«زيارة الناحية المقدسة»: الفرق بين المراجعتين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ط
(زيارة الناحية غير المشهورة)
(48 مراجعة متوسطة بواسطة 11 مستخدماً غير معروضة)
سطر 1: سطر 1:
'''زيارة الناحية''' واحدة من [[الزيارة|الزيارات]] الواردة لزيارة [[الإمام الحسين]] {{عليه السلام}} في [[يوم عاشوراء]] وهي منسوبة للنّاحية المقدّسة لمولانا [[صاحب الزمان]] (عجل الله تعالى فرجه) ، وقد تناول الإمام فيها ما جرى على جده وأصحابه في [[كربلاء]] .
+
{{النص الكامل|الموضع=أعلى}}
هناك زيارة مشهورة وأخرى غير مشهورة، والمشهورة تبدأ بالسّلام على أنبياء اللّه وأولياء دينه [[الأئمة الأطهار عليهم السلام|الأئمّة الأطهار]] (عليهم السلام)، ثمّ بالسّلام على أبي عبدالله الحسين الشّهيد {{عليه السلام}} وأنصاره الأبرار الأوفياء، ثمّ تعرّج على صفات أبي عبدالله {{عليه السلام}} وسيرته ونهجه قبل حركته في عاشوراء، وتبيّن الأرضيّة التي مهّدت لحركة سيّد الأحرار {{عليه السلام}} وثورته، ثم تتطرق لكيفية استشهاد الإمام وتُعدّد المصائب الّتي انصُبّت عليه في [[كربلاء]]، والحزن الّذي طبّق الخافقَين لفقده وشهادته، وبكاء السّماوات السّبع والأرضين السّبع وما فيهنّ وما بينهنّ على ما أصابه ولحق به، وما جرى في الكون من اهتزازة وارتباك، وفي الختام تنتهي بالدّعاء و[[التوسل]] بالائمّة (صلوات الله عليهم). وأمّا نسبة هذه الزّيارة للإمام [[صاحب الزمان]] (عجل الله فرجه) فهي محل اختلاف وأخذ ورد وقع بين الأعلام طوال ما مضى من الأعوام.
+
'''زيارة الناحية المقدسة'''، إحدى الزيارات المشهورة لسيّد الشهداء [[الإمام الحسين عليه السلام|أبي عبدالله الحسين]]{{ع}}، وهي زيارة يُزار بها {{ع}} في [[يوم عاشوراء]] وغيره من الأيّام، أي أنّها من الزيارات المُطلَقة.
[[ملف:عصر العاشوراء.jpg|تصغير|لوحة عصر العاشوراء]]
+
وهي منسوبة [[الناحية المقدسة|للنّاحية المقدّسة]] أي [[صاحب الزمان]] {{عج}}، وقد تناول الإمام فيها ما جرى على جده وأصحابه في [[واقعة عاشوراء|كربلاء]].
  
==الناحية المقدسة==
+
هناك زيارة مشهورة وأخرى غير مشهورة، والمشهورة تبدأ بالسّلام على [[اللّه|أنبياء اللّه]] وأولياء دينه [[الأئمة الأطهار عليهم السلام|الأئمّة الأطهار]] {{هم}}، ثمّ بالسّلام على أبي عبدالله الحسين الشّهيد {{عليه السلام}} وأنصاره الأبرار الأوفياء، ثمّ تعرّج على صفات أبي عبدالله {{عليه السلام}} وسيرته ونهجه قبل حركته في عاشوراء، وتبيّن الأرضيّة التي مهّدت لحركة سيّد الأحرار {{عليه السلام}} وثورته، ثم تتطرق لكيفية [[الإمام|استشهاد الإمام]] وتُعدّد المصائب الّتي انصُبّت عليه في [[كربلاء]]، والحزن الّذي طبّق الخافقَين لفقده وشهادته، وبكاء السّماوات السّبع والأرضين السّبع وما فيهنّ وما بينهنّ على ما أصابه ولحق به، وما جرى في الكون من اهتزازة وارتباك، وفي الختام تنتهي بالدّعاء و[[التوسل]] بالائمّة {{هم}}.
الناحية المقدسة اصطلاح استخدمه [[الشيعة|الشيعة الإمامية]] منذ النصف الأول للقرن الأول من القرن الثالث الهجري، بسبب الأوضاع والظروف السياسية والاجتماعية الحاكمة آنذاك في التعامل مع ما يتداولونه من مكاتبات مع الإمام {{عليه السلام}} .
 
  
كانوا في تلك الحقبة من الزمن يستخدمون الألقاب التي عُرف بها الإمام فراراً من الملاحقة وإخفاءً لما هم عليه، فكانت الألقاب (الهادي) و (العسكري) و (المهدي) هي المتداولة للحديث عن الإمام بدلاً عن ذكر اسمه الشريف.
+
وأمّا نسبة هذه الزّيارة للإمام [[صاحب الزمان]] {{عج}} فهي محل اختلاف وأخذ ورد وقع بين الأعلام طوال ما مضى من الأعوام.
  
اما هذا الاصطلاح ـ وهو الناحية المقدسة ـ فقد خصّوا به الإمام الثاني عشر المهدي (عجل الله تعالى فرجه) <ref>موسوعة الإمام الحسين: ج12 ص 271 .</ref>.
+
==الناحية المقدسة==
 +
أواخر عهد حضور [[الأئمة]] وبسبب الظروف السياسية والاجتماعية الحاكمة آنذاك، کان [[الشيعة]] يستخدمون الألقاب التي عُرف بها الإمام مثل( [[الإمام الهادي|الهادي]]، [[العسكري]]، [[الإمام المهدي|المهدي]]) بدلاً عن التصريح باسمه، فراراً من الملاحقة وإخفاءً لما هم عليه.
  
يقول [[الميرزا أبو الفضل الطهراني|الميرزا أبو الفضل الطهرانيّ]]: والظاهر أنّ المراد بالناحية: الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام. وقد ورد في كثير من الأخبار إطلاق هذا الاسم عليه، ذلك أنّ التاريخ المذكور سابق على ولادة [[الإمام المهدي|الإمام المنتظر]] {{عليه السلام}} <ref>الطهراني، أبو الفضل، شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور: ج 1 ص 243. </ref>.
+
ونری أول استخدمات لمصطلح «الناحية المقدسة» مشيراً إلی [[الإمام]]، في النصف الأول للقرن الثالث الهجري، فهناك من يقول إن هذا المصطلح خصّصّ للإمام الثاني عشر، وهناك من يقول إنه لم يخصص به بل لقد اُشير به إلى الامام الحادي عشر، [[الإمام الحسن العسكري|الحسن العسكريّ]] أيضاً. <ref>موسوعة الإمام الحسين: ج 12، ص 271؛ الطهراني، شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور، ج ص 243.</ref>.
  
 
==زيارة الناحية المشهورة==
 
==زيارة الناحية المشهورة==
 +
[[ملف:عصر العاشوراء.jpg|300px|تصغير|يسار|[[لوحة عصر عاشوراء]] بريشة الفنان الإيراني [[محمود فرشجيان]]]]
 
هناك زيارة مشهورة وأخرى غير مشهورة، أما المشهورة فهي التي يُزار بها في يوم عاشوراء والمتداولة بين المؤمنين.
 
هناك زيارة مشهورة وأخرى غير مشهورة، أما المشهورة فهي التي يُزار بها في يوم عاشوراء والمتداولة بين المؤمنين.
  
===سند الزيارة===
+
===مصادر الزيارة وسندها===
من أقدم المصادر التي نقلت هذه الزيارة الشريفة كتاب [[المزار للشيخ المفيد|المزار]] من كتب [[الشيخ المفيد]] ( ت 413 هـ ).
+
من أقدم المصادر التي نقلت هذه الزيارة الشريفة كتاب [[المزار للشيخ المفيد|المزار]] من كتب [[الشيخ المفيد]] ( ت 413 هـ ) حسب [[محمد باقر المجلسي|المجلسي]]، حيث قال: قال [[الشيخ المفيد]] (قدس الله روحه) في [[المزار للشيخ المفيد|كتاب المزار]] بعد إيراد الزيارة التي نقلناها من المصباح ما هذا لفظه : زيارة أخرى في [[يوم عاشوراء]] برواية أخرى؛ إذا أردتَ زيارته بها في هذا اليوم فقف عليه {{عليه السلام}} وقل: السلام على آدم صفوة الله من خليقته... <ref>المجلسي، بحار الأنوار، ج 98، ب 24، ص 317، ح 8.</ref> .<br />
 +
ولكن هذه الفقرة غير موجودة في المزار المطبوع وفضلاً عن ذلك كما ترى لم ينسبها المفيد إلی [[الإمام الحجة]]! وحتی المجلسي أيضاً لم ينسبها إلی الإمام بل قال: «والظاهر أن هذه الزيارة من مؤلفات [[السيد المرتضى]] والمفيد رحمهما الله»<ref> المجلسي، بحارالأنوار، ص 101-251-231، باب 35، خ 38، طبعة مؤسسة الوفاء-بيروت.</ref>
 +
<br />
 +
ونقل هذه الزيارة بعد [[الشيخ المفيد]]: تلميذُه [[السيد المرتضى]] (علم هدى) ( ت 436 هـ ) حسبما جاء في كتاب [[مصباح الزائر]] كما في نقل [[السيد محسن الأمين|السيد الأمين]] في كتابه [[أعيان الشيعة (كتاب)|أعيان الشيعة]] <ref>الأمين، أعيان الشيعة، ج 8، ص 218. </ref> لكنه أيضاً لم ينسبها إلی الإمام الحجة!
 +
<br />
 +
وأما [[ابن المشهدي]] ( كان حيّاً سنة 595 هـ ) في كتابه [[المزار الكبير]] يقول : زيارة أخرى في يوم عاشوراء لأبي عبدالله الحسين عليه السّلام ممّا خرج من الناحية إلى أحد الأبواب... <ref>ابن المشهدي، المزار الكبير: ص 496. </ref>. وهذا منشأ انتساب هذه الزيارة إلى [[الإمام]]، فتصوّر البعض أنه لابد من أن يدلّ على الإمام الحجة! لكنه حذف السند فلايمكننا معرفة الرواة والطريق.
 +
<br />
 +
نقله [[السيد ابن طاووس]] ( ت 664 هـ ) في [[مصباح الزائر|مزاره]]، حيث قال: زیارة ثانیة بألفاظ شافیة یزاربها الحسین{{ع}} زار بها المرتضی علم الهدی (رضوان الله علیه) قال: فإذا أردت الخروج فقل: '''أللّهمّ إلیک توجهت'''.... ثم تدخل القبة الشریفة و تقف علی القبر الشریف و قل: السلام علی آدم صفوة الله... <ref>ابن طاووس، مصباح الزائر، ص 221.</ref>.
 +
ومن هذين الكتابين الأخيرين نقل متأخّرو علماء الشيعة في مؤلّفاتهم في الحديث والمزار.
 +
<br />
 +
كما مر لم يصلنا سند هذه الزيارة ليمكننا تقييمه وحتى احتمل المجلسي أن تكون هذه الزيارة إنشاء المفيد أو المرتضى دون انتسابه إلى الإمام الحجة.
 +
<br />
 +
وأما زيارة الناحية المقدسة غير المشهورة وما يزار بها الشهداء فذكرها المجلسي ونقل قول الراوي خرج من الناحية سنة 252 فهذا قبل مولد الامام الحجة بأربع سنوات وقد صرح بهذا الإشكال المجلسي حيث قال: «واعلم أن في تاريخ الخبر إشكالا لتقدمها على ولادة القائم بأربع سنين» ثم قال: «ويحتمل أن يكون خروجه عن أبي محمد العسكري»<ref> المجلسي، بحارالأنوار، ص 101-274، باب 36، خ 1. طبعة مؤسسة الوفاء-بيروت</ref> ولم يذكر هذا التاريخ لزيارة الناحية المشهورة فلايجدر الخلط بينهما.
  
قال [[العلامة المجلسي]]: قال [[الشيخ المفيد]] (قدس الله روحه) في [[المزار للشيخ المفيد|كتاب المزار]] بعد إيراد الزيارة التي نقلناها من المصباح ما هذا لفظه : زيارة أخرى في يوم عاشوراء برواية أخرى؛ إذا أردتَ زيارته بها في هذا اليوم فقف عليه {{عليه السلام}} وقل: السلام على آدم صفوة الله من خليقته... <ref>المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار: ج 98 ب 24 ص 317 ح 8 .</ref>.
+
==محتوى الزيارة==
 +
إستشكل البعضُ بعضَ محتوی هذه الزيارة، منها :
 +
<br />
 +
عبارة « السَّلامُ  عَلَى الاَجْسامِ الْعارِيَةِ فِى الْفَلَواتِ، '''تَنْـهَشُهَا الذِّئابُ الْعادِياتُ، وَ تَخْتَلِفُ إِلَيْهَا السِّباعُ الضّـارِياتُ'''» بینما جاء في خبر أبي مخنف الصحيح أن [[ الغاضرية|أهل الغاضرية]] من بني أسد دفنوا الحسين وأصحابه بيوم واحد أي في اليوم الحادي العشر من المحرم أي حيث كان العسكر زهاء عشرة آلاف لازالوا معسكرين هناك فلم تصل وحوش الفلوات الى تلك الجثث الطواهر الزواكي.<ref>أبو مخنف، وقعة الطف، ص 295.</ref>
 +
<br />
 +
عبارة «فَهَوَيْتَ إِلَى الاَرضِ جَريحاً، '''تَطَؤُك َ الْخُيُولُ بِحَوافِرِها'''... » مما ظاهره أنّ ذلک کان قبل قتل الحسین وذلک واضح البطلان والفساد.
 +
<br />
 +
عبارة «فَلَمّا رَأَيْنَ النِّـسآءُ جَوادَك َ مَخْزِيّاً، وَ نَظَرْنَ سَرْجَك َ عَلَيْهِ مَلْوِيّاً، '''بَرَزْنَ مِنَ الْخُدُورِ، ناشِراتِ الشُّعُورِ عَلَى الْخُدُودِ، لاطِماتِ الْوُجُوهِ سافِرات'''» التي تدلّ علی أنهن خلعن [[الحجاب]] من شدة حزنهن!! ظاهر العبارة أن ذلك كان باختيارهن مسامحة في الحجاب وهذا لايمكننا الموافقة عليه وانفرد به هذا النص ولايؤيده أي خبر آخر.
 +
<br />
 +
وعبارة «الشِّمْرُ جالِسٌ عَلى صَدْرِكَ، وَ مُولِـغٌ سَيْفَهُ عَلى نَحْرِك، قابِضٌ عَلى شَيْبَتِك َ بِيَدِهِ، ذابِـحٌ لَك َ بِمُهَنَّدِهِ...» التي لاتطابق الأخبار المعتبرة العديدة التي تدل على أنّ سنان بن أنس النخعي هو القاتل المباشر، ذبحه بأمر شمر بن ذي الجوشن.<ref>أبو مخنف، وقعة الطف، ص 290.</ref>
  
ولكن هذه الفقرة غير موجودة في المزار المطبوع.
+
==شروح الزيارة==
 
+
من المتأخّرين الذين نقلوا هذه الزيارة في مؤلّفاتهم في الحديث والمزار:
ونقل هذه الزيارة بعد [[الشيخ المفيد]]: تلميذُه [[السيد المرتضى]] (علم هدى) ( ت 436 هـ ) حسبما جاء في كتاب [[مصباح الزائر]] كما في نقل [[السيد محسن الأمين|السيد الأمين]] في كتابه [[أعيان الشيعة (كتاب)|أعيان الشيعة]] <ref>الأمين، السيد محسن، أعيان الشيعة: ج 8 ص 218 . </ref>.
+
# [[العلاّمة المجلسي|العلاّمة المجلسيّ]] في [[بحار الأنوار]] (دون أن ينسب الزيارة للإمام) و[[تحفة الزائر (كتاب)|تحفة الزائر]]،( الزيارة الرابعة للإمام الحسين عليه السّلام).
 
 
وتبعه [[ابن المشهدي]] ( كان حيّاً سنة 595 هـ ) في كتابه [[المزار الكبير]] يقول : زيارة أخرى في يوم عاشوراء لأبي عبدالله الحسين عليه السّلام ممّا خرج من الناحية إلى أحد الأبواب... <ref>ابن المشهدي، محمد جعفر، المزار الكبير: ص 496 . </ref>.
 
 
 
وهناك طريق آخر وهو ما نقله السيد ابن طاووس ( ت 664 هـ ) في [[مصباح الزائر|مزاره]]، حيث قال: زیارة ثانیة بألفاظ شافیة یزاربها الحسین صلوات اللّه علیه زاربها المرتضی علم الهدی (رضوان الله علیه) قال: فإذا أردت الخروج فقل: '''أللّهمّ إلیک توجهت'''.... ثم تدخل القبة الشریفة و تقف علی القبر الشریف و قل: السلام علی آدم صفوة الله... <ref>ابن طاووس، السيد رضي الدين، مصباح الزائر: ص ۲۲۱ .</ref>.
 
 
 
ومن هذين الكتابين الأخيرين نقل متأخّرو علماء الشيعة في مؤلّفاتهم في الحديث والمزار، وألّفوا في شرح الزيارة الشروح المتعدّدة. ومن هؤلاء المتأخرّين:
 
1 ـ العلاّمة المجلسيّ في بحار الأنوار (7) وتحفة الزائر (8)، الزيارة الرابعة للإمام الحسين عليه السّلام.
 
 
# المحدّث [[الميرزا النوري|النوري]] في [[مستدرك الوسائل(كتاب)|مستدرك الوسائل]].
 
# المحدّث [[الميرزا النوري|النوري]] في [[مستدرك الوسائل(كتاب)|مستدرك الوسائل]].
 
# الشيخ إبراهيم بن محسن الكاشانيّ في الصحيفة المهديّة (10).
 
# الشيخ إبراهيم بن محسن الكاشانيّ في الصحيفة المهديّة (10).
سطر 35: سطر 50:
 
# المرجع [[السيد محمد هادي الميلاني]] في [[قادتنا كيف نعرفهم]].
 
# المرجع [[السيد محمد هادي الميلاني]] في [[قادتنا كيف نعرفهم]].
 
# المرجع [[السيد حسين البروجردي|السيّد حسين البروجردي]] في [[جامع أحاديث الشيعة]].
 
# المرجع [[السيد حسين البروجردي|السيّد حسين البروجردي]] في [[جامع أحاديث الشيعة]].
 
+
<br />
وغير ذلك من كتب الزيارات والأدعية.
+
ومن شروحها :
 
+
# تحفه قائميه (فارسي)، الشيخ محمد باقر فقيهه ايماني.
==محتوى الزيارة==
+
# الذخيرةالباقية (فارسي)، محمد جعفر شاملي الشيرازي.
===السلام والتحية===
 
تبدأ الزيارة ـ كما في كل الزيارات ـ بالسلام، وفي هذه الزيارة التحية والسلام على 22 من الانبياء (عليهم السلام) ، وبعدهم يتحول السلام على [[أصحاب الكطساء]] (عليهم السلام) مع ذكر بعض خصوصياتهم.
 
 
 
والسلام على [[الإمام الحسين]] {{عليه السلام}} تارة يكون بذكر اسمه وفضائله وأعماله وأفعاله ، وأخرى يكون بالسلام عليه بذكر أعضائه وجوارحه مع بیان المصاب الذي حلّ يه وما نزل بهذه الأعضاء.
 
 
 
وفي الفقرات الأخرى يتوجّه السلاى على أصحابه وأنصاره (صلوات الله عليهم) .
 
 
 
===المقام الديني للإمام===
 
وفي فقرات أخرى يتم بيان أوصاف ومقام الإمام {{عليه السلام}} ، وفي فقرة أخرى يشير إلى أسببا نهضته في عاشوراء. «'''ثُمَّ اقتِضاكَ العِلْم لِلاِنكارِ، وَ لَزمَكَ أَن تُجاهِدَ الفُجّارَ، فَسِرْتَ فِی أَولادِكَ وَ أَهالیكَ وَشیعتِكَ وَمَوالیكَ'''...».
 
 
 
===وصف حادثة عاشوراء===
 
في هذه الفقرات يبدأ بشرح وبيان بعض حوادث [[يوم عاشوراء]] فيقول مثلاً:
 
«'''فَجاهَدْتَهُمْ بَعْدَ الاْيعازِ لَهُمْ، وَ تَأْكيدِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ ، فَنَكَثُوا ذِمامَك َ وَ بَيْعَتَك َ ، وَ أَسْخَطُوا رَبَّك َ وَ جَدَّ ك َ ، وَ بَدَؤُوك َ بِالْحَرْبِ ، فَثَبَتَّ لِلطَّعْنِ وَالضَّرْبِ ، وَ طَحَنْتَ جُنُودَ الْفُـجّارِ ، وَاقْتَحَمْتَ قَسْطَلَ الْغُبارِ ، مُجالِداً بِذِى الْفَقارِ ، كَأَنَّك َ عَلِىٌّ الْمُخْتارُ ، فَلَمّا رَأَوْك َ ثابِتَ الْجاشِ، غَيْرَ خآئِف وَ لا خاش ، نَصَبُوا لَك َ غَوآئِلَ مَكْرِهِمْ ، وَ قاتَلُوكَ بِكَيْدِهِمْ وَ شَرِّهِمْ، وَ أَمَرَ اللَّعينُ جُنُودَهُ ، فَمَنَعُوك َ الْمآءَ وَ وُرُودَهُ.... فَأَحْدَقُوا بِك َ مِنْ كُلّ ِالْجِهاتِ ، وَ أَثْخَنُوك َ بِالْجِراحِ ، وَ حالُوا بَيْنَك َ وَ بَيْنَ الرَّواحِ ، وَ لَمْ يَبْقَ لَك َ ناصِرٌ ، وَ أَنْتَ مُحْتَسِبٌ صابِرٌ ، تَذُبُّ عَنْ نِسْوَتِك َ وَ أَوْلادِكَ.... وَأَسْرَعَ فَرَسُك َ شارِداً، إِلى خِيامِك َ قاصِداً ، مُحَمْحِماً باكِياً ، فَلَمّا رَأَيْنَ النِّـسآءُ جَوادَك َ مَخْزِيّاً ، وَ نَظَرْنَ سَرْجَك َ عَلَيْهِ مَلْوِيّاً ، بَرَزْنَ مِنَ الْخُدُورِ ، ناشِراتِ الشُّعُورِ عَلَى الْخُدُودِ ، لاطِماتِ الْوُجُوهِ سافِرات ، وَ بِالْعَويلِ داعِيات ، وَ بَعْدَالْعِزِّ مُذَلَّلات، وَ إِلى مَصْرَعِك َ مُبادِرات، وَ الشِّمْرُ جالِسٌ عَلى صَدْرِكَ، وَ مُولِـغٌ سَيْفَهُ عَلى نَحْرِك َ ، قابِضٌ عَلى شَيْبَتِك َ بِيَدِهِ ، ذابِـحٌ لَك َ بِمُهَنَّدِهِ'''...».
 
 
 
===ما بعد حادثة عاشوراء===
 
مما جرى بعد مقتل [[الإمام الحسين]] {{عليه السلام}} في هذه الفقرة:
 
 
 
«'''وَ رُفِـعَ عَلَى الْقَناةِ رَأْسُك َ ، وَ سُبِىَ أَهْلُك َ كَالْعَبيدِ ، وَ صُفِّدُوا فِى الْحَديدِ ، فَوْقَ أَقْتابِ الْمَطِيّاتِ ، تَلْفَحُ وُجُوهَهُمْ حَرُّ الْهاجِراتِ، يُساقُونَ فِى الْبَراري وَالْفَلَواتِ ، أَيْديهِمْ مَغلُولَةٌ إِلَى الاَْعْناقِ ، يُطافُ بِهِمْ فِى الاَْسْواقِ ، فَالْوَيْلُ لِلْعُصاةِ الْفُسّاقِِ'''».
 
 
 
وفي تعبير آخر يصف صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه) ما جرى للدين وما حدث من فتنة:
 
«'''لَقَدْ قَتَلُوا بِقَتْلِك َ الاِْسْلامَ ، وَ عَطَّلُوا الصَّلوةَ وَ الصِّيامَ ، وَ نَقَضُوا السُّنَنَ وَ الاَْحْكامَ، وَ هَدَمُوا قَواعِدَ الاْيمانِ، وَ حَرَّفُوا اياتِ الْقُرْءانِ ، وَ هَمْلَجُوا فِى الْبَغْىِ وَالْعُدْوانِ'''».
 
 
 
«'''وَ فُقِدَ بِفَقْدِكَ التَّكْبيرُ وَالتَّهْليلُ ، وَالتَّحْريمُ وَالتَّحْليلُ ، وَالتَّنْزيلُ وَالتَّأْويلُ ، وَ ظَهَرَ بَعْدَكَ التَّغْييرُ وَالتَّبْديلُ ، وَ الاِْلْحادُ وَالتَّعْطيلُ ، وَ الاَْهْوآءُ وَ الاَْضاليلُ ، وَ الْفِتَنُ وَ الاَْباطيلُ'''».
 
 
 
===ردة فعل الكون بعد الحادثة===
 
لقد كانت الفاجعة من العُظم بمكان حيث إن الوجود بأكمله صار في عزاء ونوح لما جرى على الإمام {{عليه السلام}} ، وهذا ما تشيؤ إليه هذه الفقرة: «'''فَانْزَعَجَ الرَّسُولُ ، وَ بَكى قَلْبُهُ الْمَهُولُ ، وَ عَزّاهُ بِك َ الْمَلآئِكَةُ وَ الاَْنْبِيآءُ، وَ فُجِعَتْ بِك َ اُمُّك َ الزَّهْرآءُ، وَ اخْتَلَفَتْ جُنُودُ الْمَلآئِكَةِ الْمُقَرَّبينَ، تُعَزّي أَباك َ أَميرَالْـمُـؤْمِنينَ ، وَ اُقيمَتْ لَك َ الْمَـاتِمُ في أَعْلا عِلِّيّينَ ، وَ لَطَمَتْ عَلَيْك َ الْحُورُ الْعينُ، وَ بَكَتِ السَّمآءُ وَ سُكّانُها، وَ الْجِنانُ وَ خُزّانُها ، وَالْهِضابُ وَ أَقْطارُها، وَ الْبِحارُ وَ حيتانُها، [وَ مَكَّةُ وَ بُنْيانُها] وَالْجِنانُ وَ وِلْدانُها ، وَالْبَيْتُ وَ الْمَقامُ، وَ الْمَشْعَرُ الْحَرامُ، وَ الْحِـلُّ وَ الاِْحْرامُِ'''».
 
 
 
===الختام بالدعاء===
 
في نهاية الزيارة يأخذ الزائر في الدعاء والتضرع لله تعالى له وللمؤمنين.
 
 
 
ثم يُصلي ركعتي الزيارة بما فيها من ذكر وتسبيح.
 
 
 
==متن الزيارة==
 
<div class="reflist4" style="height: 220px; overflow: auto; padding: 3px" >
 
{{اقتباس2|
 
«'''السَّلامُ  عَلى ادَمَ صِفْوَةِ اللهِ مِنْ خَليقَتِهِ ، السَّلامُ  عَلى شَيْث وَلِىِّ اللهِ وَ خِيَرَتِهِ ، السَّلامُ  عَلى إِدْريسَ الْقــآئِمِ للهِِ بِحُـجَّتِهِ ، السَّلامُ  عَلى نُوح الْمُجابِ في دَعْوَتِهِ ، السَّلامُ  عَلى هُود الْمَمْدُودِ مِنَ اللهِ بِمَعُونَتِهِ ، السَّلامُ  عَلى صالِـح الَّذي تَـوَّجَهُ اللهُ بِكَرامَتِهِ ، السَّلامُ  عَلى إِبْراهيمَ الَّذي حَباهُ اللهُ بِخُلَّتِهِ ، السَّلامُ  عَلى إِسْمعيلَ الَّذي فَداهُ اللهُ بِذِبْــح عَظيم مِنْ جَنَّتِهِ ، السَّلامُ  عَلى إِسْحقَ الَّذي جَعَلَ اللهُ النُّبُوَّةَ في ذُرِّيَّتِهِ ، السَّلامُ  عَلى يَعْقُوبَ الَّذي رَدَّ اللهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ بِرَحْمَتِهِ ، السَّلامُ  عَلى يُوسُفَ الَّذي نَجّاهُ اللهُ مِنَ الْجُبِّ بِعَظَمَتِهِ ، السَّلامُ  عَلى مُوسَى الَّذي فَلَقَ اللهُ الْبَحْرَ لَهُ بِقُدْرَتِهِ ، السَّلامُ  عَلى هارُونَ الَّذي خَصَّهُ اللهُ بِنُبُـوَّتِهِ ، السَّلامُ  عَلى شُعَيْب الَّذي نَصَرَهُ اللهُ عَلى اُمَّتِهِ ، السَّلامُ  عَلى داوُدَ الَّذي تابَ اللهُ عَلَيْهِ مِنْ خَطيـئَتِهِ ، السَّلامُ  عَلى سُلَيْمانَ الَّذي ذَلَّتْ لَهُ الْجِنُّ بِعِزَّتِهِ ، السَّلامُ  عَلى أَيُّوبَ الَّذي شَفاهُ اللهُ مِنْ عِلَّتِهِ ، السَّلامُ  عَلى يُونُسَ الَّذي أَنْـجَـزَ اللهُ لَهُ مَضْـمُونَ عِدَتِهِ، السَّلامُ  عَـلى عُزَيْر الَّذي أَحْياهُ اللهُ بَعْدَ ميتَتِهِ ، السَّلامُ  عَلى زَكَرِيـَّا الصّـابِرِ في مِحْنَتِهِ ، السَّلامُ  عَلى يَحْيَى الَّذي أَزْلَفَهُ اللهُ بِشَهادَتِهِ . السَّلامُ  عَلى عيسى رُوحِ اللهِ وَ كَلِمَتِهِ، السَّلامُ  عَلى مُحَمَّد حَبيبِ اللهِ وَ صِفْوَتِهِ، السَّلامُ  عَلى  أَميرِالْمُؤْمِنينَ عَلِىِّ بْنِ أَبي طالِب الْمَخْصُوصِ بِاُخُوَّتِهِ، السَّلامُ  عَلى فاطِمَةَِ الزَّهْرآءِ ابْنَتِهِ، السَّلامُ  عَلى أَبي مُحَمَّد الْحَسَنِ وَصِىِّ أَبيهِ وَ خَليفَتِهِ''' .
 
 
 
'''السَّلامُ  عَلَى الْحُسَيْنِ الَّذي سَمَحَتْ نَفْسُهُ بِمُهْجَتِهِ ، السَّلامُ  عَلى مَنْ أَطاعَ اللهَ في سِـرِّهِ وَ عَلانِـيَـتِـهِ ، السَّلامُ  عَلى مَنْ جَعَلَ اللهُ الشّـِفآءَ في تُرْبَتِهِ، السَّلامُ  عَلى مَنِ الاِْ جابَـةُ تَحْتَ قُـبَّـتِهِ، السَّلامُ  عَلى مَنِ الاَْ ئِـمَّـةُ مِنْ ذُرِّيَّـتِـهِ ، السَّلامُ  عَلَى ابْنِ خاتَِمِ الاَْ نْبِيآءِ ، السَّلامُ  عَلَى ابْنِ سَيِّدِ الاَْوْصِيآءِ ، السَّلامُ  عَلَى ابْنِ فاطِمَةَِ الزَّهْرآءِ ، السَّلامُ  عَلَى ابْنِ خَديجَةَ الْكُبْرى، السَّلامُ  عَلَى ابْنِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى، السَّلامُ  عَلَى ابْنِ جَنَّةِ الْـمَـأْوى، السَّلامُ  عَلَى ابْنِ زَمْـزَمَ وَ الصَّـفا، السَّلامُ  عَلَى الْمُرَمَّلِ بِالدِّمآءِ، السَّلامُ  عَلَى الْمَهْتُوكِ الْخِبآءِ ، السَّلامُ  عَلى خامِسِ أَصْحابِ الْكِسْآءِ، السَّلامُ  عَلى غَريبِ الْغُرَبآءِ ، السَّلامُ  عَلى شَهيدِ الشُّهَدآءِ ، السَّلامُ  عَلى قَتيلِ الاَْدْعِيآءِ ، السَّلامُ  عَلى ساكِنِ كَرْبَلآءَ ، السَّلامُ  عَلى مَنْ بَكَتْهُ مَلائِكَةُ السَّمآءِ، السَّلامُ  عَلى مَنْ ذُرِّيَّتُهُ الاَْزْكِيآءُ ، السَّلامُ  عَلى يَعْسُوبِ الدّينِ ، السَّلامُ  عَلى مَنازِلِ الْبَراهينِ'''.
 
 
 
'''السَّلامُ  عَلَى الاَْئِمَّةِ السّاداتِ ، السَّلامُ  عَلَى الْجُيُوبِ الْمُضَرَّجاتِ ، السَّلامُ  عَلَى الشِّفاهِ الذّابِلاتِ ، السَّلامُ  عَلَى النُّفُوسِ الْمُصْطَلَماتِ ، السَّلامُ  عَلَى الاَْرْواحِ الْمُخْتَلَساتِ ، السَّلامُ  عَلَى الاَْجْسادِ الْعارِياتِ ، السَّلامُ  عَلَى الْجُسُومِ الشّاحِباتِ، السَّلامُ  عَلَى الدِّمآءِ السّآئِلاتِ ، السَّلامُ  عَلَى الاَْعْضآءِ الْمُقَطَّعاتِ، السَّلامُ  عَلَى الرُّؤُوسِ الْمُشالاتِ، السَّلامُ  عَلَى النِّسْوَةِ الْبارِزاتِ، السَّلامُ  عَلى حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، السَّلامُ  عَلَيْك َ وَ عَلى ابآئِك َ الطّاهِرينَ، السَّلامُ  عَلَيْك َ وَ عَلى أَبْنآئِكَ الْمُسْتَشْهَدينَ، السَّلامُ  عَلَيْك َ وَ عَلى ذُرِّيَّتـِك َ النّـاصِرينَ، السَّلامُ  عَلَيْك َ وَ عَلَى الْمَلآئِكَةِ الْمُضاجِعينَ'''.
 
 
 
'''السَّلامُ  عَلَى الْقَتيلِ  الْمَظْلُومِ، السَّلامُ  عَلى أَخيهِ الْمَسْمُومِ ، السَّلامُ  عَلى عَلِىّ الْكَبيرِ، السَّلامُ  عَلَى الرَّضيـعِ الصَّغيرِ، السَّلامُ  عَـلَى الاَْبْدانِ السَّليبَةِ، السَّلامُ  عَلَى الْعِتْرَةِ الْقَريبَةِ، السَّلامُ  عَلَى الْمُجَدَّلينَ فِى الْفَلَواتِ، السَّلامُ  َلَى النّازِحينَ عَنِ الاَْوْطانِ، السَّلامُ  عَلَى الْمَدْفُونينَ بِلا أَكْفان ، السَّلامُ  عَلَى الرُّؤُوسِ الْمُفَرَّقَةِ عَنِ الاَْبْدانِ، السَّلامُ  عَلَى الْمُحْتَسِبِ الصّابِرِ، السَّلامُ  عَلَى الْمَظْلُومِ بِلا ناصِر، السَّلامُ  عَلى ساكِنِ التُّرْبَةِ الزّاكِيَةِ، السَّلامُ  عَلى صاحِبِ الْقُبَّةِ السّامِيَةِ، السَّلامُ  عَلى مَنْ طَهَّرَهُ الْجَليلُ، السَّلامُ  عَلى مَنِ افْتَـخَرَ بِهِ جَبْرَئيلُ، السَّلامُ  عَلى مَنْ ناغاهُ فِي الْمَهْدِ ميكآئيلُ، السَّلامُ  عَلى مَنْ نُكِثَتْ ذِمَّـتُهُ، السَّلامُ  عَلى مَنْ هُتِكَتْ حُرْمَتُهُ، السَّلامُ  عَلى مَنْ اُريقَ بِالظُّـلْمِ دَمُهُ، السَّلامُ  عَلَى الْمُغَسَّلِ بِدَمِ الْجِراحِ، السَّلامُ  عَلَى الْمُجَـرَّعِ بِكَأْساتِ الرِّماحِ السَّلامُ  عَلَى الْمُضامِ الْمُسْتَباحِ، السَّلامُ  عَلَى الْمَنْحُورِ فِى الْوَرى، السَّلامُ  عَلى مَنْ دَفَنَهُ أَهْـلُ الْقُرى،  السَّلامُ  عَلَى الْمَقْطُوعِ الْوَتينِ، السَّلامُ  عَلَى الْمُحامي بِلا مُعين، السَّلامُ  عَلَى الشَّيْبِ الْخَضيبِ، السَّلامُ  عَلَى الْخَدِّ التَّريبِ، السَّلامُ  عَلَى الْبَدَنِ السَّليبِ، السَّلامُ  عَلَى الثَّغْرِ الْمَقْرُوعِ بِالْقَضيبِ، السَّلامُ  عَلَى الرَّأْسِ الْمَرْفُوعِ، السَّلامُ  عَلَى الاَْجْسامِ الْعارِيَةِ فِى الْفَلَواتِ، تَنْـهَِشُهَا الذِّئابُ الْعادِياتُ، وَ تَخْتَلِفُ إِلَيْهَا السِّباعُ الضّـارِياتُ'''.
 
 
 
'''السَّلامُ  عَلَيْك َ يا مَوْلاىَ  وَعَلَى  الْمَلآ ئِكَةِ  الْمُرَفْرِفينَ  حَوْلَ  قُبَّتِك َ، الْحافّينَ  بِتُرْبَتِك َ، الطّـآئِفينَ بِعَرْصَتِك َ ، الْوارِدينَ لِزِيارَتِك َ ، السَّلامُ  عَلَيْك َ فَإِنّي قَصَدْتُ إِلَيْك َ ، وَ رَجَوْتُ الْفَوْزَ لَدَيْك َ، السَّلامُ  عَلَيْك َ سَلامَ الْعارِفِ بِحُرْمَتِك َ ، الْمُخْلِصِ في وَِلايَـتِك َ، الْمُتَقَرِّبِ إِلَى اللهِ بِمَحَبَّـتِك َ ، الْبَرىءِ مِنْ أَعْدآئِـك َ ، سَلامَ مَنْ قَلْبُهُ بِمُصابِك َ مَقْرُوحٌ ، وَ دَمْعُهُ عِنْدَ ذِكْرِك َ مَسْفُوحٌ ، سَلامَ الْمَفْجُوعِ الْحَزينِ ، الْوالِهِ الْمُسْتَكينِ ، سَلامَ مَنْ لَوْ كانَ مَعَكَ بِالطُّفُوفِ ،  لَوَقاك َ بِنَفْسِهِ حَدَّ السُّيُوفِ ، وَ بَذَلَ حُشاشَتَهُ دُونَكَ لِلْحُتُوفِ ، وَ جاهَدَ بَيْنَ يَدَيْك َ ، وَ نَصَرَك َ عَلى مَنْ بَغى عَلَيْك َ ، وَ فَداك َ بِرُوحِهِ وَ جَسَدِهِ وَ مالِهِ وَ وَلَدِهِ ، وَ رُوحُهُ لِرُوحِك َ فِدآءٌ ، وَ أَهْلُهُ لاَِهْلِك َ وِقآءٌ ، فَلَئِنْ أَخَّرَتْنِى الدُّهُورُ ، وَ عاقَني عَنْ نَصْرِك َ الْمَقْدُورُ ، وَ لَمْ أَكُنْ لِمَنْ حارَبَك َ مُحارِباً، وَ لِمَنْ نَصَبَ لَك َ الْعَداوَةَ مُناصِباً ، فَلاََ نْدُبَنَّك َ صَباحاً وَ مَسآءً ، وَ لاََبْكِيَنَّ لَك َ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَماً ، حَسْرَةً عَلَيْك َ ، وَ تَأَسُّفاً عَلى ما دَهاك َ وَ تَلَهُّفاً ، حَتّى أَمُوتَ بِلَوْعَةِ  الْمُصابِ ، وَ غُصَّةِ الاِكْتِيابِ ، أَشْهَدُ أَ نَّك َ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلوةَ ، وَاتَيْتَ الزَّكوةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْعُدْوانِ، وَ أَطَعْتَ اللهَ وَما عَصَيْتَهُ، وَتَمَسَّكْتَ بِهِ وَبِحَبْلِهِ فَأَرْضَيْتَهُ، وَ خَشيتَهُ وَ راقَبْتَهُ وَ اسْتَجَبْتَهُ ، وَسَنَنْتَ السُّنَنَ ، وَأَطْفَأْتَ الْفِتَنَ ، وَدَعَوْتَ إِلَى الرَّشادِ ، وَأَوْضَحْتَ سُبُلَ السَّدادِ ، وَجاهَدْتَ فِى اللهِ حَقَّ الْجِهادِ ، وَكُنْتَ للهِِ طآئِعاً ، وَلِجَدِّك َ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ تابِعاً ، وَلِقَوْلِ أَبـيك َ سامِعاً ، وَ إِلى وَصِيَّةِ أَخيك َ مُسارِعاً ، وَلِعِمادِ الدّينِ رافِعاً ، وَ لِلطُّغْيانِ قامِعاً ، وَلِلطُّغاةِ مُقـارِعاً ، وَ لِلاُْ مَّةِ ناصِحاً ، وَفي غَمَراتِ الْمَوْتِ سابِحاً ، وَلِلْفُسّاقِ مُكافِحاً ، وَبِحُجَجِ اللهِ قآئِماً ، وَ لِـلاِْسْلامِ وَ الْمُسْلِمينَ راحِماً ، وَلِلْحَقِّ ناصِراً ، وَعِنْدَ الْبَلآءِ صابِراً ، وَلِلدّينِ كالِئاً ، وَعَنْ حَوْزَتِهِ مُرامِياً ، تَحُوطُ الْهُدى وَ تَنْصُرُهُ ، وَتَبْسُطُ الْعَدْلَ وَتَنْشُرُهُ ، وَتَنْصُرُ الدّينَ وَتُظْهِرُهُ ، وَتَكُفُّ الْعابِثَ وَتَزْجُرُهُ ، وَتَأْخُذُ لِلدَّنِىِّ مِنَ الشَّريفِ ، وَتُساوي فِى الْحُكْمِ بَيْنَ الْقَوِىِّ وَ الضَّعيفِ ، كُنْتَ رَبيعَ الاَْيْتامِ ، وَ عِصْمَةَ الاَْ نامِ ، وَعِزَّ الاِْسْلامِ ، وَمَعْدِنَ الاَْحْكامِ ، وَحَليفَ الاِْنْعامِ ، سالِكاً طَرآئِقَ جَدِّك َ وَ أَبيك َ، مُشْبِهاً فِى الْوَصِيَّةِ لاَِخيـك َ ، وَفِىَّ الذِّمَـمِ ، رَضِىَّ الشِّيَمِ ، ظاهِرَ الْكَرَمِ ، مُتَهَجِّداً فِى الظُّلَمِ ، قَويمَ الطَّرآئِقِ ، كَريمَ الْخَلائِقِ ، عَظيمَ السَّوابِقِ ، شَريفَ النَّسَبِ ، مُنيفَ الْحَسَبِ ، رَفيعَ الرُّتَبِ ، كَثيرَ الْمَناقِبِ ، مَحْمُودَ الضَّرآئِبِ ، جَزيلَ الْمَواهِبِ ، حَليمٌ رَشيدٌ مُنيبٌ ، جَوادٌ عَليمٌ شَديدٌ ، إِمامٌ شَهيدٌ، أَوّاهٌ مُنيبٌ ، حَبيبٌ مَهيبٌ ، كُنْتَ لِلرَّسُولِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَلَداً ، وَ لِلْقُرْآنِ سَنَداً[مُنْقِذاً] وَلِلاُْ مَّةِ  عَضُداً ، وَفِى الطّاعَةِ مُجْتَهِداً ، حافِظاً لِلْعَهْدِ وَالْميثاقِ ، ناكِباً عَنْ سُبُلِ الْفُسّاقِ [وَ] باذِلاً لِلْمَجْهُودِ ، طَويلَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ ، زاهِداً فِى الدُّنْيا زُهْدَ الرّاحِلِ عَنْها ، ناظِراً إِلَيْها بِعَيْنِ الْمُسْتَوْحِشينَ مِنْها ، امالُك َ عَنْها مَكْفُوفَةٌ ، وَهِمَّتُك َ عَنْ زينَتِها مَصْرُوفَةٌ ، وَ أَلْحاظُك َ عَنْ بَهْجَتِها مَطْرُوفَةٌ ، وَرَغْبَتُك َ فِى الاْخِرَةِ  مَعْرُوفَةٌ ، حَتّـى إِذَا الْجَوْرُ مَدَّ باعَهُ ، وَأَسْفَرَ الظُّلْمُ قِناعَهُ ، وَدَعَا الْغَىُّ أَتْباعَهُ ، وَأَنْتَ في حَرَمِ جَدِّك َ  قاطِنٌ ، وَلِلظّـالِمينَ مُبايِنٌ ، جَليسُ الْبَيْتِ وَ الْمِحْـرابِ ، مُعْتَزِلٌ عَنِ اللَّـذّاتِ وَالشَّـهَواتِ ، تُنْكِـرُ الْمُنْكَـرَ بِقَلْبِـك َ وَلِسانِك َ ، عَلى حَسَبِ طاقَتِـك َ وَإِمْكانِـك َ ، ثُمَّ اقْتَضاك َ الْعِلْمُ  لِـلاِْنْكارِ، وَلَزِمَك َ [أَلْزَمَكَ] أَنْ  تُـجـاهِدَ الْـفُجّـارَ ، فَـسِـرْتَ فـي أَوْلادِكَ وَأَهـاليـك َ ،  وَ شيعَـتِك َ وَ مَواليك َ وَ صَدَعْتَ بِالْحَـقِّ وَ الْبَـيّـِنَـةِ ، وَ دَعَوْتَ إِلَى اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَ أَمَرْتَ بِإِقامَةِ الْحُدُودِ ، وَ الطّاعَةِ لِلْمَعْبُودِ، وَ نَهَيْتَ عَنِ الْخَبآئِثِ وَ الطُّـغْيانِ، وَ واجَهُـوك َ بِالظُّـلْمِ وَ الْعُـدْوانِ، فَجاهَدْتَهُمْ بَعْدَ الاْيعازِ لَهُمْ [الاْيعادِ إِلَيْهِمْ] ، وَ تَأْكيدِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ ، فَنَكَثُوا ذِمامَك َ وَ بَيْعَتَك َ ، وَ أَسْخَطُوا رَبَّك َ وَ جَدَّ ك َ ، وَ بَدَؤُوك َ بِالْحَرْبِ ، فَثَبَتَّ لِلطَّعْنِ وَالضَّرْبِ ، وَ طَحَنْتَ جُنُودَ الْفُـجّارِ ، وَاقْتَحَمْتَ قَسْطَلَ الْغُبارِ ، مُجالِداً بِذِى الْفَقارِ ، كَأَنَّك َ عَلِىٌّ الْمُخْتارُ ، فَلَمّا رَأَوْك َ ثابِتَ الْجاشِ، غَيْرَ خآئِف وَ لا خاش ، نَصَبُوا لَك َ غَوآئِلَ مَكْرِهِمْ ، وَ قاتَلُوكَ بِكَيْدِهِمْ وَ شَرِّهِمْ، وَ أَمَرَ اللَّعينُ جُنُودَهُ ، فَمَنَعُوك َ الْمآءَ وَ وُرُودَهُ ، وَ ناجَزُوك َ الْقِتالَ ، وَ عاجَلُوك َ النِّزالَ ، وَ رَشَقُوك َ بِالسِّهامِ وَ النِّبالِ ، وَ بَسَطُوا إِلَيْك َ أَكُفَّ الاِصْطِلامِ، وَ لَمْ يَرْعَوْا لَك َ ذِماماً، وَ لاراقَبُوا فيك َ أَثاماً، في قَتْلِهِمْ أَوْلِيآءَك َ ، وَ نَهْبِهِمْ رِحالَك َ ، وَ أَنْتَ مُقَدَّمٌ فِى الْهَبَواتِ ، وَ مُحْتَمِلٌ لِلاَْذِيّاتِ ، قَدْ عَجِبَتْ مِنْ صَبْرِك َ مَلآئِكَةُ السَّماواتِ، فَأَحْدَقُوا بِك َ مِنْ كُلّ ِالْجِهاتِ ، وَ أَثْخَنُوك َ بِالْجِراحِ ، وَ حالُوا بَيْنَك َ وَ بَيْنَ الرَّواحِ ، وَ لَمْ يَبْقَ لَك َ ناصِرٌ ، وَ أَنْتَ مُحْتَسِبٌ صابِرٌ ، تَذُبُّ عَنْ نِسْوَتِك َ وَ أَوْلادِك َ ، حَتّى نَكَسُوكَ عَنْ جَوادِك َ، فَهَوَيْتَ إِلَى الاَْرْضِ جَريحاً ، تَطَؤُك َ الْخُيُولُ بِحَوافِرِها، وَ تَعْلُوكَ الطُّغاةُ بِبَواتِرِها ، قَدْ رَشَحَ لِلْمَوْتِ جَبينُك َ ، وَ اخْتَلَفَتْ بِالاِنْقِباضِ وَ الاِنْبِساطِ شِمالُك َ وَ يَمينُك َ ، تُديرُ طَرْفاً خَفِيّاً إِلى رَحْلِك َ وَ بَيْتِك َ ، وَ قَدْ شُغِلْتَ بِنَفْسِك َ عَنْ وُلْدِك َ وَ أَهاليك َ ، وَ أَسْرَعَ فَرَسُك َ شارِداً ، إِلى خِيامِك َ قاصِداً ، مُحَمْحِماً باكِياً ، فَلَمّا رَأَيْنَ النِّـسآءُ جَوادَك َ مَخْزِيّاً ، وَ نَظَرْنَ سَرْجَك َ عَلَيْهِ مَلْوِيّاً ، بَرَزْنَ مِنَ الْخُدُورِ ، ناشِراتِ الشُّعُورِ عَلَى الْخُدُودِ ، لاطِماتِ الْوُجُوهِ سافِرات ، وَ بِالْعَويلِ داعِيات ، وَ بَعْدَالْعِزِّ مُذَلَّلات، وَ إِلى مَصْرَعِك َ مُبادِرات، وَ الشِّمْرُ جالِسٌ عَلى صَدْرِكَ، وَ مُولِـغٌ سَيْفَهُ عَلى نَحْرِك َ ، قابِضٌ عَلى شَيْبَتِك َ بِيَدِهِ ، ذابِـحٌ لَك َ بِمُهَنَّدِهِ ، قَدْ سَكَنَتْ حَوآسُّك َ، وَ خَفِيَتْ أَنْفاسُك َ ، وَ رُفِـعَ عَلَى الْقَناةِ رَأْسُك َ ، وَ سُبِىَ أَهْلُك َ كَالْعَبيدِ ، وَ صُفِّدُوا فِى الْحَديدِ ، فَوْقَ أَقْتابِ الْمَطِيّاتِ ، تَلْفَحُ وُجُوهَهُمْ حَرُّ الْهاجِراتِ، يُساقُونَ فِى الْبَراري وَالْفَلَواتِ ، أَيْديهِمْ مَغلُولَةٌ إِلَى الاَْعْناقِ ، يُطافُ بِهِمْ فِى الاَْسْواقِ ، فَالْوَيْلُ لِلْعُصاةِ الْفُسّاقِ'''.
 
 
 
'''لَقَدْ قَتَلُوا بِقَتْلِك َ الاِْسْلامَ ، وَ عَطَّلُوا الصَّلوةَ وَ الصِّيامَ ، وَ نَقَضُوا السُّنَنَ وَ الاَْحْكامَ، وَ هَدَمُوا قَواعِدَ الاْيمانِ، وَ حَرَّفُوا اياتِ الْقُرْءانِ ، وَ هَمْلَجُوا فِى الْبَغْىِ وَالْعُدْوانِ ، لَقَدْ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ مَوْتُوراً ، وَ عادَ كِتابُ اللهِ عَزَّوَجَلَّ مَهْجُوراً ، وَ غُودِرَ الْحَقُّ إِذْ قُهِرْتَ مَقْهُوراً ، وَ فُقِدَ بِفَقْدِكَ التَّكْبيرُ وَالتَّهْليلُ ، وَالتَّحْريمُ وَالتَّحْليلُ ، وَالتَّنْزيلُ وَالتَّأْويلُ ، وَ ظَهَرَ بَعْدَكَ التَّغْييرُ وَالتَّبْديلُ ، وَ الاِْلْحادُ وَالتَّعْطيلُ ، وَ الاَْهْوآءُ وَ الاَْضاليلُ ، وَ الْفِتَنُ وَ الاَْباطيلُ، فَقامَ ناعيك َ عِنْدَ قَبْرِ جَدِّك َ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ ، فَنَعاك َ إِلَيْهِ بِالدَّمْعِ الْهَطُولِ ، قآئِلا يا رَسُولَ اللهِ قُتِلَ سِبْطُك َ وَ فَتاك َ ، وَ اسْتُبيحَ أَهْلُك َ وَ حِماك َ ، وَ سُبِيَتْ بَعْدَك َ ذَراريك َ ، وَ وَقَعَ الْمَحْذُورُ بِعِتْرَتِك َ وَ ذَويك َ ، فَانْزَعَجَ الرَّسُولُ ، وَ بَكى قَلْبُهُ الْمَهُولُ ، وَ عَزّاهُ بِك َ الْمَلآئِكَةُ وَ الاَْنْبِيآءُ، وَ فُجِعَتْ بِك َ اُمُّك َ الزَّهْرآءُ، وَ اخْتَلَفَتْ جُنُودُ الْمَلآئِكَةِ الْمُقَرَّبينَ، تُعَزّي أَباك َ أَميرَالْـمُـؤْمِنينَ ، وَ اُقيمَتْ لَك َ الْمَـاتِمُ في أَعْلا  عِلِّيّينَ ، وَ لَطَمَتْ عَلَيْك َ الْحُورُ الْعينُ، وَ بَكَتِ السَّمآءُ وَ سُكّانُها، وَ الْجِنانُ وَ خُزّانُها ، وَالْهِضابُ وَ أَقْطارُها، وَ الْبِحارُ وَ حيتانُها، [وَ مَكَّةُ وَ بُنْيانُها] وَالْجِنانُ وَ وِلْدانُها ، وَالْبَيْتُ وَ الْمَقامُ، وَ الْمَشْعَرُ الْحَرامُ، وَ الْحِـلُّ وَ الاِْحْرامُ'''.
 
 
 
'''اللّـهُمَّ فَبِحُرْمَةِ هذَا الْمَكانِ الْمُنيفِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد، وَاحْشُرْني في زُمْرَتِهِمْ، وَ أَدْخِلْنِى الْجَنَّةَ بِشَفاعَتِهِمْ، أَللّهُمَّ إِنّي أَتَوَسَّلُ إِلَيْك َ يا أَسْرَعَ الْحاسِبينَ ، وَ ياأَكْرَمَ الاَْكْرَمينَ ، وَ ياأَحْكَمَ الْحاكِمينَ، بِمُحَمَّدخاتَِمِ النَّبِيّينَ ، رَسُولِك َ إِلَى الْعالَمينَ أَجْمَعينَ ، وَ بِأَخيهِ وَابْنِ عَمِّهِ الاَْنْزَعِ الْبَطينِ ، الْعالِمِ الْمَكينِ ، عَلِىّ أَميرِالْمُؤْمِنينَ، وَ بِفاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسآءِ الْعـالَمينَ ، وَ بِالْحَسَنِ الزَّكِىِّ عِصْمَةِ الْمُتَّقينَ ، وَ بِأَبي عَبْدِاللهِ الْحُسَيْنِ أَكْرَمِ الْمُسْتَشْهَدينَ ، وَ بِأَوْلادِهِ الْمَقْتُولينَ ، وَ بِعِتْرَتِهِ الْمَظْلُومينَ ، وَ بِعَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعابِدينَ ، وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِىّ قِبْلَةِ الاَْوّابينَ ، وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد أَصْدَقِ الصّادِقينَ ، وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَر مُظْهِرِ الْبَراهينِ ، وَ عَلِىِّ بْنِ مُوسى ناصِرِالدّينِ، وَ مُحَمَّدِبْنِ عَلِىّ قُدْوَةِ الْمُهْتَدينَ، وَ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّد أَزْهَدِ الزّاهِدينَ ، وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىّ وارِثِ الْمُسْتَخْلَفينَ، وَالْحُجَّةِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعينَ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدوَالِ مُحَمَّدالصّادِقينَ الاَْبَرّينَ ، الِ طه وَ يس ، وَ أَنْ تَجْعَلَني فِى الْقِيامَةِ مِنَ الاْمِنينَ الْمُطْمَئِنّينَ، الْفآئِزينَ الْفَرِحينَ الْمُسْتَبْشِرينَ، أَللّهُمَّ اكْتُبْني فِى الْمُسْلِمينَ، وَ أَلْحِقْني بِالصّالِحينَ ، وَاجْعَلْ لي لِسانَ صِدْق فِى الاْخِرينَ ، وَانْصُرْني عَلَى الْباغينَ،وَاكْفِني كَيْدَ الْحاسِدينَ ، وَاصْرِفْ عَنّي مَكْرَ الْماكِرينَ ، وَاقْبِضْ عَنّي أَيْدِىَ الظّالِمينَ ، وَاجْمَعْ بَيْني وَ بَيْنَ السّادَةِ الْمَيامينِ في أَعْلا عِلِّيّينَ، مَعَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَدآءِ وَالصّالِحينَ، بِرَحْمَتِك َ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ'''.
 
 
 
'''اللّهُمَّ إِنّي اُقْسِمُ عَلَيْك َ بِنَبِيِّك َ الْمَعْصُومِ، وَ بِحُكْمِك َ الْمَحْتُومِ، وَنَهْيِك َ الْمَكْتُومِ ، وَ بِهذَا الْقَبْرِ الْمَلْمُومِ ، الْمُوَسَّدِ في كَنَفِهِ الاِْمامُ الْمَعْصُومُ، الْمَقْتُولُ الْـمَظْلُومُ، أَنْ تَكْشِفَ ما بي مِنَ الْغُمُومِ ، وَ تَصْرِفَ عَنّي شَرَّ الْقَدَرِ الْمَحْتُومِ، وَ تُجيرَني مِنَ النّارِ ذاتِ السَّمُومِ'''.
 
 
 
'''اللّــهُمَّ جَلِّلْني بِنِعْمَتِك َ، وَ رَضِّني بِقَسْمِك َ ، وَ تَغَمَّدْني بِجُودِك َ وَ كَرَمِك َ ، وَ باعِدْني مِنْ مَكْرِك َ وَ نِقْمَتِك َ ، أَللّهُمَّ اعْصِمْني مِنَ الزَّلَلِ ، وَ سدِّدْني فِى الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ ، وَافْسَحْ لي في مُدَّةِ الاَْجَلِ ، وَ أَعْفِني مِنَ الاَْوْجاعِ وَالْعِلَلِ، وَ بَلِّغْني بِمَوالِىَّ وَ بِفَضْلِك َ أَفْضَلَ الاَْمَلِ'''.
 
 
 
'''اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَاقْبَلْ تَوْبَتي ، وَارْحَمْ عَبْرَتي ، وَ أَقِلْني عَثْرَتي ، وَ نَفِّسْ كُرْبَتي ، وَاغْفِرْلي خَطيئَتي، وَ أَصْلِـحْ لي في ذُرِّيَّتي، أَللّـهُمَّ لاتَدَعْ لي في هذَاالْمَشْهَدِ الْمُعَظَّمِ ، وَالْمَحَلِّ الْمُـكَرَّمِ ذَنْباً إِلاّ غَفَرْتَهُ، وَ لاعَيْباً إِلاّ سَتَرْتَهُ، وَ لاغَمّاً إِلاّ كَشَفْتَهُ، وَ لارِزْقاً إِلاّ بَسَطْتَهُ، وَ لاجاهاً إلاّ عَمَرْتَهُ، وَ لافَساداً إِلاّ أَصْلَحْتَهُ ، وَ لاأَمَلا إِلاّ بَلَّغْتَهُ ، وَ لادُعآءً إِلاّ أَجَبْتَهُ ، وَ لامَضيقاً إِلاّ فَرَّجْتَهُ ، وَ لاشَمْلا إِلاّ جَمَعْتَهُ ، وَ لاأَمْراً إِلاّ أَتْمَمْتَهُ ، وَ لامالا إِلاّ كَثَّرْتَهُ ، وَ لاخُلْقاً إِلاّ حَسَّنْتَهُ ، وَ لاإِنْفاقاً إِلاّ أَخْلَفْتَهُ ، وَ لاحالا إِلاّ عَمَرْتَهُ ، وَ لاحَسُوداً إِلاّ قَمَعْتَهُ ، وَ لاعَدُوّاً إِلاّ أَرْدَيْتَهُ ، وَ لاشَرّاً إِلاّ كَفَيْتَهُ ، وَ لامَرَضاً إِلاّ شَفَيْتَهُ ، وَ لابَعيداً إِلاّ أَدْنَيْتَهُ ، وَ لاشَعَثاً إِلاّ لَمَمْتَهُ ، وَ لا سُؤالا ]سُؤْلا [إِلاّ أَعْطَيْتَهُ ، أَللّهُمَّ إِنّي أَسْئَلُك َ خَيْرَ الْعاجِلَةِ ، وَ ثَوابَ الاْجِلَةِ ، أَللّهُمَّ أَغْنِني بِحَلالِك َ عَنِ الْحَرامِ، وَ بِفَضْلِك َ عَنْ جَميعِ الاَْنامِ'''.
 
 
 
'''اَللّهُمَّ إِنّي أَسْئَلُك َ عِلْماً نافِعاً ، وَ قَلْباً خاشِعاً ، وَ يَقيناً شافِياً ، وَ عَمَلا زاكِياً ، وَ صَبْراً جَميلا، وَ أَجْراً جَزيلا ، أَللّهُمَّ ارْزُقْني شُكْرَ نِعْمَتِك َ عَلَىَّ ، وَ زِدْ في إِحْسانِك َ وَ كَرَمِك َ إِلَىَّ ، وَاجْعَلْ قَوْلي فِى النّاسِ مَسْمُوعاً ، وَ عَمَلي عِنْدَك َ مَرْفُوعاً ، وَ أَثَري فِى الْخَيْراتِ مَتْبُوعاً ، وَ عَدُوّي مَقْمُوعاً ، أَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّدالاَْخْيارِ ، في اناءِ اللَّيْلِ وَ أَطْرافِ النَّهارِ ، وَاكْفِني شَرَّ الاَْشْرارِ ، وَ طَهِّرْني مِنَ الــذُّنُوبِ وَ الاَْوْزارِ ، وَ أَجِرْني مِنَ النّـارِ ، وَ أَحِلَّني دارَالْقَرارِ ، وَ اغْفِرْلي وَ لِجَميعِ إِخْواني فيك َ وَ أَخَواتِىَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ، بِرَحْمَتِك َ يا أَرْحَمَ  الرّاحِمينَ'''».}}
 
 
 
ثم توجه إلى القبلة ، وصل ركعتين ، وتقرأ في الأولى سورة الأنبياء ، وفي الثانية الحشر ، وتقنت فتقول :
 
 
 
{{اقتباس2|
 
«'''لاإِلهَ إِلاَّ اللهُ الْحَليمُ الْكَريمُ ، لاإِلهَ إِلاَّاللهُ الْعَلِىُّ الْعَظيمُ ، لاإِلهَ إِلاَّاللهُ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ الاَْرَضينَ السَّبْعِ، وَ ما فيهِنَّ  وَ  ما بَيْنَهُنَّ ، خِلافاً لاَِعْدآئِهِ، وَ تَكْذيباً لِمَنْ عَدَلَ بِهِ ، وَ إِقْراراً لِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَ خُضُوعاً لِعِزَّتِهِ ، الاَْوَّلُ بِغَيْرِ أَوَّل ، وَالاْخِرُ إِلى غَيْرِ اخِر، الظّـاهِرُ عَلى كُلِّ شَىْء بِقُدْرَتِهِ ، الْباطِنُ دُونَ كُلِّ شَىْء بِعِلْمِهِ وَ لُطْفِهِ ، لا تَقِفُ الْعُقُولُ عَلى كُنْهِ عَظَمَتِهِ، وَ لاتُدْرِكُ الاَْوْهامُ حَقيقَةَ ماهِيَّتِهِ ، وَ لاتَتَصَوَّرُ الاَْنْفُسُ مَعانِىَ كَيْفِيَّتِهِ، مُطَّلِعاً عَلَى الضَّمآئِرِ ، عارِفاً بِالسَّرآئِرِ ، يَعْلَمُ خآئِنَةَ الاَْعْيُنِ وَ ما تُخْفِى الصُّدُورُ ، أَللّهُمَّ إِنّي اُشْهِدُك َ عَلى تَصْديقي رَسُولَك َ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ وَ إيماني بِهِ، وَ عِلْمي بِمَنْزِلَتِهِ ، وَ إِنّي أَشْهَدُ أَنَّهُ النَّبِىُّ الَّذي نَطَقَتِ الْحِكْمَةُ بِفَضْلِهِ ، وَ بَشَّرَتِ  الاَْ نْبِيآءُ بِهِ، وَ دَعَتْ إِلَى الاِْقْرارِ بِما جآءَ بِهِ، وَ حَثَّتْ عَلى تَصْديقِهِ، بِقَوْلِهِ تَعالى''' : {'''اَلَّذي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِى التَّوْريةِ وَ الاِْنْجيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهيهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِـلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الاَْغْلالَ الَّتي كانَتْ عَلَيْهِمْ'''} .
 
 
 
'''فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد رَسُولِك َ إِلَى الثَّقَلَيْنِ ، وَ سَيِّدِ الاَْنْبِيآءِ الْمُصْطَفَيْنَ ، وَ عَلى أَخيهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ ، اللَّذَيْنِ لَمْ يُشْرِكا بِك َ طَرْفَةَ عَيْن أَبَداً ، وَ عَلى فاطِمَةَِ الزَّهْرآءِ سَيِّدةِ نِسآءِ الْعالَمينَ ، وَ عَلى سَيِّدَىْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ، صَلاةً خالِدَةَ الدَّوامِ ، عَدَدَ قَطْرِ الرِّهامِ ، وَ زِنَةَ الْجِبالِ وَ الاْكامِ ، ما أَوْرَقَ السَّلامُ، وَ اخْتَلَفَ الضِّيآءُ وَ الظَّلامُ، وَ عَلى الِهِ الطّاهِرينَ، الاَْئِمَّةِ الْمُهْتَدينَ، الذّآئِدينَ عَنِ الدّينِ ، عَلِىّ وَ مُحَمَّد وَ جَعْفَر وَ مُوسى وَ عَلِىّ وَ مُحَمَّد وَ عَلِىّ وَالْحَسَنِ وَ الْحُجَّةِ الْقَوّامِ بِالْقِسْطِ ، وَ سُلالَةِ السِّبْطِ ، أَللّهُمَّ إِنّي أَسْئَلُك َ بِحَقِّ هذَا الاِْمامِ فَرَجاً قَريباً ، وَ صَبْراً جَميلا ، وَ نَصْراً عَزيزاً ، وَ غِنىً عَنِ الْخَلْقِ ، وَ ثَباتاً فِى الْهُدى ، وَ التَّوْفيقَ لِما تُحِبُّ وَ تَرْضى ، وَ رِزْقاً واسِعاً حَلالا طَيِّباً ، مَريئاً دارّاً سآئِغاً ، فاضِلا مُفَضَِّلا صَبّاً صَبّاً ، مِنْ غَيْرِ كَدّ وَ لا نَكَد ، وَ لا مِنَّة مِنْ أَحَد ، وَ عافِيَةً مِنْ كُلِّ بَلآء وَ سُقْم وَ مَـرَض ، وَ الشُّكْرَ عَلَى الْعافِيَةِ وَ النَّعْمآءِ ، وَ إِذا جآءَ الْمَوْتُ فَاقْبِضْنا عَلى أَحْسَنِ ما يَكُونُ لَك َ طاعَةً ، عَلى ما أَمَرْتَنا مُحافِظـينَ  حَتّى تُؤَدِّيَنا إِلى جَنّـاتِ النَّعيمِ ، بِرَحْمَتِك َ يا أَرْحَمَ الرّاحِـمينَ ، أَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَـــمَّد ، وَ أَوْحِـشْنـي مِنَ الـدُّنْيا وَ انِسْـــني بِالاْخِـــرَةِ ، فَإِنَّهُ لايُوحِشُ مِنَ الدُّنْيا إِلاّ  خَوْفُك َ ، وَ لايُؤْنِسُ بِالاْخِرَةِ إِلاّ رَجآ ؤُكَ'''.
 
 
 
'''اللّهُمَّ لَك َ الْحُجَّةُ لاعَلَيْك َ ، وَ إِلَيْك َ الْمُشْتَكى لامِنْك َ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِهِ وَ أَعِنّي عَلى نَفْسِىَ الظّالِمَةِ الْعاصِيَةِ، وَ شَهْوَتِىَ الْغالِبَةِ، وَاخْتِمْ لي بِالْعافِيَةِ، أَللّـهُمَّ إِنَّ اسْتِغْفاري إِيّاك َ وَ أَنَا مُصِرٌّ عَلى مانَهَيْتَ قِلَّةُ حَيآء، وَ تَرْكِىَ الاِسْتِغْفارَ مَعَ عِلْمي بِسَِعَةِ حِلْمِك َتَضْييـعٌ لِحَقِّ'''.
 
 
 
'''اللّـهُمَّ إِنَّ ذُنُوبي تُؤْيِسُني أَنْ أَرْجُوَك َ، وَ إِنَّ عِلْمي بِسَِعَةِ رَحْمَتِك َ يَمْنَعُني أَنْ أَخْشاك َ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد ، وَ صَدِّقْ رَجآئي لَك َ ، وَ كَذِّبْ خَوْفي مِنْك َ، وَ كُنْ لي عِنْدَ أَحْسَنِ ظَنّي بِك َ يا أَكْرَمَ الاَْكْرَمينَ'''.
 
 
 
'''اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ أَيِّدْني بِالْعِصْمَةِ ، وَ أَنْطِقْ لِساني بِالْحِكْمَةِ ، وَ اجْعَلْني مِمَّنْ يَنْدَمُ عَلى ما ضَيَّعَهُ في أَمْسِهِ ، وَ لايَغْـبَنُ حَظَّهُ في يَوْمِهِ ، وَ لا يَهُمُّ لِرِزْقِ غَدِهِ'''.
 
 
 
'''اللّهُمَّ  إِنَّ  الْغَنِىَّ مَنِ اسْتَغْنى بِك َ وَ افْتَقَرَ  إِلَيْك َ ، وَ الْفَقيرَ مَنِ اسْتَغْنى بِخَلْقِك َ عَنْك َ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد ، وَ أَغْنِني  عَنْ خَلْقِك َ بِك َ ، وَ اجْعَلْني مِمَّنْ لا يَبْسُطُ  كَفّاً إِلاّ  إِلَيْكَ'''.
 
 
 
'''اللّـهُمَّ إِنَّ الشَّقِىَّ مَنْ قَنَطَ وَ أَمامَهُ التَّوْبَـةُ وَ وَرآءَهُ الرَّحْمَـةُ ، وَ إِنْ كُنْتُ ضَعيفَ الْعَمَلِ فَإِ نّي في رَحْمَتِك َ قَوِىُّ الاَْمَلِ ، فَهَبْ لي ضَعْفَ عَمَلي لِقُوَّةِ أَمَلي'''.
 
 
 
'''اللّـهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنْ ما في عِبادِك َ مَنْ هُوَ أَقْسى قَلْباً مِنّي وَ أَعْظَمُ مِنّي ذَنْباً ، فَإِ نّي أَعْلَمُ أَنَّهُ لامَوْلى أَعْظَمُ مِنْك َ طَوْلا ، وَ أَوْسَعُ رَحْمَةً وَ عَفْواً، فَيامَنْ هُوَ أَوْحَدُ في رَحْمَتِهِ، إِغْفِرْ لِمَنْ لَيْسَ بِأَوْحَدَ في خَطيئَتِهِ'''.
 
 
 
'''اللّـهُمَّ إِنَّك َ أَمَرْتَنا فَعَصَيْنا، وَ نَهَيْتَ فَمَا انْتَهَيْنا، وَ ذَكَّرْتَ فَتَناسَيْنا ، وَ بَصَّرْتَ فَتَعامَيْنا، وَ حَذَّرْتَ فَتَعَدَّيْنا ، وَ ما كانَ ذلِك َ جَزآءَ إِحْسانِك َ إِلَيْنا ، وَ  أَنْتَ  أَعْلَمُ بِما  أَعْلَنّا وَ أَخْفَيْنا ، وَ أَخْبَرُ بِما نَأْتي وَ ما أَتَيْنا ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ لاتُؤاخِذْنا بِما أَخْطَأْنا وَ نَسينا ، وَ هَبْ لَنا حُقُوقَك َ لَدَيْنا ، وَ أَتِمَّ إِحْسانَك َ إِلَيْنا، وَ أَسْبِلْ رَحْمَتَك َ عَلَيْنا'''.
 
 
 
'''اللّهُمَّ إِنّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِهذَا الصِّدّيقِ الاِْمامِ، وَ نَسْئَلُكَ بِالْحَقِّ الَّذي جَعَلْتَةُ لَهُ وَ لِجَدِّهِ رَسُولِك َ وَ لاَِبَوَيْهِ عَلِىّ وَ فاطِمَـةَ ، أَهْلِ بَيْتِ الرَّحْمَةِ ، إِدْرارَ الرِّزْقِ الَّذي بِهِ قِوامُ حَياتِنا، وَ صَلاحُ أَحْوالِ عِيالِنا، فَأَنْتَ الْكَريمُ الَّذي تُعْطي مِنْ سَِعَة، وَ تَمْنَعُ مِنْ قُدْرَة، وَ نَحْنُ نَسْئَلُك َ مِنَ الرِّزْقِ مايَكُونُ صَلاحاً لِلـدُّنْيا، وَ بَلاغاً لِلاْخِرَةِ'''.
 
 
 
'''اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد، وَ اغْفِرْلَنا وَ لِوالِدَيْنا، وَ لِجَميعِ الْمُـؤْمِنينَ وَ  الْمُؤْمِناتِ، وَ الْمُسْلِمينَ وَ الْمُسْلِماتِ ، الاَْحْياءِ مِنْهُمْ وَالاَْمْواتِ، وَ اتِنا فِى الدُّنْياحَسَنَةً وَفِى الاْخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ'''».
 
 
 
ثم تركع وتسجد وتجلس فتتشهد وتسلم ، فإذا سبحت فعفر خديك وقل :
 
 
 
«'''سُبْحانَ اللهِ وَ الْحَمْدُ للهِِ وَ لاإِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ'''» أربعين مرة.
 
 
 
واسأل الله العصمة والنجاة ، والمغفرة والتوفيق لحسن العمل والقبول ، لما تتقرب به إليه وتبتغي به وجهه ، وقف عند الرأس ثم صل ركعتين على ما تقدم ، ثم انكب على القبر وقبله وقل :
 
 
 
«'''زادَ اللهُ في شَرَفِكُمْ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ'''».
 
 
 
وادع لنفسك ولوالديك ولمن أردت ، وانصرف إن شاء الله تعالى.
 
}}
 
</div>
 
 
 
==شروح الزيارة==
 
# تحفه قائميه (فارسي)، الشيخ محمد باقر فقيهه ايماني .
 
# الذخيرةالباقية (فارسی)، محمد جعفر شاملی الشيرازي، .
 
 
# سلام موعود (فارسي)، (بیان تحليلي وتوصيفي لزيارة الناحية المقدسة)، الدکتور محمد رضا سنگري.
 
# سلام موعود (فارسي)، (بیان تحليلي وتوصيفي لزيارة الناحية المقدسة)، الدکتور محمد رضا سنگري.
# شرح زيارة الناحية الكبرى، الحاج حيدر بن حبيب الله الموسوي النيشابوري الكنتوري <ref>الأمين، السيد حسن، مستدركات أعيان الشيعة: ج 5 ص 145.</ref>.
+
# شرح زيارة الناحية الكبرى، الحاج حيدر بن حبيب الله الموسوي النيشابوري الكنتوري <ref>الأمين، مستدركات أعيان الشيعة، ج ص 145.</ref>.
# الشمس الضاحیه (فارسی)، نسبه في الذريعة لبعض الفضلاء المعاصرين<ref>آغا بزرگ الطهراني، الذريعة: ج 14 ص 222 برقم 2289.</ref>.
+
# الشمس الضاحیة (فارسي)، نسبه في الذريعة لبعض الفضلاء المعاصرين<ref>آغا بزرگ الطهراني، الذريعة، ج 14، ص 222، برقم2289.</ref>.
# كشف داحية في شرح زيارة الناحية، في ثلاث حصص، طبع بالهند كما في بعض الفهارس<ref>آغا بزرگ الطهراني، الذريعة: ج 18 ص 34 برقم 552.</ref>.
+
# كشف داحية في شرح زيارة الناحية، في ثلاث حصص، طبع بالهند كما في بعض الفهارس<ref>آغا بزرگ الطهراني، الذريعة، ج 18، ص 34، برقم 552.</ref>.
# کشف داحیه (اردو)، لبعض علماء الهند<ref>آغا بزرگ الطهراني، الذريعة: ج 13 ص 308 برقم 1135.</ref>.
+
# کشف داحیة (اردو)، لبعض علماء الهند<ref>آغا بزرگ الطهراني، الذريعة، ج 13، ص 308، برقم 1135.</ref>.
#  موعظة عظيم آبادية (الأردو) في شرح الزيارة الناحية،  للسيد علي محمد النقوي<ref>آغا بزرگ الطهراني، الذريعة: ج 23 ص 271 برقم 8939.</ref>.
+
#  موعظة عظيم آبادية (الأردو) في شرح الزيارة الناحية،  للسيد علي محمد النقوي<ref>آغا بزرگ الطهراني، الذريعة، ج 23، ص 271، برقم 8939.</ref>.
 
# همره نور، شرح زیارت ناحیه مقدسه (فارسي)، سید هدایت‌ الله طالقاني.
 
# همره نور، شرح زیارت ناحیه مقدسه (فارسي)، سید هدایت‌ الله طالقاني.
 
==وصلات خارجية==
 
# [http://shiavoice.com/play-bmbzs.html زيارة الناحية بصوت اليد مهدي ميرداماد]
 
# [http://shiavoice.com/play-1h3z5.html زيارة الناحية بصوت الشيخ علي الخفاجي]
 
# [http://shiavoice.com/cat-661.html زيارة الناحية بأصوات متعددة]
 
  
 
==زيارة الناحية غير المشهورة==
 
==زيارة الناحية غير المشهورة==
والزيارة الثانية غير المشهورة وهي زيارة مروية عن الناحية المقدسة رواها [[السيد ابن طاووس]] في كتابه [[إقبال الأعمال]] ، قال:
+
والزيارة الثانية غير المشهورة وهي زيارة مروية عن الناحية المقدسة رواها [[السيد ابن طاووس]] في كتابه [[إقبال الأعمال]]، قال:
 
 
رويناها بأسنادها إلى جدي أبي جعفر [[الشيخ الطوسي|محمد بن الحسن الطوسي]] (رحمة الله عليه) ، قال حدثنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عياش، قال : حدثني الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغدادي (رحمة الله عليه) ، قال : خرج من الناحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين على يد الشيخ محمد بن غالب الأصفهاني (رحمه الله)  حين وفاة أبي (رحمه الله) ، وكنت حديث السن ، وكتبت أستأذن في زيارة مولاي [[الإمام الحسين|أبي عبد الله]] {{عليه السلام}} وزيارة الشهداء (رضوان الله عليهم) .
 
  
فخرج إلي منه : «بسم الله الرحمن الرحيم، إذا أردت زيارة الشهداء (رضوان الله عليهم) فقف عند رجلي الحسين {{عليه السلام}} ، وهو قبر [[علي الأكبر|علي بن الحسين]] (صلوات الله عليهما) ، فاستقبل القبلة بوجهك ، فإن هناك حومة الشهداء، وأوم وأشر إلى [[علي الأكبر|علي بن الحسين]] {{عليه السلام}} ، وقل: '''السلام عليك يا أول قتيل، من نسل خير سليل، من سلالة إبراهيم الخليل'''...». <ref>ابن طاووس، السيد رضي الدين، إقبال الأعمال: ص 573 ـ 577 .</ref>.
+
رويناها بأسنادها إلى جدي أبي جعفر [[الشيخ الطوسي|محمد بن الحسن الطوسي]] (رحمة الله عليه)، قال حدثنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عياش، قال : حدثني الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغدادي (رحمة الله عليهقال : خرج من الناحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين على يد الشيخ محمد بن غالب الأصفهاني (رحمه الله)  حين وفاة أبي (رحمه الله)، وكنت حديث السن، وكتبت أستأذن في زيارة مولاي [[الإمام الحسين|أبي عبد الله]] {{عليه السلام}} وزيارة الشهداء (رضوان الله عليهم) .
  
وقد تكرر ذكر هذه الزيارة ـ حسب نقل الشيخ المفيد والسيّد ابن طاووس ـ في أعمال أوّل [[شهر رجب]] وليلة النصف من [[شعبان]]، واشتملت على بعض الإضافات، كزيارة الإمام الحسين {{عليه السلام}}، وزيارة [[علي الأكبر]] {{عليه السلام}}، وباقي الشهداء ـ دون التعرّض لأسمائهم ـ وتُعرف هذه الزيارة بالزيارة الرجبيّة.
+
فخرج إلي منه : «بسم الله الرحمن الرحيم، إذا أردت زيارة الشهداء (رضوان الله عليهم) فقف عند رجلي الحسين {{عليه السلام}}، وهو قبر [[علي الأكبر|علي بن الحسين]] {{هما}}، فاستقبل القبلة بوجهك، فإن هناك حومة الشهداء، وأوم وأشر إلى [[علي الأكبر|علي بن الحسين]] {{عليه السلام}}، وقل: '''السلام عليك يا أول قتيل، من نسل خير سليل، من سلالة إبراهيم الخليل'''...». <ref>ابن طاووس، إقبال الأعمال: ،
 +
وقد تكرر ذكر هذه الزيارة ـ حسب نقل [[الشيخ المفيد]] والسيّد ابن طاووس ـ في أعمال أوّل [[شهر رجب]] وليلة النصف من [[شعبان]]، واشتملت على بعض الإضافات، كزيارة الإمام الحسين {{عليه السلام}}، وزيارة [[علي الأكبر]] {{عليه السلام}}، وباقي الشهداء ـ دون التعرّض لأسمائهم ـ وتُعرف هذه الزيارة بالزيارة الرجبيّة.
  
يقول [[السيد ابن طاووس]] في خاتمة هذه الزيارة: «وقد تقدّم عدد الشهداء في زيارة عاشوراء برواية تخالف ما سطرناه في هذا المكان، ويختلف في أسمائهم أيضاً، وفي الزيادة والنقصان. وينبغي أن تعرف ـ أيّدك الله بتقواه ـ أنّنا اتّبعنا في ذلك ما رأيناه أو رويناه، ونقلنا في كلّ موضع كما وجدناه»<ref>ابن طاووس، السيد رضي الدين، إقبال الأعمال: ص 577 .</ref>.
+
يقول [[السيد ابن طاووس]] في خاتمة هذه الزيارة: «وقد تقدّم عدد الشهداء في [[زيارة عاشوراء]] برواية تخالف ما سطرناه في هذا المكان، ويختلف في أسمائهم أيضاً، وفي الزيادة والنقصان. وينبغي أن تعرف ـ أيّدك الله بتقواه ـ أنّنا اتّبعنا في ذلك ما رأيناه أو رويناه، ونقلنا في كلّ موضع كما وجدناه»<ref>ابن طاووس، إقبال الأعمال، ص 577.</ref>.
  
 
==متن زيارة الناحية غير المشهورة==
 
==متن زيارة الناحية غير المشهورة==
  
إذا أردت زيارة الشهداء (رضوان الله عليهم) فقف عند رجلي الحسين {{عليه السلام }}، وهو قبر علي بن الحسين (صلوات الله عليهما) ، فاستقبل القبلة بوجهك فان هناك حومة الشهداء (عليهم السلام) وأوم وأشر إلى علي بن الحسين {{عليه السلام}} وقل :
+
إذا أردت زيارة الشهداء (رضوان الله عليهم) فقف عند رجلي [[الحسين]] {{عليه السلام }}، وهو قبر [[علي بن الحسين]] {{هما}}، فاستقبل القبلة بوجهك فإن هناك حومة [[شهداء كربلاء|الشهداء]] {{عليهم السلام}} وأوم وأشر إلى علي بن الحسين {{عليه السلام}} وقل :
  
 
«'''السَّلامُ عَليكَ یَا أَوَّلَ قَتِیلٍ مِنْ نَسْلِ خيرِ سَلِیلٍ مِنْ سُلالَهِ إِبْرَاهِیمَ الْخَلِيلِ، صَلَّى اللَّهُ عَليكَ وَ عَلَى أَبِیكَ إِذْ قَالَ فِیكَ قَتَلَ اللَّهُ قَوْماً قَتَلُوكَ یَا بُني مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَى الرَّحْمَنِ وَ عَلَى انْتِهَاکِ حُرْمَهِ الرَّسُولِ عَلَى الدُّنْیَا بَعْدَكَ الْعَفا كَأَنِّی بِكَ بينَ یَديكَ مَاثِلاً وَ لِلْكَافِرِینَ قَاتِلاً قَائِلاً''':
 
«'''السَّلامُ عَليكَ یَا أَوَّلَ قَتِیلٍ مِنْ نَسْلِ خيرِ سَلِیلٍ مِنْ سُلالَهِ إِبْرَاهِیمَ الْخَلِيلِ، صَلَّى اللَّهُ عَليكَ وَ عَلَى أَبِیكَ إِذْ قَالَ فِیكَ قَتَلَ اللَّهُ قَوْماً قَتَلُوكَ یَا بُني مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَى الرَّحْمَنِ وَ عَلَى انْتِهَاکِ حُرْمَهِ الرَّسُولِ عَلَى الدُّنْیَا بَعْدَكَ الْعَفا كَأَنِّی بِكَ بينَ یَديكَ مَاثِلاً وَ لِلْكَافِرِینَ قَاتِلاً قَائِلاً''':
سطر 171: سطر 83:
 
{{نهاية قصيدة}}
 
{{نهاية قصيدة}}
 
'''حَتَّى قَضيتَ نَحْبَكَ وَ لَقِیتَ رَبَّكَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْلَى بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ أَنَّكَ ابْنُ رَسُولِهِ وَ حُجَّتُهُ وَ أَمِینُهُ وَ ابْنُ حُجَّتِهِ وَ أَمِینِهِ حَكَمَ اللَّهُ عَلَى قَاتِلِكَ مُرَّهَ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ النُّعْمَانِ الْعَبْدِیِّ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ أَخْزَاهُ وَ مَنْ شَرِكَهُ فِی قَتْلِكَ وَ كَانُوا عَليكَ ظَهِیراً أَصْلاهُمُ اللَّهُ‏ جَهَنَّمَ‏ وَ ساءَتْ مَصِیراً وَ جَعَلَنَا اللَّهُ مِنْ مُلَاقِیكَ وَ مُرَافِقِی جَدِّكَ وَ أَبِیكَ وَ عَمِّكَ وَ أَخِیكَ وَ أُمِّكَ الْمَظْلُومَهِ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ أُولِی الْجُحُودِ وَ السَّلامُ عَليكَ وَ رَحْمَهُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ'''».
 
'''حَتَّى قَضيتَ نَحْبَكَ وَ لَقِیتَ رَبَّكَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْلَى بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ أَنَّكَ ابْنُ رَسُولِهِ وَ حُجَّتُهُ وَ أَمِینُهُ وَ ابْنُ حُجَّتِهِ وَ أَمِینِهِ حَكَمَ اللَّهُ عَلَى قَاتِلِكَ مُرَّهَ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ النُّعْمَانِ الْعَبْدِیِّ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ أَخْزَاهُ وَ مَنْ شَرِكَهُ فِی قَتْلِكَ وَ كَانُوا عَليكَ ظَهِیراً أَصْلاهُمُ اللَّهُ‏ جَهَنَّمَ‏ وَ ساءَتْ مَصِیراً وَ جَعَلَنَا اللَّهُ مِنْ مُلَاقِیكَ وَ مُرَافِقِی جَدِّكَ وَ أَبِیكَ وَ عَمِّكَ وَ أَخِیكَ وَ أُمِّكَ الْمَظْلُومَهِ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ أُولِی الْجُحُودِ وَ السَّلامُ عَليكَ وَ رَحْمَهُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ'''».
 +
 +
==وصلات خارجية==
 +
# [http://shiavoice.com/play-bmbzs.html زيارة الناحية بصوت اليد مهدي ميرداماد]
 +
# [http://shiavoice.com/play-1h3z5.html زيارة الناحية بصوت الشيخ علي الخفاجي]
 +
# [http://shiavoice.com/cat-661.html زيارة الناحية بأصوات متعددة]
  
 
==الهوامش==
 
==الهوامش==
 
{{مراجع|2}}
 
{{مراجع|2}}
  
==المصادر==
+
==المصادر والمراجع==
 +
* أبو مخنف، وقعة الطف، تحقيق محمدهادي اليوسفي الغروي، مطبعة المجمع العالمي لأهل البيت، ط الثالثة، قم، 1433 ق.
 +
* المجلسي، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت، 1403ق.
 +
* الصالحي نجف أبادي، نگاهی به حماسه حسینی استاد مطهری، انتشارات كوير، طهران، 1379 ش.
  
 +
{{زيارات الإمام الحسين (ع)}}
 +
{{الإمام الحسين (ع)}}
 
{{أدعية وزيارات}}
 
{{أدعية وزيارات}}
 
{{فاجعة كربلاء}}
 
{{فاجعة كربلاء}}
 +
{{الزيارات}}
 +
 
[[fa:زیارت ناحیه مقدسه]]
 
[[fa:زیارت ناحیه مقدسه]]
 
[[en:Ziyarat al-Nahiyya al-Muqaddasa]]
 
[[en:Ziyarat al-Nahiyya al-Muqaddasa]]
 +
[[fr:Zîyârat an-Nâhîyat al-Muqaddasa]]
 +
[[ur:زیارت ناحیہ مقدسہ]]
 +
[[tr:Nahiye-i Mukaddese Ziyareti]]
  
[[تصنيف:زيارات]]
+
[[تصنيف:زيارات الإمام الحسين]]
[[تصنيف:زيارات الأئمة (عليهم السلام)]]
 
[[تصنيف:زيارات الإمام الحسين (عليه السلام)]]
 
 
[[تصنيف:زيارات يوم عاشوراء]]
 
[[تصنيف:زيارات يوم عاشوراء]]
 +
[[تصنيف:زيارات منسوبة للإمام المهدي]]
 +
[[تصنيف:مقالات ذات أولوية ب]]

مراجعة 17:29، 25 سبتمبر 2018

لمشاهدة النص الكامل، أنقر نص:زيارة الناحية المقدسة.

زيارة الناحية المقدسة، إحدى الزيارات المشهورة لسيّد الشهداء أبي عبدالله الحسينعليه السلام، وهي زيارة يُزار بها عليه السلام في يوم عاشوراء وغيره من الأيّام، أي أنّها من الزيارات المُطلَقة. وهي منسوبة للنّاحية المقدّسة أي صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه.png، وقد تناول الإمام فيها ما جرى على جده وأصحابه في كربلاء.

هناك زيارة مشهورة وأخرى غير مشهورة، والمشهورة تبدأ بالسّلام على أنبياء اللّه وأولياء دينه الأئمّة الأطهار عليهم السلام.png، ثمّ بالسّلام على أبي عبدالله الحسين الشّهيد عليه السلام وأنصاره الأبرار الأوفياء، ثمّ تعرّج على صفات أبي عبدالله عليه السلام وسيرته ونهجه قبل حركته في عاشوراء، وتبيّن الأرضيّة التي مهّدت لحركة سيّد الأحرار عليه السلام وثورته، ثم تتطرق لكيفية استشهاد الإمام وتُعدّد المصائب الّتي انصُبّت عليه في كربلاء، والحزن الّذي طبّق الخافقَين لفقده وشهادته، وبكاء السّماوات السّبع والأرضين السّبع وما فيهنّ وما بينهنّ على ما أصابه ولحق به، وما جرى في الكون من اهتزازة وارتباك، وفي الختام تنتهي بالدّعاء والتوسل بالائمّة عليهم السلام.png.

وأمّا نسبة هذه الزّيارة للإمام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه.png فهي محل اختلاف وأخذ ورد وقع بين الأعلام طوال ما مضى من الأعوام.

الناحية المقدسة

أواخر عهد حضور الأئمة وبسبب الظروف السياسية والاجتماعية الحاكمة آنذاك، کان الشيعة يستخدمون الألقاب التي عُرف بها الإمام مثل( الهادي، العسكري، المهدي) بدلاً عن التصريح باسمه، فراراً من الملاحقة وإخفاءً لما هم عليه.

ونری أول استخدمات لمصطلح «الناحية المقدسة» مشيراً إلی الإمام، في النصف الأول للقرن الثالث الهجري، فهناك من يقول إن هذا المصطلح خصّصّ للإمام الثاني عشر، وهناك من يقول إنه لم يخصص به بل لقد اُشير به إلى الامام الحادي عشر، الحسن العسكريّ أيضاً. [1].

زيارة الناحية المشهورة

لوحة عصر عاشوراء بريشة الفنان الإيراني محمود فرشجيان

هناك زيارة مشهورة وأخرى غير مشهورة، أما المشهورة فهي التي يُزار بها في يوم عاشوراء والمتداولة بين المؤمنين.

مصادر الزيارة وسندها

من أقدم المصادر التي نقلت هذه الزيارة الشريفة كتاب المزار من كتب الشيخ المفيد ( ت 413 هـ ) حسب المجلسي، حيث قال: قال الشيخ المفيد (قدس الله روحه) في كتاب المزار بعد إيراد الزيارة التي نقلناها من المصباح ما هذا لفظه : زيارة أخرى في يوم عاشوراء برواية أخرى؛ إذا أردتَ زيارته بها في هذا اليوم فقف عليه عليه السلام وقل: السلام على آدم صفوة الله من خليقته... [2] .
ولكن هذه الفقرة غير موجودة في المزار المطبوع وفضلاً عن ذلك كما ترى لم ينسبها المفيد إلی الإمام الحجة! وحتی المجلسي أيضاً لم ينسبها إلی الإمام بل قال: «والظاهر أن هذه الزيارة من مؤلفات السيد المرتضى والمفيد رحمهما الله»[3]
ونقل هذه الزيارة بعد الشيخ المفيد: تلميذُه السيد المرتضى (علم هدى) ( ت 436 هـ ) حسبما جاء في كتاب مصباح الزائر كما في نقل السيد الأمين في كتابه أعيان الشيعة [4] لكنه أيضاً لم ينسبها إلی الإمام الحجة!
وأما ابن المشهدي ( كان حيّاً سنة 595 هـ ) في كتابه المزار الكبير يقول : زيارة أخرى في يوم عاشوراء لأبي عبدالله الحسين عليه السّلام ممّا خرج من الناحية إلى أحد الأبواب... [5]. وهذا منشأ انتساب هذه الزيارة إلى الإمام، فتصوّر البعض أنه لابد من أن يدلّ على الإمام الحجة! لكنه حذف السند فلايمكننا معرفة الرواة والطريق.
نقله السيد ابن طاووس ( ت 664 هـ ) في مزاره، حيث قال: زیارة ثانیة بألفاظ شافیة یزاربها الحسینعليه السلام زار بها المرتضی علم الهدی (رضوان الله علیه) قال: فإذا أردت الخروج فقل: أللّهمّ إلیک توجهت.... ثم تدخل القبة الشریفة و تقف علی القبر الشریف و قل: السلام علی آدم صفوة الله... [6]. ومن هذين الكتابين الأخيرين نقل متأخّرو علماء الشيعة في مؤلّفاتهم في الحديث والمزار.
كما مر لم يصلنا سند هذه الزيارة ليمكننا تقييمه وحتى احتمل المجلسي أن تكون هذه الزيارة إنشاء المفيد أو المرتضى دون انتسابه إلى الإمام الحجة.
وأما زيارة الناحية المقدسة غير المشهورة وما يزار بها الشهداء فذكرها المجلسي ونقل قول الراوي خرج من الناحية سنة 252 فهذا قبل مولد الامام الحجة بأربع سنوات وقد صرح بهذا الإشكال المجلسي حيث قال: «واعلم أن في تاريخ الخبر إشكالا لتقدمها على ولادة القائم بأربع سنين» ثم قال: «ويحتمل أن يكون خروجه عن أبي محمد العسكري»[7] ولم يذكر هذا التاريخ لزيارة الناحية المشهورة فلايجدر الخلط بينهما.

محتوى الزيارة

إستشكل البعضُ بعضَ محتوی هذه الزيارة، منها :
عبارة « السَّلامُ عَلَى الاَجْسامِ الْعارِيَةِ فِى الْفَلَواتِ، تَنْـهَشُهَا الذِّئابُ الْعادِياتُ، وَ تَخْتَلِفُ إِلَيْهَا السِّباعُ الضّـارِياتُ» بینما جاء في خبر أبي مخنف الصحيح أن أهل الغاضرية من بني أسد دفنوا الحسين وأصحابه بيوم واحد أي في اليوم الحادي العشر من المحرم أي حيث كان العسكر زهاء عشرة آلاف لازالوا معسكرين هناك فلم تصل وحوش الفلوات الى تلك الجثث الطواهر الزواكي.[8]
عبارة «فَهَوَيْتَ إِلَى الاَرضِ جَريحاً، تَطَؤُك َ الْخُيُولُ بِحَوافِرِها... » مما ظاهره أنّ ذلک کان قبل قتل الحسین وذلک واضح البطلان والفساد.
عبارة «فَلَمّا رَأَيْنَ النِّـسآءُ جَوادَك َ مَخْزِيّاً، وَ نَظَرْنَ سَرْجَك َ عَلَيْهِ مَلْوِيّاً، بَرَزْنَ مِنَ الْخُدُورِ، ناشِراتِ الشُّعُورِ عَلَى الْخُدُودِ، لاطِماتِ الْوُجُوهِ سافِرات» التي تدلّ علی أنهن خلعن الحجاب من شدة حزنهن!! ظاهر العبارة أن ذلك كان باختيارهن مسامحة في الحجاب وهذا لايمكننا الموافقة عليه وانفرد به هذا النص ولايؤيده أي خبر آخر.
وعبارة «الشِّمْرُ جالِسٌ عَلى صَدْرِكَ، وَ مُولِـغٌ سَيْفَهُ عَلى نَحْرِك، قابِضٌ عَلى شَيْبَتِك َ بِيَدِهِ، ذابِـحٌ لَك َ بِمُهَنَّدِهِ...» التي لاتطابق الأخبار المعتبرة العديدة التي تدل على أنّ سنان بن أنس النخعي هو القاتل المباشر، ذبحه بأمر شمر بن ذي الجوشن.[9]

شروح الزيارة

من المتأخّرين الذين نقلوا هذه الزيارة في مؤلّفاتهم في الحديث والمزار:

  1. العلاّمة المجلسيّ في بحار الأنوار (دون أن ينسب الزيارة للإمام) وتحفة الزائر،( الزيارة الرابعة للإمام الحسين عليه السّلام).
  2. المحدّث النوري في مستدرك الوسائل.
  3. الشيخ إبراهيم بن محسن الكاشانيّ في الصحيفة المهديّة (10).
  4. الشيخ عباس القمّي في نَفَس المهموم.
  5. المرجع السيد محمد هادي الميلاني في قادتنا كيف نعرفهم.
  6. المرجع السيّد حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة.


ومن شروحها :

  1. تحفه قائميه (فارسي)، الشيخ محمد باقر فقيهه ايماني.
  2. الذخيرةالباقية (فارسي)، محمد جعفر شاملي الشيرازي.
  3. سلام موعود (فارسي)، (بیان تحليلي وتوصيفي لزيارة الناحية المقدسة)، الدکتور محمد رضا سنگري.
  4. شرح زيارة الناحية الكبرى، الحاج حيدر بن حبيب الله الموسوي النيشابوري الكنتوري [10].
  5. الشمس الضاحیة (فارسي)، نسبه في الذريعة لبعض الفضلاء المعاصرين[11].
  6. كشف داحية في شرح زيارة الناحية، في ثلاث حصص، طبع بالهند كما في بعض الفهارس[12].
  7. کشف داحیة (اردو)، لبعض علماء الهند[13].
  8. موعظة عظيم آبادية (الأردو) في شرح الزيارة الناحية، للسيد علي محمد النقوي[14].
  9. همره نور، شرح زیارت ناحیه مقدسه (فارسي)، سید هدایت‌ الله طالقاني.

زيارة الناحية غير المشهورة

والزيارة الثانية غير المشهورة وهي زيارة مروية عن الناحية المقدسة رواها السيد ابن طاووس في كتابه إقبال الأعمال، قال:

رويناها بأسنادها إلى جدي أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (رحمة الله عليه)، قال حدثنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عياش، قال : حدثني الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغدادي (رحمة الله عليه)، قال : خرج من الناحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين على يد الشيخ محمد بن غالب الأصفهاني (رحمه الله) حين وفاة أبي (رحمه الله)، وكنت حديث السن، وكتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد الله عليه السلام وزيارة الشهداء (رضوان الله عليهم) .

فخرج إلي منه : «بسم الله الرحمن الرحيم، إذا أردت زيارة الشهداء (رضوان الله عليهم) فقف عند رجلي الحسين عليه السلام، وهو قبر علي بن الحسين عليهما السلام1.png، فاستقبل القبلة بوجهك، فإن هناك حومة الشهداء، وأوم وأشر إلى علي بن الحسين عليه السلام، وقل: السلام عليك يا أول قتيل، من نسل خير سليل، من سلالة إبراهيم الخليل...». خطأ استشهاد: إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>.

متن زيارة الناحية غير المشهورة

إذا أردت زيارة الشهداء (رضوان الله عليهم) فقف عند رجلي الحسين عليه السلام، وهو قبر علي بن الحسين عليهما السلام1.png، فاستقبل القبلة بوجهك فإن هناك حومة الشهداء عليهم السلام.png وأوم وأشر إلى علي بن الحسين عليه السلام وقل :

«السَّلامُ عَليكَ یَا أَوَّلَ قَتِیلٍ مِنْ نَسْلِ خيرِ سَلِیلٍ مِنْ سُلالَهِ إِبْرَاهِیمَ الْخَلِيلِ، صَلَّى اللَّهُ عَليكَ وَ عَلَى أَبِیكَ إِذْ قَالَ فِیكَ قَتَلَ اللَّهُ قَوْماً قَتَلُوكَ یَا بُني مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَى الرَّحْمَنِ وَ عَلَى انْتِهَاکِ حُرْمَهِ الرَّسُولِ عَلَى الدُّنْیَا بَعْدَكَ الْعَفا كَأَنِّی بِكَ بينَ یَديكَ مَاثِلاً وَ لِلْكَافِرِینَ قَاتِلاً قَائِلاً:

أَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحُسينِ بْنِ عَلِيٍّ نَحْنُ وَ بيتِ اللَّهِ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ
أَطْعَنُكُمْ بِالرُّمْحِ حَتَّى یَنْثَنِي أَضْرِبُکُمْ بِالسّيفِ أَحْمِی عَنْ أَبِي
ضَرْبَ غُلامٍ هَاشِمِيٍّ عَرَبِيٍّ وَاللَّهِ لا یَحْکُمُ فِینَا ابْنُ الدَّعِيِّ

حَتَّى قَضيتَ نَحْبَكَ وَ لَقِیتَ رَبَّكَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْلَى بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ أَنَّكَ ابْنُ رَسُولِهِ وَ حُجَّتُهُ وَ أَمِینُهُ وَ ابْنُ حُجَّتِهِ وَ أَمِینِهِ حَكَمَ اللَّهُ عَلَى قَاتِلِكَ مُرَّهَ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ النُّعْمَانِ الْعَبْدِیِّ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ أَخْزَاهُ وَ مَنْ شَرِكَهُ فِی قَتْلِكَ وَ كَانُوا عَليكَ ظَهِیراً أَصْلاهُمُ اللَّهُ‏ جَهَنَّمَ‏ وَ ساءَتْ مَصِیراً وَ جَعَلَنَا اللَّهُ مِنْ مُلَاقِیكَ وَ مُرَافِقِی جَدِّكَ وَ أَبِیكَ وَ عَمِّكَ وَ أَخِیكَ وَ أُمِّكَ الْمَظْلُومَهِ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ أُولِی الْجُحُودِ وَ السَّلامُ عَليكَ وَ رَحْمَهُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ».

وصلات خارجية

  1. زيارة الناحية بصوت اليد مهدي ميرداماد
  2. زيارة الناحية بصوت الشيخ علي الخفاجي
  3. زيارة الناحية بأصوات متعددة

الهوامش

  1. موسوعة الإمام الحسين: ج 12، ص 271؛ الطهراني، شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور، ج 1، ص 243.
  2. المجلسي، بحار الأنوار، ج 98، ب 24، ص 317، ح 8.
  3. المجلسي، بحارالأنوار، ص 101-251-231، باب 35، خ 38، طبعة مؤسسة الوفاء-بيروت.
  4. الأمين، أعيان الشيعة، ج 8، ص 218.
  5. ابن المشهدي، المزار الكبير: ص 496.
  6. ابن طاووس، مصباح الزائر، ص 221.
  7. المجلسي، بحارالأنوار، ص 101-274، باب 36، خ 1. طبعة مؤسسة الوفاء-بيروت
  8. أبو مخنف، وقعة الطف، ص 295.
  9. أبو مخنف، وقعة الطف، ص 290.
  10. الأمين، مستدركات أعيان الشيعة، ج 5، ص 145.
  11. آغا بزرگ الطهراني، الذريعة، ج 14، ص 222، برقم2289.
  12. آغا بزرگ الطهراني، الذريعة، ج 18، ص 34، برقم 552.
  13. آغا بزرگ الطهراني، الذريعة، ج 13، ص 308، برقم 1135.
  14. آغا بزرگ الطهراني، الذريعة، ج 23، ص 271، برقم 8939.

المصادر والمراجع

  • أبو مخنف، وقعة الطف، تحقيق محمدهادي اليوسفي الغروي، مطبعة المجمع العالمي لأهل البيت، ط الثالثة، قم، 1433 ق.
  • المجلسي، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت، 1403ق.
  • الصالحي نجف أبادي، نگاهی به حماسه حسینی استاد مطهری، انتشارات كوير، طهران، 1379 ش.