [[التشيع|شيعة]] [[الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام|الإمام علي (ع)]].<ref>ابن عبدالبر، الاستیعاب، 1412 هـ، ج2، ص717.</ref>
+
صعصعة بن صوحان من [[قبيلة عبد القيس]]،<ref>ابن الأثير، أسد الغابة، ج 2، ص 403.</ref> ولد بالقرب من [[القطيف]] وبعد فترة انتقل إلى [[الكوفة]]،<ref>الزركلي، الأعلام، ج 3، ص 205.</ref> فسمي بالكوفي أيضا،<ref>الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 4، ص 240.</ref> وكنيته أبو طلحة،<ref>ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 244.</ref> وله أخوان باسم [[زيد بن صوحان|زيد]] و[[صيحان بن صوحان|صيحان]] وهما من [[التشيع|شيعة]] [[الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام|الإمام علي (ع)]].<ref>ابن عبدالبر، الاستیعاب، ج 2، ص 717.</ref>
  
== في عهد الخلفاء ==
+
==في عهد الخلفاء==
 +
أسلم صعصعة على  عهد [[محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله|النبي الأكرم (ص)]]، لكنه لم يره،<ref>ابن الأثير، أسد الغابة، ج 2، ص 403.</ref> وفي زمن [[عمر بن الخطاب]]، أرسل [[أبو موسى الأشعري]] مبلغا من المال إلى [[الخليفة]]، فقسمه الخليفة، وتبقى قسما منه، فسأل الخليفة [[المسلمين]] حكم ما تبقى من المال، فقال صعصعة:
 +
::إنما تشاور الناس فيما لم ينزل [[الله]] فيه [[القرآن الكريم|قرآنا]]، أمّا ما أنزل الله به من القرآن ووضعه مواضعه فضعه في مواضعه التي وضع الله تعالى فيها.<ref>ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 2، ص 717.</ref>
  
أسلم صعصعة على  عهد [[محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله|النبي الأكرم (ص)]]، لكنه لم يره،<ref>ابن الأثير، أسد الغابة، 1409 هـ، ج2، ص403.</ref> وفي زمن [[عمر بن الخطاب]]، أرسل [[أبو موسى الأشعري]] مبلغا من المال إلى [[الخليفة]]، فقسمه الخليفة، وتبقى قسما منه، فسأل الخليفة المسلمين حكم ما تبقى من المال، فقال صعصعة:
+
كان من معارضي [[عثمان بن عفان]] في [[الكوفة]]، فنفاه الخليفة مع آخرين إلى [[الشام]] منهم أخوه [[زيد بن صوحان]] و[[مالك الأشتر|مالك أشتر]]،<ref>الأحمد الميانجي، مكاتيب الأئمة (ع)، ج 1، ص 145.</ref> وذكرت المصادر التاريخية حواراً نقدياً لصعصعة مع عثمان.<ref>ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، ج 2، ص 589.</ref>
::إنما تشاور الناس فيما لم ينزل [[الله]] فيه [[القرآن الكريم|قرآنا]]، أمّا ما أنزل الله به من القرآن ووضعه مواضعه فضعه في مواضعه التي وضع الله تعالى فيها.<ref>ابن عبد البر، الاستيعاب، 1412 هـ، ج2، ص717.</ref>
 
 
 
كان صعصعة من معارضي الخليفة الثالث [[عثمان بن عفان]] في [[الكوفة]]، فنفاه الخليفة مع آخرين إلى [[الشام]] منهم أخوه [[زيد بن صوحان]] و<nowiki/>[[مالك الأشتر|مالك أشتر]]،<ref>الأحمد الميانجي، مكاتيب الأئمة (ع)، 1426 هـ، ج1، ص145.</ref> وذكرت المصادر التاريخية حواراً نقدياً لصعصعة مع عثمان.<ref>ينظر ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408 هـ، ج2، ص589.</ref>
 
  
 
== صاحب الإمام علي (ع)==
 
== صاحب الإمام علي (ع)==
سطر 58: سطر 57:
 
  |sstyle =
 
  |sstyle =
 
}}
 
}}
أورد [[الشيخ المفيد]] أن صعصعة من كبار [[:تصنيف:أصحاب الإمام علي|أصحاب الإمام علي (ع)]]،<ref>المفيد، الجمل، 1413 هـ، ص475.</ref> وذكر [[ابن قتيبة]] وهو من علماء [[القرن الثالث للهجرة]] أن صعصعة من أشهر شخصيات الشيعة،<ref>ابن قتيبة، المعارف، 1992 هـ، ص624.</ref> وأورد المسعودي في [[مروج الذهب]] أن الإمام علي (ع) عدّ صعصعة من كبار العرب وفي مقدمة أصحابه،<ref>المسعودي، مروج الذهب، 1409 هـ، ج3، ص38.</ref> وبناء على رواية نقلها [[محمد بن يعقوب الكليني|الكليني]] أن الإمام علي (ع) اختاره شاهدا على وصيته.<ref>الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج7، ص51.</ref>
+
ذكر [[الشيخ المفيد]] أن صعصعة من كبار [[:تصنيف:أصحاب الإمام علي|أصحاب الإمام علي (ع)]]،<ref>المفيد، الجمل، ص 475.</ref> وذكر [[ابن قتيبة]] وهو من علماء [[القرن الثالث للهجرة]] أن صعصعة من أشهر شخصيات الشيعة،<ref>ابن قتيبة، المعارف، ص 624.</ref> وأورد المسعودي في [[مروج الذهب]] أنَّ الإمام علي (ع) عدّ صعصعة من كبار العرب وفي مقدمة أصحابه،<ref>المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 38.</ref> وبناء على رواية نقلها [[محمد بن يعقوب الكليني|الكليني]] أنَّ الإمام علي (ع) اختاره شاهدا على وصيته.<ref>الكليني، الكافي، ج 7، ص 51.</ref>
  
شارك صعصعة في تشييع جنازة الإمام علي (ع)، وبعد الدفن أتى إلى قبره حث التراب على رأسه وهو يبكي، ويتكلم بفضائل الإمام علي (ع)، وسئل [[الله]] أن يجعله من محبيه وأتباعه.<ref>المجلسي، بحار الأنوار، 1403 هـ، ج42، ص295.</ref>
+
شارك في تشييع جنازة الإمام علي (ع)، وبعد [[الدفن]] أتى إلى قبره حث التراب على رأسه وهو يبكي، ويتكلم بفضائل الإمام علي (ع)، وسئل [[الله]] أن يجعله من محبيه وأتباعه،<ref>المجلسي، بحار الأنوار، ج 42، ص 295.</ref> وكان يعتقد أن [[الخلافة]] لا تزان إلا بالإمام علي (ع)، معتبرا أن الإمام علي (ع) هو الذي زين الخلافة وما زانته، ورفعها وما رفعته، وهي أحوج إليه من حاجته إليها.<ref>اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 179.</ref>
  
كان صعصعة يعتقد أن [[الخلافة]] لا تزان إلا بالإمام علي (ع)، معتبرا أن الإمام علي (ع) هو الذي زين الخلافة وما زانته، ورفعها وما رفعته، وهي أحوج إليه من حاجته إليها.<ref>اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص179.</ref>
+
====حضوره في الجمل وصفين والنهروان====
 +
شارك صعصعة في المعارك التي حدثت في فترة حكم [[الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام|الإمام علي (ع)]]، فكان أخوه صيحان حامل لواء [[قبيلة عبد القيس]] في [[معركة الجمل]]، وبعد [[الشهادة|استشهاده]] حمل اللواء أخوه الآخر [[زيد بن صوحان|زيد]]، فاستشهد زيد فحمل اللواء صعصعة.<ref>ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 244.</ref>  
  
==== حضوره في الجمل وصفين والنهروان ====
+
كان في [[معركة صفين]] قائد قبيلة عبد القيس القاطنة في [[الكوفة]]،<ref>نصر بن مزاحم، وقعة صفين، ص 206.</ref> وقبل أن تبدأ الحرب سيطر [[معاوية بن أبي سفيان|معاوية]] على الماء، ومنع جيش الإمام علي (ع) منه، فأرسل الإمام صعصعة للمفاوضة إلى معاوية في هذا الأمر.<ref>نصر بن مزاحم، وقعة صفين، ص 160.</ref>
شارك صعصعة في المعارك التي حدثت في فترة حكم [[الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام|الإمام علي (ع)]]، فكان أخوه صيحان حامل لواء [[قبيلة عبد القيس]] في [[معركة الجمل]]، وبعد [[الشهادة|استشهاد]]<nowiki/>ه حمل اللواء أخوه الآخر [[زيد بن صوحان|زيد]]، فاستشهد زيد فحمل اللواء صعصعة.<ref>ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418 هـ، ج6، ص244.</ref>  
 
  
كان صعصعة في [[معركة صفين]] قائد قبيلة عبد القيس القاطنة في [[الكوفة]]،<ref>نصر بن مزاحم، وقعة صفين، 1404 هـ، ص206.</ref> وقبل أن تبدأ الحرب سيطر [[معاوية بن أبي سفيان|معاوية]] على الماء، ومنع جيش الإمام علي (ع) منه، فأرسل الإمام صعصعة للمفاوضة إلى معاوية في هذا الأمر.<ref>نصر بن مزاحم، وقعة صفين، 1404 هـ، ص160.</ref>
+
وقبل بدء [[معركة النهروان]] بعث الإمام علي (ع) صعصعة إلى [[الخوارج]] للمفاوضة وتقديم النصح إليهم،<ref>المفيد، الاختصاص، ص121.</ref> فأكد في حواره معهم على الاقتداء بالإمام (ع)، وقد أورد [[الشيخ المفيد|المفيد]] في [[الاختصاص (كتاب)|كتاب الاختصاص]] تفاصيل حوار صعصعة مع الخوارج.<ref>المفيد، الاختصاص، ص 121.</ref>
 
 
وقبل بدء [[معركة النهروان]] بعث الإمام علي (ع) صعصعة إلى [[الخوارج]] للمفاوضة وتقديم النصح إليهم،<ref>المفيد، الاختصاص، 1413 هـ، ص121.</ref> فأكد في حواره معهم على الاقتداء بالإمام (ع)، وقد أورد [[الشيخ المفيد|المفيد]] في [[الاختصاص (كتاب)|كتاب الاختصاص]] تفاصيل حوار صعصعة مع الخوارج.<ref>المفيد، الاختصاص، 1413 هـ، ص121.</ref>
 
  
 
=== شفاعته للمنذر بن الجارود ===
 
=== شفاعته للمنذر بن الجارود ===
 
[[ملف:مسجد صعصعه.jpg|تصغير|[[مسجد صعصعة بن صوحان]] في [[الكوفة]]]]
 
[[ملف:مسجد صعصعه.jpg|تصغير|[[مسجد صعصعة بن صوحان]] في [[الكوفة]]]]
ورد في [[بحار الأنوار (كتاب)|بحار الأنوار]] [[محمد باقر المجلسي|للمجلسي]] أن [[الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام|الإمام علي (ع)]] عين [[المنذر بن الجارود]] واليا على منطقة، فأخذ من بيت المال مبلغا، فسجنه الإمام علي (ع)، لكن تشفع صعصعة له، فأطلق سراح منذر.<ref>المجلسي، بحار الأنوار، 1403 هـ، ج34، ص323.</ref> وورد في كتاب الغارات أن صعصعة قال للإمام (ع): إن أخت منذر بن الجاورد تبكي عليه كل يوم، فأطلق سراحه، وأنا أضمن لك أن يعيد ما أخذه من المال، فأجاب الإمام علي (ع): لا حاجة للضمانة، فليحلف أنه لم يأخذ مالا، فأطلق سراحه.<ref>الثقفي، الغارات، 1395 هـ، ج2، ص897.</ref>
+
ورد في [[بحار الأنوار (كتاب)|بحار الأنوار]] [[محمد باقر المجلسي|للمجلسي]] أنَّ [[الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام|الإمام علي (ع)]] عين [[المنذر بن الجارود]] واليا على منطقة، فأخذ من بيت المال مبلغا، فسجنه الإمام علي (ع)، لكن تشفع صعصعة له، فأطلق سراح منذر.<ref>المجلسي، بحار الأنوار، ج 34، ص 323.</ref> وورد في كتاب الغارات أن صعصعة قال للإمام (ع): إنَّ أخت منذر بن الجاورد تبكي عليه كل يوم، فأطلق سراحه، وأنا أضمن لك أن يعيد ما أخذه من المال، فأجاب الإمام علي (ع): لا حاجة للضمانة، [[الحلف|فليحلف]] أنه لم يأخذ مالا، فأطلق سراحه.<ref>الثقفي، الغارات، ج 2، ص 897.</ref>
  
== المعارضة لمعاوية ==
+
==المعارضة لمعاوية==
ذكر [[محمد بن عمر الكشي|الكشي]] في [[رجال الكشي|معرفة الرجال]] كان صعصعة ممن أخذ [[الإمام الحسن المجتبى عليه السلام|الإمام الحسن (ع)]] الأمان لهم من [[معاوية بن أبي سفيان|معاوية]] في [[صلح الإمام الحسن عليه السلام|صلحه]]،<ref>الكشي، اختيار معرفة الرجال، 1363ش، ج1، ص285.</ref> فلقي معاويةُ صعصعةَ بعد الصلح في [[الكوفة]]، وقال له: والله كنت أبغض أن تكون في أماني، فرد صعصعة عليه: والله، إني أيضا أبغض أن أسميك بهذا الاسم، ثم سلم على معاوية بالخلافة، وقال له معاوية إن كنت صادقا فيما تقول فصعد المنبر، ولعن [[الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام|علي (ع)]]، فصعد صعصعة المنبر، وحمد الله، وأثنى عليه، فتحدث بكلام مكنى وفيه إيهام وقال:" أيها الناس أتيتكم من عند رجل قدم شره، وأخر خيره، وأنه أمرني أن ألعن عليا، فالعنوه لعنه الله فضج أهل المسجد بآمين."<ref>الكشي، اختيار معرفة الرجال، 1363ش، ص69.</ref>                                                                                                                                                   
+
ذكر [[محمد بن عمر الكشي|الكشي]] في [[رجال الكشي|معرفة الرجال]] كان صعصعة ممن أخذ [[الإمام الحسن المجتبى عليه السلام|الإمام الحسن (ع)]] الأمان لهم من [[معاوية بن أبي سفيان|معاوية]] في [[صلح الإمام الحسن عليه السلام|صلحه]]،<ref>الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج 1، ص 285.</ref> فلقي معاويةُ صعصعةَ بعد الصلح في [[الكوفة]]، وقال له: والله كنت أبغض أن تكون في أماني، فرد صعصعة عليه: والله، إني أيضا أبغض أن أسميك بهذا الاسم، ثم سلم على معاوية بالخلافة، وقال له معاوية إن كنت صادقا فيما تقول فصعد المنبر، ولعن [[الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام|علي (ع)]]، فصعد صعصعة المنبر، وحمد الله، وأثنى عليه، فتحدث بكلام مكنى وفيه إيهام وقال:" أيها الناس أتيتكم من عند رجل قدم شره، وأخر خيره، وأنه أمرني أن ألعن عليا، فالعنوه لعنه الله فضج أهل [[المسجد]] بآمين."<ref>الكشي، اختيار معرفة الرجال، ص 69.</ref>                                                                                                                                                   
  
ذكر [[ابن أعثم الكوفي]] أن [[معاوية بن أبي سفيان|معاوية]] قال ذات مرة إلى كبار [[الكوفة]]: كيف ترون، عفوي عنكم مع جهلكم، وأنتم تستحقون السجن؟ ثم ترحم معاوية على أباه [[أبو سفيان|أبي سفيان]]، مادحا [[الحلم|حلمه]]، وأنه لو ولد جميع الناس كانوا حلماء، فرد عليه صعصعة، وفند قول معاوية، وأبغضه.<ref>ابن أعثم الكوفي، الفتوح، 1411 هـ، ج2، ص388.</ref>
+
ذكر [[ابن أعثم الكوفي]] أنَّ [[معاوية بن أبي سفيان|معاوية]] قال ذات مرة إلى كبار [[الكوفة]]: كيف ترون، عفوي عنكم مع جهلكم، وأنتم تستحقون السجن؟ ثم ترحم معاوية على أباه [[أبو سفيان|أبي سفيان]]، مادحا [[الحلم|حلمه]]، وأنه لو ولد جميع الناس كانوا حلماء، فرد عليه صعصعة، وفند قول معاوية، وأبغضه.<ref>ابن أعثم الكوفي، الفتوح، ج 2، ص 388.</ref>
  
 
== المهارة في الخطابة ==
 
== المهارة في الخطابة ==
كان صعصعة [[الخطابة|خطيبا]] مهارا، ووصفته المصادر التاريخية وكتب [[الحديث]] بأنه شخصا فصيحا بليغا،<ref>المسعودي، مروج الذهب، 1409 هـ، ج3، ص43؛ الزمخشري، الفائق في غريب الحديث، 1417، ج1،‌ ص71؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403 هـ، ج34، ص308.</ref> ونعته الإمام علي (ع) بالخطيب الشحشح،<ref>نهج‌البلاغة، ص517.</ref> كما تحدث معاوية<ref>ابن أعثم الكوفي، الفتوح، 1411 هـ، ج2، ص388.</ref> و<nowiki/>[[المغيرة بن شعبة]]<ref>ابن الأثير، الكامل، 1385 هـ، ج3، ص430.</ref> عن فصاحته وبلاغته، وقد خاطبه معاوية باللسان الحديد.<ref> ابن أعثم الكوفي، الفتوح، 1411 هـ، ج2، ص388.</ref>
+
[[ملف:مسجد صعصعه در بحرین.jpg|تصغير|مزار صعصعة ومسجد ينسب إليه في البحرين]]
 +
كان صعصعة [[الخطابة|خطيبا]] مهارا، ووصفته المصادر التاريخية وكتب [[الحديث]] بأنه شخصا فصيحا بليغا،<ref>المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 43؛ الزمخشري، الفائق في غريب الحديث، ج 1،‌ ص 71؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 34، ص 308.</ref> ونعته الإمام علي (ع) بالخطيب الشحشح، (أي البليغ)<ref>نهج‌البلاغة، ص 517.</ref> كما تحدث معاوية<ref>ابن أعثم الكوفي، الفتوح، ج 2، ص 388.</ref> و[[المغيرة بن شعبة]]<ref>ابن الأثير، الكامل، ج 3، ص 430.</ref> عن فصاحته وبلاغته، وقد خاطبه معاوية باللسان الحديد.<ref> ابن أعثم الكوفي، الفتوح، ج 2، ص 388.</ref>
  
يقول [[محمد بن عمر الكشي|الكشي]] أن صعصعة وظف مهارته في الخطابة للدفاع عن [[الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام|الإمام علي (ع)]].<ref>الكشي، اختيار معرفة الرجال، 1363ش، ص69.</ref>
+
يقول [[محمد بن عمر الكشي|الكشي]] أن صعصعة وظف مهارته في الخطابة للدفاع عن [[الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام|الإمام علي (ع)]].<ref>الكشي، اختيار معرفة الرجال، ص 69.</ref>
[[ملف:مسجد صعصعه در بحرین.jpg|تصغير|مزار صعصعة ومسجد ينسب إليه في البحرين]]
 
  
 
== الوفاة ==
 
== الوفاة ==
 +
توفي صعصعة في خلافة [[معاوية بن أبي سفيان|معاوية]] [[الكوفة|بالكوفة]]،<ref>ابن‌سعد، الطبقات الكبری، ج 6، ص 244.</ref> وذكرت بعض المصادر أن المغيرة نفى صعصعة بأمر معاوية إلى جزيرة في [[البحرين]] وتوفي فيها حوالي [[سنة 70 هـ]].<ref>الزركلي، الأعلام، ج 3، ص 205.</ref>
  
توفي صعصعة في خلافة [[معاوية بن أبي سفيان|معاوية]] [[الكوفة|بالكوفة]]،<ref>ابن‌سعد، الطبقات الكبری، 1418 هـ، ج6، ص244.</ref> وذكرت بعض المصادر أن المغيرة نفى صعصعة بأمر معاوية إلى جزيرة في [[البحرين]] وتوفي فيها حوالي [[سنة 70 للهجرة]].<ref>الزركلي، الأعلام، 1989 هـ، ج3، ص205.</ref>
+
هناك قبر منسوب إلى صعصعة في مدينة عسكر البحرينية، ويسمى [[مسجد صعصعة بن صوحان]]،<ref>[http://www.jwd.gov.bh/mosques/3212 الأوقاف الجعفرية.]</ref> وهناك مسجد أيضا باسم مسجد صعصعة بالقرب من [[مسجد السهلة]] في الكوفة، وهو مقام كان يتعبد به.<ref>ابن المشهدي، المزار الكبير، ص 143؛ الشهيد الأول، المزار، ص 264.</ref>
 
 
هناك قبر منسوب إلى صعصعة في مدينة عسكر البحرينية، ويسمى [[مسجد صعصعة بن صوحان]]،<ref>[http://www.jwd.gov.bh/mosques/3212 الأوقاف الجعفرية.]</ref> وهناك مسجد أيضا باسم مسجد صعصعة بالقرب من مسجد السهلة في الكوفة، وهو مقام كان يتعبد به.<ref>ابن المشهدي، المزار الكبير، 1419 هـ، ص143؛ الشهيد الأول، المزار، 1410 هـ، ص264.</ref>
 
  
 
== الهوامش ==
 
== الهوامش ==

مراجعة 18:29، 14 يونيو 2019

صندوق معلومات أصحاب الأئمة
اللقب: العبدي والكوفي
النسب: عبد القيس
الأقارب: أخواه زيد وصيحان
الولادة: القطيف
الوفاة: 70 هـ
المدفن: البحرين
من أصحاب: الإمام علي والحسن (ع)

صعصعة بن صوحان، من أصحاب الإمام علي (ع) وشارك معه في معركة الجمل وصفين والنهروان، وكان خطيبا بليغا، كما استخدم هذا الفن (الخطابة) في الدفاع عن الإمام علي (ع) والاحتجاج على معاوية بن أبي سفيان، أثنى الإمام علي (ع) على صعصعة، وأنه من كبار أصحابه، وعدّه الإمام الصادق (ع) من الأفراد المعدودين الذين يعرفون أمير المؤمنين حق معرفته.

نسبه

صعصعة بن صوحان من قبيلة عبد القيس،[1] ولد بالقرب من القطيف وبعد فترة انتقل إلى الكوفة،[2] فسمي بالكوفي أيضا،[3] وكنيته أبو طلحة،[4] وله أخوان باسم زيد وصيحان وهما من شيعة الإمام علي (ع).[5]

في عهد الخلفاء

أسلم صعصعة على  عهد النبي الأكرم (ص)، لكنه لم يره،[6] وفي زمن عمر بن الخطاب، أرسل أبو موسى الأشعري مبلغا من المال إلى الخليفة، فقسمه الخليفة، وتبقى قسما منه، فسأل الخليفة المسلمين حكم ما تبقى من المال، فقال صعصعة:

إنما تشاور الناس فيما لم ينزل الله فيه قرآنا، أمّا ما أنزل الله به من القرآن ووضعه مواضعه فضعه في مواضعه التي وضع الله تعالى فيها.[7]

كان من معارضي عثمان بن عفان في الكوفة، فنفاه الخليفة مع آخرين إلى الشام منهم أخوه زيد بن صوحان ومالك أشتر،[8] وذكرت المصادر التاريخية حواراً نقدياً لصعصعة مع عثمان.[9]

صاحب الإمام علي (ع)

الإمام الصادق (ع):

ما كان مع أمير المؤمنين (ع) من يعرف حقّه إلاّ صعصعة وأصحابه‏ .

ذكر الشيخ المفيد أن صعصعة من كبار أصحاب الإمام علي (ع)،[10] وذكر ابن قتيبة وهو من علماء القرن الثالث للهجرة أن صعصعة من أشهر شخصيات الشيعة،[11] وأورد المسعودي في مروج الذهب أنَّ الإمام علي (ع) عدّ صعصعة من كبار العرب وفي مقدمة أصحابه،[12] وبناء على رواية نقلها الكليني أنَّ الإمام علي (ع) اختاره شاهدا على وصيته.[13]

شارك في تشييع جنازة الإمام علي (ع)، وبعد الدفن أتى إلى قبره حث التراب على رأسه وهو يبكي، ويتكلم بفضائل الإمام علي (ع)، وسئل الله أن يجعله من محبيه وأتباعه،[14] وكان يعتقد أن الخلافة لا تزان إلا بالإمام علي (ع)، معتبرا أن الإمام علي (ع) هو الذي زين الخلافة وما زانته، ورفعها وما رفعته، وهي أحوج إليه من حاجته إليها.[15]

حضوره في الجمل وصفين والنهروان

شارك صعصعة في المعارك التي حدثت في فترة حكم الإمام علي (ع)، فكان أخوه صيحان حامل لواء قبيلة عبد القيس في معركة الجمل، وبعد استشهاده حمل اللواء أخوه الآخر زيد، فاستشهد زيد فحمل اللواء صعصعة.[16]

كان في معركة صفين قائد قبيلة عبد القيس القاطنة في الكوفة،[17] وقبل أن تبدأ الحرب سيطر معاوية على الماء، ومنع جيش الإمام علي (ع) منه، فأرسل الإمام صعصعة للمفاوضة إلى معاوية في هذا الأمر.[18]

وقبل بدء معركة النهروان بعث الإمام علي (ع) صعصعة إلى الخوارج للمفاوضة وتقديم النصح إليهم،[19] فأكد في حواره معهم على الاقتداء بالإمام (ع)، وقد أورد المفيد في كتاب الاختصاص تفاصيل حوار صعصعة مع الخوارج.[20]

شفاعته للمنذر بن الجارود

ورد في بحار الأنوار للمجلسي أنَّ الإمام علي (ع) عين المنذر بن الجارود واليا على منطقة، فأخذ من بيت المال مبلغا، فسجنه الإمام علي (ع)، لكن تشفع صعصعة له، فأطلق سراح منذر.[21] وورد في كتاب الغارات أن صعصعة قال للإمام (ع): إنَّ أخت منذر بن الجاورد تبكي عليه كل يوم، فأطلق سراحه، وأنا أضمن لك أن يعيد ما أخذه من المال، فأجاب الإمام علي (ع): لا حاجة للضمانة، فليحلف أنه لم يأخذ مالا، فأطلق سراحه.[22]

المعارضة لمعاوية

ذكر الكشي في معرفة الرجال كان صعصعة ممن أخذ الإمام الحسن (ع) الأمان لهم من معاوية في صلحه،[23] فلقي معاويةُ صعصعةَ بعد الصلح في الكوفة، وقال له: والله كنت أبغض أن تكون في أماني، فرد صعصعة عليه: والله، إني أيضا أبغض أن أسميك بهذا الاسم، ثم سلم على معاوية بالخلافة، وقال له معاوية إن كنت صادقا فيما تقول فصعد المنبر، ولعن علي (ع)، فصعد صعصعة المنبر، وحمد الله، وأثنى عليه، فتحدث بكلام مكنى وفيه إيهام وقال:" أيها الناس أتيتكم من عند رجل قدم شره، وأخر خيره، وأنه أمرني أن ألعن عليا، فالعنوه لعنه الله فضج أهل المسجد بآمين."[24]                                                                                                                                                 

ذكر ابن أعثم الكوفي أنَّ معاوية قال ذات مرة إلى كبار الكوفة: كيف ترون، عفوي عنكم مع جهلكم، وأنتم تستحقون السجن؟ ثم ترحم معاوية على أباه أبي سفيان، مادحا حلمه، وأنه لو ولد جميع الناس كانوا حلماء، فرد عليه صعصعة، وفند قول معاوية، وأبغضه.[25]

المهارة في الخطابة

مزار صعصعة ومسجد ينسب إليه في البحرين

كان صعصعة خطيبا مهارا، ووصفته المصادر التاريخية وكتب الحديث بأنه شخصا فصيحا بليغا،[26] ونعته الإمام علي (ع) بالخطيب الشحشح، (أي البليغ)[27] كما تحدث معاوية[28] والمغيرة بن شعبة[29] عن فصاحته وبلاغته، وقد خاطبه معاوية باللسان الحديد.[30]

يقول الكشي أن صعصعة وظف مهارته في الخطابة للدفاع عن الإمام علي (ع).[31]

الوفاة

توفي صعصعة في خلافة معاوية بالكوفة،[32] وذكرت بعض المصادر أن المغيرة نفى صعصعة بأمر معاوية إلى جزيرة في البحرين وتوفي فيها حوالي سنة 70 هـ.[33]

هناك قبر منسوب إلى صعصعة في مدينة عسكر البحرينية، ويسمى مسجد صعصعة بن صوحان،[34] وهناك مسجد أيضا باسم مسجد صعصعة بالقرب من مسجد السهلة في الكوفة، وهو مقام كان يتعبد به.[35]

الهوامش

  1. ابن الأثير، أسد الغابة، ج 2، ص 403.
  2. الزركلي، الأعلام، ج 3، ص 205.
  3. الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 4، ص 240.
  4. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 244.
  5. ابن عبدالبر، الاستیعاب، ج 2، ص 717.
  6. ابن الأثير، أسد الغابة، ج 2، ص 403.
  7. ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 2، ص 717.
  8. الأحمد الميانجي، مكاتيب الأئمة (ع)، ج 1، ص 145.
  9. ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، ج 2، ص 589.
  10. المفيد، الجمل، ص 475.
  11. ابن قتيبة، المعارف، ص 624.
  12. المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 38.
  13. الكليني، الكافي، ج 7، ص 51.
  14. المجلسي، بحار الأنوار، ج 42، ص 295.
  15. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 179.
  16. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 244.
  17. نصر بن مزاحم، وقعة صفين، ص 206.
  18. نصر بن مزاحم، وقعة صفين، ص 160.
  19. المفيد، الاختصاص، ص121.
  20. المفيد، الاختصاص، ص 121.
  21. المجلسي، بحار الأنوار، ج 34، ص 323.
  22. الثقفي، الغارات، ج 2، ص 897.
  23. الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج 1، ص 285.
  24. الكشي، اختيار معرفة الرجال، ص 69.
  25. ابن أعثم الكوفي، الفتوح، ج 2، ص 388.
  26. المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 43؛ الزمخشري، الفائق في غريب الحديث، ج 1،‌ ص 71؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 34، ص 308.
  27. نهج‌البلاغة، ص 517.
  28. ابن أعثم الكوفي، الفتوح، ج 2، ص 388.
  29. ابن الأثير، الكامل، ج 3، ص 430.
  30. ابن أعثم الكوفي، الفتوح، ج 2، ص 388.
  31. الكشي، اختيار معرفة الرجال، ص 69.
  32. ابن‌سعد، الطبقات الكبری، ج 6، ص 244.
  33. الزركلي، الأعلام، ج 3، ص 205.
  34. الأوقاف الجعفرية.
  35. ابن المشهدي، المزار الكبير، ص 143؛ الشهيد الأول، المزار، ص 264.

المصادر والهوامش

  • ‌ ابن الأثير الجزري، علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة،‌ دار الفكر، بيروت، 1409 هـ.
  • ابن الأثير الجزري، علي بن محمد، الكامل في التاريخ،‌ دار صادر، بيروت، 1385 هـ.
  • ابن أعثم الكوفي، احمد بن أعثم، الفتوح، تحقيق: علي شيري،‌ دار الأضواء، بيروت، 1411 هـ.
  • ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد، ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر(تاريخ ابن خلدون)، تحقيق: خليل شحادة، بيروت،‌ دار الفكر، الطبعة الثانية، 1408 هـ.
  • ابن سعد كاتب واقدي، محمد بن سعد، الطبقات الك بري، بيروت،‌ دار الكتب العلمية، 1418 هـ.
  • ابن عبدالبر، يوسف بن عبد الله، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق: علي محمد البجاوي،‌ بيروت، دار الجيل، 1412 هـ.
  • ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، المعارف، تحقيق: ثروت عكاشة، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992 م.
  • ابن مشهدي، محمد بن جعفر، المزار الكبير، تحقيق وتصحيح: جواد قيومي اصفهاني، قم، مكتب النشر الإسلامي، 1419 هـ.
  • الأحمدي الميانجي، علي، مكاتيب الأئمة (ع)، قم،‌ دار الحديث، 1426 هـ.
  • الثقفي، إبراهيم بن محمد، الغارات أو الاستنفار والغارات، تحقيق وتصحيح: جلال‌الدين محدث، طهران، رابطة المؤلفات الوطنية، 1395 هـ.
  • الحلي، حسن بن علي بن داود (ابن داود)، الرجال، طهران، جامعة طهران، 1342 هـ.
  • الذهبي، شمس‌الدين محمد بن أحمد، تاريخ الاسلام ووَفيات المشاهير والأعلام، محقق: بشار عوّاد معروف،‌ دار الغرب الإسلامي، 2003 م.
  • الزركلي، خير الدين، الاعلام، بيروت،‌ دار العلم للملايين، 1989 م.
  • الزمخشري، محمود بن عمر، الفائق في غريب الحديث، تحقيق وتصحيح: إبراهيم شمس الدين، بيروت، دار الكتب العلمية، 1417 هـ.
  • السيد رضي، محمد بن حسين، نهج البلاغة، محقق: صبحي صالح، قم، هجرت، 1414 هـ.
  • الشهيد اول، محمد بن مكي، المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة(ع)، قم، مدرسة الإمام مهدي(عج)، 1410 هـ.
  • المفيد، الاختصاص، تحقيق وتصحيح: علي‌اكبر غفاري ومحمود محرمي زرندي، قم، المؤتمر العالمي لإلفية الشيخ المفيد، 1413 هـ.
  • المفيد، الجمل والنصرة لسيد العترة في حرب البصرة، تحقيق وتصحيح: علي ميرشريفي، قم، المؤتمر العالمي لإلفية الشيخ المفيد، 1413 هـ.
  • الكشي، محمد بن عمر، اختيار معرفة الرجال، تحقيق وتصحيح: محمد رجايي، قم، موسسه آل البيت، 1363 ش.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تحقيق وتصحيح: علي‌أكبر غفاري ومحمد آخوندي، طهران،‌ دار الكتب الإسلامية، 1407 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الانوار، بيروت،‌ دار إحياء التراث العربي، 1403 هـ.
  • المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق: داغر أسعد،‌ قم، دار الهجرة، 1409 هـ.
  • نصر بن مزاحم، وقعة صفين، تحقيق وتصحيح: عبد السلام محمد هارون، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404 هـ.
  • اليعقوبي، أحمد بن أبي‌ يعقوب، تاريخ اليعقوبي،‌ بيروت، دار صادر، ب ت.