«الدعاء الثالث والخمسون من الصحيفة السجادية»: الفرق بين المراجعتين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ط (الشروح)
ط
سطر 59: سطر 59:
 
{{الإمام السجاد عليه السلام}}
 
{{الإمام السجاد عليه السلام}}
 
{{الصحيفة السجادية}}
 
{{الصحيفة السجادية}}
 +
 +
[[fa:دعای پنجاه و سوم صحیفه سجادیه]]
 +
[[tr:Sahife-i Seccadiye’nin 53. Duası]]
  
 
[[تصنيف:أدعية الصحيفة السجادية]]
 
[[تصنيف:أدعية الصحيفة السجادية]]
 
[[تصنيف:مقالات ذات أولوية ج]]
 
[[تصنيف:مقالات ذات أولوية ج]]

مراجعة 13:36، 2 أغسطس 2020

Applications-development current.svg
هذا المقال قيد الإنشاء و الكتابة؛ الرجاء الاطلاع على صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل على المقال، وإن كانت لديك أي أسئلة او ملاحظات اتركها في صفحة نقاش المقال أو صفحة نقاش المستخدم الذي يقوم بإنشاء المقال.
الدعاء الثالث والخمسون من الصحيفة السجادية
الموضوع في التذلل لله تعالى
صاحب الدعاء الإمام زين العابدين
سند الدعاء الإمام محمد الباقر، وزيد بن علي
المصادر الصحيفة السجادية


أدعية مشهورة

دعاء كميل . دعاء الندبة . دعاء التوسل . دعاء الجوشن الكبير . دعاء عرفة . دعاء مكارم الأخلاق . دعاء أم داوود



الأدعية والزيارات
مسجد جامع خرمشهر.jpg

الدعاء الثالث والخمسون من الصحيفة السجادية من أدعية الصحيفة السجادية للإمام السجاد (ع)، ومحوره دعائه (ع)، في التذلّل لله عزّوجلّ، وفيه مجموعة من المفاهيم، منها: إنَّ ذنوب العبد تمنعه من الكلام مع الله خجلاً مما بدر منه، وأن يرحمنا الله تعالى إذا انقطع من الدنيا أثرنا، وأن يجعلنا اللهعز وجل.png يوم القيامة مع أوليائه لا مع أعدائه.

الصحيفة السجادية

الصحيفة السجادية هي مجموعة من الأدعية للإمام زين العابدين (ع)[1] تنطوي على مضامين عالية كمعرفة الله، ومعرفة الإنسان، وعالم الغيب، ومكانة الأنبياء وأهل البيت (ع)، والإمامة، والفضائل الأخلاقية.[2] وقد اشتملت هذه الصحيفة على 54 دعاء ومناجاة.[3]

مضامين الدعاء الثالث والخمسون

يحتوي هذا الدعاء على مجموعة من المفاهيم، منها:

  • يا رب قد منعتني عن الكلام ذنوبي، وانقطعت مقالتي فلا أتكلم معك خجلاً مما بدر مني، فلا حجة لي فيما ارتكبت من الآثام.[4]
  • سبحانك ربي أي جرأة اجترأت عليك، في مقابلتي لنعمك بالكفران، وأي تغرير غَرّرت بنفسي، حيث عدلت عن رضوان طاعتك إلى العصيان والخسران.[5]
  • نسأل الله تعالى أن يرحمنا من السقوط على الوجه وزلة القدم، وأن يتجاوز عن جهلنا بحلمه.[6]
  • نسأل الله تعالى أن يرحمنا إذا انقطع من الدنيا أثرنا، واندثر وذهب بين المخلوقين ذكرنا، وكنا عندهم من المنسيين كمن قد نسي من الأموات الذين من قبلنا.[7]
  • ويختم الإمام زين العابدينعليه السلام دعائه طالباً من الله أن يرزقه رحمته يوم القيامة، وأن يجعله الله في ذلك اليوم مع أوليائه لا مع أعدائه، ورجوعه مع أحبائه، وفي رحمة الله مقره.[8]

الشروح

شُرح هذا الدعاء باللغة العربية والفارسية في مجموعة من المؤلفات، ومنها:

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج ‏15، ص 18.
  2. الحاج حسن، الإمام السجاد جهاد و أمجاد، ص 198 - 202.
  3. مکتبة مدرسة الفقاهة - الصحیفة السجادیة
  4. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 435.
  5. العاملي، شرح الصحيفة السجادية، ص 791.
  6. دارابي، رياض العارفين، ص 727.
  7. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 437؛ الشيرازي، رياض السالكين، ج 7، ص 405 ــ 407.
  8. دارابي، رياض العارفين، ص 728؛ في ظلال الصحيفة السجادية، ص 659.

المصادر والمراجع

  • آقا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، ط 3، 1403 هـ/ 1983 م.
  • الحاج حسن، حسين، الإمام السجاد جهاد وأمجاد، بيروت، دار المرتضى، د.ت.
  • الشيرازي، علي خان، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 8، 1435 هـ.
  • الشيرازي، محمد الحسيني، شرح الصحيفة السجادية، بيروت، دار العلوم، ط 5، 1423 هـ/ 2002 م.
  • العاملي، علي بن زين الدين، شرح الصحيفة السجادية، تحقيق: محمد رضا الفاضلي، قم، ط 1، 1432 هـ.
  • دارابي، محمد بن محمد، رياض العارفين في شرح صحيفة سيد الساجدين، تعليق: محمد تقي شريعتمداري، تحقيق: حسين دركاهي، قم، دار الأسوة، ط 1، 1421 هـ.
  • مغنية، محمد جواد، في ظلال الصحيفة السجادية، تحقيق: سامي الغريري، قم، دار الكتاب الإسلامي، ط 1، 1423 هـ/ 2002 م.