مقالة مرشحة للجودة

«سورة الكوثر»: الفرق بين المراجعتين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ط
ط
 
سطر 83: سطر 83:
 
{{فهرس سور القرآن الكريم}}
 
{{فهرس سور القرآن الكريم}}
 
{{المفصل من السور}}
 
{{المفصل من السور}}
 
[[fa:سوره کوثر]]
 
[[ur:سورہ کوثر]]
 
[[tr:Kevser Suresi]]
 
[[es:Sura al-Kawzar]]
 
[[id:Surah Al-Kautsar]]
 
[[de:Sure al-Kauṯar]]
 
  
 
<onlyinclude>{{الجودة
 
<onlyinclude>{{الجودة
سطر 109: سطر 102:
 
  | توضیحات =  
 
  | توضیحات =  
 
}}</onlyinclude>
 
}}</onlyinclude>
 +
 +
[[fa:سوره کوثر]]
 +
[[ur:سورہ کوثر]]
 +
[[tr:Kevser Suresi]]
 +
[[es:Sura al-Kawzar]]
 +
[[id:Surah Al-Kautsar]]
 +
[[de:Sure al-Kauṯar]]
 +
[[en:Sura al-Kawthar]]
  
 
[[تصنيف:سور مكية]]
 
[[تصنيف:سور مكية]]

المراجعة الحالية بتاريخ 13:18، 12 أكتوبر 2019

لمشاهدة النص الكامل، أنقر نص:سورة الكوثر.
الماعون سورةالكوثر الكافرون
سورة الكوثر.jpg
رقم السورة: 108
الجزء : 30
النزول
ترتیب النزول: 15
مكية/مدنية: مكية
الإحصاءات
عددالآيات: 3
عدد الكلمات: 10
عدد الحروف: 42


سورة الكوثر، هي السورة الثامنة بعد المائة ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم وهي من السور المكية، واسمها مأخوذ من الآية الأولى فيها. تتحدث عن فرحة الأعداء للطعن بالنبيصلى الله عليه وآله وسلم عندما سموه الأبتر؛ لأنّ العرب حسب تقاليدهم تعير أهمية بالغة للولد فعند وفاة ولدي النبي من خديجةعليها السلام أصبح النبيصلى الله عليه وآله وسلم من دون ولد، فكان ردّ السورة إنّ عدوّ الرسول هو الأبتر.

ورد في فضل قراءتها روايات كثيرة، منها ما رويَ عن النبيصلى الله عليه وآله وسلم: من قرأ سورة الكوثر سقاه الله من كل نهر في الجنة، ويكتب له عشر حسنات بعدد كل قربان قربه العباد في يوم النحر أو يقربونه.

تسميتها وآياتها

سميت السورة بــ(الكوثر) لمطلعها المبارك في الآية الأولى من قوله تعالى:﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾،[1] وآياتها (3) تتألف من (10) كلمة في (43) حرف. ‏ [2] وتسمى أيضاً (النحر[3] وتعتبر هذه السورة من حيث المقدار من السور المفصلات، أي: السور التي لها آيات متعددة وصغيرة.[4]

ترتيب نزولها

سورة الكوثر، من السور المكية،[5] ومن حيث الترتيب نزلت على النبيصلى الله عليه وآله وسلم بالتسلسل (15)، لكن تسلسلها في المصحف الموجود حالياً في الجزء (30) بالتسلسل (108) من سور القرآن.[6]

معاني مفرداتها

أهم المعاني لمفردات السورة:

﴿الْكَوْثَرَ﴾: قيل: إنّ العرب تسمي كل شيء كثير في العدد والقدر والخطر كوثراً.
﴿‏انْحَرْ‏﴾: النحر: خاص بالإبل وهو بمنزلة الذبح في غيره من الحيوان، والنحر: موضع القلادة في الصدر.
﴿شَانِئَكَ﴾: مبغضك من الشنآن: وهو البغض.
﴿الْأَبْتَرُ‏﴾: أصل البتر: معناه القطع، والباتر السيف القاطع، والأبتر من الرجال: الذي لا ولد له.[7]

محتواها

يتلخص محتوى السورة في أنها تتحدث عن فرحة الأعداء للطعن بالنبيصلى الله عليه وآله وسلم عندما سموه الأبتر؛ لأنّ العرب حسب تقاليدهم تعير أهمية بالغة للولد فعند وفاة ولدي النبي من خديجةعليها السلام أصبح النبيصلى الله عليه وآله وسلم من دون ولد، فكان رد السورة إنّ عدو الرسول هو الأبتر.[8]

شأن النزول

سورة الكوثر على أحد القبب في الحائر الحسيني الشريف.

جاء في كتب التفسير: إنّ السورة نزلت في العاص بن وائل السهمي وذلك أنّه رأى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم يخرج من المسجد فالتقيا عند باب بني سهم وتحدثا، وأناس من صناديد قريش جلسوا في المسجد، فلما دخل العاص، قالوا: من الذي كنت تتحدث معه؟ قال: ذلك الأبتر. وكان قد توفي قبل ذلك عبد الله بن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم وهو من خديجة، وكانوا يسمون من ليس له ابن أبتر. فسمَّته قريش عند موت ابنه أبتر.[9]

سورة الكوثر في شأن فاطمة (ع)

اختلف في معنى الكوثر، فقيل: هو الخير الكثير، وقيل: نهر في الجنة، وقيل: حوض النبيصلى الله عليه وآله وسلم في الجنة أو في المحشر، وقيل: أولاده، وقيل: أصحابه وأشياعهعليهم السلام.png إلى يوم القيامة، وقيل: علماء أُمته، وقيل: القرآن وفضائله كثيرة، وقيل: النبوة، وقيل: تيسير القرآن وتخفيف الشرائع، وقيل: الإسلام، وقيل: التوحيد، وقيل: العلم والحكمة، وقيل: غير ذلك مما قيل،[10] ولا شك أنّ النبيصلى الله عليه وآله وسلم قد انحصرت ذريته في الزهراء فاطمةعليها السلام، بعد أن مات أولاده الذكور صغاراً، ولم تنجب أيّ بنت من بناته غير الزهراءعليها السلام فقد انجبت الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، ومنهما وبهما انحصرت ذرية رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم وكان نسله المبارك منهما، فعلى هذا القول الكوثر هي الزهراء، وولديها وما أولدوا.[11]

فضيلتها وخواصها

وردت فضائل كثيرة في قراءتها، منها:

وردت خواص كثيرة، منها:


قبلها
سورة الماعون
سورة الكوثر

بعدها
سورة الكافرون

الهوامش

  1. الموسوي، تفسير الواضح، ج 17، ص 460.
  2. الخرمشاهي، موسوعة القرآن والبحوث، ج 2، ص 1269.
  3. الألوسي، تفسير روح المعاني، ج 30، ص 660.
  4. معرفة، التمهيد في علوم القرآن، ج 1، ص 313.
  5. الطوسي، تفسير التبيان، ج 11، ص 687؛ الرازي، التفسير الكبير، ج 32، ص 127.‏
  6. معرفة، التمهيد في علوم القرآن، ج 1، ص 168.
  7. الموسوي، الواضح في التفسير، ج 17، ص 461. ‏
  8. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، ج 20، ص 289.
  9. الطبرسي، تفسير مجمع البيان، ج 10، ص 675.
  10. الطباطبائي، تفسير الميزان، ج 20، ص 428 ـ 429.
  11. الموسوي، الواضح في التفسير، ج 17، ص 462. ‏
  12. الزمخشري، تفسير الكشاف، ج 4، ص 1824.
  13. الحويزي، تفسير نور الثقلين، ج 8، ص 331.
  14. البحراني، تفسير البرهان، ج 10، ص 247.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • الألوسي، محمود بن عبد الله، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، بيروت - لبنان، دار إحياء التراث العربي، ط 1، 1421 هـ.
  • البحراني، هاشم، البرهان في تفسير القرآن، بيروت - لبنان، دار إحياء التراث العربي، ط 1، 1429 هـ.
  • الحويزي، عبد علي بن جمعة، تفسير نور الثقلين، بيروت-لبنان، مؤسسة التاريخ العربي، ط 1، د. ت.
  • الخرمشاهي، بهاء الدين، موسوعة القرآن والدراسات القرآنية، إيران - طهران، مؤسسة الأصدقاء، 1377 ش.
  • الرازي، محمد بن عمر، التفسير الكبير، بيروت - لبنان، دار الكتب العلمية، ط 4. 1434 هـ.
  • الزمخشري، محمود بن عمر، الكشّاف، بيروت - لبنان، دار صادر، ط 1، 1431 هـ.
  • الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم - إيران، دار المجتبى، ط 1، 1430 هـ.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان، طهران-إيران، دار الأسوة، ط 1، 1426 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، التبيان في تفسير القرآن، قم - إيران، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 1، 1431 هـ.
  • الموسوي، عباس بن علي، الواضح في التفسير، بيروت - لبنان، مركز الغدير، ط 1، 1433 هـ.
  • معرفة، محمد هادي، التمهيد في علوم القرآن، قم-إيران، ذوي القربى، ط 1، 1428 هـ.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، بيروت - لبنان، مؤسسة الأميرة، ط 2، 1430 هـ.

وصلات خارجية