مقالة متوسطة
خلل في أسلوب التعبير

حادثة فدك

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
فاطمة بنت محمد عليها السلام
الاسم فاطمة
الكنية أم أبيها، أم الحسن، أم الحسين
تاريخ الميلاد 20 جمادى الآخرة من السنة الخامسة للبعثة.
تاريخ الوفاة 3 جمادى الآخرة سنة 11 للهجرة.
مكان الميلاد مكة
مكان الدفن غير معلوم
مدة حياته 18 أو 28 سنة
الألقاب الزهراء، الصديقة، الكوثر، المرضية، الراضية، سيدة نساء العالمين، البتول، أم الأئمة،
الأب الرسول الأعظم(ص)
الأم خديجة بنت خويلد
الزوج الإمام علي(ع)
الأولاد الحسن، الحسين، زينب، أم كلثوم، المحسن

المعصومون الأربعة عشر
النبي محمد · الإمام علي · السيدة الزهراء . الإمام الحسن المجتبي · الإمام الحسين · الإمام السجاد · الإمام الباقر · الإمام الصادق · الإمام الكاظم · الإمام الرضا · الإمام الجواد · الإمام الهادي · الإمام الحسن العسكري · المهدي المنتظر.

حادثة فدك، من الوقائع التي تخص السيدة فاطمة الزهراء (ع)، وحدثت بعد وفاة النبي الأكرم (ص) فقد قام أبو بكر بمصادرة فدك التي وهبها النبي(ص) لابنته فاطمة الزهراءعليها السلام في حياته، وذلك بعد نزول آية القربى، وقد احتج أبو بكر بـحديث سمعه من النبي (ص) أنه يقول: إنَّ الأنبياءعليهم السلام.png لا يورثون، وأن ما يتركونه صدقة، -وقيل بأن لم يروى هذا الحديث إلا عنه-.

وقد احتجّ كل من فاطمة والإمام عليعليهما السلام1.png على أبي بكر بـالآيات القرآنية وسيرة المسلمين، فاضطرت الزهراء بإحضار الشهود على ملكيتها لفدك، ولكنه لم يُقبل بشهادة من أحضرتهمعليها السلام.

على رواية أخرى أن أبا بكر اعترف بملكية فاطمة لأرض فدك وسلّمها إياها على ورقة مكتوبة، إلا أن عمر قد اعترض طريقها وأخذ الكتاب ومزقه.

فبعد انقطاع أملها وزوجها عن إقامة الأدلة والمناشدات، ذهبت فاطمة (ع) إلى مسجد النبي (ص)، وألقت خطبتها الفدكية وبيّنت فيها ظلامات أهل بيتها من غصب الخلافة ومصادرة تركة أبيها، ثم أحالت استيفاء حقوقها إلى يوم الجزاء.

قد غضبت من أبي بكر وعمر -وبحسب المصادر- وما تجاوزت وما رضيت عنهما إلى آخر حياتها.

وكان النبي قد تملك قرية فدك وذلك بعد مصالحة المسلمين مع اليهود عليها في معركة خيبر، ثم قد وهبها لفاطمة، فتداولها الخلفاء واحدا تلو الآخر في أيام الأمويين والعباسيين، إلا أن بعضهم كـعمر بن عبد العزيز الأموي والمأمون العباسي أعادوها أو مواردها إلى بني فاطمة.

موقع فدك

صورة لبقايا نخيل فدك

قرية بخيبر،[1] وقيل بناحية الحجاز،[2] تبلغ مسافتها حوالي 200 كيلومتر عن المدينة،[3] وكانت في صدر الإسلام تضم المزارع والبساتين وعيون المياه.

وفدك اليوم، ضمن محافظة تسمى (الحائط)[4] وهي من أكبر قرى حرة خيبر، ويبلغ عدد سكانها (1200) نسمة، وجلهم من هُتيم،[ملاحظة 1] وهي كثيرة النخل قُدر عددها (20000) نخلة، وقد تقع في منطقة الحائل في الوقت الحاضر،[5] وتشير المصادر إلى أن اليهود سكنت فدكاً حتى أيّام حكم عمر بن الخطاب حيث أجلاهم عنها.[6] وكان النبي (ص) لما أقبل أهل خيبر، بعث مندوباً إلى فدك، يدعوهم إلى الإسلام، فبعثوا معه بنفر منهم، حتى صالحهم رسول الله (ص) على أن يخلوا بينه وبين الأموال، وأن لهم نصف الأرض وصارت فدك خالصة لرسول الله أبداً، دون أي نزاع أو إيغال فيها.[7]

وقیل بأن فيها عين فوارة ونخيل كثيرة،[8] ينقل ابن أبي الحديد عن أحد وجوه الشيعة في منطقة سواد الكوفة عندما يسأله ابن أبي الحديد عن وضع فدك: هل كانت إلا نخلاً يسيراً و عقاراً لا يعتنى بها. فيجيبه ذلك الشخص على أن الأمر ليس كما يظن المعتزلي، بل كانت جليلة جداً وكان فيها من النخل نحو ما بـالكوفة الآن من نخيل.[9]

ملكية النبي لفدك

ذكر أصحاب السير والمؤرخون كافة،[10] بأنّ فدكا كانت ملك النبيصلى الله عليه وآله وسلم المختصة به، والتي أفاءها الله عليه، [11] فبعد ما نزل خيبر وفتح حصونها، ولم يبق إلا ثلث منها واشتد الحصار باليهود، راسلوا رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم يسألونه أن ينزلهم على الجلاء وفعل، وبلغ ذلك أهل فدك فأرسلوا إلى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم أن يصالحهم على النصف من ثمارهم وأموالهم، فأجابهم إلى ذلك، فهي مما لم يوغل فيها بخَيل ولا رُكّاب.[12] والأموال التي أرجعها الله إلى النبي وخصّه بها وملّكه، تسمى الفئ.[13]

فدك وآية القربى

ذكر مفسرو الشيعة والعديد من محدثي أهل السنة أنه عندما نزلت آية ذوي القربى،[14][ملاحظة 2] أعطى النبي الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم فدك لفاطمة الزهراءعليها السلام،[15] وممن ذكر هذا من علماء أهل السنة؛ جلال الدين السيوطي في الدر المنثور، والمتقي الهندي في كنز العمال، والثعلبي في تفسير الكشف والبيان، والحسكاني في شواهد التنزيل، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة،[16] وقد علل المأمون العباسي إرجاعه فدك لأبناء الزهراءعليها السلام بأنه كان امتثالا لما قام به النبيصلى الله عليه وآله وسلم.[17]

مصادرة فدك

أهم أحداث حياة الزهراء (ع)

فاطمه الزهرا2.jpg

20 جمادي الآخرة

السنة 5 هـ

ولادتها
10 رمضان

السنة 10 للبعثة

وفاة أمها خديجة الكبرى
أواخر شهر صفر

السنة 2 هـ

عقدها بـعلي بن أبي طالب
1 ذي الحجة

السنة 2 هـ

زواجها بعلي(ع) وبداية الحياة المشتركة
15 رمضان

السنة 3 هـ

مولد الحسن (ع)

أكبر أولدها

7 شوال

السنة 3 هـ

حضورها بعد أحد لضماد جراحة الرسول (ص)
3 شعبان

السنة 4 هـ

مولد الحسين (ع)

ابنها الثاني

5 جمادى الأولى

السنة 5 أو 6 هـ

مولد بنتها زينب الكبرى
السنة 6 هـ مولد بنتها الثانية أم كلثوم
السنة 7 هـ؟ منح النبي (ص) فدكا لها
24 ذي الحجة

السنة 9 هـ

مع رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم في المباهلة
28 صفر

السنة 11 هـ

رحيل الرسول (ص)
ربيع الأول

السنة 11 هـ

مصادرة فدك بأمر من أبي بكر
ربيع الأول

السنة 11 هـ

إلقاء الخطبة الفدكية في مسجد النبي (ص)
ربيع الأول

السنة 11 هـ

بناء بيت الأحزان في البقيع على يد علي(ع) لتقيم الزهراء فيه المأتم على أبيها
ربيع الثاني

السنة 11 هـ

الهجوم على بيت الزهراء وإصابتها وطرح ابنها المحسن
13 جمادى الأول أو

2 جمادى الآخرة السنة 11 هـ

الوفاة


بقيت فدك بيد فاطمةعليها السلام حتى استشهاد النبيصلى الله عليه وآله وسلم وقد جعلت عليها وكلاء لإدارتها ومتابعة العاميلن فيها،[18] ولكن بعد أن تولى أبو بكر الحكم في واقعة السقيفة، قام بمصادرة فدك والاستيلاء عليه مدعيا أنها ليست ملكا لأحد، وأن منافعها ترجع لشأن الحكم والخلافة، وبقيت فدك أيام حكم عمر،[19] وعثمان في أيديهم ولم ترجع لأهل البيتعليهم السلام.png.[20]

وتنقل كتب التاريخ إنَّ أبا بكر لم يكتفِ بغصب فدك، بل صادر أيضا مجموعة من الأراضي التي كانت لفاطمة (ع)، وهي المسماة بـ(الحوائط السبعة) أو (العوالي)،[ملاحظة 3] والتي كانت ملكا لمُخیريق الیهودي الذي أوصى بها للنبيصلى الله عليه وآله وسلم في حال استشهاده في الحرب وقد استشهد في معركة أحد، وقد أعطاها النبيصلى الله عليه وآله وسلم لفاطمةعليها السلام مع فدك.[21]

رد فاطمة (ع)

بعد أن استولى أبو بكر على فدك ذهبت فاطمة (ع) لمحاجته والاعتراض على فعلته ومطالبته بإرجاع حقها، وقد اختلفت المصادر التاريخية في نقل بعض تفاصيل الحوار الذي دار بين الزهراءعليها السلام وأبي بكر، فقد ذكرت المصادر بأنها لما طالبته بإعادة فدك، قال أبو بكر أنه سمع رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة،[22] فأجابته بأنَّ رسول الله (ص) ملّكها فدك في حياته، فأنكر أبو بكر ما قالتهعليها السلام وطالبها بالإتيان بـشاهد على ما ادعته، وذكرت بعض المصادر أنها جاءت بـالإمام علي (ع) وأم أيمن وأسماء بنت عميس وشهدوا لها،[23] وذكرت مصادر أخرى أم أيمن وأحد موالي النبي (ص)،[24] وقالت مصادر أخرى أنه شهد لها الإمام علي والحسنانعليهم السلام.png، وأم أيمن.[25]

بحسب بعض المصادر أن أبا بكر لم يوافق على شهادة الشهود وطالب فاطمةعليها السلام أن تأتي له برجلين يشهدان،[26] وذكرت مصادر أخرى أنّ أبا بكر أقرَّ بحقهاعليها السلام في كتاب بملكيتها لفدك، ولما خرجت فاطمةعليها السلام من المجلس جاء عمر ولما عرف بخبر الكتاب أخذه ومزقه،[ملاحظة 4] ولقد جاء في مصادر أخرى بأن عمر بن الخطاب، دخل على أبي بكر فقال: ما هذا؟ قال: كتاب كتبته لفاطمة بميراثها من أبيها فقال: مما ذا تنفق على المسلمين وقد حاربتك العرب كما ترى، ثم أخذ عمر الكتاب فشقه.[27]

يرى ابن أبي الحديد من خلال تحليل له، أنه سأل علي بن الفارقي، مدرس المدرسة الغربية بـبغداد حول صدق فاطمةعليها السلام في مطالبتها بفدك، فأجابه بصدقها، فسأله: فلِمَ لم يدفع إليها أبو بكر فدك وهي عنده صادقة؟ فقال: لو أعطاها اليوم فدك بمجرد دعواها لجاءت إليه غدا وادعت لزوجها الخلافة وزحزحته عن مقامه ولم يكن يُمكنه الاعتذار والموافقة بشئ؛ لانه يكون قد أسجل على نفسه أنها صادقة فيما تدعي كائناً ما كان من غير حاجة إلى بينة ولا شهود. ويتابع ابن أبي الحديد بأن هذا الكلام صحيح وإن كان أخرجه مخرج الدعابة و الهزل.[28]

ولو على الرأي المشهور أن فاطمة طرحت ما في بطنها في حادثة الهجوم على بيت الزهراء، إلا أن المفيد يذكر هذه الواقعة في تظلّم الزهراء في قضية فدك، عندما لقيها عمر في طريق عودتها من عند أبي بكر... "فقال: يا بنت محمد، ما هذا الكتاب الذي معك؟ فقالت: کتاب کتب لي أبو بکر بردّ فدك، فقال هلميه إلي، فأبت أن تدفعه إليه، فرفسها برجله وكانتعليها السلام حاملة بابن اسمه المحسن. فأسقطت المحسن من بطنها ثم لطمها، فكأني انظر إلى قرط في أذنها حين نقفت، ثم اخذ الکتاب فخرقه..."[29]

رد الإمام علي(ع)

بعد مصادرة فدك ذهب أمير المؤمنين علي (ع)، إلى أبي بكر وهو في المسجد النبوي، وحوله المهاجرون والأنصار، فسأله عن سبب منعه فاطمةعليها السلام من إرثها وقد ملّكها رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم في حياته؟ فأجاب أبو بكر بأنه فئ للمسلمين إن لم تُقم شهوداً على ما قالته، وإلا فلا حق لها فيه، فأجابه الإمام علي(ع) بأنه حكم بخلاف ما حكم الله في المسلمين فإنَّ فاطمة (ع) لا تُسأل البينة على ما في يدها وقد ملكته في حياة رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، واستدلّ بـقاعدة اليد، فسكت أبو بكر، فقال عمر: يا علي دعنا من كلامك فإنَّا لا نقوى على حجتك، فإن أتيت بشهود عدول، وإلا فهو فئ للمسلمين، لا حق لك ولا لفاطمة فيه.[30]

ثم استمر علي وسأل أبا بكر عن مصداق آية التطهير وفي من نزلت؟ فأقرّ أبو بكر بأنها نزلت في شأنهم. فسَأله: لو أتى شهود وشهدوا على فاطمة بنت رسول الله، بفاحشة ما كنت تصنع بها؟ فأجاب: كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على سائر نساء العالمين. فقال له: كنت إذا عند الله من الكافرين، لأنك رددت شهادة الله لها بالطهارة وقبلت شهادة الناس عليها، كما رددت حكم الله وحكم رسوله أن جعل لها فدك وقبضته في حياته، ثم قبلت شهادة أعرابي بائل على عقبيه عليها، واخذت منها فدكا، وزعمت أنه فئ للمسلمين، وقد قال رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم: البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه، فرددت قول رسول الله (ص): البينة على من ادعى واليمين على من ادُعي عليه. فغضب الناس وقالوا: صدق والله علي، ورجع عليه السلام إلى منزله.[31]

وقد نقل بأن عليا وجّه كتاباً إلى أبي بكر ساخطاً على ما قام به، من غصب الخلافة وفدكا.[32]

جواب أبي بكر

لقد أجاب أبو بكر على اعتراض فاطمةعليها السلام على مصادرة فدك بأنه سمع من النبيصلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة،[33] وقد ردت الزهراء(ع) على هذا الاستدلال في خطبتها الفدكية بمجموعة من الآيات القرآنية،[34] كقوله تعالى: ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ﴾،[35] وقد أشارت إلى أن أبا بكر قد خالف القرآن الكريم بهذا الاستدلال.[36]

وبالإضافة إلى عدم العثور على مصدر لنقل هذا الحديث عن النبي (ص) غير أبي بكر بن أبي قحافة، ذكر المحدثون ما يشهد على رد حديث أبي بكر في أنَّ الأنبياء لا يورثون وما تركوه صدقة، من آيات،[37] والرواية التي ذكرت أنَّ عائشة وحفصة ذهبتا إلى عثمان بن عفان بعد توليه الحكم وطالبتاه أن يعطيهما من الأموال ما كانتا تأخذانه أيام حكم أبويهما، فأبى عثمان ذلك وأقسم على عدم إعطائهما شيئا منه، ثم قال لهما: ألستما اللتين شهدتما عند أبويكما؟ ولفقتما معكما أعرابيا يتطهر ببوله (مالك بن أوس بن الحدثان)، فشهدتما معه، أنَّ النبيصلى الله عليه وآله وسلم قال: لا نورث ما تركناه صدقة؟[38]

تسلسل أحداث فدك
شعبان سنة 6 للهجرة سرية الإمام علي (ع) إلى فدك[39]
صفر، سنة 7 للهجرة فتح خيبر[40]
صفر أو ربيع‌ الأول سنة 7 للهجرة. التخلي عن فدك لـلرسول من قبل اليهود
۱۴ ذي الحجة 7 للهجرة هبة فدك لـفاطمة الزهراء (ع)[41]
ربيع الأول سنة 11 للهجرة مصادرة فدك بأمر من أبي بكر
حوالي سنة 30 للهجرة إحالة فدك إلى مروان بن الحكم من قبل عثمان بن عفان[42]
بعد سنة 40 للهجرة تقسيم فدك بین مروان وعمرو بن عثمان ويزيد على يد معاوية[43]
حوالي سنة 100 للهجرة إعادة فدك إلى بني فاطمة، بأمر من عمر بن عبد العزيز
بعد سنة 101 للهجرة غصب فدك بيد يزيد بن عبد الملك
حوالي سنة 132 إلى 136 للهجرة إعادة أبو العباس السفاح فدكا لـبني الزهراء[44]
حوالي سنة 140 هـ غصب فدك على يد المنصور العباسي[45]
حوالي سنة 160 هـ إعادة فدك من قبل المهدي العباسي[46]
حوالي سنة 170 هـ غصب فدك بيد هادي العباسي
سنة 210 للهجرة إعادة فدك بأمر المأمون العباسي.[47]
من عام 232 إلى 247 للهجرة غصب فدك بأمر المتوکل العباسي[48]
سنة 248 هـ إعادة فدك من قبل المنتصر العباسي.[49]


الخطبة الفدكية

وهي خطبة فاطمة الزهراء(ع) في مسجد النبي(ص)، والتي أبدت من خلالها اعتراضها على أبي بكر بن أبي قحافة، الّذي صادر فدكا منها، وقد طالبت فيها بحقّها، وصرّحت بأنّ فدك ملك لها، وقد روى هذه الخطبة الكثير من رواة العامة، والخاصة.[50]

التعريض بعلي وفاطمة (ع)

ذكر ابن أبي الحديد المعتزلي أنَّ أبا بكر عرّض بـالإمام علي وفاطمةعليهما السلام1.png - بعد مطالبتهما له بإرجاع فدك واحتجاجهما عليه بالقرآن الكريم وبسيرة المسلمين - فقد شبّه علياعليه السلام بالثعلب والذي يسعى للفتنة، وفاطمة (ع) بأم طحال وهي امرأة بغي في الجاهلية، وكان هذا أمام الأنصار الذين هتفوا بذكر علي (ع) فخاف من اضطراب الأمر عليه.[51]

غضب فاطمة (ع)

ذكرت الكثير من المصادر من الشيعة، [52]وأهل السنة أنَّ فاطمة(ع) -بسبب ما جرى عليها- غضبت على أبي بكر[ملاحظة 5] وعمر وقاطعتهما ولم تكلمهما إلى آخر عمرها،[53] وأخذت تدعو عليهما،[54] وأوصت الإمام عليعليه السلام أن لا يصلي عليها أحد منهم؛ ولذلك ذكرت بعض مصادر أهل السنة أنّ أبا بكر وعمر حاولا عدة مرات اللقاء بهاعليها السلام لإرضائها عنهما لكنه لم يجدي نفعاً.[55][ملاحظة 6]

فدك في أيام خلافة علي(ع)

بقيت فدك بأيدي غاصبيها حتى في أيام خلافة أمير المؤمنين عليعليه السلام وقد ذكرت الروايات الكثير من الأسباب في عدم استعادة الإمام علي (ع) لفدك لما تولى أمر الخلافة، ومنها: قول الإمام الصادقعليه السلام: لأنَّ الظالم‏ والمظلومة قد كانا قدما على اللّه وأثاب اللّه المظلومة وعاقب الظالم فكره أن يسترجع شيئا قد عاقب اللّه عليه غاصبه وأثاب عليه المغصوب منه،[56] وقول الإمام الباقرعليه السلام: أسوة برسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم فإنه لما فتح مكة لم يسترجع داره التي باعها عقيل بن أبي طالب، وعندما سُئل عن ذلك قال(ص): إنا أهل بيت لا نسترجع شيئا أخذ منا ظلما فكذلك لم يسترجع -الإمام علي (ع)- فدكا لما ولي الناس.[57]

وفي كتاب وجّهه لـعثمان بن حنيف يشير علي إلى فدك ويحيل الحكم عليه إلى اللهعز وجل.png. [ملاحظة 7]

إرجاع فدك لبني الزهراء (ع)

لقد مرت فدك عبر التاريخ بعدة مراحل كانت في يد أصحابها الشرعيين حينا وبيد غاصبيها حينا آخر فبعد مصادرتها من قبل أبي بكر، ففي حدود سنة 30 هـ أعطى عثمان بن عفان فدك لـمروان بن الحكم،[58] وبعد سنة 35 هـ خرجت فدك من ملك مروان بن الحكم أيام خلافة أمير المؤمنين علي(ع)، وبعد سنة 40 هـ قام معاوية بتقسيم فدك بين مروان وعمرو بن عثمان ويزيد،[59] وفي حدود سنة 100 هـ أرجع عمر بن عبد العزيز فدكا لأبناء الزهراء(ع)، وفي حدود سنة 132 هـ إلى سنة 136 هـ أرجع أبو العباس السفاح فدك لأبناء الزهراء(ع) بعد أن غصبها يزيد بن عبد الملك سنة 101 هـ،[60] وفي حدود سنة 160 هـ أرجع المهدي العباسي فدك لورثة الزهراء(ع) من أبناء الحسن والحسينعليهما السلام1.png،[61] بعد غصب المنصور العباسي لها في حدود سنة 140 هـ،[62] وقد أرجعها المأمون العباسي سنة 210 هـ بعد أن غُصبت من أصحابها الشرعيين في حدود سنة 170 هـ من قبل الهادي العباسي،[63] ومن سنة 232 هـ إلى سنة 247 هـ غصبت فدك من قبل المتوكل العباسي،[64] وفي سنة 248 هـ أرجع المنتصر العباسي فدك لأبناء الزهراء(ع).[65]

وقفة تأمل

هناك ثمة عقيدة بأن الزهراء لم تطالب بفدك من أجل الحصول على بضعة نخيل أو كميات من الحنطة، بل عزمت على الحيلولة دون ترك السنة النبوية وإقامة العدالة وتوجّست لإعادة القيم الجاهلية والتباهي القبلي الذي كان يحدق بالمجتمع الإسلامي، للإستيلاء عليه.[66]

ويعتقد السيد محمد باقر الصدر، أن مطالبة فدك ليست قضية خصوصية أو نزاعا ماديا، بل أنها كانت إفصاحا عن معارضة الحكومة المُقامة وعن فقدها لشرعية الحكم المنبثق عن واقعة السقيفة والتي صيغت على يد أبي بكر وعمر وأبي عبيدة. ويعتبر قضية فدك الانطلاقة لنهضة الزهراء على نظام الحكم وإحدى مواقفها في الدفاع عن الأئمة وولايتهم.[67]

الهوامش

  1. ابن منظور، لسان العرب، ج 10، ص 473، نقلا عن الأزهري.
  2. ابن منظور، لسان العرب، ج 10، ص 473
  3. https://www.google.com/maps/dir/24.5338818,39.6927797/Fadak,+Al+Hait+Saudi+Arabia/@24.7029419,39.4476298,9.71z/data=!4m9!4m8!1m0!1m5!1m1!1s0x1598e61c1403b5e7:0xa8b61eb1098da93e!2m2!1d40.4758186!2d25.979293!3e0
  4. جعفريان، آثار إسلامي مکة و مدينة، ص396، 1384 ش.
  5. http://hailtourism.sa/ar-sa/About/Overview/pages/about.aspx
  6. المرجاني، بهجة النفوس والأسرار، ج 1، ص 438.
  7. المقريزي، إمتاع الأسماع، ج 1، ص 325.
  8. الحموي، معجم البلدان، ج 4، ص 238؛ ابن منظور، لسان العرب، ج 10، ص 473.
  9. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 16، ص 236.
  10. ياقوت الحموي، معجم البلدان، 1995 هـ، ج 4، ص 238؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، دار التراث، ج 3، ص 256؛ ابن الأثير، الکامل في التاريخ، ج 2، ص 222.
  11. الحشر: 6-7.
  12. الحموي، معجم البلدان، ج 4، ص 238.
  13. الطباطبائي، تفسير الميزان، ج 19، ص 203.
  14. الإسراء: 26.
  15. القمي، تفسير القمي، ج 2، ص 18.
  16. السيوطي، الدر المنثور، ج 5، 274؛ المتقي الهندي، كنز العمال، ج 3، ص 767؛ الثعلبي، الكشف والبيان، ج 4، 359؛ الحسكاني، شواهد التنزيل، ج 1، ص 439؛ القندوزي، ينابيع المودة، ج 1، ص 139.
  17. الثعلبي، الكشف والبيان، ج 4، 359.
  18. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 91.
  19. البلاذري، فتوح البلدان، ص 39.
  20. ابن قتيبة الدينوري، المعارف، ج 1، ص 195.
  21. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 1، ص 389.
  22. الحلبي، السيرة الحلبية، ج 3، ص 74.
  23. الثعلبي، تفسير الثعلبي، ج 4، ص 359.
  24. الفخر الرازي، تفسير الرازي، ج 29، ص 506.
  25. الإيجي، كتاب المواقف، ج 3، ص 608.
  26. الطبري، الرياض النضرة، ج 1، ص 68.
  27. الحلبي، أبو الفرج، السيرة الحلبية، ج 3، ص 512، نقلا عن سبط بن الجوزي.
  28. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 16، ص 284.
  29. المفيد، الاختصاص، ص 185.
  30. المفيد، الاختصاص، ص 185.
  31. بحار الأنوار، ج 29، ص 130، نقلا عن الاحتجاج.
  32. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 127.
  33. البخاري، صحيح البخاري، ج 4، ص 79.
  34. مریم: 5 و 6؛ الأنفال: 75؛ النساء: 11؛ البقرة: 180.
  35. النمل: 16.
  36. الإربلي، كشف الغمة، ج 2، ص 198.
  37. سورة مريم: آية: 5-6
  38. الطبري، المسترشد في إمامة أمير المؤمنين، ص 508.
  39. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، دار التراث، ج 2، ص 642
  40. ابن هشام، السيرة النبوية، دار المعرفة، ج 2، ص 341.
  41. المجلسي، بحار الأنوار، ج 95، ص 188.
  42. المقريزي، إمتاع الأسماع، ج 13، ص149.
  43. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 16، ص 216.
  44. العلامة الحلي، نهج الحق وکشف الصدق، ص 357.
  45. الأمين، أعيان الشيعة، ج 1، ص 318.
  46. العلامة الحلي، نهج الحق وکشف الصدق، 1982 م، ص 357.
  47. البلاذري، فتوح البلدان، ج 1، ص 42.
  48. البلاذري، فتوح البلدان، ج 1، ص 43.
  49. ابن الأثیر، الکامل في التاریخ، ج 7، ص 116.
  50. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 97.
  51. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 16، ص 215.
  52. الإربلي، كشف الغمة، ج 2، ص 199.
  53. البخاري، صحيح البخاري، ج 4، ص 79.
  54. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 16، ص 214.
  55. ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 1، ص 31.
  56. الجوهري، السقيفة وفدك، ص 103.
  57. الصدوق، علل الشرائع، ج 1، ص 155؛ ابن عقدة الكوفي، فضائل أمير المؤمنين (ع)، ص 41.
  58. المقریزي، إمتاع الأسماع، ج 13، ص 149.
  59. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 16، ص 216.
  60. العلامة الحلي، نهج الحق وکشف الصدق، ص 357.
  61. العلامة الحلي، نهج الحق وکشف الصدق، ص 357.
  62. الأمين، أعيان الشيعة، ج 1، ص 318.
  63. البلاذري، فتوح البلدان، ج 1، ص 42.
  64. البلاذري، فتوح البلدان، ج 1، ص 43.
  65. ابن الأثیر، الکامل في التاریخ، ج 6، ص 188.
  66. شهيدي، السيد جعفر، على از زبان علي، ص 37.
  67. الصدر، السيد محمد باقر، فدك في التاريخ‌، مؤسسة البعثة، ص 115-118.

ملاحظة

  1. من قبائل العرب في مصر تقطن في الغربية، والشرقية وغيرهما. (كحالة، معجم قبائل العرب القديمة والحديثة، ج 3، ص 1209.)
  2. وآت ذا القربى حقّه والمسكين وابن السبيل ولا تبذّر تبذيراً (الإسراء، الآية 26).
  3. تقع العوالي بأعلى المدينة، جنوب شرقها، على طريق هجرة الرسول الأكرم (ص) من مكّة إلى المدينة، وبالقرب من مسجد قباء، وكان للعوالي طريق خاصّ يخترق المدينة، حتّى مسجد النبي(ص)، وكان من جملة أبواب المدينة «باب العوالي» وهو الباب الذي يسلك إلى نخيل العوالي، وكذلك من جملة أحيائها «حيّ العوالي»، ومنه ينحدر شارع العوالي الذي يؤدّي إلى محلّة العوالي، ولم يزل هذان الاسمان «باب العوالي وحيّ العوالي» إلى يومنا هذا. (الجلالي‏، فدك والعوالي، ص 41).
  4. على رواية قال عمر للزهراء: أرينيه فأبت، فانتزعه من يدها ونظر فيه، ثم تفل فيه ومحاه وخرقه. (الكليني، الكافي، ج 1، ص 543).
  5. فغضبت فاطمة بنت رسول اللَّه (ص)، فهجرت أبا بكر، فلم تزل مهاجرته حتى توفيت.(البخاري، صحيح البخاري، ج 4، ص 79).
  6. ولما التقيا بها عن طريق وساطة أمير المؤمنين علي(ع) قالت لهما: أنشدكما بالله هل سمعتما النبيصلى الله عليه وآله وسلم يقول: فاطمة بضعة مني وأنا منها من آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد اذى الله، ومن آذاها بعد موتي فكان كمن آذاها في حياتي ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي؟ قالا: اللهم نعئم، قالت: الحمد لله، ثم قالت: اللهم إني أشهدك فاشهدوا يا من حضرني أنهما قد أذياني في حياتي وعند موتي، والله لا اكلمكما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي فاشكوكما بما صنعتما بي وارتكبتما مني. (الصدوق، علل الشرائع، ج 1، ص 187).
  7. :"...بَلَى كَانَتْ فِي أَيْدِينَا فَدَكٌ مِنْ كُلِّ مَا أَظَلَّتْهُ اَلسَّمَاءُ فَشَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ آخَرِينَ وَ نِعْمَ اَلْحَكَمُ اَللَّهُ وَ مَا أَصْنَعُ بِفَدَكٍ وَ غَيْرِ فَدَكٍ وَ اَلنَّفْسُ مَظَانُّهَا فِي غَدٍ جَدَثٌ تَنْقَطِعُ فِي ظُلْمَتِهِ آثَارُهَا وَ تَغِيبُ أَخْبَارُهَا وَ حُفْرَةٌ لَوْ زِيدَ فِي فُسْحَتِهَا وَ أَوْسَعَتْ يَدَا حَافِرِهَا لَأَضْغَطَهَا اَلْحَجَرُ وَ اَلْمَدَرُ وَ سَدَّ فُرَجَهَا اَلتُّرَابُ اَلْمُتَرَاكِمُ وَ إِنَّمَا هِيَ نَفْسِي أَرُوضُهَا بِالتَّقْوَى..."(ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 16، ص 208).

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، قم، مکتبة آیة الله العظمی المرعشي النجفي، د ت.
  • ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، د.م، دار احياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاءه، د.ت.
  • ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1410 هـ - 1990 م.
  • ابن عقدة الكوفي، أحمد بن محمد، فضائل أمير المؤمنين(ع)، تحقيق وتصحيح: عبد الرزاق محمد حسين‏ حرز الدين، قم‏، دليل ما، ط 1، 1424 هـ.
  • ابن قتيبة الدينوري، المعارف، التحقيق: ثروت عكاشة، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط 2، 1992 م.
  • ابن منظور، محمد بن مكرم‌، لسان العرب‌، تحقيق وتصحيح: أحمد فارس صاحب الجوائب‌، بيروت، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، دار صادر‌، ط 3، 1414 ه‍.
  • الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمة في معرفة الأئمة، تحقيق: علي آل كوثر، بيروت، المجمع العالمي لأهل البيت، 1433 هـ/2012 م.
  • الأمين، محسن، أعيان الشيعة، بیروت، دار التعارف للمطبوعات‏، 1403 هـ.
  • الإيجي، عبد الرحمن بن أحمد، كتاب المواقف، تحقيق: د.عبد الرحمن عميرة، بيروت، دار الجيل، ط 1، 1997 م.
  • البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، د.م، دار طوق النجاة، ط 1، 1422 هـ.
  • البلادي، عاتق، معجم معالم الحجاز، بيروت، مؤسسة الريان، ط 2، 1431 هـ/2010 م.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، فتوح البلدان، بيروت، دار مكتبة الهلال، 1988 م.
  • الثعلبي، أحمد بن محمد، الكشف والبيان عن تفسير القرآن، تحقيق: الإمام أبي محمد بن عاشور، مراجعة وتدقيق: الأستاذ نظير الساعدي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط 1، 1422 هـ/2002 م.
  • الجلالي‏، محمد باقر، فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب، د.م، مؤتمر التراث العلمي والمعنوي لفاطمة الزهراء، د.ت.
  • الجوهري، أحمد بن عبد العزيز، السقيفة وفدك‏، المحقق والمصحح: محمد هادي الأميني، طهران، مكتبة نينوى الحديثة، د.ت.
  • الحسكاني، عبيد الله بن عبد الله، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، تحقيق وتعليق: محمد باقر المحمودي، طهران، مؤسسة الطبع والنشر التابعة لوزراة الثقافة والإرشاد الإسلامي، ط 1، 1411 هـ/1990 م.
  • الحلبي، علي بن إبراهيم، السيرة الحلبية (إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون)، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 2، 1427 هـ.
  • السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، الدر المنثور، بيروت، دار الفكر، د.ت.
  • الشهيدي، السيد جعفر، على از زبان علي، تهران، دفتر نشر فرهنك اسلامي، 1377 ش.
  • الصدوق، محمد بن علي، علل الشرائع‏، قم، كتاب فروشي داورى‏، ط 1، 1385 ش/1966 م‏.
  • الطبرسي، أحمد بن علي، ‏الاحتجاج، التحقيق والتصحيح: السيد محمد باقر الخرسان، النجف الأشرف، دار النعمان للطباعة والنشر‏، 1386 هـ.
  • الطبري، أبو جعفر محمد، الرياض النضرة في مناقب العشرة، بيروت، دار الكتب العلمية، د ت.
  • العلامة الطباطبائي، السيد محمد حسين، تفسير الميزان، قم، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، د ت.
  • العلامة الحلي،‌ الحسن بن یوسف، نهج الحق وكشف الصدق‏، بیروت، دار الكتاب اللبناني‏، 1982 م.
  • الفخر الرازي، محمد بن عمر، تفسير الرازي (مفاتيح الغيب)، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط 3، 1420 هـ.
  • القمي، علي بن إبراهيم‏، تفسير القمي، التحقيق والتصحيح: طيب الموسوي الجزائري، قم، دار الكتاب، ط 3، 1404 هـ.
  • القندوزي، سلیمان بن إبراهیم، ینابیع المودة، قم، دار الأسوة، 1422 هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، ط 4، 1407 ه‍.
  • المتقي الهندي، علي بن حسام الدين، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، التحقيق: بكري حياني، صفوة السقا، د.م، مؤسسة الرسالة، ط 5، 1401 هـ/1981 م.
  • المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي،‏ بحار الأنوار، تحقيق وتصحيح: مجموعة من المحققين، بيروت، دار إحياء التراث العربي‏، ط 2، 1403 هـ.
  • المرجاني، عبد الله بن عبد الملك، بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، دراسة وتحقيق: د. محمد عبد الوهاب فضل، بيروت، دار الغرب الإسلامي، ط 1، 2002 م.
  • المفيد، محمد بن نعمان، الاختصاص، تحقيق: علي أكبر الغفاري، محمود الزرندي، بيروت، دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع، ط الثانية، 1414 هـ.
  • المقريزي، أحمد بن علي، إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، التحقيق: محمد عبد الحميد النميسي، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1420 هـ/1999 م.
  • كحالة، عمر بن رضا، معجم قبائل العرب القديمة والحديثة، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 7، 1414 هـ/1994 م.