مقالة مقبولة
خلل في الوصلات
ذات مصادر ناقصة
خلل في أسلوب التعبير
بحاجة إلى تلخيص

السيد حسين نصر

من ويكي شيعة
نسخة 09:42، 20 يوليو 2019 للمستخدم Ahmadnazem (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
السيد حسين نصر
سید حسین نصر.jpg
الولادة 7 أبريل سنة 1933 م، 85 سنة
إقامة الولايات المتحدة
الجنسية إيرانية
أعمال بارزة قلب الإسلام: قيم خالدة من أجل الإنسانية، مقدمة إلی العقائد الكونية الإسلامية، العلوم في الإسلام (دراسة مصورة)، قرآن الدراسة
تأثر بـ الشيخ الرئيس، السهروردي، صدر الدين الشيرازي، العلامة الطباطبائي، السيد أبو الحسن الرفيعي القزويني، ريني غينون، فريتهوف شوان
أثّر في ويليام جيتيك، الدكتور حداد عادل
الدين الإسلام
المذهب الشيعة الإثني عشرية
أولاد ولي نصر
والدان السيد ولي الله وضياء أشرف نصر

السيد حسين نصر، هو فيلسوف وكاتب ومفكّر إيراني. استاذ في الدراسات الإسلامية بجامعة جورج واشنطن الأمريكية.

ومن خلال نشر آثاره وإلقاء المحاضرات، قام بدور مؤثر في تعريف الفلسفه والحكمة الاسلامية-الإيرانية والمذهب الشيعي إلى الغرب. وقد بذل جهدا ليعرّف الحكيم الإيراني صدر المتألهين الشيرازي، إلى المجتمع الغربي.

قد اشتهر في الأوساط العلمية والأكاديمية الأميركية، بمفسّر وفيلسوف من أصحاب المدرسة الإرثَوية أو التقليدية، كما يعدّ أبرز مؤيدي "الحكمة الخالدة". خصّص القسم الأعظم من دراساته العقلية وآثاره الفلسفية في الولايات المتحدة إلى هذا المجال، إلى جانب مواضيع أخرى كالديانات المقارنة والحوار ما بينها.

الصبا والنشأة

ولد في 7 نيسان عام 1933 م في طهران أصله من مدينة كاشان. كجده كان أبوه السيد ولي الله نصر، يعمل طبيباً في الأسرة الملكية، وقد أتخذ "نَصْر" لقباً للعائلة من عنوان "نصر الأطباء" الذي أعطي لجده من قبل الملك الإيراني.[1] كان أبوه نائباً في أول بارلمان تشكّل بعد النهضة الدستورية الإيرانية، وشارك في صياغة الدستور.[2]

أمه ضياء أشرف نصر (كيا) تكون من أحفاد رجل الدين الشيخ فضل الله النوري.[3] كانت عائلته التي تتّسم بميولها العلمية والثقافية، تتمتع بمكتبة تحوي آلاف المجلدات من الكتب المهمة بمختلف اللغات؛ الفارسية والعربية والإنجليزية والفرنسية.[4] درس الابتدائية تحت إشراف العائلة في مدارس طهران واستمر في ثانوية "شرف". ثم أرسلته العائلة إلى الولايات المتحدة حيث يكمل دراسته.

منذ الصغر بدأ بالتعلم وحفظ أبيات من شعراء الفرس الكبار نحو الحكيم فردوسي ونظامي، وسعدي وحافظ الشيرازي وابن الرومي وهو ابن الثالثة من عمره. كان يحضر حلقات تقام في منزل أبيه وبحضور الشخصيات المبرزة العلمية والسياسية ويستمع إلى أحاديثهم، وكثيرا ما كان يتداولها مع أبيه ولساعات، بعد انتهاء الجلسة في مواضيع فلسفية أو كلامية والتي طرحت من قبل.[5]

الهجرة إلى أمريكا

قد أرسل إلى الولايات المتحدة ليواصل دراسته، في الثانية عشرة من عمره. فوصل إلى نيويورك عام 1945 م، أي مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية. وبادئ ذي البدء شرع في الدراسة بـ"مدرسة بِدي" في ولايت نيوجيرسي في هايتستون، إلى أن أكمل دراسته في تلك المدرسة عام 1950 م، بحصوله على جائزة "ويكليفت" وهي أسمى وِسام يتخرج به الطلاب المتفوقون المجتهدون. كما أحاط باللغة الإنجليزية وتبحّر فيها، وقد قام بدراسة العلم وتاريخ الولايات المتحدة والثقافة المسيحية الغربية، خلال 4 سنوات من حضوره بمدرسة "بيدي".[6]

ثم دخل معهد ماساتشوستس التكنولوجي لمواصلة مشواره الدراسي، فأعطي المنحة الدراسية، وسجّل فيه كطالب ماجستير في فرع الفيزياء.[7]

بما أن المترجم أدرك عدم إجادة العلوم الطبيعية نفعاً للحصول على إجابات أسئلته الميتافيزيقية، أقبل إلى دراسة اختصاصات أخرى فأخذ وحدات في العلوم الإنسانية؛ خاصة الوحدات التي كان يدرّسها الأستاذ جورجيو سانتيلانا، الفيلسوف والمورخ الإيطالي. وعرّفه الأخير على المفکر الفرنسي "ريني غينون"، من كان له الأثر البالغ في أفكاره المستقبلية.[8]

وقد دخل إلى مكتبة "أناندا كوماراسوامي"، الفيلسوف والمؤرخ الفني السريلانكي، حيث حصل على مؤلفات الكُتّاب التقليديين نحو: فريتیوف شوان، تيتوس بوخاردت، ماركو باوليس ومارتن لينكز وشخصيات أخرى لهم الأثر المعنوي والفكري المستمر على منظومته الفكرية، فاستطاع أن يكتشف الفلسفة التقليدية والحكمة الخالدة بمطالعة هذه الآثار ليصل إلى مرتبة القطعية العقلانية.[9]

بعد أن تخرّج من معهد ماساتشوستس التكنولوجي، دخل مرحلة الدراسات العليا في فرع الجيولوجيا والجيوفيزياء والتحق بجامعة هارفارد. إلى ذلك وأخذ وحدات في علم البلّورات وعلم المحيطات والأحياء القديمة. تابع دراسته في مرحلة الدكتوراه عام 1956 م، في فرع تاريخ العلوم والمعارف البشرية في جامعة هاروارد، وبعد حصوله على شهادة الماجستير في الجيولوجيا والجيوفيزياء، قدم أطروحة دكتوراه تحت إشراف الأساتذة الثلاث: برنار كوين، هاملتون جب وهاري وولفسون.[10]

طوال فترة مكوثه في هارفارد، قام برحلات عدة إلى أوروبا تمكن من خلالها الإلتقاء بأعظم المفكرين والكتّاب للمدرسة الإرثوية وممثلي "الحكمة الخالدة" من أمثال: فريتيوف شوان وتيتوس بوخاردت والّذان تأثر بهما السيد نصر، تأثراً معنوياً وفكرياً. وسافر إلى المغرب، حيث امتاز لديه بأهمية معنوية عظيمة، ومن خلاله تعرف على التصوّف كما كان يمارسه المرشد المعنوي هناك -في التعليم والتطبيق- الشيخ أحمد العلاوي (شيخ طريقة الشاذلية الجزائري). ويعتبر نفسه مشمولاً بآثار ورعايات الموجهة من الشيخ العلاوي.[11]

حصل على شهادة الدكتوراه في 25 من عمره وطبعت رسالته تحت عنوان "آراء المفكّرين المسلمين حول الطبيعة"، وتم انتشارها من قبل جامعة هارفارد في عام 1964 م. عندئذ اقتُرح عليه منصب الأستاذ المساعد في معهد ماساتشوستس التكنولوجي، إلا أنه قرّر العودة إلى إيران.[12]

العودة إلى إيران

وبعد أن عاد إلى الوطن عام 1958 الميلادية، حلّ كأستاذ مساعد بفرع الفلسفة وتاريخ العلوم، في كليةالآداب والعلوم الإنسانية في جامعة طهران.[13] كما حضر حلقات درس أساتذة الفلسفة والعرفان الإسلاميَين لما يقارب 20 سنة أخرى، في مدرسة تُدعى "سِبَهْسالار" بطهران، كما كانت تقام هذه الحلقات في مساكن خصوصية بمختلف المدن كطهران، قم وقزوين. والسيد محمد حسين الطباطبائي والسيد محمد كاظم العصار والسيد أبو الحسن الرفيعي القزويني، هم من جملة من تتلمذ المترجم حلقات درسهم.[14]

عدّ كأحد المترجمين في المباحثات العلمية التي دارت بين أستاذه الطباطبائي وهنري کوربین. تعلم الأسفار على الرفيعي القزويني واعتبره أبرز أستاذ لهذه المادة. ودرس عدة من الآثار العرفانية للمفسّر إلهي قمشئي عند الكاتب نفسه، وكذلك كتاب الإشارات لـشيخ الرئيس وشرحه عند جواد مصلح.[15]

المناصب والمسؤليات

  • العضو النشيط في (الجمعية الدولية للفلسفة) مقرّه بباريس.[16]
  • رئيس كلية الآداب ومسؤول قسم التعليم في جامعة طهران مابين عامي 1968-1972 م.[17]
  • 1972 م رئيس جامعة آريامهر (المسماة بلقب الملك الإيراني البهلوي الأول) (ويعرف حالياً باسم صنعتي شريف).[18]
  • 1973 م بادر إلى تأسيس (الأكادمية الملكية للفلسفة والحكمة في إيران) تحت إدارة عليا من قبل الملكة الإيرانية.
  • تعيينه كمسؤول المكتب الخاص بالملكة الإيرانية سنة 1978 م.[19]
  • وفي الوقت الراهن يعمل بروفسورا في قسم الدراسات الإسلامية في جامعة جورج واشنطن.[20]

ترك الموطن

غادر إيران عام 1979 م مع عائلته نحو لندن قاصداً اليابان، بصفته مديراً لمكتب الملكة الإيرانية آنذاك ونيابة عن دولة إيران تلبية لحفل افتتاح معرض الفن الإيراني في طوكيو. لكنه صادف وأن تأخرت الحفلة ووقعت الثورة الإسلامية في إيران، فاتجه نحو الولايات المتحدة، وفي البداية قام بمهام التدريس كأستاذ مدعو في جامعة يوتا الأميركية،[21] ثم ذهب إلى جامعة تمبل وواصل نشاطه هناك إلى مدة 5 سنوات، (أي من 1979 إلى 1984 م).[22]

فيما بعد أصبح أستاذاً للدراسات الإسلامية في جامعة جورج واشنطن وأقبل على تعليم المواد الدراسية في البحوث الإسلامية والدينية وبنحو مقارن للطلاب بمستويات مختلفة. وله سجل حافل في غضون تلك السنين، في إلقاء المحاضرات بالعديد من الجامعات والمؤسسات على مستوى الولايات المتحدة وخارجها.[23]

يشار إليه في الأوساط الأكاديميين الجامعيين في أمريكا كفيلسوف من المدرسة الإرثوية ومفسر ومن الدعاة البارزين لـمدرسة "الحكمة الخالدة". القسم الأعطم من آثاره وبحوثه العقلية في الولايات المتحدة تعنى بهذا الشأن وبما يرتبط بالأديان المقارنة والفلسفة والحوار بين الديانات العالمية.[24]

وقد يُتهم بالاحتفاظ على علاقاته مع عائلة بهلوي المالكة الساقطة عن سدة الحكم حالياً. يقال بأن الملك البهلوي الثاني اختاره كعضو في لجنة لمحاربة الجمهورية الإسلامية قبل تأسيسها. كما يتهم بعضويته -من بدايات السبعينات- في مؤسسة أشرف بهلوي في واشنطن وبأنه من المنظّرين لـ"روتاري رنجو بارك كلوب" في لس آنجلوس.[25]

الفلسفة والعقيدة

للدكتور السيد حسين نصر

يعد نصر من رواد الفلاسفة في المدرسة التقليدية الذين يتحدّون مبادئ العالم المتجدّد وحيثيات الفلسفة الحديثة، على حد قول مؤلفي كتاب السيد حسين نصر (من ضمن مجموعة مكتبة الفلاسفة الأحياء). وليست تُعتبر هذه الانتقادات ردودا خارجية تجاه الحداثة فقط، بل تكون احتكاكا واعيا بها. من وجهة نظر نصر، الحياة خارج أطر التقاليد والرسوم، قد قضت على الأصالة وأدت إلى انهدام الطبيعة وتحطّم البشر.[26]

  • القدّوس

هو مفهوم يغذي التقليد والعلم والعقل، -على رأي السيد نصر- كما يغذي الرمزية والسلوك، والذوق والقلب أيضا. يرى مضامين كاالقدسية ومابعد الطبيعة والدين والسنن والحكمة الخالدة في منظومة واحدة باعتبار أنها جوهر الوجود وكلها على صلة بالحق المطلق. يعتبر القدوس مبدء كل شئ مرئي في العالم. إن جوهر القدوس، الحق ذاته وهو مطلق ويجري في جميع السنن والسلوكيات والطبيعة. الحداثة عبر علمنة الطبيعة والبشر، ليس فقط تقوم بإزالة البصمات الإلهية، بل تجعل لها خلائف وبدائل أيضاً.

  • النواميس والسنن الثابتة

إن مصطلح التقليد=(Tradition) -بمعناه الميتافيزيقي- مأخوذ من العبارة اللاتينية (Traditio) طبقاً للكنيسة الكاثوليكية ويشمل مضامين متراكمة من زمن الحواريين والتي وصلتنا عبر قرون متمادية.[27] وباعتبار أصول الكلمة (الإيتيمولوجيا) تربطها علاقة خاصة بمفهوم النقل ومن الناحية المضمونية تشتمل على نظرية المعرفة والقوانين والأشكال، كما تحتوي على قسم آخر من العناصر الشفوية أو المكتوبة.

واما السنن من منظر المفكر الفرنسي ريني غينون -والذي يحظى بتأئيد من قبل السيد نصر- يدل على نواميس وأصول نابعة من منشأ إلهي وقد أُلهِم على البشرية والكون بأجمعه في نفس الوقت، ويتجلى عبر شخصيات كالأنبياء والمخلوقات الأخرى الأساطيرية أو الغير مادية، ويعمل عن طريق سائر الجهات الناقلة إلى جانب جميع نتائج وانعكاسات هذه القواعد على مجالات متنوعة كالقانون والنظم الاجتماعية، والفنون والعلوم وكذلك ما يحتوى على المعارف البشرية والعلوم المتقدمة مصاحباً بوسائل تحصيلها.[28]

النواميس أو التقاليد من منظر السيد نصر، حقيقي وحضوري في آن واحد، ويأتي من مصدر ينبثق منه جميع الأشياء وينتهي إليه. فعلى هذا يتضمن كل شئ، كما يشمل مفهوم الحقيقة التي لها نشأة إلهية، ومستمرة خلال مقطع من التاريخ البشري ويتم ذلك عبر الانتقال أو إحياء الرسالة السماوية. فيمكن اتخاذها سنناً إلهية، وعلى هذا الاساس للسنة ارتباط وثيق بالحكمة الخالدة.[29] إذن التقليدية -في رؤية نصر والتقليديين الآخرين- يقابل النزعة العصرية والحداثة.[30] مضيفا إلى ذلك أن هذا التعبير بما فيه النواميس والتقاليد والسنن يربطه علاقة مستدامة مع الوحي والدين والقدوس و... والمقدرة وكيفية تنقل الحقيقة في النهج السلوكي لحياة الناسك وأيضا مع الحياة المعنوية، والعلم والفن.[31]

  • النسبة بين النواميس والأديان

يقوم نصر بالبحث عن النسبة القائمة بين السنن والدين لاستيعاب معنى النواميس والسنن بشكل أفضل؛ يمكن اعتبار الشريعة كمبدأ ومصدر سماوي للنواميس والسنن حيث يؤدي إلى نشر حقائق وقوانين تساهم في إيجاد السنن بواسطة الوحي. باعتبار آخر وهو اعتبار عام، السنن تكون العلة والمعلول في آن واحد. فالسنن الأزلية الثابتة، أعمّ من الدين. لكن عندما يتخذ الدين كمنزَّل من ذلك النبع، يمكن اعتباره لُبّ هذه السنن الإلهية.[32]

  • النسبة بين الدين والإنسان والطبيعة

عند دراسة الطبيعة من منظر الإسلام، يشير نصر إلى العلاقة الوطيدة بين الإنسان والطبيعة من جهة، والعلوم الطبيعية والشريعة الإسلامية من جهة أخرى، وأنها مصرّحة في القرآن الذي هو كلام الله عزّوجل. وقد تمسّك الإسلام برؤيته الموحدة بالنسبة إلى عالم الوجود، ويرى الحركة المباركة والفيض الإلهي يسيران في الكون والكائنات.[33] وعلى خلاف ما يؤكد عليه بقية الديانات من العمل الفاقد للعلم، تركز الأسس الإسلامية التقليدية على الجانبين وتراها متلازمَين. كما وقد تداول البحث عن علم طبيعي إسلامي على مستوى البلدان الإسلامية فقط، -في عصرنا الحالي- وبمعزل عن العلم الحديث.[34]

كما يتضمن فلسفة السيد نصر مواضيع أساسية نحو: التعددية في الأديان والسنن، والمعرفة القدسية، والفن التقليدي، والفن الإسلامي، والرمزية، والفلسفة المقارنة، والتربية والتعليم في الإسلام، والتصوّف، والمهدوية'، والفكر السياسي، والأزمة البيئية، والنسبة مابين الشريعة والطبيعة في الأزمة البيئية، والموسيقى في الإسلام، ورؤية الإسلام فيما يخصّ بعلاقة الإنسان بالطبيعة.

الآثار

من آثار البروفسور نصر

من بين مؤلفاته يمكن الإشارة إلى:

  • الشريعة ونظام الطبيعة (أصله: (م Religion and the Order of Nature (1996)
  • مقدمة إلی العقائد الكونية الإسلامية (أصله: (م An Introduction to Islamic Cosmological Doctrines (1968)
  • تقابل الانسان والطبيعة (أصله: (م The Encounter Of Man and Nature: The Spritual Crisis Of Modern Man (1968)
  • الإنسان والطبيعة (أصله: (م Man and Nature (1976)
  • العلم والحضارة في الإسلام (أصله: (Harvard م Science and Civilization in Islam (1968)
  • الإسلام ومحنة الإنسان المعاصر (أصله: (Londen م1976 ) Islam and the Plight of Modern Man)
  • الفنّ الإسلامي والروحانية (أصله: (م Islamic Art and Spirituality (1986)
  • العلم الإسلامي (أصله: (م Islamic Science: An Illustrated Study, with photographs by Roland Michaud (1976)
  • حكماء مسلمون ثلاثة (أصله: (م 1964) Three Muslim Sages: Avicenna - Suhrawardi - Ibn Arabi)
  • مقالات صوفية (أصله: (م 1972) Sufi essays)
  • المعرفة والقدوس (أصله:(م 1999) Knowledge and the sacred)
  • ضرورة العلم القدسي (أصله: (م 1993) The Need for a Sacred Science)
  • إيران جسر الفيروزج (أصله: ايران پل فيروزه (1973 م))
  • آراء المفكرين الإسلاميين حول الطبيعة (أصله: نظر متفکران اسلامی دربارهٔ طبیعت (1378 ش)
  • القرآن دراسة
  • مهمة تصحيح وتعليق وتقديم على مجموعة من الآثار الفارسية لـشيخ الإشراق شهاب الدين يحيی السهروردي(1970 م))

وهناك العديد من الأعمال -له ولكتّاب آخرين- ترجمت على يده وغيره من الفارسية إلى الإنجليزية وبالعكس.

الهوامش

  1. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 13.
  2. نصر، حسين، در جستجوي امر قدسي، ص 12.
  3. نصر، حسين، در جستجوي امر قدسي، ص 11.
  4. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 13.
  5. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 14.
  6. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 15-16.
  7. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 16.
  8. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 16.
  9. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 17.
  10. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 18.
  11. نصر، حسين، در جستجوي امر قدسي، ط 1385 ش، ص 243.
  12. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 20.
  13. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 20.
  14. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 22-23.
  15. نصر، حسين، در جستجوي امر قدسي، ط 1385 ش، ص 135.
  16. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 28.
  17. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 21.
  18. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 21.
  19. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 21 و28.
  20. https://scholar.google.com
  21. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 28-29؛ نصر، حسين، در جستجوي امر قدسي، ط 1393 ش، ص 190 - 192.
  22. نصر، در جست وجوي امر قدسي، ط 1385 ش، ص 195-196.
  23. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 31
  24. موريس، زيلان، شرح حال، احوال وآثار دکتر سيد حسين نصر، ص 30
  25. قسم البحوث جريدة كيهان.
  26. Nasr, seyyed hosein, Religion&the Order of Nature, p 1-7 The Introduction
  27. نصر، حسين، در جستجوي أمر قدسي، ص 17.
  28. نصر، حسين، در جستجوي أمر قدسي، ص 258.
  29. نصر، حسين، در جستجوي أمر قدسي، ص 61-58.
  30. نصر، حسين، در جستجوي أمر قدسي، ص 259.
  31. نصر، حسين، در جستجوي أمر قدسي، ص 58.
  32. نصر، السيد حسين، معرفت و أمر قدسي، ص 62-63.
  33. نصر، حسين، انسان و طبيعت، (بحران معنوي انسان متجدد)، ص 124.
  34. نصر، حسين، دين و نظم طبيعت، ص 12-13.

المصادر والمراجع

  • صفحة مفكرين عالميين في جوجل.
  • محمدي، عبد الله، نصر، سنت، تجدد؛ بررسي زندگي و أفکار سيد حسين نصر، طهران، منشورات کانون اندیشۀ جوان، ط الأولى، 1391 ش.
  • نصر، السيد حسين، در جست‌ و جوي أمر قدسي؛ لقاء رامين جهانبغلو مع السيد حسين نصر، ترجمة إلى الفارسية: السيد مصطفی شهر آييني، طهران، نشر نِي، 1393 ش.
  • نصر، السيد حسين، انسان سنتي، انسان مدرن و بحران محيط زيست، ترجمة إلى الفارسية: منوتشهر دين برست، مجلة اطلاعات حکمت و معرفت، رقم 27، 1387 ش.
  • نصر، السد حسين، سنت عقلانی إسلامی در ایران، (مقدمة زيلان موريس)، ترجمة إلى الفارسية: سعيد دهقاني، طهران، قصيده سرا، 1382 ش.
  • نصر، السد حسين، انسان و طبیعت (بحران معنوی انسان متجدد)، ترجمة من الإنجليزية إلى الفارسية: الدکتور عبدالرحيم كواهي، طهران، مكتب نشر الثقافة الإسلامية، ط الأولى، 1379 ش.
  • نصر، السيد حسين، كلشن حقيقت، ترجمة من الإنجليزية إلى الفارسية: إنشاء الله رحمتي، طهران، منشورات سوفيا، ط الأولى، 1388 ش.
  • نصر، السيد حسين، دين و نظم طبيعت، ترجمة من الإنجليزية إلى الفارسية: إنشاء الله رحمتي، طهران، شرکت سهامی کتاب‌های جیبی بمساعدة مؤسسة منشورات فرانکلين، ط الثالثة، 1354 ش.
  • نصر، السيد حسين، معرفت و أمر قدسي، ترجمة من الإنجليزية إلى الفارسية: فرزاد حاجي ميرزايي، طهران، نشر و پژوهش فرزان روز، ط الأولى، 1380 ش.
  • نصر، السيد حسين، المجلة الفصلية نقد کتاب کلام، شرايط فلسفة تطبيقي، فلسفة، عرفان، ترجمة: فرزانه قدمياري، رقم 3 و4، الخاص لفَصلَي الخريف والشتاء، 1393 ش.
  • نصر، السيد حسين، مجلة زيباشناخت، زيباشناسي إسلامي، ترجمة: محمد رضا ابوالقاسمي، شماره 22، النصف الأول من 1390 ش.
  • نصر، السيد حسين، مجلة عصر آدینه، إسلام و موسیقي، ترجمة: رحيم قاسميان، رقمي 5 و6، الربيع والشتاء 1389 ش.
  • .1996 ,Nasr, Seyyed Hosein, Religion&The Order Of Nature, New york, Oxford University Press