«الدعاء السابع والثلاثون من الصحيفة السجادية»: الفرق بين المراجعتين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ط
ط
سطر 1: سطر 1:
{{قيد الإنشاء}}
 
 
{{النص الكامل|الموضع=أعلى}}
 
{{النص الكامل|الموضع=أعلى}}
 
[[ملف:الصحیفه السجادیه.jpg|200px|تصغير|الصحيفة السجادية]]
 
[[ملف:الصحیفه السجادیه.jpg|200px|تصغير|الصحيفة السجادية]]

مراجعة 16:17، 10 نوفمبر 2019

الصحيفة السجادية
الأدعية والزيارات
مسجد جامع خرمشهر.jpg

الدعاء السابع والثلاثون من الصحيفة السجادية من أدعية الصحيفة السجادية للإمام السجاد (ع)، ومحوره دعائه (ع) إذا اعترف بالتقصير عن تأدية الشكر، وفيه مجموعة من المفاهيم، منها: إنّ الشكر لا يكون إلا بنعمة الله تعالى على الإنسان بالتوفيق للشكر، وإنّ أعبد الناس مقصر في طاعة الله تعالى، والله يجزي على الحسنة بأضعافها وهي منه تعالى.

الصحيفة السجادية

الصحيفة السجادية هي مجموعة من الأدعية للإمام زين العابدين (ع)[1] تنطوي على مضامين عالية كمعرفة الله، ومعرفة الإنسان، وعالم الغيب، ومكانة الأنبياء وأهل البيت (ع)، والإمامة، والفضائل الأخلاقية.[2] وقد اشتملت هذه الصحيفة على 54 دعاء ومناجاة.[3]

مضامين الدعاء السابع والثلاثون

يحتوي هذا الدعاء على مجموعة من المفاهيم، منها:

  • إنّ الشكر لا يكون إلا بنعمة الله تعالى على الإنسان بالتوفيق للشكر، فكل شكر سبب للشكر، وأداء حق الشكر لله أمر تعجز عنه العباد وإن اجتهدوا في سبيل ذلك، فإن طاعة الإنسان دون ما ينبغي أمام الخالق العظيم مهما عبد وأطاع.[4]
  • وإنّ أعبد عبادك وأكثرهم طاعة مقصر عن طاعتك، فعفوك تفضل عند عجز العبد عن عبادة تليق بجنابك فتكون ماحية لسيئاته.[5]
  • وإنّ من تغفر له ذنبه فذلك بإحسانك عليه، فإنّ المغفرة منك فضل لا استحقاق، وأنت الذي ترضى من عبادك الشكر اليسير وتجزيهم الجزاء العظيم لشكرهم لك، وتعفو عن الكثير.[6]
  • وأنت يا الله تعطي عبادك الثواب الوافر على القليل من طاعتك، فهم قبل أن يكونوا عابدين لك ملكت أمرهم، وأنت أولى بالتصرف فيهم.[7]
  • والكل معترف بأنك غير ظالم لمن عاقبت من المسيئين، وشاهد بأنك متفضل على من عافيت من البلاء، والكل مقر على نفسه بالتقصير عن أداء ما هو واجب لك من العبادة.[8]
  • وتجزي على الحسنة وهي منك بأضعافها، وتُعطي على العمل القليل في أمد قصير نعيما دائما في الآخرة، فهذا حال من عبدك وليس له حق عليك مع طاعته وعبادته، وكذلك العاصي أمرك والفاعل لنهيك فلم تعاجله بنقمتك وعذابك حتى يستبدل حاله من العصيان إلى الطاعة بالرجوع إليك والتوبة.[9]
  • فيختم الإمام زين العابدين (ع) قائلا أنه لا أحد أكرم من الله تعالى، ولا أحد أشقى ممن هلك في قبال رحمته، إذ لا يظلم عندك أحد، فوفقني لصالح الأعمال بجودك ومنك.[10]

الشروح

شُرح هذا الدعاء باللغة العربية والفارسية في مجموعة من المؤلفات، ومنها:

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج ‏15، ص 18.
  2. الحاج حسن، الإمام السجاد جهاد و أمجاد، ص 198 - 202.
  3. مکتبة مدرسة الفقاهة - الصحیفة السجادیة
  4. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 256؛ الشيرازي، رياض السالكين، ج 5، ص 228.
  5. العاملي، شرح الصحيفة السجادية، ص 530.
  6. مغنية، في ظلال الصحيفة السجادية، ص 436.
  7. دارابي، رياض العارفين، ص 466 ــ 467.
  8. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 258.
  9. مغنية، في ظلال الصحيفة السجادية، ص 439؛ العاملي، شرح الصحيفة السجادية، ص 539.
  10. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 262.

المصادر والمراجع

  • آقا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، ط 3، 1403 هـ/ 1983 م.
  • الحاج حسن، حسين، الإمام السجاد جهاد وأمجاد، بيروت، دار المرتضى، د.ت.
  • الشيرازي، علي خان، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 8، 1435 هـ.
  • الشيرازي، محمد الحسيني، شرح الصحيفة السجادية، بيروت، دار العلوم، ط 5، 1423 هـ/ 2002 م.
  • العاملي، علي بن زين الدين، شرح الصحيفة السجادية، تحقيق: محمد رضا الفاضلي، قم، ط 1، 1432 هـ.
  • دارابي، محمد بن محمد، رياض العارفين في شرح صحيفة سيد الساجدين، تعليق: محمد تقي شريعتمداري، تحقيق: حسين دركاهي، قم، دار الأسوة، ط 1، 1421 هـ.
  • مغنية، محمد جواد، في ظلال الصحيفة السجادية، تحقيق: سامي الغريري، قم، دار الكتاب الإسلامي، ط 1، 1423 هـ/ 2002 م.