«آية الإنذار»: الفرق بين المراجعتين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
(نص الآية)
 
سطر 15: سطر 15:
  
  
'''آية الإنذار'''، هي [[آية|الآية]] 214 من [[سورة]] [[الشعراء]] والتي أُمر فيها [[النبي محمد|رسول الله]] (ص) بإنذار أقربائه، فدعاهم الرسول (ص) إلى [[الإسلام]]، وجعل [[الإمام علي عليه السلام|الإمام علي بن ابي طالب]]{{عليه السلام}} وصياً و[[ الخليفة|خلفاً]] للناس من بعده.
+
'''آية الإنذار'''، هي [[آية|الآية]] 214 من [[سورة الشعراء]] والتي أُمر فيها [[النبي محمد|رسول الله]] (ص) بإنذار أقربائه، فدعاهم الرسول (ص) إلى [[الإسلام]]، وجعل [[الإمام علي عليه السلام|الإمام علي بن ابي طالب]]{{عليه السلام}} وصياً و[[ الخليفة|خلفاً]] للناس من بعده.
  
 
==نص الآية==
 
==نص الآية==

المراجعة الحالية بتاريخ 09:35، 14 يوليو 2019

آية الإنذار
عنوان الآية آية الإنذار
رقم الآية 214
في سورة الشعراء
في جزء 19
رقم الصفحة 376
شأن النزول دعوة النبيصلى الله عليه وآله وسلم لأقربائه إلى الإسلام
مكان النزول مكة
الموضوع خلافة أمير المؤمنينعليه السلام
آيات ذات صلة آية الولاية وآية الصادقين وآية المباهلة.
معلومات أخرى



آية الإنذار، هي الآية 214 من سورة الشعراء والتي أُمر فيها رسول الله (ص) بإنذار أقربائه، فدعاهم الرسول (ص) إلى الإسلام، وجعل الإمام علي بن ابي طالبعليه السلام وصياً وخلفاً للناس من بعده.

نص الآية

قوله تعالى: ﴿وأَنذر عَشيرَتكَ الأقرَبين﴾،[1] وبعد نزول الآية المباركة قام النبي الأكرم (ص) بدعوة بني هاشم للإسلام وإنذارهم.

شأن النزول

ذكر المفسرون في معرض تفسيرهم للآية المباركة، أنّ علياً (ع) قال: «لمّا نزلت هذه الآية على رسول الله (ص) «وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» ‏دعاني رسول الله (ص)، فقال لي: «يا علي إن الله تعالى أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين، فاصنع لنا - يا علي- صاعاً من طعام، واجعل عليه رجل شاة، واملأ لنا عسّاً من لبن، ثم اجمع بني عبد المطلب...».

ثم تكلّم رسول الله (ص)، فقال:

يا بني عبد المطلب، إني والله ما أعلم شاباً في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني ربيّ عز وجل أن أدعوكم إليه، فأيكم يؤمن بي، ويؤازرني على أمري، فيكون أخي، ووصيي، ووزيري، وخليفتي في أهلي من بعدي؟
قال الإمام علي (ع): فأمسك القوم، وأحجموا عنها جميعاً، فقمت، فقلت: أنا - يا نبي الله - أكون وزيرك على ما بعثك الله به.
قال: فأخذ النبي (ص) بيدي، ثم قال: إن هذا أخي، ووصيي، ووزيري، وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا.

فقام القوم يضحكون، ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك، وتطيع!.[2]

أبحاث ذات صلة

الهوامش

  1. الشعراء: 214.
  2. البحراني، البرهان في تفسيرالقرآن، ج4، ص189-186؛ فرات الكوفي، تفسير فرات الكوفي، ص300؛ ابن كثير، تفسيرالقرآن العظيم، ج6، ص153-151؛ السيوطي، الدر المنثور، ج5، ص97؛ الحسكاني، شواهد التنزيل، ج1، ص543-542؛ مجمع البيان، ج 7، ص 322 و 323؛ ابن هشام، السيرة النبوية، ج 1، ص 262

المصادر والمراجع

  • ابن ‏هشام، عبد الملك، السيرة النبوية، برعاية مصطفى السقاء و أخرين، بيروت، المكتبة العلميّة، د.ت.
  • الطبرسى، الفضل بن‏ الحسن، مجمع ‏البيان فى تفسير القرآن، بيروت، دارالمعرفة وافست، طهران، ناصر خسرو، 1406 هـ.
  • ابن كثير الدمشقي، إسماعيل بن عمرو، تفسيرالقرآن العظيم، بيروت، دارالكتب العلمية، 1419 هـ.
  • البحراني، السيد هاشم، البرهان في تفسير القرآن، تهران، بنياد بعثت، 1416 هـ.
  • فرات الكوفي، ابوالقاسم فرات بن ابراهيم، تفسير فرات الكوفي، طهران، وزارة الارشاد اسلامي، 1410 هـ.
  • السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، الدر المنثور، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404 هـ.
  • الحسكاني، عبيد الله بن احمد، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، طهران، طبعة وزارة الإرشاد الإسلامي، 1411 هـ.